0 249
أبو طالب المأموني
أبو طالب المأموني

عبد السلام بن الحسين المأموني، أبو طالب. شاعر، من العلماء بالأدب، يتصل نسبه بالمأمون العباسي، ولد وتعلم ببغداد، وسافر إلى الري، فامتدح الصاحب بن عباد، وأقام عنده مدة في أرفع منزلة، فحسده ندماء الصاحب وسعوا فيه إليه بالأباطيل، فشعر بهم أبو طالب، فاستأذنه بالسفر، فأذن له، فانتقل إلى نيسابور ثم إلى بخارى، ولقي فيها بعض أولاد الخلفاء كابن المهدي وابن المستكفي وغيرهما، قال الثعالبي: (رأيت المأموني ببخارى سنة 382 وكان يسمو بهمته إلى الخلافة، ويمني نفسه في قصد بغداد بجيوش تنضم إليه من خراسان، لفتحها) ثم ذكر أنه عاجلته المنية بعلة الاستسقاء، ومات قبل أن يبلغ الأربعين.
الأرض ياقوتة والجو لؤلؤة أنا بين أحشاء الليالي نار ولوزينج يشفي السقيم كأنه
قد وجدنا خطا الكلام فساحا ورب سوس من الاترج وذات لطف كقطر ضمنت يققا
وصاحبين اتفقا سفينة لا على ماء ملجلجة ومستجن من الجانين ممتنع
لي على الناس فضل نظم وعلم محققة ملء الكفوف كأنها سألت الله مبتهلاً مناكا
يا ربع لو كنت دمعا فيك منسكبا أحق بيت من بيوت الورى شمس لها من نفسها أرجل
وكأس جلاب بها يطفى اللهب لنا من الأسطال سط وبيض إذا ما لحن في الجام خلتها
ما ترى النار كيف اسقمها القر هريسة خلتها وقد ملأ ومستنتج ما بين خل وسكر
وكأس من الجلاب أطفأ بردها وشبيه للشمس يسترف إلا الطيب يهدى وتستهدى طرائفه
وذي أذنين لا تعيان قولا أنابيب من القند يروقني العناب
أبنية فياحة منيرة أبى طارق الطيف إلا غرورا أهيف قد ابدت ذراه غربا
سيخلف جفني مخلفات الغمائم رمانة ما زلت مستخرجا وذات شب في يدي قائم
لدي مشطان ذا كباز منشفة خملها تخال بها لدي ذو نايين أعضلين
وضرب من الحلوى أكني عن اسمه وبيض ظنناهن والجام محدق أجسام صخر دفنت في صخر
جمعت حباب الكأس حتى لحقته كتائب منصورية ملكية جبال الحجا أسد الوغى غصص العدا
وضاحك في الجام من تفصيل ورائق مثل الهواء صافي ماوية في النار مصلية
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الأرض ياقوتة والجو لؤلؤة كَانَ فِي الجو مِنْهُ وَهُوَ منعكس 129 0