0 143
الحَمدَوي
الحَمدَوي
? - 260 هـ / ? - 874 مإسماعيل بن إبراهيم الحمدوي.
شاعر عباسي، نسبه إلى جده حمدويه صاحب الزنادقة في عهد الرشيد نشأ في البصرة، وهو مليح الشعر حسن التضمين كما قال المرزباني.
اشتهر بقوله في طيلسان أحمد بن حرب ابن أخي يزيد المهلبي، وشاة سعيد وفقر الحرزيّ وقبح أبي حازم، له شعر في كتاب شعراء عباسيون منسيون.
لو يمسخ الخنزير مسخاً ثانيا زعموا أن من تشاغل بالحب طَيلَسانٌ لِاِبنِ حَربٍ جاءَني
حي الربيع فقد أتاك حميدا فيما كَسانيهِ اِبنُ حَربُ مُعتَبَر حمدت إلهي بعد عروة إذ نجا
قُل لِاِبنِ حَربٍ طَيلَسا دَعني أُبَكّي كِسوَتي إِذ وَدَّعَت إن ما قل منك يكثر عندي
يا اِبنَ حَربٍ كَسَوتَني طَيلَساناً لم أنله فنلته بالأماني رَأَيتُ أَبا زُرارَةَ قالَ يَوماً
ما ازددت من أدبي حرفاً أسر به وَلي طَيلَسانٌ إِن تَأَمَّلتَ شَخصَهُ سَيِّدي أَعرَضَ عَنّي
كملت في المبرد الآداب وَسَجَّعَت رَجعَ عودٍ بَينَ أَربَعَةٍ ثِنتانِ مِن أَدَواتِ العِلمِ قَد ثَنَتا
قد قلت إذ خرجوا لكي يستمطروا مَن كانَ في الدُنيا لَهُ شارَةٌ إِنَّ اِبنَ حَربٍ جادَ لي كاسِياً
طَيلَسانٌ لِاِبنِ حَربٍ تَسامى الرِجالُ عَلى خَيلِهِم بِشاةِ سَعيدٍ وَهيَ روحٌ بِلا جِسمِ=تَمَثَّلَتِ ال
لَقَد حالَفَ الرَفّاءَ حَتّى كَأَنَّهُ كَدَّرَ اللَهُ عَيشَ مَن كَدَّرَ العُي يا اِبنَ حَربٍ إِنّي أَرى في زَوايا
إذا ما اتقيت على قرحة بحياتي وحرمتي وبحقي ألا يا طبيب الفصد هل أنت عالم
وليلة قصَّر لي طولَها أَبا سَعيدٍ لَنا في شاتِكَ العِبَرُ يأتيك في جبة مخرقة
طَيلَسانٌ لِاِبنِ حَربٍ جاءَني أَلَم تَرَ في اِبنِ أَبي خَرزَةٍ وطيلسان إن تأملته
قل لابن أيوب قد أصبحت مأمولا يا ابن حرب كسوتني طيلسانا وناطق بلسان لا ضمير له
ألذ من صحبة القناني كَساني اِبنُ حَربٍ طَيلَساناً كَأَنَّهُ لِطَيلَسانِ اِبنِ حَربٍ نِعمَةٌ سَبَقَت
طَيلَسانٌ خَلَعتُهُ شاةُ سَعيدٍ في أَمرِها عِبَرُ إذا لطم الوسمي أحداق روضها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لو يمسخ الخنزير مسخاً ثانيا لم أنله فنلته بالأماني 79 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©