0 113
محمد بن حازم الباهلي
محمد بن حازم الباهلي

محمد بن حازم بن عمرو الباهلي بالولاء أبو جعفر.
شاعر مطبوع، كثير الهجاء، لم يمدح من الخلفاء غير المأمون العباسي، ولد ونشأ في البصرة وسكن بغداد ومات فيها.
قال الشابشتي: كان يأتي بالمعاني التي تستغلق على غيره وأكثر شعره في القناعة ومدح التصّوف وذم الحرص والطمع.
ماذا يكلفك الروحات والدّلجا إِنَّ الزمانَ وما يفنى له عجبٌ جعلوا القنا أقلامهم وطروسهم
فَيا شامِتاً مَهلاً فَكَم مِن شَماتَةٍ ما الفَقرُ عارٌ وَلا الغِنى شَرَفٌ إذا ما آمرؤٌ من ذنبه جاء تائباً
نَظَرَت إِلَيَّ بِعَينِ مَن لَم يَعدِلِ دببتُ أمشي على الكفّينِ المسهُ وَسارِيَةٍ لَم تَسرِ في الأَرضِ تَبتَغي
اِرضَ مِنَ المَرءِ في مَوَدَّتِهِ ومنتظرٍ سؤالكَ بالعطايا إِذا قُلتَ في شَيءٍ نَعَم فَأَتِمَّهُ
وَإِنّي لَذو وُدٍّ لِمَن دامَ وُدُّهُ جدّدا مجلساً لعهدِ الشبابِ أَشَدُّ مِن فاقَةٍ وَجوعِ
إذا ما دعوتَ الشيخَ شيخاً هجوتَهُ مَوضِعُ أَسرارِكَ المُريبُ فَيا شامِخاً أَقصِر عِنانَكَ مُقصِراً
أزال عظم ذراعي عن مركبّةٍ زَرَعنا فَلَمّا سَلَّمَ اللَهُ زَرعَنا لِلَّهِ جَوهَرَةٌ يَرو
يُحصى الحَصى وَيُعَدُّ الرَملُ أَصغَرُهُ ترى البصريَّ ليسَ به خفاءُ وأغنى اللَه بالحسنِ بن سهلِ
طِب عَنِ الإِمرَةِ نَفسا وَخِلٍّ كانَ يَخفِضُ لي جَناحا إِذا نِلتُ العَطِيَّةَ بَعدَ مَطلٍ
رُزِقتُ عَقلاً وَلَم أُرزَق مُروءَتَهُ طوبى لِمَن يَتَوَلّى اللَهَ خالِقَهُ إِذا اِستَقَلَّت بِكَ الرِكابُ
أَبا جَعفَرٍ يا بنَ الجَحاجِحَةِ الغُرِّ ومتى اختبرت أبا العلاءِ وجدتَهُ وَإِذا الكَريمُ أَتَيتَهُ بِخَديعَةٍ
وَهَبتُ القَومَ لِلحَسَنِ بنِ سَهلٍ وسوى اليأسُ بين الناس عندي عَدُوّاكَ المَكارِمُ وَالكِرامُ
أَلَيسَ عَجيباً بِأَنَّ الفَتى وداع دونَ أوبتهِ النشورُ أَخطا وَرَدَّ عَلَيَّ غَيرَ جَوابي
أَلِلدُنيا أُعِدُّكَ يا بنَ عَمّي كَم المَقامُ وَكَم تَعتافُكَ العِلَلُ رُبَّ غَريبٍ ناصِحِ الجَيبِ
قَد بَلَوتُ الناسَ طُرّاً أَدنى خُطاكَ الهِندُ وَالصينُ لا تُرهِقَنَّكَ ضَجرَةٌ مِن سائِلٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ماذا يكلفك الروحات والدّلجا أَبا بِشرٍ تَطاوَلَ بي العِتابُ 108 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©