0 170
أبو بكر العنبري
أبو بكر العنبري
محمد بن عمر العنبري
أديب ظريف حسن الشعر من اهل بغداد كان متصوفا و خرج على المتصوفين فذمهم بقصائد .
ليت السباع كانت لنا مجاورة جزى اللَه أيام الفراق ملامة ألا يا غراب البين فيم تصيح
وقد جعلت إذا ما قمت يوجعني سل الركب عن ليل الثوية من سرى ما أبالي إذا حملت على الإخوا
كما خط الكتاب بكف يوما أؤمل أن أراه لعل جفني إذا أنتَ رافقتَ الحُتاتَ بن جابر
كفى حزناً أني أرى الماء معرضاً تجود لك العينان من ذكر ما مضى ترحل بالشباب الشيب عنا
وما مُغْزِلٌ تحْنو لأَكْحَل أَيْنَعَت أريتك ان ردَّت قناعيس جلة حيِّ الديارَ عِراصُهُنَّ خَوالِ
وقالَتْ إنّها الفَلَقَى فأطْلِقْ أيا نَفَحاتِ الريحِ من أرضِ بابل أصد عن البيتِ الحبيب وإنَّني
لعلَّ الهوى إنْ أنتَ حيَّيْتَ منزِلاً أنكحت حرتك الكري كفى بالنأي من أسماءَ كافٍ
قفا عند مما تعرفان ربوعي وجال جُؤولَ الأخْدَرِيّ بوافد لو أنها رخصةٌ قضيتُ من وطري
استبق دمعك لا يود البكاء به إِلاّ خوالِدَ أَشْباها بَقِينَ على إن القصائد قد علمن بأنني
تأملت اختبر المدعين إذا أسقيتني كوزاً بخطيِّ ولو كنت بالعنقاء أو بيسومها
وقربوا كل قنعاس قراسية وليست بماجدةٍ للط ألا حيِّ من أجلِ الحبيبِ المَغانيا
ألا يا انْعَمي أطلالُ خنساءَ وانْعمي تدِرُّ للعصفورِ لو مراها يكون بها دليل القوم نجم
مُخْلِف بُزْلٍ مُعالاةٍ مُعرَّضةٍ قل لحادي المطي خفض قليلا فقلتُ لها يا أمَّ بيضاء إنه
رأينَ خليساً بعد أحوى تقلّبت حتى إذا سَرِبَت عَلَيْهِ وبَعَّجَت فلأبعثن مع الرياح قصيدةً
ألم تَرَني والعلجَ في السُّوق بيننا لو أن جمرَ النارِ دون بلادهم غضاب يثيرون الذخول عيونهم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ليت السباع كانت لنا مجاورة ومجالسٍ لك في الحمى 86 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©