1 777
الصاحب بن عباد
الصاحب بن عباد

إسماعيل بن عباد بن العباس بن أحمد بن إدريس أبو القاسم الطالقاني.
وزير غلب عليه الأدب، فكان من نوادر الدهر علماً وفضلاً وتدبيراً وجودة رأي. استوزره مؤيد الدولة ابن بويه الديلمي ثم أخوه فخر الدولة. ولقب بالصاحب لصحبته مؤيد الدولة من صباه. فكان يدعوه بذلك.
كما لقب ب(كافي الكفاة).
ولد في الطالقان (من أعمال قزوين) وإليها نسبته، وتوفي بالري ونقل إلى أصبهان فدفن فيها.
له تصانيف جليلة، وشعر فيه رقة وعذوبة، وتواقيعه آية الإبداع في الإنشاء له معرفة وإلمام بالتفسير والحديث واللغة والتاريخ.
قال الصاحب بن عباد: أشتهي أن أزور بغداد فأشاهد جرأة محمد بن عمر العلوي، وتنسك أبي أحمد الموسوي، وظرف أبي محمد بن معروف.
له: (المحيط - خ) سبع مجلدات في اللغة، وكتاب (الوزراء)، و(الكشف عن مساوئ شعر المتنبي-ط)، و(الإقناع في العروض وتخريج القوافي-خ)، و(عنوان المعارف وذكر الخلائف-خ) رسالة.
لَقَد رَحَلَت سُعدى فَهَل لَكَ مُسعِدُ حُبُّ عَلِيِّ بنِ أَبي طالِبٍ قالَت أَبا القاسِم اِستَخفَفتَ بِالغَزَلِ
أَنا من شيعَة الرِضا يا غَزالاً عِذارُهُ كَالطِرازِ الناسُ في أَخلاقِهِم أَصنافُ
قَعقَعَةُ الثَلجِ بِماءٍ عَذبِ بَلَغت نَفسي مُناها الشَيبُ يَنشُرُ عُمراً ثُمَّ يَطويهِ
أَلفٌ أَميرُ المُؤمِنين عَلِيُّ يا زائِراً سائِراً إِلى طوسِ أَنا رجلٌ يَرمينيَ الناسُ بِالرَفضِ
حُبُّ علِيٍّ شَرَفُ حِفظُ اللِسانِ راحَةُ الاِنسان أُحِبُّ النَبِيَّ وَآلَ النَبِيِّ
عَلِيَّ أَميرَ المُؤمِنين خليفَةٌ حَدقُ الحِسانِ رَمَينَني بِتَمَلمُلِ ما بالُ عَلوى لا تردُّ جَوابي
لاحَ لِعَينَيكَ الطَلَل ما لِعَليِّ العَلاءِ أَشباهُ بِحُبِّ عَلِيٍّ تَزولُ الشكوكُ
إِذا رَأَيتَ امرءاً في حالِ عُسرَتِهِ مالي أَرى قوماً اِذا سَمِعوا قَد ظلَّ يَجرحُ صَدري
عَلِيٌّ أَمامي دونَ من جارَ وَاِرتَشى يا زائِراً سائِراً إِلى الكوفَه إنّي لِحُبِّ محمدٍ وَوصيِّه
حبُّ الوَصِيِّ علامَة لَو قيلَ لِلمُجبَرِ المَعتوهِ اِنَّ لَهُ قَولاً لِهذا الخارِجيِّ الناصِبِ
وَقالوا عَلِيٌّ عَلا قلتُ لا يُقالُ تركتَ الَّذي حُسنُهُ حبُّ عَلِيُّ بنِ أَبي طالِبٍ
ما مِلَّةٌ فَوقَ وَجهِ الأَرضِ من مِلَلِ كَم نِعمَةٍ لِلَّهِ مَوفورَة المَجدُ أَجمَعُ ما حَوَتهُ يَميني
أَقولُ قَولاً بِلا اِحتِشامٍ حقُّ العِيادَةِ يَومٌ بَعدَ يَومَينِ مَشيبٌ عراهُ لَو يَدومُ مَشيبُ
أَما رَأَيتَ الدَمعَ مسجوما لعمركَ ما الاِنسانُ الّا بدينِهِ اِيّاكَ وَالحِرص اِنَّ الحِرصَ مهلكةٌ
ما لِقَومٍ اِذا يقالُ عَلِيٌّ يا طالِباً سمتَ الرَشادِ وَالسَدَد يا وَصلُ مالَكَ لا تُعاوِد
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَقَد رَحَلَت سُعدى فَهَل لَكَ مُسعِدُ وَما نالَ كَعبٌ في السَماحَةِ كَعبَهُ 321 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©