0 202
أحمد بن طيفور
أحمد بن طيفور

أحمد بن أبي طاهر طيفور الخراساني أبو الفضل.
مؤرخ، من الكتاب البلغاء الرواة، أصله من مرو الروذ، ومولده وفاته ببغداد، كان مؤدب أطفال.
وله شعر قليل أورد ياقوت نبذاً لطيفة منه.
له (تاريخ بغداد)، و(المنثور والمنظوم) أربعة عشر جزءاً، بقي منها جزءان، أحدهما الحادي عشر.
طبعت قطعة منه باسم (بلاغات النساء) والآخر الثاني عشر مخطوط. وله (كتاب المؤلفين)، و(سرقات الشعراء).
قالَت لَقيتَ الَّذي لَم يَلقَهُ أَحَدٌ حِجابٌ فَإِن تَبدوا فَلِلدَمعِ جَولَةٌ حَبيبي حَبيبٌ يَكتُمُ الناسَ أَنَّهُ
لا تَدفَع الباهِلِيَّ عَن حَسَبِه ما مِن صَديقٍ وَإِن تَمَّت صَداقَتُهُ نازَعَني مِن طَرفِهِ الوَحيا
يا مَن كَلِفتُ بِحُبِّهِ وَمطلعَةٍ بِاللَيلِ وَهيَ تَعُلُّني قَل لِلخَليفَةِ يا اِبنَ عَمِّ مُحَمَّدٍ
عَرَفَت بِالسَلامِ عَينُ الرَقيتِ حُجِبتُ وَقَد كَنتُ لا أُحجَبُ عِتاباً كَأَيّامِ الحَياةِ أَعُدُّهُ
إِنَّ أَبا العَيناءِ في كُلِّ ما وَتاهَ سَعيدٌ أَن أُعيرَ رِئاسَةً وَلَم يَزَل ذو النَقصِ مِن نَقصِهِ
يا مَنزِلاً لَعِبَ الزَمانُ بِأَهلِهِ المَينُ عارٌ وَخَيرُ القَولِ أَصدَقُهُ كَتَبتُ إِلى الحَبيبِ بِكَسرِ عَيني
إِذا أَبو أَحمَدٍ جادَت لَنا يَدُهُ لَها مُزاحٌ وَلَها كَلامُ بَدَأتَ بِإِحسانٍ وَثَنَّيتَ بِالرِضا
يا سَعدُ لَم أَذخَر عَلَيكَ مَوَدَّةً ما لي أُقَرِّبُ مِنكَ نَفسي جاهِداً فَوّارَةٌ مِنها تَمُجُّ ماءَ
تُحَدِّثُنا الأَبصارُ ما في قُلوبِنا بَلَوتُ الناسَ في شَرقٍ وَغَرب إِنَّما العَيشُ وَالحَياةُ لِمَن أَص
سَرى طَيفُ لَيلى موهِناً فَسرى صَبري بَلَوناهُمُ واحِداً واحِدا وَمَجلِس لَذَّةٍ لَم نَقوَ فيهِ
إِذا كُنتَ لا تَحفى بِقُربي وَلا بُعدي وَما الشِعرُ إِلّا السَيفُ يَنبو وَحَدُّهُ إِذا نَحنُ حُكنا الشِعرَ فيكَ تَسَهَّلَت
أَغَنُّ رَبيبُ الرَبرَبِ الغيدِ وَالمَها العِرضُ لَيسَ يَصونُهُ مالٌ إِذا يا سَيِّداً لَمّا يَزَل
وَمِنّي وِمَنها اِثنانِ قَلبٌ وَمُقلَةٌ جُعِلتُ فِداكَ قَد أُنسيتَ ذِكري وَصَديقٍ لا عَيبَ فيهِ إِذا فُت
وَأَبوهُم أَبو الصَنائِعِ عِندي مَهلاً أَبا حَسَنٍ مَهلاً فَتى العَرَبِ إِذا ما اِلتَقَينا وَالوُشاة بِمَجلِسٍ
وَيلَ بَناتِ الأَرضِ مِن لَعوبِ لَيسَ المُروءَةُ في الثِيابِ وَبطنَة وَيَومٍ كَنارِ الشوقِ في قَلبِ عاشِقٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالَت لَقيتَ الَّذي لَم يَلقَهُ أَحَدٌ يا سَيِّداً لَمّا يَزَل 121 0