0 235
محمد بن حازم الباهلي
محمد بن حازم الباهلي

محمد بن حازم بن عمرو الباهلي بالولاء أبو جعفر.
شاعر مطبوع، كثير الهجاء، لم يمدح من الخلفاء غير المأمون العباسي، ولد ونشأ في البصرة وسكن بغداد ومات فيها.
قال الشابشتي: كان يأتي بالمعاني التي تستغلق على غيره وأكثر شعره في القناعة ومدح التصّوف وذم الحرص والطمع.
ماذا يكلفك الروحات والدّلجا إِنَّ الزمانَ وما يفنى له عجبٌ جعلوا القنا أقلامهم وطروسهم
وَإِنّي لَذو وُدٍّ لِمَن دامَ وُدُّهُ إذا ما دعوتَ الشيخَ شيخاً هجوتَهُ فَيا شامِتاً مَهلاً فَكَم مِن شَماتَةٍ
ما الفَقرُ عارٌ وَلا الغِنى شَرَفٌ نَظَرَت إِلَيَّ بِعَينِ مَن لَم يَعدِلِ دببتُ أمشي على الكفّينِ المسهُ
وَسارِيَةٍ لَم تَسرِ في الأَرضِ تَبتَغي إِذا قُلتَ في شَيءٍ نَعَم فَأَتِمَّهُ إذا ما آمرؤٌ من ذنبه جاء تائباً
مَوضِعُ أَسرارِكَ المُريبُ اِرضَ مِنَ المَرءِ في مَوَدَّتِهِ ومنتظرٍ سؤالكَ بالعطايا
جدّدا مجلساً لعهدِ الشبابِ أَشَدُّ مِن فاقَةٍ وَجوعِ يُحصى الحَصى وَيُعَدُّ الرَملُ أَصغَرُهُ
طوبى لِمَن يَتَوَلّى اللَهَ خالِقَهُ أزال عظم ذراعي عن مركبّةٍ لِلَّهِ جَوهَرَةٌ يَرو
ترى البصريَّ ليسَ به خفاءُ زَرَعنا فَلَمّا سَلَّمَ اللَهُ زَرعَنا رُزِقتُ عَقلاً وَلَم أُرزَق مُروءَتَهُ
وأغنى اللَه بالحسنِ بن سهلِ وَإِذا الكَريمُ أَتَيتَهُ بِخَديعَةٍ إِذا نِلتُ العَطِيَّةَ بَعدَ مَطلٍ
أَلَيسَ عَجيباً بِأَنَّ الفَتى ومتى اختبرت أبا العلاءِ وجدتَهُ طِب عَنِ الإِمرَةِ نَفسا
فَيا شامِخاً أَقصِر عِنانَكَ مُقصِراً وَخِلٍّ كانَ يَخفِضُ لي جَناحا أَبا جَعفَرٍ يا بنَ الجَحاجِحَةِ الغُرِّ
عَدُوّاكَ المَكارِمُ وَالكِرامُ أَنتَ سَماءٌ وَيَدي أَرضُها وسوى اليأسُ بين الناس عندي
وَهَبتُ القَومَ لِلحَسَنِ بنِ سَهلٍ كَم المَقامُ وَكَم تَعتافُكَ العِلَلُ قَد بَلَوتُ الناسَ طُرّاً
أَدنى خُطاكَ الهِندُ وَالصينُ لَئِن كُنتُ مُحتاجاً إِلى الحِلمِ إِنَّني إِذا اِستَقَلَّت بِكَ الرِكابُ
أَلِلدُنيا أُعِدُّكَ يا بنَ عَمّي وداع دونَ أوبتهِ النشورُ مُتَّسِعُ الصَدرِ مُطيقٌ لِما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ماذا يكلفك الروحات والدّلجا أَبا بِشرٍ تَطاوَلَ بي العِتابُ 108 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©