0 201
أحمد بن أبي فنن
أحمد بن أبي فنن

أحمد بن صالح بن أبي معشر، أبو عبد الله بن أبي فنن.
شاعر عباسي، كان مولى لبني هاشم.
كان من الشعراء المشهورين في عصره حيث كان يجتمع مع عدد من شعراء عصره كل جمعة في القبة المعروفة بهم في جامع المدينة في بغداد أمثال علي بن الجهم، ودعبل.
له شعر جيد.
خذيني بما يجني لساني واصفحي إذا كنت تغضبُ من غير ذنبٍ دعا طرفهُ طرفي فأقبلَ مسرِعاً
ليس لي في العلا شريكٌ ولا الفق الموتُ أهونُ من طولِ الوقوفِ على سأكتُم حاجاتي من الناس كلّهم
عيّرتني الشيبَ أسما صحيحُ الودّ لو يسمي عليلا كبابٌ رشيديٌّ إذا ما رأيتهُ
تراهُ على العِلّاتِ يهتزُّ للندى أقبلَ كالمغضبِ في تيههِ أطيبُ من قبلةِ الحبيب وقد
أيها الظبيُ المليحُ ال صبٌّ بحبّ متَيِّمٍ صبِّ بسطتُ له وجهاً طليقاً إلى الندى
من عاشَ أخلقتِ الأيّامُ جدّتهُ لم أقبل الصحة بالشكرِ أطيبُ في الكاسِ إذا
عاشَ بُنَيَّ فصارَ مثلي لساني لليلي والفؤادُ لغيرِها الآنَ إذ لعبَ البلا بك زرتنا
أعرني ما تكون بيَ الليالي ذريني وإتلافي التلادَ فإنّني ولمّا أبت عينايَ أن تسترا الهوى
تذلُّ إذا ما رضتُها لي صعابُها يقول لنا في الجمعة السبتُ موعدٌ أنا لا أبدا بغدرٍ أبَداً
عشِقَ المكارمَ فهو مشتغلٌ بها إذا كنتُ أرجو نوال الإمام ما لي ومالك قد كلّفتني شططاً
كبا لادهرُ بي فاستلّني من جرانهِ لعَمرُكَ إنّني وأبا عليّ إذا الغيثُ خلناهُ وميض غمامةٍ
قدمَ الندى لما قدم أحينَ كثّرتَ حسادي وساءهمُ هل أنتَ منقذُ شلوى من يدي زمنٍ
فإذا هجرتَ يعودُ لي سقمي ما ضاقت الأرض على راغبِ أرى الدهرَ يخلقني كلّما
وعرصةِ مجدٍ يكسبُ الحمد ربّها أعاذلُ أن لومك لي عناءٌ لو تشهّيتِ غيرَهُ كان أولى
حان الرحيلُ وقد أوليتنا حسناً أبني حسينٍ إنّني ولقد رأيتُ بباب داركَ جفوةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خذيني بما يجني لساني واصفحي ستعلمُ أنّ لؤمَ بني تميمٍ 71 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©