0 184
محمد بن حازم الباهلي
محمد بن حازم الباهلي

محمد بن حازم بن عمرو الباهلي بالولاء أبو جعفر.
شاعر مطبوع، كثير الهجاء، لم يمدح من الخلفاء غير المأمون العباسي، ولد ونشأ في البصرة وسكن بغداد ومات فيها.
قال الشابشتي: كان يأتي بالمعاني التي تستغلق على غيره وأكثر شعره في القناعة ومدح التصّوف وذم الحرص والطمع.
ماذا يكلفك الروحات والدّلجا إِنَّ الزمانَ وما يفنى له عجبٌ جعلوا القنا أقلامهم وطروسهم
فَيا شامِتاً مَهلاً فَكَم مِن شَماتَةٍ ما الفَقرُ عارٌ وَلا الغِنى شَرَفٌ نَظَرَت إِلَيَّ بِعَينِ مَن لَم يَعدِلِ
وَسارِيَةٍ لَم تَسرِ في الأَرضِ تَبتَغي دببتُ أمشي على الكفّينِ المسهُ ومنتظرٍ سؤالكَ بالعطايا
إذا ما آمرؤٌ من ذنبه جاء تائباً اِرضَ مِنَ المَرءِ في مَوَدَّتِهِ وَإِنّي لَذو وُدٍّ لِمَن دامَ وُدُّهُ
جدّدا مجلساً لعهدِ الشبابِ إذا ما دعوتَ الشيخَ شيخاً هجوتَهُ إِذا قُلتَ في شَيءٍ نَعَم فَأَتِمَّهُ
أَشَدُّ مِن فاقَةٍ وَجوعِ مَوضِعُ أَسرارِكَ المُريبُ يُحصى الحَصى وَيُعَدُّ الرَملُ أَصغَرُهُ
أزال عظم ذراعي عن مركبّةٍ لِلَّهِ جَوهَرَةٌ يَرو ترى البصريَّ ليسَ به خفاءُ
فَيا شامِخاً أَقصِر عِنانَكَ مُقصِراً زَرَعنا فَلَمّا سَلَّمَ اللَهُ زَرعَنا وأغنى اللَه بالحسنِ بن سهلِ
أَلَيسَ عَجيباً بِأَنَّ الفَتى إِذا نِلتُ العَطِيَّةَ بَعدَ مَطلٍ طوبى لِمَن يَتَوَلّى اللَهَ خالِقَهُ
رُزِقتُ عَقلاً وَلَم أُرزَق مُروءَتَهُ ومتى اختبرت أبا العلاءِ وجدتَهُ طِب عَنِ الإِمرَةِ نَفسا
وَخِلٍّ كانَ يَخفِضُ لي جَناحا أَبا جَعفَرٍ يا بنَ الجَحاجِحَةِ الغُرِّ وَإِذا الكَريمُ أَتَيتَهُ بِخَديعَةٍ
وسوى اليأسُ بين الناس عندي عَدُوّاكَ المَكارِمُ وَالكِرامُ إِذا اِستَقَلَّت بِكَ الرِكابُ
وَهَبتُ القَومَ لِلحَسَنِ بنِ سَهلٍ قَد بَلَوتُ الناسَ طُرّاً وَصاحِبٍ كانَ لي وَكُنتُ لَهُ
أَنتَ سَماءٌ وَيَدي أَرضُها أَدنى خُطاكَ الهِندُ وَالصينُ كَم المَقامُ وَكَم تَعتافُكَ العِلَلُ
أَخطا وَرَدَّ عَلَيَّ غَيرَ جَوابي أَلِلدُنيا أُعِدُّكَ يا بنَ عَمّي وداع دونَ أوبتهِ النشورُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ماذا يكلفك الروحات والدّلجا أَبا بِشرٍ تَطاوَلَ بي العِتابُ 108 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©