0 122
أحمد بن أبي فنن
أحمد بن أبي فنن

أحمد بن صالح بن أبي معشر، أبو عبد الله بن أبي فنن.
شاعر عباسي، كان مولى لبني هاشم.
كان من الشعراء المشهورين في عصره حيث كان يجتمع مع عدد من شعراء عصره كل جمعة في القبة المعروفة بهم في جامع المدينة في بغداد أمثال علي بن الجهم، ودعبل.
له شعر جيد.
خذيني بما يجني لساني واصفحي دعا طرفهُ طرفي فأقبلَ مسرِعاً إذا كنت تغضبُ من غير ذنبٍ
ليس لي في العلا شريكٌ ولا الفق الموتُ أهونُ من طولِ الوقوفِ على صحيحُ الودّ لو يسمي عليلا
عيّرتني الشيبَ أسما سأكتُم حاجاتي من الناس كلّهم كبابٌ رشيديٌّ إذا ما رأيتهُ
تراهُ على العِلّاتِ يهتزُّ للندى أقبلَ كالمغضبِ في تيههِ أيها الظبيُ المليحُ ال
أطيبُ من قبلةِ الحبيب وقد صبٌّ بحبّ متَيِّمٍ صبِّ بسطتُ له وجهاً طليقاً إلى الندى
من عاشَ أخلقتِ الأيّامُ جدّتهُ الآنَ إذ لعبَ البلا بك زرتنا أطيبُ في الكاسِ إذا
لم أقبل الصحة بالشكرِ عاشَ بُنَيَّ فصارَ مثلي أعرني ما تكون بيَ الليالي
ذريني وإتلافي التلادَ فإنّني لساني لليلي والفؤادُ لغيرِها يقول لنا في الجمعة السبتُ موعدٌ
ما لي ومالك قد كلّفتني شططاً عشِقَ المكارمَ فهو مشتغلٌ بها إذا كنتُ أرجو نوال الإمام
تذلُّ إذا ما رضتُها لي صعابُها كبا لادهرُ بي فاستلّني من جرانهِ ولمّا أبت عينايَ أن تسترا الهوى
لعَمرُكَ إنّني وأبا عليّ أنا لا أبدا بغدرٍ أبَداً إذا الغيثُ خلناهُ وميض غمامةٍ
هل أنتَ منقذُ شلوى من يدي زمنٍ أحينَ كثّرتَ حسادي وساءهمُ ما ضاقت الأرض على راغبِ
قدمَ الندى لما قدم أرى الدهرَ يخلقني كلّما فإذا هجرتَ يعودُ لي سقمي
أعاذلُ أن لومك لي عناءٌ لو تشهّيتِ غيرَهُ كان أولى وعرصةِ مجدٍ يكسبُ الحمد ربّها
أذاهبةٌ نفس المتيّم صنعه حان الرحيلُ وقد أوليتنا حسناً أبني حسينٍ إنّني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خذيني بما يجني لساني واصفحي ستعلمُ أنّ لؤمَ بني تميمٍ 71 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©