0 171
أبو عيينة بن أبي عيينة
أبو عيينة بن أبي عيينة

أبو عيينة بن محمد بن أبي عيينة، أبو المنهال.
عاش في نهاية القرن الثاني وبداية القرن الثالث الهجري.
يغلب على شعره الحماسة والشباب وحب الطبيعة، اشتهر بحب فاطمة التي رفضته عندما تقدم لها وتزوجت من آخر.
تداخل شعره مع شعر أخيه الأكبر عبد الله.
أنا الفارغُ المشغولُ والشوق آفتني يا حُسنَها لمّا قالَت لي مُوَدِّعَةً كم أكلَةٍ لَو قَد دعي
عيشُها حُلوٌ وعَيشُكَ مُرُّ أرى عهدَها كالوردِ ليسَ بدائمٍ ولأنتِ إن مُتُّ المصابَةُ ب
ألَم تنهَ قلبَك أن يعشَقا ألا في سبيل اللَه ما حلَّ بي منكِ يا جنَةًّ فاقَتِ الجنانَ فما
تجَنّى علينا آلُ مكتومَةَ الذنبا جئتَ قالت دنيا علام نهاراً دُنيا دعَوتُكِ مُسمِعاً فأجيبي
على إخوتي منّي السلامُ تحيَّةً ما على هذا عزاء أقبيصَ لستَ وإن جَهَدتَ ببالغٍ
رقَّ قلبي لك يا نور عيني قُل لدُنيا باللَهِ لا تقطَعينا ألا ما لعينِكَ معتَلَّه
دعَوتُكِ بالقَرابَةِ والجوارِ كيفَ صبري ومنزلي جرجانُ ما لِقَلبي أرَقُّ من كلّ قلب
ضيَّعتِ عهدَ فتىً لعَهدكِ حافظٍ رأيتُ الناسَ هَمّهُمُ المعالي ألا خبّروا إن كان عندَكمُ خبَر
لا يكُن منكِ ما بدا لي بعينَي زُر واديَ القَصرِ نِعمَ القصرُ والوادي أنائِحَةَ الحمامِ قعي فنوحي
خفِّف على إخوانِكَ المُؤَنا لقَد جعَلَت تعرَّضُ لي مصادُ هنيئاً لدُنيا هنيئاً لها
يا حفصُ عاطِ أخاك عاطِه أرسَلَت وهبَةُ لمّا رأَتني ما لدُنيا تجفوكَ والذنبُ منها
لعَمري لقَد أُعطيتُ بالكوفَةِ المُنى رأيتَ أثاثَها فرَغِبتَ فيهِ قُلتُ لمّا رأيتُ مولى أمانٍ
كانَت لنا هِمَمٌ تسمو بنا صعَداً مرَّتِ اليوم شاطرَه سقَطَت إليكَ صحيفَةٌ بعتابِها
ألَم ترَني على كَسَلي وفَتري على سلمهِ أسَدٌ باسِلٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أنا الفارغُ المشغولُ والشوق آفتني خفِّف على إخوانِكَ المُؤَنا 41 0