0 198
أبو بكر العنبري
أبو بكر العنبري
محمد بن عمر العنبري
أديب ظريف حسن الشعر من اهل بغداد كان متصوفا و خرج على المتصوفين فذمهم بقصائد .
ليت السباع كانت لنا مجاورة جزى اللَه أيام الفراق ملامة ألا يا غراب البين فيم تصيح
وقد جعلت إذا ما قمت يوجعني سل الركب عن ليل الثوية من سرى ما أبالي إذا حملت على الإخوا
كما خط الكتاب بكف يوما كفى حزناً أني أرى الماء معرضاً إذا أنتَ رافقتَ الحُتاتَ بن جابر
أؤمل أن أراه لعل جفني تجود لك العينان من ذكر ما مضى ترحل بالشباب الشيب عنا
وما مُغْزِلٌ تحْنو لأَكْحَل أَيْنَعَت أريتك ان ردَّت قناعيس جلة حيِّ الديارَ عِراصُهُنَّ خَوالِ
وقالَتْ إنّها الفَلَقَى فأطْلِقْ أيا نَفَحاتِ الريحِ من أرضِ بابل أصد عن البيتِ الحبيب وإنَّني
لعلَّ الهوى إنْ أنتَ حيَّيْتَ منزِلاً أنكحت حرتك الكري قفا عند مما تعرفان ربوعي
وجال جُؤولَ الأخْدَرِيّ بوافد كفى بالنأي من أسماءَ كافٍ لو أنها رخصةٌ قضيتُ من وطري
إن القصائد قد علمن بأنني تأملت اختبر المدعين إِلاّ خوالِدَ أَشْباها بَقِينَ على
استبق دمعك لا يود البكاء به ألا يا انْعَمي أطلالُ خنساءَ وانْعمي إذا أسقيتني كوزاً بخطيِّ
وقربوا كل قنعاس قراسية ولو كنت بالعنقاء أو بيسومها ألا حيِّ من أجلِ الحبيبِ المَغانيا
تدِرُّ للعصفورِ لو مراها وليست بماجدةٍ للط يكون بها دليل القوم نجم
مُخْلِف بُزْلٍ مُعالاةٍ مُعرَّضةٍ قل لحادي المطي خفض قليلا رأينَ خليساً بعد أحوى تقلّبت
فقلتُ لها يا أمَّ بيضاء إنه فلأبعثن مع الرياح قصيدةً حتى إذا سَرِبَت عَلَيْهِ وبَعَّجَت
ألم تَرَني والعلجَ في السُّوق بيننا لو أن جمرَ النارِ دون بلادهم غضاب يثيرون الذخول عيونهم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ليت السباع كانت لنا مجاورة ومجالسٍ لك في الحمى 86 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©