0 168
أبو هفان المهزمي
أبو هفان المهزمي

عبد الله بن أحمد بن حرب المهزمي العبدي، أبو هفان.
راوية، عالم بالشعر والأدب، من الشعراء، من أهل البصرة، سكن بغداد، وأخذ عن الأصمعي وغيره. وكان متهتكاً، فقيراً، يلبس ما لا يكاد يستر جسده.
له: (أخبار الشعراء)، و(صناعة الشعر)، (وأخبار أبي نواس-ط).
لا تَقعُدَنَّ بسامرَّا على الطرُقِ يا هذه كم يكون اللوم والفَنَدُ ركبتُ حمارَ الكرا
أرى الدهر يجفوني ونفسي عزيزة ملوك ثناهم كأحسابهم أنا السيف يخشى حدُّه قبل هَزَّه
دخلتُ السوقَ ابتاعُ يا مولجَ الليل في النهارِ لعمري لئن بَيَّعتُ في دار غُربتي
في عذابٍ يطلب الطا إذا ما شئتَ أن تحظى مليح الدَلِّ والحدقه
لو كنتَ نوءاً كنت نوء المِرزَمِ ألا يا ضارباً العبادِ أباهلَ ينجني كلبكم
أعاذل إن يكن براديَ رثّاً لو كنت عافية لكنتَ محَبَّبا من سرِّه طيب الحيا
فقل للفاخرين على نزارٍ تلبَّس للحرب أثوابها غَيَّرهُ الكونُ والفسادُ
نفسي فداءُ أبي العباس من رجل يا ابن المدبِّر أنت عَلَّمتَ الورى لأَنتَ في العَزلِ على غضِّه
تفّاحةٌ من عند تفاحةٍ ألم تَرَ فَتحاً وما ناله أصبحَ الدهرُ مسيئاً كلُّه
أوسعتُ عمراً ثنائي حين أوسعني جلستَ فقام الدهر فيما تريده الثوابيُّ فتى ليس له
هجوتُ ابنَ أبي الطاهرِ أزال اللَهُ دولتهم سريعاً أخو دَنَفٍ رَمَتهُ فاقصدته
لمّا ثنت جيد الغزال وأعرضت مشتملٌ بالبغضِ لا تنثني فإن تسألي في الناس عنّا فإننا
تعجبت دُرُّ من شيبي فقلت لها وهم بسيوفهم الماضيا لا تنظرَنَّ إلى امرئٍ ما أصلُه
أهدى لنا مرة سفرجل أبا حَسَنٍ وفِّنا حقَّنا مازِحٌ صديقتَكَ ما أحَبَّ مُزاحا
تسمع للريح إذا ما سارا إذا آنَسَ الناسَ ما يجمعونَ عريان أعرى من فصوص النرد
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لا تَقعُدَنَّ بسامرَّا على الطرُقِ سليمانُ ميمونُ النقيبة حازمٌ 62 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©