0 167
أحمد بن طيفور
أحمد بن طيفور

أحمد بن أبي طاهر طيفور الخراساني أبو الفضل.
مؤرخ، من الكتاب البلغاء الرواة، أصله من مرو الروذ، ومولده وفاته ببغداد، كان مؤدب أطفال.
وله شعر قليل أورد ياقوت نبذاً لطيفة منه.
له (تاريخ بغداد)، و(المنثور والمنظوم) أربعة عشر جزءاً، بقي منها جزءان، أحدهما الحادي عشر.
طبعت قطعة منه باسم (بلاغات النساء) والآخر الثاني عشر مخطوط. وله (كتاب المؤلفين)، و(سرقات الشعراء).
قالَت لَقيتَ الَّذي لَم يَلقَهُ أَحَدٌ حِجابٌ فَإِن تَبدوا فَلِلدَمعِ جَولَةٌ لا تَدفَع الباهِلِيَّ عَن حَسَبِه
يا مَن كَلِفتُ بِحُبِّهِ ما مِن صَديقٍ وَإِن تَمَّت صَداقَتُهُ عَرَفَت بِالسَلامِ عَينُ الرَقيتِ
حُجِبتُ وَقَد كَنتُ لا أُحجَبُ وَمطلعَةٍ بِاللَيلِ وَهيَ تَعُلُّني نازَعَني مِن طَرفِهِ الوَحيا
عِتاباً كَأَيّامِ الحَياةِ أَعُدُّهُ إِنَّ أَبا العَيناءِ في كُلِّ ما لَها مُزاحٌ وَلَها كَلامُ
وَتاهَ سَعيدٌ أَن أُعيرَ رِئاسَةً إِذا أَبو أَحمَدٍ جادَت لَنا يَدُهُ المَينُ عارٌ وَخَيرُ القَولِ أَصدَقُهُ
قَل لِلخَليفَةِ يا اِبنَ عَمِّ مُحَمَّدٍ وَلَم يَزَل ذو النَقصِ مِن نَقصِهِ بَدَأتَ بِإِحسانٍ وَثَنَّيتَ بِالرِضا
حَبيبي حَبيبٌ يَكتُمُ الناسَ أَنَّهُ ما لي أُقَرِّبُ مِنكَ نَفسي جاهِداً كَتَبتُ إِلى الحَبيبِ بِكَسرِ عَيني
يا سَعدُ لَم أَذخَر عَلَيكَ مَوَدَّةً تُحَدِّثُنا الأَبصارُ ما في قُلوبِنا بَلَوتُ الناسَ في شَرقٍ وَغَرب
إِنَّما العَيشُ وَالحَياةُ لِمَن أَص فَوّارَةٌ مِنها تَمُجُّ ماءَ سَرى طَيفُ لَيلى موهِناً فَسرى صَبري
وَمَجلِس لَذَّةٍ لَم نَقوَ فيهِ بَلَوناهُمُ واحِداً واحِدا يا مَنزِلاً لَعِبَ الزَمانُ بِأَهلِهِ
وَما الشِعرُ إِلّا السَيفُ يَنبو وَحَدُّهُ إِذا نَحنُ حُكنا الشِعرَ فيكَ تَسَهَّلَت إِذا كُنتَ لا تَحفى بِقُربي وَلا بُعدي
أَغَنُّ رَبيبُ الرَبرَبِ الغيدِ وَالمَها العِرضُ لَيسَ يَصونُهُ مالٌ إِذا وَأَبوهُم أَبو الصَنائِعِ عِندي
مَهلاً أَبا حَسَنٍ مَهلاً فَتى العَرَبِ وَمِنّي وِمَنها اِثنانِ قَلبٌ وَمُقلَةٌ جُعِلتُ فِداكَ قَد أُنسيتَ ذِكري
وَصَديقٍ لا عَيبَ فيهِ إِذا فُت وَيلَ بَناتِ الأَرضِ مِن لَعوبِ لَيسَ المُروءَةُ في الثِيابِ وَبطنَة
يا سَيِّداً لَمّا يَزَل إِذا ما اِلتَقَينا وَالوُشاة بِمَجلِسٍ أَمّا رَجاءُ فَأَرجا ما أَمَرتَ بِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالَت لَقيتَ الَّذي لَم يَلقَهُ أَحَدٌ يا سَيِّداً لَمّا يَزَل 121 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©