2 2229
إبراهيم عبد القادر المازني
إبراهيم بن محمد بن عبد القادر المازني.
(1308 - 1368 هـ / 1890 - 1949 م)
أديب مجدد، من كبار الكتاب، امتاز بأسلوب حلو الديباجة، تمضي فيه النكتة ضاحكة من نفسها، وتقسو فيه الحملة صاخبة عاتية.
نسبته إلى (كوم مازن) من المنوفية بمصر، ومولده ووفاته بالقاهرة.
تخرج بمدرسة المعلمين، وعانى التدريس، ثم الصحافة وكان من أبرع الناس في الترجمة عن الإنكليزية.
ونظم الشعر، وله فيه معان مبتكرة اقتبس بعضها من أدب الغرب، ثم رأى الانطلاق من قيود الأوزان والقوافي فانصرف إلى النثر.
وقرأ كثيراً من أدب العربية والإنكليزية، وكان جلداً على المطالعة وذكر لي أنه حفظ في صباه (الكامل للمبرد) غيباً، وكان ذلك سر الغنى في لغته.
وعمل في جريدة (الأخبار) مع أمين الرافعي، و(البلاغ) مع عبد القادر حمزة وكتب في صحف يومية أخرى، وأصدر مجلة (الأسبوع) مدة قصيرة، وملأ المجلات الشهرية والأسبوعية المصرية بفيض من مقالاته لا يغيض.
وهو من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق، ومجمع اللغة العربية بالقاهرة.
له (ديوان شعر - ط)، وله: (حصاد الهشيم - ط) مقالات، و(إبراهيم الكاتب - ط) جزآن،قصة، و(قبض الريح - ط)، و(صندوق الدنيا - ط)، و( ديوان شعر - ط) جزآن صغيران، و(رحلة الحجاز - ط) و(بشار بن برد - ط)، وترجم عن الإنكليزية (مختارات من القصص الإنجليزي - ط) و(الكتاب الأبيض الإنجليزي - ط)وأخيرا حرف ط يشير للطبع.
ليــــل وصبـــــاح غذائي الحب يا من فيه حرمان فتى مزق الحب البرح قلبه
يا أم لا تجزعي مما يداهمنا أضعت شبابي بين حلم وغفلة أخا ثقتي كما ثارت النفس ثورة
ألا ليت شعري فيك هل أنت ذاكري بعض بغضائكم أولى البغضاء أبليت فيك العمر وهو جديد
قد وجدت السهد أهدى للأسى رعى اللَه أيام الطفولة إنها أبعدوا عني الشفاه اللواتي
أهواك والحب داءٌ أيما داء يا وردة الحسن القديم أمطروا الدمع عليه لا الندى
ترى يذكر الأحياء أهل المقابر ألا عد إلى العهد الذي كنت أحمد أينغي يا زهراتي
ما أفصح اللحظ يا حبيبي فؤادي من الآمال في العيش مجدب لا اليأس مجد ولا الآمال نافعة
بأيدينا قلوبكم ألومك لو أرى لو ميك يجدي ذهب الوفاء فما أحس وفاء
تقبس النار وإن طال القدم طاف بالراح علينا هيهات يحنو على قلبي معذبه
خده أحسن أم ثغره يا قرة العيني يا سكني يا شاعر النفس كم أبكاك مصرعها
يا قمراً لا يعرف الأفولا يا أخلاي مرحباً وسلاماً أجوب فيافي العيش سدمان حئراً
دعوت بنات الليل في أخرياته ماض على غلوائه يجري أوشك الأصباح أن يمحو الدجى
قضى غير مأسوف عليك من الورى أكلما عشت يوماً رفقاً بنفسك أنني رجل
سأهدل كالحمائم في رياض يا حسن واحسرتا على غرر كيف به والجفاء يبعد به
كل يومٍ لي شكاة لهان عليّ أن ألقى حمامي وما أنس ذاك اليوم لا أنس طيبه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ليــــل وصبـــــاح ليــــل وصبـــــاح 116 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©