0 140
أحمد بن طيفور
أحمد بن طيفور

أحمد بن أبي طاهر طيفور الخراساني أبو الفضل.
مؤرخ، من الكتاب البلغاء الرواة، أصله من مرو الروذ، ومولده وفاته ببغداد، كان مؤدب أطفال.
وله شعر قليل أورد ياقوت نبذاً لطيفة منه.
له (تاريخ بغداد)، و(المنثور والمنظوم) أربعة عشر جزءاً، بقي منها جزءان، أحدهما الحادي عشر.
طبعت قطعة منه باسم (بلاغات النساء) والآخر الثاني عشر مخطوط. وله (كتاب المؤلفين)، و(سرقات الشعراء).
قالَت لَقيتَ الَّذي لَم يَلقَهُ أَحَدٌ حِجابٌ فَإِن تَبدوا فَلِلدَمعِ جَولَةٌ لا تَدفَع الباهِلِيَّ عَن حَسَبِه
يا مَن كَلِفتُ بِحُبِّهِ ما مِن صَديقٍ وَإِن تَمَّت صَداقَتُهُ حُجِبتُ وَقَد كَنتُ لا أُحجَبُ
عَرَفَت بِالسَلامِ عَينُ الرَقيتِ عِتاباً كَأَيّامِ الحَياةِ أَعُدُّهُ وَمطلعَةٍ بِاللَيلِ وَهيَ تَعُلُّني
المَينُ عارٌ وَخَيرُ القَولِ أَصدَقُهُ قَل لِلخَليفَةِ يا اِبنَ عَمِّ مُحَمَّدٍ لَها مُزاحٌ وَلَها كَلامُ
نازَعَني مِن طَرفِهِ الوَحيا إِنَّ أَبا العَيناءِ في كُلِّ ما إِذا أَبو أَحمَدٍ جادَت لَنا يَدُهُ
وَتاهَ سَعيدٌ أَن أُعيرَ رِئاسَةً وَلَم يَزَل ذو النَقصِ مِن نَقصِهِ بَدَأتَ بِإِحسانٍ وَثَنَّيتَ بِالرِضا
حَبيبي حَبيبٌ يَكتُمُ الناسَ أَنَّهُ ما لي أُقَرِّبُ مِنكَ نَفسي جاهِداً يا سَعدُ لَم أَذخَر عَلَيكَ مَوَدَّةً
تُحَدِّثُنا الأَبصارُ ما في قُلوبِنا كَتَبتُ إِلى الحَبيبِ بِكَسرِ عَيني بَلَوتُ الناسَ في شَرقٍ وَغَرب
إِنَّما العَيشُ وَالحَياةُ لِمَن أَص سَرى طَيفُ لَيلى موهِناً فَسرى صَبري وَمَجلِس لَذَّةٍ لَم نَقوَ فيهِ
بَلَوناهُمُ واحِداً واحِدا فَوّارَةٌ مِنها تَمُجُّ ماءَ إِذا نَحنُ حُكنا الشِعرَ فيكَ تَسَهَّلَت
وَما الشِعرُ إِلّا السَيفُ يَنبو وَحَدُّهُ إِذا كُنتَ لا تَحفى بِقُربي وَلا بُعدي أَغَنُّ رَبيبُ الرَبرَبِ الغيدِ وَالمَها
وَأَبوهُم أَبو الصَنائِعِ عِندي العِرضُ لَيسَ يَصونُهُ مالٌ إِذا مَهلاً أَبا حَسَنٍ مَهلاً فَتى العَرَبِ
جُعِلتُ فِداكَ قَد أُنسيتَ ذِكري وَصَديقٍ لا عَيبَ فيهِ إِذا فُت يا سَيِّداً لَمّا يَزَل
وَيلَ بَناتِ الأَرضِ مِن لَعوبِ لَيسَ المُروءَةُ في الثِيابِ وَبطنَة خَلائِقُهُ لِلمَكرُماتِ مَناسِبٌ
وَمِنّي وِمَنها اِثنانِ قَلبٌ وَمُقلَةٌ أَمّا رَجاءُ فَأَرجا ما أَمَرتَ بِهِ يا مَنزِلاً لَعِبَ الزَمانُ بِأَهلِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالَت لَقيتَ الَّذي لَم يَلقَهُ أَحَدٌ يا سَيِّداً لَمّا يَزَل 121 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©