0 175
أبو طالب المأموني
أبو طالب المأموني

عبد السلام بن الحسين المأموني، أبو طالب. شاعر، من العلماء بالأدب، يتصل نسبه بالمأمون العباسي، ولد وتعلم ببغداد، وسافر إلى الري، فامتدح الصاحب بن عباد، وأقام عنده مدة في أرفع منزلة، فحسده ندماء الصاحب وسعوا فيه إليه بالأباطيل، فشعر بهم أبو طالب، فاستأذنه بالسفر، فأذن له، فانتقل إلى نيسابور ثم إلى بخارى، ولقي فيها بعض أولاد الخلفاء كابن المهدي وابن المستكفي وغيرهما، قال الثعالبي: (رأيت المأموني ببخارى سنة 382 وكان يسمو بهمته إلى الخلافة، ويمني نفسه في قصد بغداد بجيوش تنضم إليه من خراسان، لفتحها) ثم ذكر أنه عاجلته المنية بعلة الاستسقاء، ومات قبل أن يبلغ الأربعين.
الأرض ياقوتة والجو لؤلؤة أنا بين أحشاء الليالي نار ولوزينج يشفي السقيم كأنه
قد وجدنا خطا الكلام فساحا ومستجن من الجانين ممتنع وذات لطف كقطر ضمنت يققا
وصاحبين اتفقا سفينة لا على ماء ملجلجة محققة ملء الكفوف كأنها
سألت الله مبتهلاً مناكا لي على الناس فضل نظم وعلم يا ربع لو كنت دمعا فيك منسكبا
أحق بيت من بيوت الورى ومستنتج ما بين خل وسكر لنا من الأسطال سط
ورب سوس من الاترج هريسة خلتها وقد ملأ ما ترى النار كيف اسقمها القر
وبيض إذا ما لحن في الجام خلتها أبى طارق الطيف إلا غرورا أنابيب من القند
وذي أذنين لا تعيان قولا أبنية فياحة منيرة رمانة ما زلت مستخرجا
وشبيه للشمس يسترف إلا يروقني العناب سيخلف جفني مخلفات الغمائم
وكأس من الجلاب أطفأ بردها جمعت حباب الكأس حتى لحقته أجسام صخر دفنت في صخر
أهيف قد ابدت ذراه غربا لدي مشطان ذا كباز وضرب من الحلوى أكني عن اسمه
منشفة خملها تخال بها كتائب منصورية ملكية لدي ذو نايين أعضلين
وكأس جلاب بها يطفى اللهب وذات شب في يدي قائم وبيض ظنناهن والجام محدق
شمس لها من نفسها أرجل إني أنا الترس بنفسي أقي وضاحك في الجام من تفصيل
ورائق مثل الهواء صافي وباقلاء أزهر لو كنت معنى بديع اللفظ مخترعا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الأرض ياقوتة والجو لؤلؤة كَانَ فِي الجو مِنْهُ وَهُوَ منعكس 129 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©