0 208
محمد بن حازم الباهلي
محمد بن حازم الباهلي

محمد بن حازم بن عمرو الباهلي بالولاء أبو جعفر.
شاعر مطبوع، كثير الهجاء، لم يمدح من الخلفاء غير المأمون العباسي، ولد ونشأ في البصرة وسكن بغداد ومات فيها.
قال الشابشتي: كان يأتي بالمعاني التي تستغلق على غيره وأكثر شعره في القناعة ومدح التصّوف وذم الحرص والطمع.
ماذا يكلفك الروحات والدّلجا إِنَّ الزمانَ وما يفنى له عجبٌ جعلوا القنا أقلامهم وطروسهم
فَيا شامِتاً مَهلاً فَكَم مِن شَماتَةٍ إذا ما دعوتَ الشيخَ شيخاً هجوتَهُ نَظَرَت إِلَيَّ بِعَينِ مَن لَم يَعدِلِ
ما الفَقرُ عارٌ وَلا الغِنى شَرَفٌ وَسارِيَةٍ لَم تَسرِ في الأَرضِ تَبتَغي إذا ما آمرؤٌ من ذنبه جاء تائباً
اِرضَ مِنَ المَرءِ في مَوَدَّتِهِ ومنتظرٍ سؤالكَ بالعطايا دببتُ أمشي على الكفّينِ المسهُ
وَإِنّي لَذو وُدٍّ لِمَن دامَ وُدُّهُ إِذا قُلتَ في شَيءٍ نَعَم فَأَتِمَّهُ جدّدا مجلساً لعهدِ الشبابِ
مَوضِعُ أَسرارِكَ المُريبُ أَشَدُّ مِن فاقَةٍ وَجوعِ يُحصى الحَصى وَيُعَدُّ الرَملُ أَصغَرُهُ
لِلَّهِ جَوهَرَةٌ يَرو ترى البصريَّ ليسَ به خفاءُ أزال عظم ذراعي عن مركبّةٍ
طوبى لِمَن يَتَوَلّى اللَهَ خالِقَهُ زَرَعنا فَلَمّا سَلَّمَ اللَهُ زَرعَنا فَيا شامِخاً أَقصِر عِنانَكَ مُقصِراً
وأغنى اللَه بالحسنِ بن سهلِ رُزِقتُ عَقلاً وَلَم أُرزَق مُروءَتَهُ إِذا نِلتُ العَطِيَّةَ بَعدَ مَطلٍ
أَلَيسَ عَجيباً بِأَنَّ الفَتى ومتى اختبرت أبا العلاءِ وجدتَهُ طِب عَنِ الإِمرَةِ نَفسا
وَإِذا الكَريمُ أَتَيتَهُ بِخَديعَةٍ عَدُوّاكَ المَكارِمُ وَالكِرامُ وَخِلٍّ كانَ يَخفِضُ لي جَناحا
وسوى اليأسُ بين الناس عندي أَبا جَعفَرٍ يا بنَ الجَحاجِحَةِ الغُرِّ أَنتَ سَماءٌ وَيَدي أَرضُها
كَم المَقامُ وَكَم تَعتافُكَ العِلَلُ وداع دونَ أوبتهِ النشورُ إِذا اِستَقَلَّت بِكَ الرِكابُ
أَلِلدُنيا أُعِدُّكَ يا بنَ عَمّي وَهَبتُ القَومَ لِلحَسَنِ بنِ سَهلٍ قَد بَلَوتُ الناسَ طُرّاً
أَدنى خُطاكَ الهِندُ وَالصينُ لَئِن كُنتُ مُحتاجاً إِلى الحِلمِ إِنَّني وَصاحِبٍ كانَ لي وَكُنتُ لَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ماذا يكلفك الروحات والدّلجا أَبا بِشرٍ تَطاوَلَ بي العِتابُ 108 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©