0 104
أبو بكر العنبري
أبو بكر العنبري
محمد بن عمر العنبري
أديب ظريف حسن الشعر من اهل بغداد كان متصوفا و خرج على المتصوفين فذمهم بقصائد .
ليت السباع كانت لنا مجاورة جزى اللَه أيام الفراق ملامة ألا يا غراب البين فيم تصيح
سل الركب عن ليل الثوية من سرى وقد جعلت إذا ما قمت يوجعني ما أبالي إذا حملت على الإخوا
كما خط الكتاب بكف يوما إذا أنتَ رافقتَ الحُتاتَ بن جابر أؤمل أن أراه لعل جفني
كفى حزناً أني أرى الماء معرضاً تجود لك العينان من ذكر ما مضى وقالَتْ إنّها الفَلَقَى فأطْلِقْ
وما مُغْزِلٌ تحْنو لأَكْحَل أَيْنَعَت أريتك ان ردَّت قناعيس جلة ترحل بالشباب الشيب عنا
حيِّ الديارَ عِراصُهُنَّ خَوالِ أصد عن البيتِ الحبيب وإنَّني أيا نَفَحاتِ الريحِ من أرضِ بابل
أنكحت حرتك الكري لعلَّ الهوى إنْ أنتَ حيَّيْتَ منزِلاً كفى بالنأي من أسماءَ كافٍ
وجال جُؤولَ الأخْدَرِيّ بوافد إِلاّ خوالِدَ أَشْباها بَقِينَ على لو أنها رخصةٌ قضيتُ من وطري
قفا عند مما تعرفان ربوعي إن القصائد قد علمن بأنني إذا أسقيتني كوزاً بخطيِّ
تأملت اختبر المدعين وليست بماجدةٍ للط وقربوا كل قنعاس قراسية
ولو كنت بالعنقاء أو بيسومها تدِرُّ للعصفورِ لو مراها ألا حيِّ من أجلِ الحبيبِ المَغانيا
ألا يا انْعَمي أطلالُ خنساءَ وانْعمي استبق دمعك لا يود البكاء به مُخْلِف بُزْلٍ مُعالاةٍ مُعرَّضةٍ
قل لحادي المطي خفض قليلا حتى إذا سَرِبَت عَلَيْهِ وبَعَّجَت يكون بها دليل القوم نجم
رأينَ خليساً بعد أحوى تقلّبت فقلتُ لها يا أمَّ بيضاء إنه غضاب يثيرون الذخول عيونهم
فلأبعثن مع الرياح قصيدةً ألم تَرَني والعلجَ في السُّوق بيننا لو أن جمرَ النارِ دون بلادهم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ليت السباع كانت لنا مجاورة ومجالسٍ لك في الحمى 86 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©