0 181
أحمد بن أبي فنن
أحمد بن أبي فنن

أحمد بن صالح بن أبي معشر، أبو عبد الله بن أبي فنن.
شاعر عباسي، كان مولى لبني هاشم.
كان من الشعراء المشهورين في عصره حيث كان يجتمع مع عدد من شعراء عصره كل جمعة في القبة المعروفة بهم في جامع المدينة في بغداد أمثال علي بن الجهم، ودعبل.
له شعر جيد.
خذيني بما يجني لساني واصفحي إذا كنت تغضبُ من غير ذنبٍ دعا طرفهُ طرفي فأقبلَ مسرِعاً
ليس لي في العلا شريكٌ ولا الفق الموتُ أهونُ من طولِ الوقوفِ على عيّرتني الشيبَ أسما
تراهُ على العِلّاتِ يهتزُّ للندى صحيحُ الودّ لو يسمي عليلا كبابٌ رشيديٌّ إذا ما رأيتهُ
سأكتُم حاجاتي من الناس كلّهم أقبلَ كالمغضبِ في تيههِ أطيبُ من قبلةِ الحبيب وقد
صبٌّ بحبّ متَيِّمٍ صبِّ أيها الظبيُ المليحُ ال بسطتُ له وجهاً طليقاً إلى الندى
من عاشَ أخلقتِ الأيّامُ جدّتهُ لم أقبل الصحة بالشكرِ عاشَ بُنَيَّ فصارَ مثلي
الآنَ إذ لعبَ البلا بك زرتنا أعرني ما تكون بيَ الليالي أطيبُ في الكاسِ إذا
لساني لليلي والفؤادُ لغيرِها ولمّا أبت عينايَ أن تسترا الهوى ذريني وإتلافي التلادَ فإنّني
عشِقَ المكارمَ فهو مشتغلٌ بها يقول لنا في الجمعة السبتُ موعدٌ إذا كنتُ أرجو نوال الإمام
ما لي ومالك قد كلّفتني شططاً تذلُّ إذا ما رضتُها لي صعابُها كبا لادهرُ بي فاستلّني من جرانهِ
لعَمرُكَ إنّني وأبا عليّ أنا لا أبدا بغدرٍ أبَداً أحينَ كثّرتَ حسادي وساءهمُ
قدمَ الندى لما قدم إذا الغيثُ خلناهُ وميض غمامةٍ هل أنتَ منقذُ شلوى من يدي زمنٍ
ما ضاقت الأرض على راغبِ أرى الدهرَ يخلقني كلّما فإذا هجرتَ يعودُ لي سقمي
أعاذلُ أن لومك لي عناءٌ وعرصةِ مجدٍ يكسبُ الحمد ربّها لو تشهّيتِ غيرَهُ كان أولى
أبني حسينٍ إنّني أذاهبةٌ نفس المتيّم صنعه حان الرحيلُ وقد أوليتنا حسناً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خذيني بما يجني لساني واصفحي ستعلمُ أنّ لؤمَ بني تميمٍ 71 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©