0 465
أشجَع السَلمي
أشجَع السَلمي

أشجع بن عمرو السلمي أبو الوليد من بني سليم من قيس عيلان.
شاعر فحل، كان معاصراً لبشار، ولد باليمامة ونشأ في البصرة، وانتقل إلى الرقة، واستقر ببغداد.
مدح البرامكة وانقطع إلى جعفر بن يحيى فقربه من الرشيد، فأعجب الرشيد به، فأثري وحسنت حاله، وعاش إلى ما بعد وفاة الرشيد ورثاه، وأخباره كثيرة.
شَجاني المَنزِلُ الدَرسُ قَصرٌ عَلَيهِ تَحِيَّةٌ وَسَلامُ رُوَيدَكَ إِنَّ عِزَّ الفَقرِ أَدنى
غَلَبَ الرُقادُ عَلى جُفونِ المُسهَدِ أَصَحَّ اللَهُ جِسمَك ذو العَلاءِ الآنَ أَرَحنا وَاِستَراحَت رِبكابُنا
هِيَ الشَمسُ الَّتي تَطل إِذا خفتَ عَتبِيَ مِن سوءَة قَد سارَ دَهرٌ بِبَني بَرمَك
لِمَنِ المنازِلُ مِثل ظَهرِ الأَرقَمِ إِسعَدي بِالدُموعِ أَو بِالدِماءِ أَتَصبِرُ يا قَلبُ أَم تَجزَع
أَرى بارِقاً نَحوَ الحِجازِ تَطَلَّعا وَلّى عَنِ الدُنيا بَنو بَرمكٍ أَعرِض فَعِندي لَكَ أَعراضُ
أَقلِل عِتابَ مَن اِستَرَبتَ بِوُدِّهِ أَمسَت خُراسانُ تُعَزّى بِما عَجِبَت لمّا رَأَتني
أَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةً حُمِدَ السُرى وَتَصَرَّمَ الإِدلاجُ إِذا اِفتَخَرَت قَيسٌ بِطيبِ العَناصِرِ
أَصبَحتُ مَحموداً عَلى مَوضِعٍ وَغَريبَةٍ تَبكي غَريبَ مَحلَّةٍ ماذا عَلى مادِحٍ يُثني عَلَيكَ فَقَد
اِنتَجَعَ الفَضلُ أَو تَخَلَّ مِنَ الدُن تَعُضُّ بِأَنيابِ المَنايا سُيوفُهُ سَلِ الراكِبَ المَوفى عَلى الجِذعِ هَل رَأى
غَريبٌ وَأَكنافُ البُيوتِ تَحوطُه أَسعِد فُؤاداً دائِمَ الخَفقِ مَرَرتُ عَلى عِظامِ أَبي زُبيدٍ
وَيحَها هَل دَرَت عَلى مَن تَنوحُ أَنعى فَتى الجودِ إِلى الجودِ لَقَد ذَكَّرَتني الدارمِيّة دورُها
حَبَّذا أَنتَ قادِماً تَرِدُ الشا وَكَأَنَّما التَدريجُ في بَطناتِها قُل لِلإِمامِ اِبنِ الإِمامِ
ربعٌ تَعفَّتهُ الأَعاصيرُ إِذا غابَ يَحيى عَن بِلادٍ تَغَيَّرَت وَكَأَنَّ صَوتَ الماءِ في حافاتِهِ
أَمُفسِدَةٌ سُعادُ عَلَيَّ ديني أَجرى الإِمامُ الرَشيدُ نَهراً لَمّا اِشتَكى جَعفَرُ بنُ يَحيى
يَعِزُّ عَلَينا أَن رَكنى مُحَمَّدٍ أَشكو إِلى اللَهِ أَنّي لا أَرى أَحَداً كَم لَكَ مِن مَكرُمَةٍ كُلُّ مَن
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
شَجاني المَنزِلُ الدَرسُ كَم تَغَضَّبتَ بِالجَهالَةِ مِنّي 142 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©