0 102
الحَمدَوي
الحَمدَوي
? - 260 هـ / ? - 874 مإسماعيل بن إبراهيم الحمدوي.
شاعر عباسي، نسبه إلى جده حمدويه صاحب الزنادقة في عهد الرشيد نشأ في البصرة، وهو مليح الشعر حسن التضمين كما قال المرزباني.
اشتهر بقوله في طيلسان أحمد بن حرب ابن أخي يزيد المهلبي، وشاة سعيد وفقر الحرزيّ وقبح أبي حازم، له شعر في كتاب شعراء عباسيون منسيون.
لو يمسخ الخنزير مسخاً ثانيا زعموا أن من تشاغل بالحب طَيلَسانٌ لِاِبنِ حَربٍ جاءَني
حي الربيع فقد أتاك حميدا قُل لِاِبنِ حَربٍ طَيلَسا فيما كَسانيهِ اِبنُ حَربُ مُعتَبَر
دَعني أُبَكّي كِسوَتي إِذ وَدَّعَت إن ما قل منك يكثر عندي حمدت إلهي بعد عروة إذ نجا
رَأَيتُ أَبا زُرارَةَ قالَ يَوماً يا اِبنَ حَربٍ كَسَوتَني طَيلَساناً ما ازددت من أدبي حرفاً أسر به
لم أنله فنلته بالأماني كملت في المبرد الآداب سَيِّدي أَعرَضَ عَنّي
وَلي طَيلَسانٌ إِن تَأَمَّلتَ شَخصَهُ مَن كانَ في الدُنيا لَهُ شارَةٌ قد قلت إذ خرجوا لكي يستمطروا
ثِنتانِ مِن أَدَواتِ العِلمِ قَد ثَنَتا إِنَّ اِبنَ حَربٍ جادَ لي كاسِياً لَقَد حالَفَ الرَفّاءَ حَتّى كَأَنَّهُ
بِشاةِ سَعيدٍ وَهيَ روحٌ بِلا جِسمِ=تَمَثَّلَتِ ال وَسَجَّعَت رَجعَ عودٍ بَينَ أَربَعَةٍ تَسامى الرِجالُ عَلى خَيلِهِم
كَدَّرَ اللَهُ عَيشَ مَن كَدَّرَ العُي طَيلَسانٌ لِاِبنِ حَربٍ يا اِبنَ حَربٍ إِنّي أَرى في زَوايا
بحياتي وحرمتي وبحقي ألا يا طبيب الفصد هل أنت عالم إذا ما اتقيت على قرحة
وليلة قصَّر لي طولَها أَبا سَعيدٍ لَنا في شاتِكَ العِبَرُ أَلَم تَرَ في اِبنِ أَبي خَرزَةٍ
يأتيك في جبة مخرقة طَيلَسانٌ لِاِبنِ حَربٍ جاءَني يا ابن حرب كسوتني طيلسانا
وطيلسان إن تأملته قل لابن أيوب قد أصبحت مأمولا وناطق بلسان لا ضمير له
ألذ من صحبة القناني طَيلَسانٌ خَلَعتُهُ كَساني اِبنُ حَربٍ طَيلَساناً كَأَنَّهُ
لِطَيلَسانِ اِبنِ حَربٍ نِعمَةٌ سَبَقَت شاةُ سَعيدٍ في أَمرِها عِبَرُ كَم تَغَنّى إِذ رَأى فَويَ لَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لو يمسخ الخنزير مسخاً ثانيا لم أنله فنلته بالأماني 79 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©