1 908
الصاحب بن عباد
الصاحب بن عباد

إسماعيل بن عباد بن العباس بن أحمد بن إدريس أبو القاسم الطالقاني.
وزير غلب عليه الأدب، فكان من نوادر الدهر علماً وفضلاً وتدبيراً وجودة رأي. استوزره مؤيد الدولة ابن بويه الديلمي ثم أخوه فخر الدولة. ولقب بالصاحب لصحبته مؤيد الدولة من صباه. فكان يدعوه بذلك.
كما لقب ب(كافي الكفاة).
ولد في الطالقان (من أعمال قزوين) وإليها نسبته، وتوفي بالري ونقل إلى أصبهان فدفن فيها.
له تصانيف جليلة، وشعر فيه رقة وعذوبة، وتواقيعه آية الإبداع في الإنشاء له معرفة وإلمام بالتفسير والحديث واللغة والتاريخ.
قال الصاحب بن عباد: أشتهي أن أزور بغداد فأشاهد جرأة محمد بن عمر العلوي، وتنسك أبي أحمد الموسوي، وظرف أبي محمد بن معروف.
له: (المحيط - خ) سبع مجلدات في اللغة، وكتاب (الوزراء)، و(الكشف عن مساوئ شعر المتنبي-ط)، و(الإقناع في العروض وتخريج القوافي-خ)، و(عنوان المعارف وذكر الخلائف-خ) رسالة.
لَقَد رَحَلَت سُعدى فَهَل لَكَ مُسعِدُ حُبُّ عَلِيِّ بنِ أَبي طالِبٍ قالَت أَبا القاسِم اِستَخفَفتَ بِالغَزَلِ
أَنا من شيعَة الرِضا يا غَزالاً عِذارُهُ كَالطِرازِ الناسُ في أَخلاقِهِم أَصنافُ
بَلَغت نَفسي مُناها الشَيبُ يَنشُرُ عُمراً ثُمَّ يَطويهِ حَدقُ الحِسانِ رَمَينَني بِتَمَلمُلِ
قَعقَعَةُ الثَلجِ بِماءٍ عَذبِ أَلفٌ أَميرُ المُؤمِنين عَلِيُّ حِفظُ اللِسانِ راحَةُ الاِنسان
يا زائِراً سائِراً إِلى طوسِ حُبُّ علِيٍّ شَرَفُ أَنا رجلٌ يَرمينيَ الناسُ بِالرَفضِ
أُحِبُّ النَبِيَّ وَآلَ النَبِيِّ ما بالُ عَلوى لا تردُّ جَوابي عَلِيَّ أَميرَ المُؤمِنين خليفَةٌ
لاحَ لِعَينَيكَ الطَلَل قَد ظلَّ يَجرحُ صَدري ما لِعَليِّ العَلاءِ أَشباهُ
مالي أَرى قوماً اِذا سَمِعوا بِحُبِّ عَلِيٍّ تَزولُ الشكوكُ يا زائِراً سائِراً إِلى الكوفَه
إِذا رَأَيتَ امرءاً في حالِ عُسرَتِهِ عَلِيٌّ أَمامي دونَ من جارَ وَاِرتَشى إنّي لِحُبِّ محمدٍ وَوصيِّه
قَولاً لِهذا الخارِجيِّ الناصِبِ حبُّ الوَصِيِّ علامَة وَقالوا عَلِيٌّ عَلا قلتُ لا
حبُّ عَلِيُّ بنِ أَبي طالِبٍ لَو قيلَ لِلمُجبَرِ المَعتوهِ اِنَّ لَهُ المَجدُ أَجمَعُ ما حَوَتهُ يَميني
أَقولُ قَولاً بِلا اِحتِشامٍ يُقالُ تركتَ الَّذي حُسنُهُ مَشيبٌ عراهُ لَو يَدومُ مَشيبُ
لعمركَ ما الاِنسانُ الّا بدينِهِ ما لِقَومٍ اِذا يقالُ عَلِيٌّ أَما رَأَيتَ الدَمعَ مسجوما
كَم نِعمَةٍ لِلَّهِ مَوفورَة ما مِلَّةٌ فَوقَ وَجهِ الأَرضِ من مِلَلِ حقُّ العِيادَةِ يَومٌ بَعدَ يَومَينِ
اِيّاكَ وَالحِرص اِنَّ الحِرصَ مهلكةٌ يا وَصلُ مالَكَ لا تُعاوِد يا طالِباً سمتَ الرَشادِ وَالسَدَد
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَقَد رَحَلَت سُعدى فَهَل لَكَ مُسعِدُ وَما نالَ كَعبٌ في السَماحَةِ كَعبَهُ 321 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©