0 191
أبو هفان المهزمي
أبو هفان المهزمي

عبد الله بن أحمد بن حرب المهزمي العبدي، أبو هفان.
راوية، عالم بالشعر والأدب، من الشعراء، من أهل البصرة، سكن بغداد، وأخذ عن الأصمعي وغيره. وكان متهتكاً، فقيراً، يلبس ما لا يكاد يستر جسده.
له: (أخبار الشعراء)، و(صناعة الشعر)، (وأخبار أبي نواس-ط).
لا تَقعُدَنَّ بسامرَّا على الطرُقِ يا هذه كم يكون اللوم والفَنَدُ أرى الدهر يجفوني ونفسي عزيزة
ركبتُ حمارَ الكرا ملوك ثناهم كأحسابهم أنا السيف يخشى حدُّه قبل هَزَّه
يا مولجَ الليل في النهارِ دخلتُ السوقَ ابتاعُ إذا ما شئتَ أن تحظى
لعمري لئن بَيَّعتُ في دار غُربتي في عذابٍ يطلب الطا مليح الدَلِّ والحدقه
لو كنتَ نوءاً كنت نوء المِرزَمِ ألا يا ضارباً العبادِ لو كنت عافية لكنتَ محَبَّبا
أعاذل إن يكن براديَ رثّاً أباهلَ ينجني كلبكم فقل للفاخرين على نزارٍ
نفسي فداءُ أبي العباس من رجل تلبَّس للحرب أثوابها غَيَّرهُ الكونُ والفسادُ
من سرِّه طيب الحيا يا ابن المدبِّر أنت عَلَّمتَ الورى تفّاحةٌ من عند تفاحةٍ
لأَنتَ في العَزلِ على غضِّه ألم تَرَ فَتحاً وما ناله أصبحَ الدهرُ مسيئاً كلُّه
أوسعتُ عمراً ثنائي حين أوسعني جلستَ فقام الدهر فيما تريده الثوابيُّ فتى ليس له
أزال اللَهُ دولتهم سريعاً هجوتُ ابنَ أبي الطاهرِ أخو دَنَفٍ رَمَتهُ فاقصدته
مشتملٌ بالبغضِ لا تنثني لمّا ثنت جيد الغزال وأعرضت تعجبت دُرُّ من شيبي فقلت لها
فإن تسألي في الناس عنّا فإننا وهم بسيوفهم الماضيا لا تنظرَنَّ إلى امرئٍ ما أصلُه
أبا حَسَنٍ وفِّنا حقَّنا أهدى لنا مرة سفرجل مازِحٌ صديقتَكَ ما أحَبَّ مُزاحا
تسمع للريح إذا ما سارا إذا آنَسَ الناسَ ما يجمعونَ عريان أعرى من فصوص النرد
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لا تَقعُدَنَّ بسامرَّا على الطرُقِ سليمانُ ميمونُ النقيبة حازمٌ 62 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©