0 109
أحمد بن طيفور
أحمد بن طيفور

أحمد بن أبي طاهر طيفور الخراساني أبو الفضل.
مؤرخ، من الكتاب البلغاء الرواة، أصله من مرو الروذ، ومولده وفاته ببغداد، كان مؤدب أطفال.
وله شعر قليل أورد ياقوت نبذاً لطيفة منه.
له (تاريخ بغداد)، و(المنثور والمنظوم) أربعة عشر جزءاً، بقي منها جزءان، أحدهما الحادي عشر.
طبعت قطعة منه باسم (بلاغات النساء) والآخر الثاني عشر مخطوط. وله (كتاب المؤلفين)، و(سرقات الشعراء).
قالَت لَقيتَ الَّذي لَم يَلقَهُ أَحَدٌ لا تَدفَع الباهِلِيَّ عَن حَسَبِه يا مَن كَلِفتُ بِحُبِّهِ
ما مِن صَديقٍ وَإِن تَمَّت صَداقَتُهُ حُجِبتُ وَقَد كَنتُ لا أُحجَبُ عَرَفَت بِالسَلامِ عَينُ الرَقيتِ
عِتاباً كَأَيّامِ الحَياةِ أَعُدُّهُ وَمطلعَةٍ بِاللَيلِ وَهيَ تَعُلُّني حِجابٌ فَإِن تَبدوا فَلِلدَمعِ جَولَةٌ
قَل لِلخَليفَةِ يا اِبنَ عَمِّ مُحَمَّدٍ المَينُ عارٌ وَخَيرُ القَولِ أَصدَقُهُ إِنَّ أَبا العَيناءِ في كُلِّ ما
وَتاهَ سَعيدٌ أَن أُعيرَ رِئاسَةً لَها مُزاحٌ وَلَها كَلامُ إِذا أَبو أَحمَدٍ جادَت لَنا يَدُهُ
نازَعَني مِن طَرفِهِ الوَحيا بَدَأتَ بِإِحسانٍ وَثَنَّيتَ بِالرِضا وَلَم يَزَل ذو النَقصِ مِن نَقصِهِ
ما لي أُقَرِّبُ مِنكَ نَفسي جاهِداً يا سَعدُ لَم أَذخَر عَلَيكَ مَوَدَّةً تُحَدِّثُنا الأَبصارُ ما في قُلوبِنا
كَتَبتُ إِلى الحَبيبِ بِكَسرِ عَيني إِنَّما العَيشُ وَالحَياةُ لِمَن أَص بَلَوتُ الناسَ في شَرقٍ وَغَرب
وَمَجلِس لَذَّةٍ لَم نَقوَ فيهِ فَوّارَةٌ مِنها تَمُجُّ ماءَ سَرى طَيفُ لَيلى موهِناً فَسرى صَبري
بَلَوناهُمُ واحِداً واحِدا إِذا نَحنُ حُكنا الشِعرَ فيكَ تَسَهَّلَت إِذا كُنتَ لا تَحفى بِقُربي وَلا بُعدي
أَغَنُّ رَبيبُ الرَبرَبِ الغيدِ وَالمَها وَما الشِعرُ إِلّا السَيفُ يَنبو وَحَدُّهُ وَأَبوهُم أَبو الصَنائِعِ عِندي
العِرضُ لَيسَ يَصونُهُ مالٌ إِذا جُعِلتُ فِداكَ قَد أُنسيتَ ذِكري مَهلاً أَبا حَسَنٍ مَهلاً فَتى العَرَبِ
وَيلَ بَناتِ الأَرضِ مِن لَعوبِ وَصَديقٍ لا عَيبَ فيهِ إِذا فُت يا سَيِّداً لَمّا يَزَل
خَلائِقُهُ لِلمَكرُماتِ مَناسِبٌ أَمّا رَجاءُ فَأَرجا ما أَمَرتَ بِهِ وَمِنّي وِمَنها اِثنانِ قَلبٌ وَمُقلَةٌ
إِنَّ خَيرَ الكَلامِ ما لَيسَ فيهِ يا مَنزِلاً لَعِبَ الزَمانُ بِأَهلِهِ حَبيبي حَبيبٌ يَكتُمُ الناسَ أَنَّهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالَت لَقيتَ الَّذي لَم يَلقَهُ أَحَدٌ يا سَيِّداً لَمّا يَزَل 121 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©