/>.

0 279
أحمد بن أبي فنن
أحمد بن أبي فنن

أحمد بن صالح بن أبي معشر، أبو عبد الله بن أبي فنن.
شاعر عباسي، كان مولى لبني هاشم.
كان من الشعراء المشهورين في عصره حيث كان يجتمع مع عدد من شعراء عصره كل جمعة في القبة المعروفة بهم في جامع المدينة في بغداد أمثال علي بن الجهم، ودعبل.
له شعر جيد.
خذيني بما يجني لساني واصفحي إذا كنت تغضبُ من غير ذنبٍ دعا طرفهُ طرفي فأقبلَ مسرِعاً
ليس لي في العلا شريكٌ ولا الفق كبابٌ رشيديٌّ إذا ما رأيتهُ الموتُ أهونُ من طولِ الوقوفِ على
صحيحُ الودّ لو يسمي عليلا سأكتُم حاجاتي من الناس كلّهم عيّرتني الشيبَ أسما
تراهُ على العِلّاتِ يهتزُّ للندى أقبلَ كالمغضبِ في تيههِ أيها الظبيُ المليحُ ال
أطيبُ من قبلةِ الحبيب وقد صبٌّ بحبّ متَيِّمٍ صبِّ بسطتُ له وجهاً طليقاً إلى الندى
أطيبُ في الكاسِ إذا من عاشَ أخلقتِ الأيّامُ جدّتهُ لم أقبل الصحة بالشكرِ
عاشَ بُنَيَّ فصارَ مثلي الآنَ إذ لعبَ البلا بك زرتنا أعرني ما تكون بيَ الليالي
لساني لليلي والفؤادُ لغيرِها ذريني وإتلافي التلادَ فإنّني يقول لنا في الجمعة السبتُ موعدٌ
ولمّا أبت عينايَ أن تسترا الهوى أنا لا أبدا بغدرٍ أبَداً عشِقَ المكارمَ فهو مشتغلٌ بها
ما لي ومالك قد كلّفتني شططاً تذلُّ إذا ما رضتُها لي صعابُها كبا لادهرُ بي فاستلّني من جرانهِ
إذا كنتُ أرجو نوال الإمام إذا الغيثُ خلناهُ وميض غمامةٍ قدمَ الندى لما قدم
لعَمرُكَ إنّني وأبا عليّ أحينَ كثّرتَ حسادي وساءهمُ هل أنتَ منقذُ شلوى من يدي زمنٍ
فإذا هجرتَ يعودُ لي سقمي ما ضاقت الأرض على راغبِ أرى الدهرَ يخلقني كلّما
وعرصةِ مجدٍ يكسبُ الحمد ربّها حان الرحيلُ وقد أوليتنا حسناً أعاذلُ أن لومك لي عناءٌ
ولقد رأيتُ بباب داركَ جفوةً أبني حسينٍ إنّني لو تشهّيتِ غيرَهُ كان أولى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خذيني بما يجني لساني واصفحي ستعلمُ أنّ لؤمَ بني تميمٍ 71 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©