0 156
أحمد بن طيفور
أحمد بن طيفور

أحمد بن أبي طاهر طيفور الخراساني أبو الفضل.
مؤرخ، من الكتاب البلغاء الرواة، أصله من مرو الروذ، ومولده وفاته ببغداد، كان مؤدب أطفال.
وله شعر قليل أورد ياقوت نبذاً لطيفة منه.
له (تاريخ بغداد)، و(المنثور والمنظوم) أربعة عشر جزءاً، بقي منها جزءان، أحدهما الحادي عشر.
طبعت قطعة منه باسم (بلاغات النساء) والآخر الثاني عشر مخطوط. وله (كتاب المؤلفين)، و(سرقات الشعراء).
قالَت لَقيتَ الَّذي لَم يَلقَهُ أَحَدٌ حِجابٌ فَإِن تَبدوا فَلِلدَمعِ جَولَةٌ لا تَدفَع الباهِلِيَّ عَن حَسَبِه
يا مَن كَلِفتُ بِحُبِّهِ ما مِن صَديقٍ وَإِن تَمَّت صَداقَتُهُ حُجِبتُ وَقَد كَنتُ لا أُحجَبُ
عَرَفَت بِالسَلامِ عَينُ الرَقيتِ وَمطلعَةٍ بِاللَيلِ وَهيَ تَعُلُّني عِتاباً كَأَيّامِ الحَياةِ أَعُدُّهُ
نازَعَني مِن طَرفِهِ الوَحيا إِنَّ أَبا العَيناءِ في كُلِّ ما إِذا أَبو أَحمَدٍ جادَت لَنا يَدُهُ
المَينُ عارٌ وَخَيرُ القَولِ أَصدَقُهُ وَتاهَ سَعيدٌ أَن أُعيرَ رِئاسَةً لَها مُزاحٌ وَلَها كَلامُ
قَل لِلخَليفَةِ يا اِبنَ عَمِّ مُحَمَّدٍ وَلَم يَزَل ذو النَقصِ مِن نَقصِهِ بَدَأتَ بِإِحسانٍ وَثَنَّيتَ بِالرِضا
حَبيبي حَبيبٌ يَكتُمُ الناسَ أَنَّهُ ما لي أُقَرِّبُ مِنكَ نَفسي جاهِداً كَتَبتُ إِلى الحَبيبِ بِكَسرِ عَيني
يا سَعدُ لَم أَذخَر عَلَيكَ مَوَدَّةً تُحَدِّثُنا الأَبصارُ ما في قُلوبِنا بَلَوتُ الناسَ في شَرقٍ وَغَرب
إِنَّما العَيشُ وَالحَياةُ لِمَن أَص سَرى طَيفُ لَيلى موهِناً فَسرى صَبري فَوّارَةٌ مِنها تَمُجُّ ماءَ
وَمَجلِس لَذَّةٍ لَم نَقوَ فيهِ بَلَوناهُمُ واحِداً واحِدا وَما الشِعرُ إِلّا السَيفُ يَنبو وَحَدُّهُ
إِذا نَحنُ حُكنا الشِعرَ فيكَ تَسَهَّلَت إِذا كُنتَ لا تَحفى بِقُربي وَلا بُعدي أَغَنُّ رَبيبُ الرَبرَبِ الغيدِ وَالمَها
العِرضُ لَيسَ يَصونُهُ مالٌ إِذا وَأَبوهُم أَبو الصَنائِعِ عِندي مَهلاً أَبا حَسَنٍ مَهلاً فَتى العَرَبِ
جُعِلتُ فِداكَ قَد أُنسيتَ ذِكري وَمِنّي وِمَنها اِثنانِ قَلبٌ وَمُقلَةٌ وَصَديقٍ لا عَيبَ فيهِ إِذا فُت
يا مَنزِلاً لَعِبَ الزَمانُ بِأَهلِهِ وَيلَ بَناتِ الأَرضِ مِن لَعوبِ لَيسَ المُروءَةُ في الثِيابِ وَبطنَة
يا سَيِّداً لَمّا يَزَل خَلائِقُهُ لِلمَكرُماتِ مَناسِبٌ أَمّا رَجاءُ فَأَرجا ما أَمَرتَ بِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالَت لَقيتَ الَّذي لَم يَلقَهُ أَحَدٌ يا سَيِّداً لَمّا يَزَل 121 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©