1 1121
إبراهيم عبد القادر المازني
إبراهيم بن محمد بن عبد القادر المازني.
(1308 - 1368 هـ / 1890 - 1949 م)
أديب مجدد، من كبار الكتاب، امتاز بأسلوب حلو الديباجة، تمضي فيه النكتة ضاحكة من نفسها، وتقسو فيه الحملة صاخبة عاتية.
نسبته إلى (كوم مازن) من المنوفية بمصر، ومولده ووفاته بالقاهرة.
تخرج بمدرسة المعلمين، وعانى التدريس، ثم الصحافة وكان من أبرع الناس في الترجمة عن الإنكليزية.
ونظم الشعر، وله فيه معان مبتكرة اقتبس بعضها من أدب الغرب، ثم رأى الانطلاق من قيود الأوزان والقوافي فانصرف إلى النثر.
وقرأ كثيراً من أدب العربية والإنكليزية، وكان جلداً على المطالعة وذكر لي أنه حفظ في صباه (الكامل للمبرد) غيباً، وكان ذلك سر الغنى في لغته.
وعمل في جريدة (الأخبار) مع أمين الرافعي، و(البلاغ) مع عبد القادر حمزة وكتب في صحف يومية أخرى، وأصدر مجلة (الأسبوع) مدة قصيرة، وملأ المجلات الشهرية والأسبوعية المصرية بفيض من مقالاته لا يغيض.
وهو من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق، ومجمع اللغة العربية بالقاهرة.
له (ديوان شعر - ط)، وله: (حصاد الهشيم - ط) مقالات، و(إبراهيم الكاتب - ط) جزآن،قصة، و(قبض الريح - ط)، و(صندوق الدنيا - ط)، و( ديوان شعر - ط) جزآن صغيران، و(رحلة الحجاز - ط) و(بشار بن برد - ط)، وترجم عن الإنكليزية (مختارات من القصص الإنجليزي - ط) و(الكتاب الأبيض الإنجليزي - ط)وأخيرا حرف ط يشير للطبع.
غذائي الحب يا من فيه حرمان ليــــل وصبـــــاح فتى مزق الحب البرح قلبه
يا أم لا تجزعي مما يداهمنا أضعت شبابي بين حلم وغفلة أخا ثقتي كما ثارت النفس ثورة
ألا ليت شعري فيك هل أنت ذاكري بعض بغضائكم أولى البغضاء قد وجدت السهد أهدى للأسى
أبليت فيك العمر وهو جديد رعى اللَه أيام الطفولة إنها أبعدوا عني الشفاه اللواتي
يا وردة الحسن القديم ترى يذكر الأحياء أهل المقابر ألا عد إلى العهد الذي كنت أحمد
أهواك والحب داءٌ أيما داء أينغي يا زهراتي أمطروا الدمع عليه لا الندى
ما أفصح اللحظ يا حبيبي تقبس النار وإن طال القدم لا اليأس مجد ولا الآمال نافعة
ألومك لو أرى لو ميك يجدي ذهب الوفاء فما أحس وفاء بأيدينا قلوبكم
فؤادي من الآمال في العيش مجدب خده أحسن أم ثغره هيهات يحنو على قلبي معذبه
طاف بالراح علينا يا قمراً لا يعرف الأفولا يا شاعر النفس كم أبكاك مصرعها
أجوب فيافي العيش سدمان حئراً يا أخلاي مرحباً وسلاماً ماض على غلوائه يجري
قضى غير مأسوف عليك من الورى أوشك الأصباح أن يمحو الدجى يا قرة العيني يا سكني
كيف به والجفاء يبعد به دعوت بنات الليل في أخرياته رفقاً بنفسك أنني رجل
يا حسن واحسرتا على غرر وما أنس ذاك اليوم لا أنس طيبه كل يومٍ لي شكاة
سأهدل كالحمائم في رياض أكلما عشت يوماً لهان عليّ أن ألقى حمامي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
غذائي الحب يا من فيه حرمان ليــــل وصبـــــاح 116 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©