0 235
أحمد بن طيفور
أحمد بن طيفور

أحمد بن أبي طاهر طيفور الخراساني أبو الفضل.
مؤرخ، من الكتاب البلغاء الرواة، أصله من مرو الروذ، ومولده وفاته ببغداد، كان مؤدب أطفال.
وله شعر قليل أورد ياقوت نبذاً لطيفة منه.
له (تاريخ بغداد)، و(المنثور والمنظوم) أربعة عشر جزءاً، بقي منها جزءان، أحدهما الحادي عشر.
طبعت قطعة منه باسم (بلاغات النساء) والآخر الثاني عشر مخطوط. وله (كتاب المؤلفين)، و(سرقات الشعراء).
قالَت لَقيتَ الَّذي لَم يَلقَهُ أَحَدٌ حِجابٌ فَإِن تَبدوا فَلِلدَمعِ جَولَةٌ يا مَنزِلاً لَعِبَ الزَمانُ بِأَهلِهِ
حَبيبي حَبيبٌ يَكتُمُ الناسَ أَنَّهُ نازَعَني مِن طَرفِهِ الوَحيا ما مِن صَديقٍ وَإِن تَمَّت صَداقَتُهُ
يا مَن كَلِفتُ بِحُبِّهِ لا تَدفَع الباهِلِيَّ عَن حَسَبِه قَل لِلخَليفَةِ يا اِبنَ عَمِّ مُحَمَّدٍ
وَمطلعَةٍ بِاللَيلِ وَهيَ تَعُلُّني عِتاباً كَأَيّامِ الحَياةِ أَعُدُّهُ حُجِبتُ وَقَد كَنتُ لا أُحجَبُ
يا سَعدُ لَم أَذخَر عَلَيكَ مَوَدَّةً عَرَفَت بِالسَلامِ عَينُ الرَقيتِ كَتَبتُ إِلى الحَبيبِ بِكَسرِ عَيني
وَلَم يَزَل ذو النَقصِ مِن نَقصِهِ وَتاهَ سَعيدٌ أَن أُعيرَ رِئاسَةً إِنَّ أَبا العَيناءِ في كُلِّ ما
إِذا أَبو أَحمَدٍ جادَت لَنا يَدُهُ المَينُ عارٌ وَخَيرُ القَولِ أَصدَقُهُ بَدَأتَ بِإِحسانٍ وَثَنَّيتَ بِالرِضا
لَها مُزاحٌ وَلَها كَلامُ فَوّارَةٌ مِنها تَمُجُّ ماءَ بَلَوتُ الناسَ في شَرقٍ وَغَرب
ما لي أُقَرِّبُ مِنكَ نَفسي جاهِداً تُحَدِّثُنا الأَبصارُ ما في قُلوبِنا سَرى طَيفُ لَيلى موهِناً فَسرى صَبري
إِنَّما العَيشُ وَالحَياةُ لِمَن أَص إِذا كُنتَ لا تَحفى بِقُربي وَلا بُعدي وَمَجلِس لَذَّةٍ لَم نَقوَ فيهِ
بَلَوناهُمُ واحِداً واحِدا يا سَيِّداً لَمّا يَزَل أَغَنُّ رَبيبُ الرَبرَبِ الغيدِ وَالمَها
إِذا نَحنُ حُكنا الشِعرَ فيكَ تَسَهَّلَت العِرضُ لَيسَ يَصونُهُ مالٌ إِذا وَما الشِعرُ إِلّا السَيفُ يَنبو وَحَدُّهُ
إِن أَكُن خبتُ أَو حُرِمتُ فَما ذا وَأَبوهُم أَبو الصَنائِعِ عِندي مَهلاً أَبا حَسَنٍ مَهلاً فَتى العَرَبِ
جُعِلتُ فِداكَ قَد أُنسيتَ ذِكري مَدَحتُ اِبنَ بَسّامٍ مَديحاً لَوَ اِنَّني وَمِنّي وِمَنها اِثنانِ قَلبٌ وَمُقلَةٌ
وَصَديقٍ لا عَيبَ فيهِ إِذا فُت سَلامٌ عَلى الإِسلامِ فَهوَ مُوَدِّع لَيسَ المُروءَةُ في الثِيابِ وَبطنَة
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالَت لَقيتَ الَّذي لَم يَلقَهُ أَحَدٌ يا سَيِّداً لَمّا يَزَل 121 0