0 126
محمد بن حازم الباهلي
محمد بن حازم الباهلي

محمد بن حازم بن عمرو الباهلي بالولاء أبو جعفر.
شاعر مطبوع، كثير الهجاء، لم يمدح من الخلفاء غير المأمون العباسي، ولد ونشأ في البصرة وسكن بغداد ومات فيها.
قال الشابشتي: كان يأتي بالمعاني التي تستغلق على غيره وأكثر شعره في القناعة ومدح التصّوف وذم الحرص والطمع.
ماذا يكلفك الروحات والدّلجا إِنَّ الزمانَ وما يفنى له عجبٌ جعلوا القنا أقلامهم وطروسهم
فَيا شامِتاً مَهلاً فَكَم مِن شَماتَةٍ ما الفَقرُ عارٌ وَلا الغِنى شَرَفٌ نَظَرَت إِلَيَّ بِعَينِ مَن لَم يَعدِلِ
دببتُ أمشي على الكفّينِ المسهُ إذا ما آمرؤٌ من ذنبه جاء تائباً وَسارِيَةٍ لَم تَسرِ في الأَرضِ تَبتَغي
ومنتظرٍ سؤالكَ بالعطايا اِرضَ مِنَ المَرءِ في مَوَدَّتِهِ وَإِنّي لَذو وُدٍّ لِمَن دامَ وُدُّهُ
إِذا قُلتَ في شَيءٍ نَعَم فَأَتِمَّهُ جدّدا مجلساً لعهدِ الشبابِ أَشَدُّ مِن فاقَةٍ وَجوعِ
إذا ما دعوتَ الشيخَ شيخاً هجوتَهُ مَوضِعُ أَسرارِكَ المُريبُ فَيا شامِخاً أَقصِر عِنانَكَ مُقصِراً
يُحصى الحَصى وَيُعَدُّ الرَملُ أَصغَرُهُ أزال عظم ذراعي عن مركبّةٍ وأغنى اللَه بالحسنِ بن سهلِ
ترى البصريَّ ليسَ به خفاءُ زَرَعنا فَلَمّا سَلَّمَ اللَهُ زَرعَنا لِلَّهِ جَوهَرَةٌ يَرو
إِذا نِلتُ العَطِيَّةَ بَعدَ مَطلٍ رُزِقتُ عَقلاً وَلَم أُرزَق مُروءَتَهُ وَخِلٍّ كانَ يَخفِضُ لي جَناحا
ومتى اختبرت أبا العلاءِ وجدتَهُ طِب عَنِ الإِمرَةِ نَفسا طوبى لِمَن يَتَوَلّى اللَهَ خالِقَهُ
أَبا جَعفَرٍ يا بنَ الجَحاجِحَةِ الغُرِّ إِذا اِستَقَلَّت بِكَ الرِكابُ وَإِذا الكَريمُ أَتَيتَهُ بِخَديعَةٍ
أَلَيسَ عَجيباً بِأَنَّ الفَتى عَدُوّاكَ المَكارِمُ وَالكِرامُ وَهَبتُ القَومَ لِلحَسَنِ بنِ سَهلٍ
وسوى اليأسُ بين الناس عندي أَخطا وَرَدَّ عَلَيَّ غَيرَ جَوابي وداع دونَ أوبتهِ النشورُ
قَد بَلَوتُ الناسَ طُرّاً أَدنى خُطاكَ الهِندُ وَالصينُ لا تُرهِقَنَّكَ ضَجرَةٌ مِن سائِلٍ
مَن سَلا عَنّي أَطلَق وَصاحِبٍ كانَ لي وَكُنتُ لَهُ أَنتَ سَماءٌ وَيَدي أَرضُها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ماذا يكلفك الروحات والدّلجا أَبا بِشرٍ تَطاوَلَ بي العِتابُ 108 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©