0 244
أبو هفان المهزمي
أبو هفان المهزمي

عبد الله بن أحمد بن حرب المهزمي العبدي، أبو هفان.
راوية، عالم بالشعر والأدب، من الشعراء، من أهل البصرة، سكن بغداد، وأخذ عن الأصمعي وغيره. وكان متهتكاً، فقيراً، يلبس ما لا يكاد يستر جسده.
له: (أخبار الشعراء)، و(صناعة الشعر)، (وأخبار أبي نواس-ط).
أرى الدهر يجفوني ونفسي عزيزة لا تَقعُدَنَّ بسامرَّا على الطرُقِ يا هذه كم يكون اللوم والفَنَدُ
مليح الدَلِّ والحدقه ركبتُ حمارَ الكرا يا مولجَ الليل في النهارِ
أنا السيف يخشى حدُّه قبل هَزَّه إذا ما شئتَ أن تحظى لو كنتَ نوءاً كنت نوء المِرزَمِ
ملوك ثناهم كأحسابهم دخلتُ السوقَ ابتاعُ غَيَّرهُ الكونُ والفسادُ
لعمري لئن بَيَّعتُ في دار غُربتي في عذابٍ يطلب الطا يا ابن المدبِّر أنت عَلَّمتَ الورى
ألا يا ضارباً العبادِ الثوابيُّ فتى ليس له تلبَّس للحرب أثوابها
لو كنت عافية لكنتَ محَبَّبا فقل للفاخرين على نزارٍ أعاذل إن يكن براديَ رثّاً
من سرِّه طيب الحيا أباهلَ ينجني كلبكم أنا في منزل خِلٍّ
أصبحَ الدهرُ مسيئاً كلُّه تفّاحةٌ من عند تفاحةٍ نفسي فداءُ أبي العباس من رجل
لأَنتَ في العَزلِ على غضِّه مشتملٌ بالبغضِ لا تنثني أخو دَنَفٍ رَمَتهُ فاقصدته
ألم تَرَ فَتحاً وما ناله جلستَ فقام الدهر فيما تريده أزال اللَهُ دولتهم سريعاً
أوسعتُ عمراً ثنائي حين أوسعني هجوتُ ابنَ أبي الطاهرِ لمّا ثنت جيد الغزال وأعرضت
أبا حَسَنٍ وفِّنا حقَّنا تعجبت دُرُّ من شيبي فقلت لها فإن تسألي في الناس عنّا فإننا
عريان أعرى من فصوص النرد مازِحٌ صديقتَكَ ما أحَبَّ مُزاحا وهم بسيوفهم الماضيا
لا تنظرَنَّ إلى امرئٍ ما أصلُه أهدى لنا مرة سفرجل إذا آنَسَ الناسَ ما يجمعونَ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أرى الدهر يجفوني ونفسي عزيزة سليمانُ ميمونُ النقيبة حازمٌ 62 0