1 1475
إبراهيم عبد القادر المازني
إبراهيم بن محمد بن عبد القادر المازني.
(1308 - 1368 هـ / 1890 - 1949 م)
أديب مجدد، من كبار الكتاب، امتاز بأسلوب حلو الديباجة، تمضي فيه النكتة ضاحكة من نفسها، وتقسو فيه الحملة صاخبة عاتية.
نسبته إلى (كوم مازن) من المنوفية بمصر، ومولده ووفاته بالقاهرة.
تخرج بمدرسة المعلمين، وعانى التدريس، ثم الصحافة وكان من أبرع الناس في الترجمة عن الإنكليزية.
ونظم الشعر، وله فيه معان مبتكرة اقتبس بعضها من أدب الغرب، ثم رأى الانطلاق من قيود الأوزان والقوافي فانصرف إلى النثر.
وقرأ كثيراً من أدب العربية والإنكليزية، وكان جلداً على المطالعة وذكر لي أنه حفظ في صباه (الكامل للمبرد) غيباً، وكان ذلك سر الغنى في لغته.
وعمل في جريدة (الأخبار) مع أمين الرافعي، و(البلاغ) مع عبد القادر حمزة وكتب في صحف يومية أخرى، وأصدر مجلة (الأسبوع) مدة قصيرة، وملأ المجلات الشهرية والأسبوعية المصرية بفيض من مقالاته لا يغيض.
وهو من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق، ومجمع اللغة العربية بالقاهرة.
له (ديوان شعر - ط)، وله: (حصاد الهشيم - ط) مقالات، و(إبراهيم الكاتب - ط) جزآن،قصة، و(قبض الريح - ط)، و(صندوق الدنيا - ط)، و( ديوان شعر - ط) جزآن صغيران، و(رحلة الحجاز - ط) و(بشار بن برد - ط)، وترجم عن الإنكليزية (مختارات من القصص الإنجليزي - ط) و(الكتاب الأبيض الإنجليزي - ط)وأخيرا حرف ط يشير للطبع.
غذائي الحب يا من فيه حرمان ليــــل وصبـــــاح فتى مزق الحب البرح قلبه
يا أم لا تجزعي مما يداهمنا أضعت شبابي بين حلم وغفلة أخا ثقتي كما ثارت النفس ثورة
ألا ليت شعري فيك هل أنت ذاكري بعض بغضائكم أولى البغضاء أبليت فيك العمر وهو جديد
قد وجدت السهد أهدى للأسى رعى اللَه أيام الطفولة إنها أبعدوا عني الشفاه اللواتي
يا وردة الحسن القديم أهواك والحب داءٌ أيما داء ترى يذكر الأحياء أهل المقابر
ألا عد إلى العهد الذي كنت أحمد أمطروا الدمع عليه لا الندى أينغي يا زهراتي
ما أفصح اللحظ يا حبيبي لا اليأس مجد ولا الآمال نافعة فؤادي من الآمال في العيش مجدب
ألومك لو أرى لو ميك يجدي تقبس النار وإن طال القدم ذهب الوفاء فما أحس وفاء
بأيدينا قلوبكم خده أحسن أم ثغره طاف بالراح علينا
هيهات يحنو على قلبي معذبه يا شاعر النفس كم أبكاك مصرعها يا قمراً لا يعرف الأفولا
أجوب فيافي العيش سدمان حئراً يا قرة العيني يا سكني يا أخلاي مرحباً وسلاماً
ماض على غلوائه يجري قضى غير مأسوف عليك من الورى أوشك الأصباح أن يمحو الدجى
رفقاً بنفسك أنني رجل دعوت بنات الليل في أخرياته كيف به والجفاء يبعد به
يا حسن واحسرتا على غرر أكلما عشت يوماً سأهدل كالحمائم في رياض
لهان عليّ أن ألقى حمامي كل يومٍ لي شكاة وما أنس ذاك اليوم لا أنس طيبه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
غذائي الحب يا من فيه حرمان ليــــل وصبـــــاح 116 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©