0 255
أبو طالب المأموني
أبو طالب المأموني

عبد السلام بن الحسين المأموني، أبو طالب. شاعر، من العلماء بالأدب، يتصل نسبه بالمأمون العباسي، ولد وتعلم ببغداد، وسافر إلى الري، فامتدح الصاحب بن عباد، وأقام عنده مدة في أرفع منزلة، فحسده ندماء الصاحب وسعوا فيه إليه بالأباطيل، فشعر بهم أبو طالب، فاستأذنه بالسفر، فأذن له، فانتقل إلى نيسابور ثم إلى بخارى، ولقي فيها بعض أولاد الخلفاء كابن المهدي وابن المستكفي وغيرهما، قال الثعالبي: (رأيت المأموني ببخارى سنة 382 وكان يسمو بهمته إلى الخلافة، ويمني نفسه في قصد بغداد بجيوش تنضم إليه من خراسان، لفتحها) ثم ذكر أنه عاجلته المنية بعلة الاستسقاء، ومات قبل أن يبلغ الأربعين.
الأرض ياقوتة والجو لؤلؤة أنا بين أحشاء الليالي نار ورب سوس من الاترج
ولوزينج يشفي السقيم كأنه قد وجدنا خطا الكلام فساحا سفينة لا على ماء ملجلجة
وصاحبين اتفقا وذات لطف كقطر ضمنت يققا ومستجن من الجانين ممتنع
لي على الناس فضل نظم وعلم محققة ملء الكفوف كأنها سألت الله مبتهلاً مناكا
يا ربع لو كنت دمعا فيك منسكبا أحق بيت من بيوت الورى لنا من الأسطال سط
شمس لها من نفسها أرجل وكأس من الجلاب أطفأ بردها وكأس جلاب بها يطفى اللهب
وبيض إذا ما لحن في الجام خلتها ومستنتج ما بين خل وسكر الطيب يهدى وتستهدى طرائفه
ما ترى النار كيف اسقمها القر هريسة خلتها وقد ملأ يروقني العناب
وشبيه للشمس يسترف إلا أهيف قد ابدت ذراه غربا وذي أذنين لا تعيان قولا
أبنية فياحة منيرة أنابيب من القند ومرهفة أرق شباً وأمضى
سيخلف جفني مخلفات الغمائم وضاحك في الجام من تفصيل أبى طارق الطيف إلا غرورا
وذات شب في يدي قائم رمانة ما زلت مستخرجا وخبازة لا تغذي الرقاق
وبيض ظنناهن والجام محدق لدي مشطان ذا كباز ماوية في النار مصلية
وضرب من الحلوى أكني عن اسمه منشفة خملها تخال بها لدي ذو نايين أعضلين
كتائب منصورية ملكية جبال الحجا أسد الوغى غصص العدا أجسام صخر دفنت في صخر
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الأرض ياقوتة والجو لؤلؤة كَانَ فِي الجو مِنْهُ وَهُوَ منعكس 129 0