1 1554
الخريمي
الخريمي

إسحاق بن حسان بن قوهي الصفدي أبو يعقوب الخريمي.
أبو يعقوب الصفدي أصلاً التركي جنساً الخريمي ولاءً والصفد كورة قصبتها سمرقند وقيل هما صفدان صفد سمرقند وصفد بخارى.
شاعر مطبوع وصفه أبو حاتم السجستاني بأشعر المولدين.
خرساني الأصل من أبناء الصفد ولد في الجزيرة الفراتية وسكن بغداد واتصل بخريم الناعم فنسب إليه أو كان اتصاله بابنه عثمان بن خريم.
ثم اتصل بمحمد بن منصور بن زياد كاتب البرامكة ومدحه ورثاه بعد موته وأدركه الجاحظ وسمع منه.
وعمي قبل وفاته وهو صاحب الرائية في وصف الفتنة بين الأمين والمأمون يقول فيها:
يا بؤس بغداد دار مملكة دارت على أهلها دوائرها
وهي من 135 بيتاً أوردها الطبري في التاريخ كلها وجمع علي جواد الطاهر ومحمد جبار المعيبد ما ظفرا به من شعر الخريمي في ديوان -ط.
فَإِن تَكُ عَيني خَبا نورها أَسُرُّ خَليلي شاهِدا وَأَبَرَّه قالوا وَلَم يلعبِ الزَمان بِبَغ
قَضى وَطَراً منك الحَبيبُ المُوَدِّع أَتَعجَب مِنّي أَن صبَرتُ عَلى الأَذى إِنَّ الأُمورَ إِذا الأَحداثُ دبّرها
أَلَم تَرَني صَبِرتُ عَلى خَريمٍ الناسُ أَخلاقُهُم شَتّى وَإِن جُبِلوا تقضى مُزاح واِستفاق طَروبُ
إِذا لَبِسوا عَمائمهم ثَنَوها عَزاءَكِ يا عَينُ لا تَجزَعي أَقَفوريا قَريَةٌ مُبارَكَة
وَخير حال الفَتى في القَول أَقصَدُها أُصغي إِلى قائِدي لِيُخبرَني فَلَم أَجزِهِ إِلّا المَودَّةَ جاهِداً
تَحَلَّت بِهِ الدُنيا فَغَطَّت عُيوبها أَلا قاتَلَ اللَهُ الأولى كفَروا بِهِ شَقّت عليك بواكر الأَضعان
يا ناعيَ الفِقهِ إِلى أَهلِهِ أَلا هَل لما وَلّى من العَيش مَرجِعُ يُلام أَبو الفضل في جودِهِ
أَلا يا دارُ دامَ لَكِ الحُبور ما أَحسَنَ الغَيرةَ في حينها باحَت بِبَلواه جُفونه
أَلا بَكرت لُبنى عَلَيه وَاِحتَثَّ كل بازِل ذقون وَكَم خَبطَة مِن فَحمة لدُجُنَّة
اخلع ثيابك من أَبي دُلَفِ أَبا دُلَفٍ دَلَفَت حاجَتي إِذا ما ماتَ بَعضُك فابكِ بَعضاً
أَخٌ كَذَوب الشَهد طَعمُ إِخائِهِ لَئِن أَلوى بِوَعدِكَ طولُ مطل مِن كُلِّ عابِرَة إِذا وَجهتها
ثِقي بِجَميل الصَبر مِنّي عَلى الدَهر فَلَو لَم يَكُن إِلّا بِنَفسِك فَخرُها بِقَلبي سَقام لَستُ أُحسن وَصفه
لا يُناجي في النَدى إِلّا النَدى شَرى نَفسَه وَأَهلَهُ وَبلادَه أَقلّي عَليَّ اللَومَ يا أُمَّ مالِك
أَلا هَل أَتى قَومي مكّري وَمَشهَدي وَلرُبَّ بارقة سَهِرتَ لَها لأنَّكَ تُعطيني الجَزيل بَداهَةً
لَعَمرُكَ ما الدُنيا بِدار إِقامَة لما وَجَدتُ نَديماً لا يُخالِفني قالَت أَتَهزأ بي غداةَ لَقيتُها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فَإِن تَكُ عَيني خَبا نورها وَاِحتَثَّ كل بازِل ذقون 71 0