0 294
الخليل بن أحمد الفراهيدي
الخليل بن أحمد الفراهيدي

الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي
الأزدي اليحمدي، أبو عبد الرحمن.
من أئمة اللغة والأدب، وواضع علم العروض، أخذه من الموسيقى وكان عارفاً بها وهو أستاذ سيبويه النحوي.
ولد ومات في البصرة، وعاش فقيراً صابراً وكان شعثَ الرأس، شاحب اللون، قشف الهيئة، متمزّق الثياب، متقطّع القدمين، مغموراً في الناس لا يُعرَف.
وهو الذي اخترع علم العروض وأحدثَ أنواعاً من الشعر ليست من أوزان العرب وكان سبب موته أنه فكر في ابتكار طريقة في الحساب تُسَهِّلُهُ على العامة فدخل المسجد وهو يعمل فكره فصدمته سارية وهو غافل فكانت سبب موته. والفراهيدي نسبة إلى بطن من الأزد، وكذلك اليحمدي.
من مؤلفاته: (كتاب العين) في اللغة، و(جملة آلات العرب)، و(النغَم)، وغير ذلك.
وَما شَيءٌ أَحَبَّ إِلى لَئيمٍ يا وَيحَ قَلبي مِن دَواعي الهَوى أَنِستُ بِوَحدَتي وَلَزِمتُ بَيتي
إِذا ضاقَ بابُ الرِّزقِ عَنكَ بِبَلدَةٍ إِنِّي بُلِيتُ بِمَعشَرٍ لَو كُنتَ تَعلَمُ ما أَقولُ عَذَرتَني
أَلا يَنهاكَ شَيبُكَ عَن صِباكا وَقَبلَكَ داوى المَريضَ الطَبيبُ العِلُم يُذكي عُقولاً حينَ يَصحَبُها
يَقولونَ لي دارُ الأَحِبَّةِ قَد دَنَت حَسبُكَ مِمّا تَبتَغيهِ القوتُ اللَهُ رَبّي وَالنَبِيُّ مُحَمَّدٌ
يَعيشُ المَرءُ في أَمَلٍ إِذا كُنتَ لا تَدري وَلَم تَكُ كَالَّذي ياذا الَّذي في الحُبِ يَلحى أَما
وَما بَقِيَت مِنَ اللَذاتِ إِلّا وَرَدَ العُفاةُ المُعطَشون فَأَصدَروا إِن كُنتَ لَستَ مَعي فَالذِكرُ مِنكَ هُنا
أَتَبكي بَعدَ شَيبٍ قَد عَلاكا وَعاجِزُ الرَأيِ مِضياعٌ لِفُرصَتِهِ وَما هِيَ إِلّا لَيلَةٌ ثُمَّ يَومُها
عَقلُ مَن يَعقِلُ مِرآ وَهَذا المالُ يُرزَقُهُ رِجالٌ سَأُلزِمُ نَفسي الصَفحَ عَن كُلِّ مُذنِبٍ
إِنَّ الَّذي شَقَّ فَمي ضامِنُ صَلُبَ الهِجاءُ عَلى اِمرِىءٍ مِن قَومِنا غَرَّ جَهولاً أَمَلُه
اِعمَل بِعِلمي وَإِن قَصَّرتُ في عَمَلي تَكَثَّر مِنَ الإِخوانِ ما اِسطَعتَ إِنَّهُم عِش ما بَدا لَكَ قَصرُكَ المَوتُ
أَبلِغ سُلَيمانَ أَنّي عَنهُ في سَعَةٍ لَيسَ المُسيءُ إِذا تَغَيَّبَ سوءُهُ تَرَفَّعَت عَن نَدى الأَعماقِ وَاِنخَفَضَت
وَأَفضَلُ قَسمِ اللَّهِ لِلمَرءِ عَقلُهُ أَيا فَرَجاً مِن عِندِ ربٍّ مُفَرِّجٍ بَطَلَ النَحوُ الَّذي جَمَّعتُمُ
نَصَحتُكَ يا مُحَمَّدُ إِنَّ نُصحي إِن لَم يَكُن لَكَ لَحُمٌ كَتَبتُ بِخَطي ما تَرى في دَفاتِري
وَفَّيتُ كُلَّ صَديقٍ وَدَّني ثَمَناً أَذا ضَيَّقتَ أَمراً زادَ ضيقاً قالَت أَتَهزَأُ بي غَداةَ لَقيتُها
المَرءُ ذو صَوتٍ يَعيشُ بِهِ رُزِقتُ جوداً وَلَم أُرزَق مُروءَتَهُ لا يَكونُ السَرِيُّ مِثلُ الدَنِيِّ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَما شَيءٌ أَحَبَّ إِلى لَئيمٍ إِنِّي بُلِيتُ بِمَعشَرٍ 65 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©