0 307
محمد بن حازم الباهلي
محمد بن حازم الباهلي

محمد بن حازم بن عمرو الباهلي بالولاء أبو جعفر.
شاعر مطبوع، كثير الهجاء، لم يمدح من الخلفاء غير المأمون العباسي، ولد ونشأ في البصرة وسكن بغداد ومات فيها.
قال الشابشتي: كان يأتي بالمعاني التي تستغلق على غيره وأكثر شعره في القناعة ومدح التصّوف وذم الحرص والطمع.
ماذا يكلفك الروحات والدّلجا إِنَّ الزمانَ وما يفنى له عجبٌ وَإِنّي لَذو وُدٍّ لِمَن دامَ وُدُّهُ
جعلوا القنا أقلامهم وطروسهم وَسارِيَةٍ لَم تَسرِ في الأَرضِ تَبتَغي إذا ما دعوتَ الشيخَ شيخاً هجوتَهُ
دببتُ أمشي على الكفّينِ المسهُ ما الفَقرُ عارٌ وَلا الغِنى شَرَفٌ إِذا قُلتَ في شَيءٍ نَعَم فَأَتِمَّهُ
ومنتظرٍ سؤالكَ بالعطايا وَإِذا الكَريمُ أَتَيتَهُ بِخَديعَةٍ لَئِن كُنتُ مُحتاجاً إِلى الحِلمِ إِنَّني
طوبى لِمَن يَتَوَلّى اللَهَ خالِقَهُ إذا ما آمرؤٌ من ذنبه جاء تائباً فَيا شامِتاً مَهلاً فَكَم مِن شَماتَةٍ
نَظَرَت إِلَيَّ بِعَينِ مَن لَم يَعدِلِ مَوضِعُ أَسرارِكَ المُريبُ اِرضَ مِنَ المَرءِ في مَوَدَّتِهِ
فَيا شامِخاً أَقصِر عِنانَكَ مُقصِراً أَشَدُّ مِن فاقَةٍ وَجوعِ قَد بَلَوتُ الناسَ طُرّاً
جدّدا مجلساً لعهدِ الشبابِ يُحصى الحَصى وَيُعَدُّ الرَملُ أَصغَرُهُ هَوِّن عَلَيكَ فَكُلُّ الأَمرِ يَنقَطِعُ
ترى البصريَّ ليسَ به خفاءُ لِلَّهِ جَوهَرَةٌ يَرو مُتَّسِعُ الصَدرِ مُطيقٌ لِما
زَرَعنا فَلَمّا سَلَّمَ اللَهُ زَرعَنا لا تُرهِقَنَّكَ ضَجرَةٌ مِن سائِلٍ أزال عظم ذراعي عن مركبّةٍ
طِب عَنِ الإِمرَةِ نَفسا وأغنى اللَه بالحسنِ بن سهلِ ومتى اختبرت أبا العلاءِ وجدتَهُ
تَمادى بِهِ الهِجرانُ وَاِستَحسَنَ الهَجرا يا عليِّ بل يا أبا الحسنِ الما رُزِقتُ عَقلاً وَلَم أُرزَق مُروءَتَهُ
إِذا نِلتُ العَطِيَّةَ بَعدَ مَطلٍ أَلَيسَ عَجيباً بِأَنَّ الفَتى أَبا جَعفَرٍ يا بنَ الجَحاجِحَةِ الغُرِّ
وَخِلٍّ كانَ يَخفِضُ لي جَناحا عَدُوّاكَ المَكارِمُ وَالكِرامُ رُبَّ غَريبٍ ناصِحِ الجَيبِ
أَنتَ سَماءٌ وَيَدي أَرضُها وداع دونَ أوبتهِ النشورُ إِذا اِستَقَلَّت بِكَ الرِكابُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ماذا يكلفك الروحات والدّلجا أَبا بِشرٍ تَطاوَلَ بي العِتابُ 108 0