0 311
الخريمي
الخريمي

إسحاق بن حسان بن قوهي الصفدي أبو يعقوب الخريمي.
أبو يعقوب الصفدي أصلاً التركي جنساً الخريمي ولاءً والصفد كورة قصبتها سمرقند وقيل هما صفدان صفد سمرقند وصفد بخارى.
شاعر مطبوع وصفه أبو حاتم السجستاني بأشعر المولدين.
خرساني الأصل من أبناء الصفد ولد في الجزيرة الفراتية وسكن بغداد واتصل بخريم الناعم فنسب إليه أو كان اتصاله بابنه عثمان بن خريم.
ثم اتصل بمحمد بن منصور بن زياد كاتب البرامكة ومدحه ورثاه بعد موته وأدركه الجاحظ وسمع منه.
وعمي قبل وفاته وهو صاحب الرائية في وصف الفتنة بين الأمين والمأمون يقول فيها:
يا بؤس بغداد دار مملكة دارت على أهلها دوائرها
وهي من 135 بيتاً أوردها الطبري في التاريخ كلها وجمع علي جواد الطاهر ومحمد جبار المعيبد ما ظفرا به من شعر الخريمي في ديوان -ط.
فَإِن تَكُ عَيني خَبا نورها قالوا وَلَم يلعبِ الزَمان بِبَغ قَضى وَطَراً منك الحَبيبُ المُوَدِّع
أَتَعجَب مِنّي أَن صبَرتُ عَلى الأَذى أَسُرُّ خَليلي شاهِدا وَأَبَرَّه تقضى مُزاح واِستفاق طَروبُ
عَزاءَكِ يا عَينُ لا تَجزَعي أَقَفوريا قَريَةٌ مُبارَكَة تَحَلَّت بِهِ الدُنيا فَغَطَّت عُيوبها
إِذا لَبِسوا عَمائمهم ثَنَوها أَلا قاتَلَ اللَهُ الأولى كفَروا بِهِ أُصغي إِلى قائِدي لِيُخبرَني
أَلا هَل لما وَلّى من العَيش مَرجِعُ إِنَّ الأُمورَ إِذا الأَحداثُ دبّرها وَكَم خَبطَة مِن فَحمة لدُجُنَّة
الناسُ أَخلاقُهُم شَتّى وَإِن جُبِلوا أَلا يا دارُ دامَ لَكِ الحُبور باحَت بِبَلواه جُفونه
يا ناعيَ الفِقهِ إِلى أَهلِهِ اخلع ثيابك من أَبي دُلَفِ أَلَم تَرَني صَبِرتُ عَلى خَريمٍ
يُلام أَبو الفضل في جودِهِ أَخٌ كَذَوب الشَهد طَعمُ إِخائِهِ وَاِحتَثَّ كل بازِل ذقون
شَقّت عليك بواكر الأَضعان وَخير حال الفَتى في القَول أَقصَدُها أَلا بَكرت لُبنى عَلَيه
ما أَحسَنَ الغَيرةَ في حينها لَئِن أَلوى بِوَعدِكَ طولُ مطل فَلَم أَجزِهِ إِلّا المَودَّةَ جاهِداً
إِذا ما ماتَ بَعضُك فابكِ بَعضاً مِن كُلِّ عابِرَة إِذا وَجهتها أَبا دُلَفٍ دَلَفَت حاجَتي
أَلا هَل أَتى قَومي مكّري وَمَشهَدي ثِقي بِجَميل الصَبر مِنّي عَلى الدَهر لما وَجَدتُ نَديماً لا يُخالِفني
فَلَو لَم يَكُن إِلّا بِنَفسِك فَخرُها قالَت أَتَهزأ بي غداةَ لَقيتُها أَقلّي عَليَّ اللَومَ يا أُمَّ مالِك
بِقَلبي سَقام لَستُ أُحسن وَصفه شَرى نَفسَه وَأَهلَهُ وَبلادَه لا يُناجي في النَدى إِلّا النَدى
لأنَّكَ تُعطيني الجَزيل بَداهَةً وَلرُبَّ بارقة سَهِرتَ لَها لَعَمرُكَ ما الدُنيا بِدار إِقامَة
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فَإِن تَكُ عَيني خَبا نورها وَاِحتَثَّ كل بازِل ذقون 71 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©