0 278
محمد بن حازم الباهلي
محمد بن حازم الباهلي

محمد بن حازم بن عمرو الباهلي بالولاء أبو جعفر.
شاعر مطبوع، كثير الهجاء، لم يمدح من الخلفاء غير المأمون العباسي، ولد ونشأ في البصرة وسكن بغداد ومات فيها.
قال الشابشتي: كان يأتي بالمعاني التي تستغلق على غيره وأكثر شعره في القناعة ومدح التصّوف وذم الحرص والطمع.
إِنَّ الزمانَ وما يفنى له عجبٌ ماذا يكلفك الروحات والدّلجا وَإِنّي لَذو وُدٍّ لِمَن دامَ وُدُّهُ
جعلوا القنا أقلامهم وطروسهم دببتُ أمشي على الكفّينِ المسهُ إِذا قُلتَ في شَيءٍ نَعَم فَأَتِمَّهُ
إذا ما دعوتَ الشيخَ شيخاً هجوتَهُ ما الفَقرُ عارٌ وَلا الغِنى شَرَفٌ فَيا شامِتاً مَهلاً فَكَم مِن شَماتَةٍ
نَظَرَت إِلَيَّ بِعَينِ مَن لَم يَعدِلِ ومنتظرٍ سؤالكَ بالعطايا وَسارِيَةٍ لَم تَسرِ في الأَرضِ تَبتَغي
إذا ما آمرؤٌ من ذنبه جاء تائباً اِرضَ مِنَ المَرءِ في مَوَدَّتِهِ مَوضِعُ أَسرارِكَ المُريبُ
جدّدا مجلساً لعهدِ الشبابِ أَشَدُّ مِن فاقَةٍ وَجوعِ يُحصى الحَصى وَيُعَدُّ الرَملُ أَصغَرُهُ
وَإِذا الكَريمُ أَتَيتَهُ بِخَديعَةٍ لِلَّهِ جَوهَرَةٌ يَرو طوبى لِمَن يَتَوَلّى اللَهَ خالِقَهُ
أزال عظم ذراعي عن مركبّةٍ ترى البصريَّ ليسَ به خفاءُ زَرَعنا فَلَمّا سَلَّمَ اللَهُ زَرعَنا
رُزِقتُ عَقلاً وَلَم أُرزَق مُروءَتَهُ أَلَيسَ عَجيباً بِأَنَّ الفَتى فَيا شامِخاً أَقصِر عِنانَكَ مُقصِراً
وأغنى اللَه بالحسنِ بن سهلِ ومتى اختبرت أبا العلاءِ وجدتَهُ إِذا نِلتُ العَطِيَّةَ بَعدَ مَطلٍ
طِب عَنِ الإِمرَةِ نَفسا وَخِلٍّ كانَ يَخفِضُ لي جَناحا أَبا جَعفَرٍ يا بنَ الجَحاجِحَةِ الغُرِّ
عَدُوّاكَ المَكارِمُ وَالكِرامُ أَنتَ سَماءٌ وَيَدي أَرضُها لَئِن كُنتُ مُحتاجاً إِلى الحِلمِ إِنَّني
قَد بَلَوتُ الناسَ طُرّاً وسوى اليأسُ بين الناس عندي كَم المَقامُ وَكَم تَعتافُكَ العِلَلُ
إِذا اِستَقَلَّت بِكَ الرِكابُ وَهَبتُ القَومَ لِلحَسَنِ بنِ سَهلٍ أَدنى خُطاكَ الهِندُ وَالصينُ
أَلِلدُنيا أُعِدُّكَ يا بنَ عَمّي هَوِّن عَلَيكَ فَكُلُّ الأَمرِ يَنقَطِعُ مُتَّسِعُ الصَدرِ مُطيقٌ لِما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِنَّ الزمانَ وما يفنى له عجبٌ أَبا بِشرٍ تَطاوَلَ بي العِتابُ 108 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©