0 727
الخريمي
الخريمي

إسحاق بن حسان بن قوهي الصفدي أبو يعقوب الخريمي.
أبو يعقوب الصفدي أصلاً التركي جنساً الخريمي ولاءً والصفد كورة قصبتها سمرقند وقيل هما صفدان صفد سمرقند وصفد بخارى.
شاعر مطبوع وصفه أبو حاتم السجستاني بأشعر المولدين.
خرساني الأصل من أبناء الصفد ولد في الجزيرة الفراتية وسكن بغداد واتصل بخريم الناعم فنسب إليه أو كان اتصاله بابنه عثمان بن خريم.
ثم اتصل بمحمد بن منصور بن زياد كاتب البرامكة ومدحه ورثاه بعد موته وأدركه الجاحظ وسمع منه.
وعمي قبل وفاته وهو صاحب الرائية في وصف الفتنة بين الأمين والمأمون يقول فيها:
يا بؤس بغداد دار مملكة دارت على أهلها دوائرها
وهي من 135 بيتاً أوردها الطبري في التاريخ كلها وجمع علي جواد الطاهر ومحمد جبار المعيبد ما ظفرا به من شعر الخريمي في ديوان -ط.
فَإِن تَكُ عَيني خَبا نورها قالوا وَلَم يلعبِ الزَمان بِبَغ قَضى وَطَراً منك الحَبيبُ المُوَدِّع
أَتَعجَب مِنّي أَن صبَرتُ عَلى الأَذى تقضى مُزاح واِستفاق طَروبُ أَسُرُّ خَليلي شاهِدا وَأَبَرَّه
عَزاءَكِ يا عَينُ لا تَجزَعي أَقَفوريا قَريَةٌ مُبارَكَة تَحَلَّت بِهِ الدُنيا فَغَطَّت عُيوبها
أُصغي إِلى قائِدي لِيُخبرَني إِذا لَبِسوا عَمائمهم ثَنَوها أَلا قاتَلَ اللَهُ الأولى كفَروا بِهِ
أَلا هَل لما وَلّى من العَيش مَرجِعُ إِنَّ الأُمورَ إِذا الأَحداثُ دبّرها الناسُ أَخلاقُهُم شَتّى وَإِن جُبِلوا
أَلا يا دارُ دامَ لَكِ الحُبور باحَت بِبَلواه جُفونه وَكَم خَبطَة مِن فَحمة لدُجُنَّة
يا ناعيَ الفِقهِ إِلى أَهلِهِ اخلع ثيابك من أَبي دُلَفِ وَاِحتَثَّ كل بازِل ذقون
يُلام أَبو الفضل في جودِهِ أَلَم تَرَني صَبِرتُ عَلى خَريمٍ أَلا بَكرت لُبنى عَلَيه
أَخٌ كَذَوب الشَهد طَعمُ إِخائِهِ وَخير حال الفَتى في القَول أَقصَدُها شَقّت عليك بواكر الأَضعان
ما أَحسَنَ الغَيرةَ في حينها لَئِن أَلوى بِوَعدِكَ طولُ مطل إِذا ما ماتَ بَعضُك فابكِ بَعضاً
أَبا دُلَفٍ دَلَفَت حاجَتي فَلَم أَجزِهِ إِلّا المَودَّةَ جاهِداً أَلا هَل أَتى قَومي مكّري وَمَشهَدي
ثِقي بِجَميل الصَبر مِنّي عَلى الدَهر مِن كُلِّ عابِرَة إِذا وَجهتها بِقَلبي سَقام لَستُ أُحسن وَصفه
فَلَو لَم يَكُن إِلّا بِنَفسِك فَخرُها أَقلّي عَليَّ اللَومَ يا أُمَّ مالِك قالَت أَتَهزأ بي غداةَ لَقيتُها
لما وَجَدتُ نَديماً لا يُخالِفني شَرى نَفسَه وَأَهلَهُ وَبلادَه لا يُناجي في النَدى إِلّا النَدى
وَلرُبَّ بارقة سَهِرتَ لَها لَعَمرُكَ ما الدُنيا بِدار إِقامَة لأنَّكَ تُعطيني الجَزيل بَداهَةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فَإِن تَكُ عَيني خَبا نورها وَاِحتَثَّ كل بازِل ذقون 71 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©