0 192
أبو طالب المأموني
أبو طالب المأموني

عبد السلام بن الحسين المأموني، أبو طالب. شاعر، من العلماء بالأدب، يتصل نسبه بالمأمون العباسي، ولد وتعلم ببغداد، وسافر إلى الري، فامتدح الصاحب بن عباد، وأقام عنده مدة في أرفع منزلة، فحسده ندماء الصاحب وسعوا فيه إليه بالأباطيل، فشعر بهم أبو طالب، فاستأذنه بالسفر، فأذن له، فانتقل إلى نيسابور ثم إلى بخارى، ولقي فيها بعض أولاد الخلفاء كابن المهدي وابن المستكفي وغيرهما، قال الثعالبي: (رأيت المأموني ببخارى سنة 382 وكان يسمو بهمته إلى الخلافة، ويمني نفسه في قصد بغداد بجيوش تنضم إليه من خراسان، لفتحها) ثم ذكر أنه عاجلته المنية بعلة الاستسقاء، ومات قبل أن يبلغ الأربعين.
الأرض ياقوتة والجو لؤلؤة أنا بين أحشاء الليالي نار ولوزينج يشفي السقيم كأنه
قد وجدنا خطا الكلام فساحا ومستجن من الجانين ممتنع وذات لطف كقطر ضمنت يققا
وصاحبين اتفقا سفينة لا على ماء ملجلجة محققة ملء الكفوف كأنها
سألت الله مبتهلاً مناكا لي على الناس فضل نظم وعلم يا ربع لو كنت دمعا فيك منسكبا
أحق بيت من بيوت الورى لنا من الأسطال سط ومستنتج ما بين خل وسكر
ورب سوس من الاترج هريسة خلتها وقد ملأ ما ترى النار كيف اسقمها القر
وبيض إذا ما لحن في الجام خلتها وشبيه للشمس يسترف إلا أبى طارق الطيف إلا غرورا
وذي أذنين لا تعيان قولا أنابيب من القند أبنية فياحة منيرة
رمانة ما زلت مستخرجا يروقني العناب سيخلف جفني مخلفات الغمائم
وكأس من الجلاب أطفأ بردها جمعت حباب الكأس حتى لحقته أهيف قد ابدت ذراه غربا
منشفة خملها تخال بها لدي مشطان ذا كباز أجسام صخر دفنت في صخر
وضرب من الحلوى أكني عن اسمه كتائب منصورية ملكية لدي ذو نايين أعضلين
شمس لها من نفسها أرجل وكأس جلاب بها يطفى اللهب وذات شب في يدي قائم
وبيض ظنناهن والجام محدق وضاحك في الجام من تفصيل ورائق مثل الهواء صافي
إني أنا الترس بنفسي أقي وباقلاء أزهر ومرهفة أرق شباً وأمضى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الأرض ياقوتة والجو لؤلؤة كَانَ فِي الجو مِنْهُ وَهُوَ منعكس 129 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©