0 315
أشجَع السَلمي
أشجَع السَلمي

أشجع بن عمرو السلمي أبو الوليد من بني سليم من قيس عيلان.
شاعر فحل، كان معاصراً لبشار، ولد باليمامة ونشأ في البصرة، وانتقل إلى الرقة، واستقر ببغداد.
مدح البرامكة وانقطع إلى جعفر بن يحيى فقربه من الرشيد، فأعجب الرشيد به، فأثري وحسنت حاله، وعاش إلى ما بعد وفاة الرشيد ورثاه، وأخباره كثيرة.
شَجاني المَنزِلُ الدَرسُ قَصرٌ عَلَيهِ تَحِيَّةٌ وَسَلامُ أَصَحَّ اللَهُ جِسمَك ذو العَلاءِ
غَلَبَ الرُقادُ عَلى جُفونِ المُسهَدِ إِذا خفتَ عَتبِيَ مِن سوءَة هِيَ الشَمسُ الَّتي تَطل
الآنَ أَرَحنا وَاِستَراحَت رِبكابُنا قَد سارَ دَهرٌ بِبَني بَرمَك إِسعَدي بِالدُموعِ أَو بِالدِماءِ
وَلّى عَنِ الدُنيا بَنو بَرمكٍ أَعرِض فَعِندي لَكَ أَعراضُ لِمَنِ المنازِلُ مِثل ظَهرِ الأَرقَمِ
أَمسَت خُراسانُ تُعَزّى بِما رُوَيدَكَ إِنَّ عِزَّ الفَقرِ أَدنى أَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةً
أَقلِل عِتابَ مَن اِستَرَبتَ بِوُدِّهِ عَجِبَت لمّا رَأَتني حُمِدَ السُرى وَتَصَرَّمَ الإِدلاجُ
وَغَريبَةٍ تَبكي غَريبَ مَحلَّةٍ ماذا عَلى مادِحٍ يُثني عَلَيكَ فَقَد اِنتَجَعَ الفَضلُ أَو تَخَلَّ مِنَ الدُن
إِذا اِفتَخَرَت قَيسٌ بِطيبِ العَناصِرِ تَعُضُّ بِأَنيابِ المَنايا سُيوفُهُ أَصبَحتُ مَحموداً عَلى مَوضِعٍ
غَريبٌ وَأَكنافُ البُيوتِ تَحوطُه أَنعى فَتى الجودِ إِلى الجودِ سَلِ الراكِبَ المَوفى عَلى الجِذعِ هَل رَأى
مَرَرتُ عَلى عِظامِ أَبي زُبيدٍ وَيحَها هَل دَرَت عَلى مَن تَنوحُ أَسعِد فُؤاداً دائِمَ الخَفقِ
حَبَّذا أَنتَ قادِماً تَرِدُ الشا وَكَأَنَّما التَدريجُ في بَطناتِها قُل لِلإِمامِ اِبنِ الإِمامِ
إِذا غابَ يَحيى عَن بِلادٍ تَغَيَّرَت ربعٌ تَعفَّتهُ الأَعاصيرُ لَمّا اِشتَكى جَعفَرُ بنُ يَحيى
وَكَأَنَّ صَوتَ الماءِ في حافاتِهِ أَجرى الإِمامُ الرَشيدُ نَهراً كَم لَكَ مِن مَكرُمَةٍ كُلُّ مَن
أَشكو إِلى اللَهِ أَنّي لا أَرى أَحَداً يَعِزُّ عَلَينا أَن رَكنى مُحَمَّدٍ عيدانُ لا زالا يَعودانِ
يُعطي زِمامَ الطَوعِ إِخوانَهُ يا دارَ سُعدى ما لِرَبعِكِ خاشِعاً أَبا الشامِ تَبكي مَن بِنَجدٍ مَنازِله
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
شَجاني المَنزِلُ الدَرسُ كَم تَغَضَّبتَ بِالجَهالَةِ مِنّي 142 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©