0 4137
عبد القادر الجزائري
(1222/1808ـ 1300/1883)
ولد في قرية القيطنة التابعة لوهران، من عائلة مرابطيّة كريمة مشهورة بالفضل والكرم

حفظ القرآن، وتعلم مبادئ العربيّة على أبيه، ثم قرأ على الشيخ أحمد بن طاهر القرآن والحديث وأصول الشريعة، واستكمل فنون العلوم في وهران، فدرس الفقه والحديث والفلسفة والجغرافيا والتاريخ، ونال شهادة حافظ .

اشتهر في صباه بشدّة البأس، وقوّة البدن، والفروسيّة º بايعه رؤساء القبائل العربيّة سنة 1248/1832 بعد أبيه على نصرة الإسلام، ولقّبوه بناصر الدين، فجمع كلمتها، وخاض المعارك دفاعا عن استقلال المغرب العربي، وانتصر في معركة وهران .

عقد مع الفرنسيّين معاهدة 1250/1834 وتفرّغ للإصلاحات الداخليّة، ونظّم دولته على أسس إسلاميّة، ولم يعترف بسيادة فرنسا على بلاده، وكان حاكماً جريئاً، شجاعاً، يتقدّم الجيوش بنفسه،

نظّم مملكته إلى ثماني خلافات، وأقام جهازاً إدارياً مسلسل الرئاسات، ونظّم القضاء، وأسّس مجلساً ثورياً، وأنشأ مصانع الأسلحة والبارود، وملابس الجند، وجمع الزكاة، وبنى مدينة (تقدمة) وكثيراً من المعامل، وافتتح المدارس، وضرب النقود (المحمديّة) ونظّم جيشاً قوامه عشرة آلاف جندي .

ألف في التصوف كتاب: (المواقف) و(المقراض الحاد لقطع لسان منتقص دين الإسلام بالباطل والإلحاد) و(ذكرى الغافل وتنبيه الجاهل)
وكانت له قدم راسخة في الشعر، جمع شعره في ديوانه (نزهة الخاطر) ونشر زكريا عبد الرحمن صيام (ديوان الأمير عبد القادر الجزائري) سنة 1978 .
توفي بدمشق، ودفن بالصالحيّة، ونقل رفاته إلى الجزائر بعد الاستقلال،
لنا في كل مكرمة مجال أقاسي الحب من قاسي الفؤاد يا عاذراً لامرئٍ قد هام في الحضر
يا عابد الحرمين لو أبصرتنا أمسعود جاء السعد والخير واليسر إلى الصون مدّت تلمسان يداها
سلامٌ عليكم طال شوقي إليكم تساءلني أمّ البنين وإنها أوقات وصلكم عيد وأفراح
يا سيدي يا رسول اللّه يا سندي أحلى المديحِ مديح خلّ فاخر بأبي وأمي أفتديك من الردى
يا أيها الريح الجنوب تحمّلي أحباب قلبي كم بيني وبينكم عن الحبّ ما لي كلما رمت سلوانا
يا سوادَ العين يا روح الجسد فدَيناك لا تعجل بلومك وانتظر أقول لمحبوبٍ تخلّف من بعدي
أبى القلبُ أن ينسى المعاهد من بُرسا جفاني من أم البنين خيالُ أبونا رسول اللَه خيرُ الورى طرّا
خليليّ وافت منكم ذات خلخال لا أملّ الحب إن كان يملّ توسّد بمهد الأمن قد مرّت النوى
ألا قل للّتي سلبت فؤادي أهلا وسهلاً بالحبيب القادم أيا أهل فن الطب باللّه خبروا
خليليَ لا تندم على العتب للحبّ خليلي قل لي كيف أمسيتَ أنني يا قرّة العين قل لي كيف بتّ فقد
ليتهم إذ ملكوني أسجحوا أقول لقومٍ لا تقيد نصيحتي سلامٌ عليكم دائم متتابع
أيا جهبذاً دقّت معاني رموزه بنيّ لئن دعاك الشوق يوما أيا نفس إن الأمر غيبٌ فما تدري
ولم أر أعظم من نعمةٍ أتت مهنّئةً فليهنَ مهديها الحمد للّه تعظيما وإجلالا
تذكرتُ وشك البين قبل حلوله لئن كان هذا الرسم يعطيك ظاهري بخيرٍ لقد أمسيت والقلب شيّقٌ
أما آن للخلّ المريض بأن يبرا ألا إن قلبي يوم بنتم وسرتم إلام فؤادي بالحبيب هتور
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لنا في كل مكرمة مجال أتت مهنّئةً فليهنَ مهديها 77 0