2 1523
أبو هلال العسكري
أبو هلال العسكري

الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري أبو هلال.
عالم بالأدب، له شعر نسبته إلى عسكر مكرم من كور الأهواز، وهو ابن أخت أبي أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري وتلميذه.
قال الباخرزي في دمية القصر: وبلغني أن هذا الفاضل كان يحضر السوق ويحمل إليها الوسوق، ويحلب درّ الرزق ويمتري بأن يبيع الأمتعة ويشتري، فانظر كيف يحدو الكلام ويسوق وتأمل هل غضّ من فضله السوق.
تآليفه كثيرة منها: (ديوان المعاني)، و(الفروق في اللغة)، و(جمهرة الأمثال)، و(كتاب الصناعتين): النظم والنشر.
العَينُ تَذرُفُ وَالفُؤادُ يَذوبُ تَأَمَّلتُ مِنها غَزالاً رَبيبا أَلا إِنَّ أَسبابَ الصَفاءِ تَصَرَّمَت
وصاحبُ الحاجاتِ مَن يجفو الكرى وَمُفتَنَةِ الأَلوانِ بيضٌ وُجوهُها لا تَعتَمِدَ نَشرَ العُيوبِ وَبَثَّها
لَبِسَ الماءُ وَالهَواءُ صَفاءَ إِلى كَم تَستَمِرُّ عَلى الجَفاءِ مَن كانَ عَنكَ مُغَيَّباً
إِن كُنتَ تَسلَمُ مِن شَغبِ الزَمانِ وَلا جُلوسِيَ في سوقٍ أَبيعُ وَأَشتَري سلامٌ وإن كانَ السلامُ تحيةً
لَيلٍ كَفَرعِ الخودِ تَخلُفُهُ ضُحىً كَم قَد مَنَحتُكَ حُبّاً ناسٌ وإن عاملتهم فذئابُ
بَرقٌ تألق من فتوق غمام ما بالُ نَفسِكَ لا تَهوى سَلامَتَها وَاِنشَقَّ ثَوبُ الظَلامِ عَن قَمَرٍ
إن كان من حقِّ المودَّةِ في الهوى كَم قَد تَناوَلتُ اللِذاذَ مِن كُتُب أَمَنعاً إِذا جِئتُكُم أَستَعيرُ
أَستَشعِرُ اليَأسَ مِنَ الناسِ لَنا سَيِّدٌ واحِدٌ ماجِدٌ خليليَّ ليسَ الذُخرُ إلا صنيعَةً
أَبيتُ بِاللَيلِ غَريبَ الكَرى وَخَطٌّ مِنَ التَصحيحِ فيهِ مَعالِمٌ أَصبَحَت أَوجُهُ القُبورِ وَضاءَ
ظَفَرتَ مِنَ الدُنيا بِجيفَةِ مَيِّتٍ قَد نِلتَ بِالرَأيِ وَالتَميِيزِ مَنزِلَةً باكَرَنا الدَهرُ بِسَرّائِهِ
فيها مُؤانِسَةٌ لَنا وَحشِيَّةٌ إِمّا نَوالٌ سَريحُ جَنَيتُها وَالصُبحُ وَردِيُّ العَذَب
في فِتنَةٍ أَخلاقُهُم وَفِعالُهُم وَعانَقتُ خَلقٌ مِن صُدغِهِ خَلقاً تَذكُرُ إِذ أَنتَ قَضيبٌ رَطيب
وَجامِعَةٍ لِأَصنافِ المَعاني وَكُؤوسٍ إِذا دَجا اللَيلُ دارَت إِذا لَم يُرِد خِلٍّ إِعانَةَ خِلِّهِ
تَرى النارِنجَ في وَرَقٍَ نَضيرٍ تَبدو المَجَرَّةَ مُنجَرٌّ ذَوائِبُها وَذَكَّرَنيهِ البَدرُ وَاللَيلُ دونَهُ
لا أَحسُدُ المَرءَ عَلى دِرهَمِهِ وَهَيَّجَت لِيَ مِن شَوقٍ وَمِن فَرَحٍ بَرقٌ يُطَرِّزُ ثَوبَ اللَيلِ مُؤتَلِقٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
العَينُ تَذرُفُ وَالفُؤادُ يَذوبُ وصاحبُ الحاجاتِ مَن يجفو الكرى 448 0