0 3587
عبد القادر الجزائري
(1222/1808ـ 1300/1883)
ولد في قرية القيطنة التابعة لوهران، من عائلة مرابطيّة كريمة مشهورة بالفضل والكرم

حفظ القرآن، وتعلم مبادئ العربيّة على أبيه، ثم قرأ على الشيخ أحمد بن طاهر القرآن والحديث وأصول الشريعة، واستكمل فنون العلوم في وهران، فدرس الفقه والحديث والفلسفة والجغرافيا والتاريخ، ونال شهادة حافظ .

اشتهر في صباه بشدّة البأس، وقوّة البدن، والفروسيّة º بايعه رؤساء القبائل العربيّة سنة 1248/1832 بعد أبيه على نصرة الإسلام، ولقّبوه بناصر الدين، فجمع كلمتها، وخاض المعارك دفاعا عن استقلال المغرب العربي، وانتصر في معركة وهران .

عقد مع الفرنسيّين معاهدة 1250/1834 وتفرّغ للإصلاحات الداخليّة، ونظّم دولته على أسس إسلاميّة، ولم يعترف بسيادة فرنسا على بلاده، وكان حاكماً جريئاً، شجاعاً، يتقدّم الجيوش بنفسه،

نظّم مملكته إلى ثماني خلافات، وأقام جهازاً إدارياً مسلسل الرئاسات، ونظّم القضاء، وأسّس مجلساً ثورياً، وأنشأ مصانع الأسلحة والبارود، وملابس الجند، وجمع الزكاة، وبنى مدينة (تقدمة) وكثيراً من المعامل، وافتتح المدارس، وضرب النقود (المحمديّة) ونظّم جيشاً قوامه عشرة آلاف جندي .

ألف في التصوف كتاب: (المواقف) و(المقراض الحاد لقطع لسان منتقص دين الإسلام بالباطل والإلحاد) و(ذكرى الغافل وتنبيه الجاهل)
وكانت له قدم راسخة في الشعر، جمع شعره في ديوانه (نزهة الخاطر) ونشر زكريا عبد الرحمن صيام (ديوان الأمير عبد القادر الجزائري) سنة 1978 .
توفي بدمشق، ودفن بالصالحيّة، ونقل رفاته إلى الجزائر بعد الاستقلال،
لنا في كل مكرمة مجال أقاسي الحب من قاسي الفؤاد يا عاذراً لامرئٍ قد هام في الحضر
يا عابد الحرمين لو أبصرتنا أمسعود جاء السعد والخير واليسر إلى الصون مدّت تلمسان يداها
سلامٌ عليكم طال شوقي إليكم أحلى المديحِ مديح خلّ فاخر يا سيدي يا رسول اللّه يا سندي
بأبي وأمي أفتديك من الردى يا أيها الريح الجنوب تحمّلي أوقات وصلكم عيد وأفراح
تساءلني أمّ البنين وإنها أحباب قلبي كم بيني وبينكم عن الحبّ ما لي كلما رمت سلوانا
يا سوادَ العين يا روح الجسد فدَيناك لا تعجل بلومك وانتظر أقول لمحبوبٍ تخلّف من بعدي
أبى القلبُ أن ينسى المعاهد من بُرسا جفاني من أم البنين خيالُ خليليّ وافت منكم ذات خلخال
أيا أهل فن الطب باللّه خبروا لا أملّ الحب إن كان يملّ أبونا رسول اللَه خيرُ الورى طرّا
توسّد بمهد الأمن قد مرّت النوى خليليَ لا تندم على العتب للحبّ أهلا وسهلاً بالحبيب القادم
ألا قل للّتي سلبت فؤادي خليلي قل لي كيف أمسيتَ أنني يا قرّة العين قل لي كيف بتّ فقد
سلامٌ عليكم دائم متتابع ليتهم إذ ملكوني أسجحوا ولم أر أعظم من نعمةٍ
أتت مهنّئةً فليهنَ مهديها أيا جهبذاً دقّت معاني رموزه تذكرتُ وشك البين قبل حلوله
الحمد للّه تعظيما وإجلالا أما آن للخلّ المريض بأن يبرا أيا نفس إن الأمر غيبٌ فما تدري
بخيرٍ لقد أمسيت والقلب شيّقٌ أقول لقومٍ لا تقيد نصيحتي ألا إن قلبي يوم بنتم وسرتم
بنيّ لئن دعاك الشوق يوما تبخّر بعود الطيب لا زلت طيبا خليلي أتاني منك الكتاب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لنا في كل مكرمة مجال أتت مهنّئةً فليهنَ مهديها 77 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©