0 152
الجاحظ
الجاحظ

عمرو بن بحر بن محبوب الكناني (ولاءً) الليثي أبو عثمان.
كبير أئمة الأدب، ورئيس الفرقة الجاحظية من المعتزلة، مولده ووفاته بالبصرة فلج في آخر عمره.
وكان مشوه الخلقة، مات والكتاب على صدره، قتلته مجلدات وقعت عليه.
ولأبي حيان التوحيدي كتاب في أخباره سماه (تقريظ الجاحظ) اطلع عليه ياقوت وجمع محمد جبار المعيبد العراقي ما ظفر به متفرقاً من شعره في (رسالة - ط).
له تصانيف كثيرة منها: (الحيوان - ط) أربعة مجلدات، (البيان والتبيين -ط)، (سحر البيان - ط)، و(التاج - ط) ويسمى أخلاق الملوك، (والبخلاء -ط) وغيره الكثير.
يَطيبُ العَيشَ أَن تَلقى حَكيماً وَكانوا لَنا أَصدِقاءَ مَضوا قَد أَماتَ الهِجرانُ صِبيانُ قَلبي
كَفى أَدَباً لِنَفسِكَ ما تَراهُ بِخَدّي مِن قَطرِ الدُموعِ نَدوبُ أَتَرجو أَن تَكونَ وَأَنتَ شَيخ
وَكانوا لَنا أَصدِقاءَ مَضوا شَرِبتُ بِكَأسِ الهَوى نَبذَةً مَعا يَكونُ الخالُ في وَجهِ مَليح
أَتَرجو أَن تَكونَ وَأَنتَ شَيخ كَسحِ الهَجرِ ساحَةَ الوَصلِ لِما لَئِن قَدَّمتَ قَبلي رِجالً فَطالَما
وَعَهدي بِهِ وَاللَهِ يُصلِحُ أَمرَهُ اِصبَحَ قَلبي بَربَخا لِلهَوى لا تَراني وَإِن تَطاوَلتَ عَمداً
أَقامَ بِدارِ الخَفضِ راضٍ بِحَظِّهِ زُرتُ فَتاةً مِن بَني هِلال وَأَلوطُ مَن راهَبَ يَدعي
أَرى لِلكَأسَ حَقّاً لا أَراهُ فَتَّقَت بِالهَجرِ دُروزَ الهَوى يا نورَةِ الهَجرِ حَلَّقَت الصَفا
إِنَّ اِبنَ يَحيى عَبيدَ اللَهِ أَمَّنَني فَأَكثَرتَ حُسّادي وَأَكثَرتَ خِلَّتي قَد عَجَنَ الهَجرُ دَقيقَ الهَوى
زَرَعتُ هَواهُ في جَريبِ مُثلَث إِن حالَ لَونُ الرَأسِ عَن حالِهِ شَرِبَ الوَصلُ دَستَجَ الهَجرِ فَاِستَط
نَسَبِ الجِمازُ مَقصو بَدا حينَ أَثرى بِاِخوانِهِ إِن يَهدُمَ الصَدُّ مِن جِسمي مَعالِفَه
لَو كُنتُ لا أَهدي إِلى أَن أَرى وَعَويصُ مِنَ الأُمورِ بَهيم خَرَّ غُرابُ البَينِ مِن حالِقِ
يا شَبيهَ الفالوذَ في حَمرَةِ الخَ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يَطيبُ العَيشَ أَن تَلقى حَكيماً قَد أَماتَ الهِجرانُ صِبيانُ قَلبي 34 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©