0 165
أبو طالب المأموني
أبو طالب المأموني

عبد السلام بن الحسين المأموني، أبو طالب. شاعر، من العلماء بالأدب، يتصل نسبه بالمأمون العباسي، ولد وتعلم ببغداد، وسافر إلى الري، فامتدح الصاحب بن عباد، وأقام عنده مدة في أرفع منزلة، فحسده ندماء الصاحب وسعوا فيه إليه بالأباطيل، فشعر بهم أبو طالب، فاستأذنه بالسفر، فأذن له، فانتقل إلى نيسابور ثم إلى بخارى، ولقي فيها بعض أولاد الخلفاء كابن المهدي وابن المستكفي وغيرهما، قال الثعالبي: (رأيت المأموني ببخارى سنة 382 وكان يسمو بهمته إلى الخلافة، ويمني نفسه في قصد بغداد بجيوش تنضم إليه من خراسان، لفتحها) ثم ذكر أنه عاجلته المنية بعلة الاستسقاء، ومات قبل أن يبلغ الأربعين.
الأرض ياقوتة والجو لؤلؤة أنا بين أحشاء الليالي نار ولوزينج يشفي السقيم كأنه
وذات لطف كقطر ضمنت يققا ومستجن من الجانين ممتنع قد وجدنا خطا الكلام فساحا
وصاحبين اتفقا سفينة لا على ماء ملجلجة سألت الله مبتهلاً مناكا
محققة ملء الكفوف كأنها لي على الناس فضل نظم وعلم يا ربع لو كنت دمعا فيك منسكبا
أحق بيت من بيوت الورى ومستنتج ما بين خل وسكر ورب سوس من الاترج
لنا من الأسطال سط وبيض إذا ما لحن في الجام خلتها ما ترى النار كيف اسقمها القر
هريسة خلتها وقد ملأ أنابيب من القند وذي أذنين لا تعيان قولا
سيخلف جفني مخلفات الغمائم أبى طارق الطيف إلا غرورا وشبيه للشمس يسترف إلا
رمانة ما زلت مستخرجا أبنية فياحة منيرة يروقني العناب
وكأس من الجلاب أطفأ بردها جمعت حباب الكأس حتى لحقته أجسام صخر دفنت في صخر
لدي مشطان ذا كباز منشفة خملها تخال بها وضرب من الحلوى أكني عن اسمه
أهيف قد ابدت ذراه غربا لدي ذو نايين أعضلين كتائب منصورية ملكية
وكأس جلاب بها يطفى اللهب وذات شب في يدي قائم وبيض ظنناهن والجام محدق
إني أنا الترس بنفسي أقي وضاحك في الجام من تفصيل ورائق مثل الهواء صافي
وباقلاء أزهر لو كنت معنى بديع اللفظ مخترعا شمس لها من نفسها أرجل
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الأرض ياقوتة والجو لؤلؤة كَانَ فِي الجو مِنْهُ وَهُوَ منعكس 129 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©