0 89
أشجَع السَلمي
أشجَع السَلمي

أشجع بن عمرو السلمي أبو الوليد من بني سليم من قيس عيلان.
شاعر فحل، كان معاصراً لبشار، ولد باليمامة ونشأ في البصرة، وانتقل إلى الرقة، واستقر ببغداد.
مدح البرامكة وانقطع إلى جعفر بن يحيى فقربه من الرشيد، فأعجب الرشيد به، فأثري وحسنت حاله، وعاش إلى ما بعد وفاة الرشيد ورثاه، وأخباره كثيرة.
شَجاني المَنزِلُ الدَرسُ قَصرٌ عَلَيهِ تَحِيَّةٌ وَسَلامُ غَلَبَ الرُقادُ عَلى جُفونِ المُسهَدِ
أَصَحَّ اللَهُ جِسمَك ذو العَلاءِ الآنَ أَرَحنا وَاِستَراحَت رِبكابُنا قَد سارَ دَهرٌ بِبَني بَرمَك
هِيَ الشَمسُ الَّتي تَطل إِسعَدي بِالدُموعِ أَو بِالدِماءِ أَعرِض فَعِندي لَكَ أَعراضُ
وَلّى عَنِ الدُنيا بَنو بَرمكٍ أَمسَت خُراسانُ تُعَزّى بِما إِذا خفتَ عَتبِيَ مِن سوءَة
رُوَيدَكَ إِنَّ عِزَّ الفَقرِ أَدنى لِمَنِ المنازِلُ مِثل ظَهرِ الأَرقَمِ أَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةً
حُمِدَ السُرى وَتَصَرَّمَ الإِدلاجُ وَغَريبَةٍ تَبكي غَريبَ مَحلَّةٍ اِنتَجَعَ الفَضلُ أَو تَخَلَّ مِنَ الدُن
عَجِبَت لمّا رَأَتني أَقلِل عِتابَ مَن اِستَرَبتَ بِوُدِّهِ ماذا عَلى مادِحٍ يُثني عَلَيكَ فَقَد
إِذا اِفتَخَرَت قَيسٌ بِطيبِ العَناصِرِ تَعُضُّ بِأَنيابِ المَنايا سُيوفُهُ مَرَرتُ عَلى عِظامِ أَبي زُبيدٍ
غَريبٌ وَأَكنافُ البُيوتِ تَحوطُه أَنعى فَتى الجودِ إِلى الجودِ أَسعِد فُؤاداً دائِمَ الخَفقِ
سَلِ الراكِبَ المَوفى عَلى الجِذعِ هَل رَأى وَيحَها هَل دَرَت عَلى مَن تَنوحُ وَكَأَنَّما التَدريجُ في بَطناتِها
حَبَّذا أَنتَ قادِماً تَرِدُ الشا أَصبَحتُ مَحموداً عَلى مَوضِعٍ قُل لِلإِمامِ اِبنِ الإِمامِ
إِذا غابَ يَحيى عَن بِلادٍ تَغَيَّرَت لَمّا اِشتَكى جَعفَرُ بنُ يَحيى ربعٌ تَعفَّتهُ الأَعاصيرُ
وَكَأَنَّ صَوتَ الماءِ في حافاتِهِ أَجرى الإِمامُ الرَشيدُ نَهراً كَم لَكَ مِن مَكرُمَةٍ كُلُّ مَن
يا دارَ سُعدى ما لِرَبعِكِ خاشِعاً يُعطي زِمامَ الطَوعِ إِخوانَهُ إِذا مَرِضَ القاضي مَرِضنا بِأَسرِنا
وَلَيسَ لِأَحزانِ النِساءِ تَطاوُلٌ أَبا الشامِ تَبكي مَن بِنَجدٍ مَنازِله أَشكو إِلى اللَهِ أَنّي لا أَرى أَحَداً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
شَجاني المَنزِلُ الدَرسُ كَم تَغَضَّبتَ بِالجَهالَةِ مِنّي 142 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©