0 456
الخليل بن أحمد الفراهيدي
الخليل بن أحمد الفراهيدي

الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي
الأزدي اليحمدي، أبو عبد الرحمن.
من أئمة اللغة والأدب، وواضع علم العروض، أخذه من الموسيقى وكان عارفاً بها وهو أستاذ سيبويه النحوي.
ولد ومات في البصرة، وعاش فقيراً صابراً وكان شعثَ الرأس، شاحب اللون، قشف الهيئة، متمزّق الثياب، متقطّع القدمين، مغموراً في الناس لا يُعرَف.
وهو الذي اخترع علم العروض وأحدثَ أنواعاً من الشعر ليست من أوزان العرب وكان سبب موته أنه فكر في ابتكار طريقة في الحساب تُسَهِّلُهُ على العامة فدخل المسجد وهو يعمل فكره فصدمته سارية وهو غافل فكانت سبب موته. والفراهيدي نسبة إلى بطن من الأزد، وكذلك اليحمدي.
من مؤلفاته: (كتاب العين) في اللغة، و(جملة آلات العرب)، و(النغَم)، وغير ذلك.
وَما شَيءٌ أَحَبَّ إِلى لَئيمٍ يا وَيحَ قَلبي مِن دَواعي الهَوى إِذا ضاقَ بابُ الرِّزقِ عَنكَ بِبَلدَةٍ
أَنِستُ بِوَحدَتي وَلَزِمتُ بَيتي إِنِّي بُلِيتُ بِمَعشَرٍ لَو كُنتَ تَعلَمُ ما أَقولُ عَذَرتَني
أَلا يَنهاكَ شَيبُكَ عَن صِباكا وَقَبلَكَ داوى المَريضَ الطَبيبُ العِلُم يُذكي عُقولاً حينَ يَصحَبُها
إِذا كُنتَ لا تَدري وَلَم تَكُ كَالَّذي يَقولونَ لي دارُ الأَحِبَّةِ قَد دَنَت ياذا الَّذي في الحُبِ يَلحى أَما
اللَهُ رَبّي وَالنَبِيُّ مُحَمَّدٌ يَعيشُ المَرءُ في أَمَلٍ حَسبُكَ مِمّا تَبتَغيهِ القوتُ
وَعاجِزُ الرَأيِ مِضياعٌ لِفُرصَتِهِ وَما بَقِيَت مِنَ اللَذاتِ إِلّا وَما هِيَ إِلّا لَيلَةٌ ثُمَّ يَومُها
وَرَدَ العُفاةُ المُعطَشون فَأَصدَروا أَتَبكي بَعدَ شَيبٍ قَد عَلاكا وَهَذا المالُ يُرزَقُهُ رِجالٌ
إِنَّ الَّذي شَقَّ فَمي ضامِنُ إِن كُنتَ لَستَ مَعي فَالذِكرُ مِنكَ هُنا عَقلُ مَن يَعقِلُ مِرآ
تَكَثَّر مِنَ الإِخوانِ ما اِسطَعتَ إِنَّهُم سَأُلزِمُ نَفسي الصَفحَ عَن كُلِّ مُذنِبٍ صَلُبَ الهِجاءُ عَلى اِمرِىءٍ مِن قَومِنا
لَيسَ المُسيءُ إِذا تَغَيَّبَ سوءُهُ اِعمَل بِعِلمي وَإِن قَصَّرتُ في عَمَلي عِش ما بَدا لَكَ قَصرُكَ المَوتُ
غَرَّ جَهولاً أَمَلُه أَبلِغ سُلَيمانَ أَنّي عَنهُ في سَعَةٍ قالَت أَتَهزَأُ بي غَداةَ لَقيتُها
المَرءُ ذو صَوتٍ يَعيشُ بِهِ كَتَبتُ بِخَطي ما تَرى في دَفاتِري نَصَحتُكَ يا مُحَمَّدُ إِنَّ نُصحي
أَيا فَرَجاً مِن عِندِ ربٍّ مُفَرِّجٍ تَرَفَّعَت عَن نَدى الأَعماقِ وَاِنخَفَضَت أَذا ضَيَّقتَ أَمراً زادَ ضيقاً
سُئِلوا فَأَبَوا فَلَقَد بَخِلوا بَطَلَ النَحوُ الَّذي جَمَّعتُمُ وَأَفضَلُ قَسمِ اللَّهِ لِلمَرءِ عَقلُهُ
إِن لَم يَكُن لَكَ لَحُمٌ صِف خَلقَ خَودِ كَمِثلِ الشَمسِ إِذ بَزَغَت وَفَّيتُ كُلَّ صَديقٍ وَدَّني ثَمَناً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَما شَيءٌ أَحَبَّ إِلى لَئيمٍ إِنِّي بُلِيتُ بِمَعشَرٍ 65 0