0 148
أبو بكر العنبري
أبو بكر العنبري
محمد بن عمر العنبري
أديب ظريف حسن الشعر من اهل بغداد كان متصوفا و خرج على المتصوفين فذمهم بقصائد .
ليت السباع كانت لنا مجاورة جزى اللَه أيام الفراق ملامة ألا يا غراب البين فيم تصيح
وقد جعلت إذا ما قمت يوجعني سل الركب عن ليل الثوية من سرى ما أبالي إذا حملت على الإخوا
أؤمل أن أراه لعل جفني إذا أنتَ رافقتَ الحُتاتَ بن جابر كما خط الكتاب بكف يوما
كفى حزناً أني أرى الماء معرضاً تجود لك العينان من ذكر ما مضى ترحل بالشباب الشيب عنا
وما مُغْزِلٌ تحْنو لأَكْحَل أَيْنَعَت أريتك ان ردَّت قناعيس جلة وقالَتْ إنّها الفَلَقَى فأطْلِقْ
حيِّ الديارَ عِراصُهُنَّ خَوالِ أيا نَفَحاتِ الريحِ من أرضِ بابل أصد عن البيتِ الحبيب وإنَّني
لعلَّ الهوى إنْ أنتَ حيَّيْتَ منزِلاً أنكحت حرتك الكري كفى بالنأي من أسماءَ كافٍ
لو أنها رخصةٌ قضيتُ من وطري وجال جُؤولَ الأخْدَرِيّ بوافد قفا عند مما تعرفان ربوعي
إِلاّ خوالِدَ أَشْباها بَقِينَ على تأملت اختبر المدعين إذا أسقيتني كوزاً بخطيِّ
إن القصائد قد علمن بأنني ولو كنت بالعنقاء أو بيسومها استبق دمعك لا يود البكاء به
تدِرُّ للعصفورِ لو مراها وليست بماجدةٍ للط ألا حيِّ من أجلِ الحبيبِ المَغانيا
وقربوا كل قنعاس قراسية ألا يا انْعَمي أطلالُ خنساءَ وانْعمي مُخْلِف بُزْلٍ مُعالاةٍ مُعرَّضةٍ
يكون بها دليل القوم نجم قل لحادي المطي خفض قليلا فلأبعثن مع الرياح قصيدةً
رأينَ خليساً بعد أحوى تقلّبت حتى إذا سَرِبَت عَلَيْهِ وبَعَّجَت فقلتُ لها يا أمَّ بيضاء إنه
لو أن جمرَ النارِ دون بلادهم غضاب يثيرون الذخول عيونهم ألم تَرَني والعلجَ في السُّوق بيننا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ليت السباع كانت لنا مجاورة ومجالسٍ لك في الحمى 86 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©