0 135
الحَمدَوي
الحَمدَوي
? - 260 هـ / ? - 874 مإسماعيل بن إبراهيم الحمدوي.
شاعر عباسي، نسبه إلى جده حمدويه صاحب الزنادقة في عهد الرشيد نشأ في البصرة، وهو مليح الشعر حسن التضمين كما قال المرزباني.
اشتهر بقوله في طيلسان أحمد بن حرب ابن أخي يزيد المهلبي، وشاة سعيد وفقر الحرزيّ وقبح أبي حازم، له شعر في كتاب شعراء عباسيون منسيون.
لو يمسخ الخنزير مسخاً ثانيا زعموا أن من تشاغل بالحب طَيلَسانٌ لِاِبنِ حَربٍ جاءَني
حي الربيع فقد أتاك حميدا فيما كَسانيهِ اِبنُ حَربُ مُعتَبَر حمدت إلهي بعد عروة إذ نجا
قُل لِاِبنِ حَربٍ طَيلَسا إن ما قل منك يكثر عندي دَعني أُبَكّي كِسوَتي إِذ وَدَّعَت
يا اِبنَ حَربٍ كَسَوتَني طَيلَساناً رَأَيتُ أَبا زُرارَةَ قالَ يَوماً لم أنله فنلته بالأماني
ما ازددت من أدبي حرفاً أسر به سَيِّدي أَعرَضَ عَنّي كملت في المبرد الآداب
وَلي طَيلَسانٌ إِن تَأَمَّلتَ شَخصَهُ قد قلت إذ خرجوا لكي يستمطروا وَسَجَّعَت رَجعَ عودٍ بَينَ أَربَعَةٍ
ثِنتانِ مِن أَدَواتِ العِلمِ قَد ثَنَتا مَن كانَ في الدُنيا لَهُ شارَةٌ إِنَّ اِبنَ حَربٍ جادَ لي كاسِياً
طَيلَسانٌ لِاِبنِ حَربٍ لَقَد حالَفَ الرَفّاءَ حَتّى كَأَنَّهُ بِشاةِ سَعيدٍ وَهيَ روحٌ بِلا جِسمِ=تَمَثَّلَتِ ال
تَسامى الرِجالُ عَلى خَيلِهِم إذا ما اتقيت على قرحة كَدَّرَ اللَهُ عَيشَ مَن كَدَّرَ العُي
يا اِبنَ حَربٍ إِنّي أَرى في زَوايا بحياتي وحرمتي وبحقي ألا يا طبيب الفصد هل أنت عالم
أَبا سَعيدٍ لَنا في شاتِكَ العِبَرُ وليلة قصَّر لي طولَها يأتيك في جبة مخرقة
أَلَم تَرَ في اِبنِ أَبي خَرزَةٍ طَيلَسانٌ لِاِبنِ حَربٍ جاءَني يا ابن حرب كسوتني طيلسانا
قل لابن أيوب قد أصبحت مأمولا وطيلسان إن تأملته ألذ من صحبة القناني
وناطق بلسان لا ضمير له كَساني اِبنُ حَربٍ طَيلَساناً كَأَنَّهُ طَيلَسانٌ خَلَعتُهُ
لِطَيلَسانِ اِبنِ حَربٍ نِعمَةٌ سَبَقَت شاةُ سَعيدٍ في أَمرِها عِبَرُ إذا لطم الوسمي أحداق روضها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لو يمسخ الخنزير مسخاً ثانيا لم أنله فنلته بالأماني 79 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©