0 169
محمد بن حازم الباهلي
محمد بن حازم الباهلي

محمد بن حازم بن عمرو الباهلي بالولاء أبو جعفر.
شاعر مطبوع، كثير الهجاء، لم يمدح من الخلفاء غير المأمون العباسي، ولد ونشأ في البصرة وسكن بغداد ومات فيها.
قال الشابشتي: كان يأتي بالمعاني التي تستغلق على غيره وأكثر شعره في القناعة ومدح التصّوف وذم الحرص والطمع.
ماذا يكلفك الروحات والدّلجا إِنَّ الزمانَ وما يفنى له عجبٌ جعلوا القنا أقلامهم وطروسهم
فَيا شامِتاً مَهلاً فَكَم مِن شَماتَةٍ ما الفَقرُ عارٌ وَلا الغِنى شَرَفٌ نَظَرَت إِلَيَّ بِعَينِ مَن لَم يَعدِلِ
وَسارِيَةٍ لَم تَسرِ في الأَرضِ تَبتَغي دببتُ أمشي على الكفّينِ المسهُ ومنتظرٍ سؤالكَ بالعطايا
إذا ما آمرؤٌ من ذنبه جاء تائباً اِرضَ مِنَ المَرءِ في مَوَدَّتِهِ وَإِنّي لَذو وُدٍّ لِمَن دامَ وُدُّهُ
جدّدا مجلساً لعهدِ الشبابِ إِذا قُلتَ في شَيءٍ نَعَم فَأَتِمَّهُ أَشَدُّ مِن فاقَةٍ وَجوعِ
إذا ما دعوتَ الشيخَ شيخاً هجوتَهُ مَوضِعُ أَسرارِكَ المُريبُ أزال عظم ذراعي عن مركبّةٍ
يُحصى الحَصى وَيُعَدُّ الرَملُ أَصغَرُهُ لِلَّهِ جَوهَرَةٌ يَرو فَيا شامِخاً أَقصِر عِنانَكَ مُقصِراً
ترى البصريَّ ليسَ به خفاءُ زَرَعنا فَلَمّا سَلَّمَ اللَهُ زَرعَنا وأغنى اللَه بالحسنِ بن سهلِ
أَلَيسَ عَجيباً بِأَنَّ الفَتى إِذا نِلتُ العَطِيَّةَ بَعدَ مَطلٍ رُزِقتُ عَقلاً وَلَم أُرزَق مُروءَتَهُ
طوبى لِمَن يَتَوَلّى اللَهَ خالِقَهُ طِب عَنِ الإِمرَةِ نَفسا ومتى اختبرت أبا العلاءِ وجدتَهُ
وَخِلٍّ كانَ يَخفِضُ لي جَناحا أَبا جَعفَرٍ يا بنَ الجَحاجِحَةِ الغُرِّ وَإِذا الكَريمُ أَتَيتَهُ بِخَديعَةٍ
وسوى اليأسُ بين الناس عندي إِذا اِستَقَلَّت بِكَ الرِكابُ عَدُوّاكَ المَكارِمُ وَالكِرامُ
كَم المَقامُ وَكَم تَعتافُكَ العِلَلُ وَهَبتُ القَومَ لِلحَسَنِ بنِ سَهلٍ وَصاحِبٍ كانَ لي وَكُنتُ لَهُ
قَد بَلَوتُ الناسَ طُرّاً أَدنى خُطاكَ الهِندُ وَالصينُ أَنتَ سَماءٌ وَيَدي أَرضُها
أَخطا وَرَدَّ عَلَيَّ غَيرَ جَوابي وداع دونَ أوبتهِ النشورُ أَلِلدُنيا أُعِدُّكَ يا بنَ عَمّي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ماذا يكلفك الروحات والدّلجا أَبا بِشرٍ تَطاوَلَ بي العِتابُ 108 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©