0 115
أبو بكر العنبري
أبو بكر العنبري
محمد بن عمر العنبري
أديب ظريف حسن الشعر من اهل بغداد كان متصوفا و خرج على المتصوفين فذمهم بقصائد .
ليت السباع كانت لنا مجاورة جزى اللَه أيام الفراق ملامة ألا يا غراب البين فيم تصيح
سل الركب عن ليل الثوية من سرى وقد جعلت إذا ما قمت يوجعني ما أبالي إذا حملت على الإخوا
كما خط الكتاب بكف يوما إذا أنتَ رافقتَ الحُتاتَ بن جابر أؤمل أن أراه لعل جفني
كفى حزناً أني أرى الماء معرضاً وما مُغْزِلٌ تحْنو لأَكْحَل أَيْنَعَت تجود لك العينان من ذكر ما مضى
وقالَتْ إنّها الفَلَقَى فأطْلِقْ ترحل بالشباب الشيب عنا أريتك ان ردَّت قناعيس جلة
حيِّ الديارَ عِراصُهُنَّ خَوالِ أصد عن البيتِ الحبيب وإنَّني أيا نَفَحاتِ الريحِ من أرضِ بابل
أنكحت حرتك الكري لعلَّ الهوى إنْ أنتَ حيَّيْتَ منزِلاً كفى بالنأي من أسماءَ كافٍ
وجال جُؤولَ الأخْدَرِيّ بوافد إِلاّ خوالِدَ أَشْباها بَقِينَ على قفا عند مما تعرفان ربوعي
إن القصائد قد علمن بأنني لو أنها رخصةٌ قضيتُ من وطري تدِرُّ للعصفورِ لو مراها
إذا أسقيتني كوزاً بخطيِّ تأملت اختبر المدعين وليست بماجدةٍ للط
ولو كنت بالعنقاء أو بيسومها وقربوا كل قنعاس قراسية ألا حيِّ من أجلِ الحبيبِ المَغانيا
استبق دمعك لا يود البكاء به ألا يا انْعَمي أطلالُ خنساءَ وانْعمي مُخْلِف بُزْلٍ مُعالاةٍ مُعرَّضةٍ
قل لحادي المطي خفض قليلا حتى إذا سَرِبَت عَلَيْهِ وبَعَّجَت رأينَ خليساً بعد أحوى تقلّبت
يكون بها دليل القوم نجم فقلتُ لها يا أمَّ بيضاء إنه غضاب يثيرون الذخول عيونهم
لو أن جمرَ النارِ دون بلادهم فلأبعثن مع الرياح قصيدةً ألم تَرَني والعلجَ في السُّوق بيننا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ليت السباع كانت لنا مجاورة ومجالسٍ لك في الحمى 86 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©