2 2984
إبراهيم عبد القادر المازني
إبراهيم بن محمد بن عبد القادر المازني.
(1308 - 1368 هـ / 1890 - 1949 م)
أديب مجدد، من كبار الكتاب، امتاز بأسلوب حلو الديباجة، تمضي فيه النكتة ضاحكة من نفسها، وتقسو فيه الحملة صاخبة عاتية.
نسبته إلى (كوم مازن) من المنوفية بمصر، ومولده ووفاته بالقاهرة.
تخرج بمدرسة المعلمين، وعانى التدريس، ثم الصحافة وكان من أبرع الناس في الترجمة عن الإنكليزية.
ونظم الشعر، وله فيه معان مبتكرة اقتبس بعضها من أدب الغرب، ثم رأى الانطلاق من قيود الأوزان والقوافي فانصرف إلى النثر.
وقرأ كثيراً من أدب العربية والإنكليزية، وكان جلداً على المطالعة وذكر لي أنه حفظ في صباه (الكامل للمبرد) غيباً، وكان ذلك سر الغنى في لغته.
وعمل في جريدة (الأخبار) مع أمين الرافعي، و(البلاغ) مع عبد القادر حمزة وكتب في صحف يومية أخرى، وأصدر مجلة (الأسبوع) مدة قصيرة، وملأ المجلات الشهرية والأسبوعية المصرية بفيض من مقالاته لا يغيض.
وهو من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق، ومجمع اللغة العربية بالقاهرة.
له (ديوان شعر - ط)، وله: (حصاد الهشيم - ط) مقالات، و(إبراهيم الكاتب - ط) جزآن،قصة، و(قبض الريح - ط)، و(صندوق الدنيا - ط)، و( ديوان شعر - ط) جزآن صغيران، و(رحلة الحجاز - ط) و(بشار بن برد - ط)، وترجم عن الإنكليزية (مختارات من القصص الإنجليزي - ط) و(الكتاب الأبيض الإنجليزي - ط)وأخيرا حرف ط يشير للطبع.
ليــــل وصبـــــاح غذائي الحب يا من فيه حرمان يا أم لا تجزعي مما يداهمنا
فتى مزق الحب البرح قلبه أضعت شبابي بين حلم وغفلة أخا ثقتي كما ثارت النفس ثورة
ألا ليت شعري فيك هل أنت ذاكري بعض بغضائكم أولى البغضاء أبليت فيك العمر وهو جديد
قد وجدت السهد أهدى للأسى رعى اللَه أيام الطفولة إنها ذهب الوفاء فما أحس وفاء
يا وردة الحسن القديم يا شاعر النفس كم أبكاك مصرعها أينغي يا زهراتي
أمطروا الدمع عليه لا الندى أبعدوا عني الشفاه اللواتي أهواك والحب داءٌ أيما داء
بأيدينا قلوبكم ألا عد إلى العهد الذي كنت أحمد هيهات يحنو على قلبي معذبه
ما أفصح اللحظ يا حبيبي ألومك لو أرى لو ميك يجدي فؤادي من الآمال في العيش مجدب
ترى يذكر الأحياء أهل المقابر تقبس النار وإن طال القدم لا اليأس مجد ولا الآمال نافعة
طاف بالراح علينا قضى غير مأسوف عليك من الورى أوشك الأصباح أن يمحو الدجى
خده أحسن أم ثغره دعوت بنات الليل في أخرياته لهان عليّ أن ألقى حمامي
رفقاً بنفسك أنني رجل يا قرة العيني يا سكني يا حسن واحسرتا على غرر
ماض على غلوائه يجري يا أخلاي مرحباً وسلاماً يا قمراً لا يعرف الأفولا
سأهدل كالحمائم في رياض أكلما عشت يوماً أجوب فيافي العيش سدمان حئراً
بنات الدجى هذا الذي لم يزل له كيف به والجفاء يبعد به وسم الربيع الأرض هفي كأختها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ليــــل وصبـــــاح ليــــل وصبـــــاح 116 0