0 121
أبو طالب المأموني
أبو طالب المأموني

عبد السلام بن الحسين المأموني، أبو طالب. شاعر، من العلماء بالأدب، يتصل نسبه بالمأمون العباسي، ولد وتعلم ببغداد، وسافر إلى الري، فامتدح الصاحب بن عباد، وأقام عنده مدة في أرفع منزلة، فحسده ندماء الصاحب وسعوا فيه إليه بالأباطيل، فشعر بهم أبو طالب، فاستأذنه بالسفر، فأذن له، فانتقل إلى نيسابور ثم إلى بخارى، ولقي فيها بعض أولاد الخلفاء كابن المهدي وابن المستكفي وغيرهما، قال الثعالبي: (رأيت المأموني ببخارى سنة 382 وكان يسمو بهمته إلى الخلافة، ويمني نفسه في قصد بغداد بجيوش تنضم إليه من خراسان، لفتحها) ثم ذكر أنه عاجلته المنية بعلة الاستسقاء، ومات قبل أن يبلغ الأربعين.
الأرض ياقوتة والجو لؤلؤة أنا بين أحشاء الليالي نار ولوزينج يشفي السقيم كأنه
قد وجدنا خطا الكلام فساحا ومستجن من الجانين ممتنع وذات لطف كقطر ضمنت يققا
وصاحبين اتفقا سفينة لا على ماء ملجلجة سألت الله مبتهلاً مناكا
محققة ملء الكفوف كأنها لي على الناس فضل نظم وعلم أحق بيت من بيوت الورى
ومستنتج ما بين خل وسكر ورب سوس من الاترج لنا من الأسطال سط
هريسة خلتها وقد ملأ يا ربع لو كنت دمعا فيك منسكبا وبيض إذا ما لحن في الجام خلتها
ما ترى النار كيف اسقمها القر أنابيب من القند وذي أذنين لا تعيان قولا
سيخلف جفني مخلفات الغمائم رمانة ما زلت مستخرجا وشبيه للشمس يسترف إلا
أبى طارق الطيف إلا غرورا أبنية فياحة منيرة جمعت حباب الكأس حتى لحقته
وكأس من الجلاب أطفأ بردها يروقني العناب أجسام صخر دفنت في صخر
منشفة خملها تخال بها لدي مشطان ذا كباز وضرب من الحلوى أكني عن اسمه
أهيف قد ابدت ذراه غربا وذات شب في يدي قائم كتائب منصورية ملكية
وبيض ظنناهن والجام محدق وكأس جلاب بها يطفى اللهب وضاحك في الجام من تفصيل
لدي ذو نايين أعضلين إني أنا الترس بنفسي أقي ورائق مثل الهواء صافي
وباقلاء أزهر لو كنت معنى بديع اللفظ مخترعا شمس لها من نفسها أرجل
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الأرض ياقوتة والجو لؤلؤة كَانَ فِي الجو مِنْهُ وَهُوَ منعكس 129 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©