0 2241
أبو بكر الصنوبري
الصنوبري
أحمد بن محمد بن الحسن بن مرار الضبي الحلبي الأنطاكي أبو بكر.
شاعر اقتصر في أكثر شعره على وصف الرياض والأزهار.
وكان ممن يحضر مجالس سيف الدولة تنقل بين حلب ودمشق وجمع الصولي ديوانه في نحو 200ورقه وجمع الشيخ محمد راغب الطباخ ما وجده من شعره في كتاب سماه (الروضيات -ط) صغير.
وفي كتاب (الديارات -ط) للشابشتي زيادات على ما في الروضيات
مُغرِّدُ الليل ما يألوكَ تغريدا أَيَجْزِي الهجرَ بالهجر يا أَبا حفصٍ قد اخترت
إن كان في الصيفِ ريحانٌ وفاكهةٌ الجزعُ والياقوتُ والدرُّ سحابُ مجدٍ تجلَّى عن سنا قَمَرِهْ
أَيُسْكِرُنَا بأجفانٍ سَكَارى عوجا على الطف المطايا يا قمراً في غَمامَةِ المِغْفَرْ
لا أُحِبُّ الضريرَ غيرَ ضريرِ أمرّ بدير مرّان فأحيا عَذيرَكَ من عَذُولِكَ بل عَذيري
هاجتْ هواكَ منازلٌ وديارُ أشتهي أَنْ أرى قُدُوري تَفُورُ بالسَّعْدِ صُمْتَ وبالسعادةِ تُفْطِرُ
بخيرِ الهدايا جُدْتَ يا خَيْرَ مُنْتَمٍ يا جباناً على الصُّدودِ تجرّا كم من صديقٍ صادقِ الظَّاهرِ
أرأيتَ أحسنَ من عيونِ النرجسِ بما أُشْرِبَتْ تلك الجفونُ من السَّحْرِ أُقْسِمُ ما أنْصَفَني طاهرُ
هُنِّيتَهُ في سَعَةِ العُمْرِ ما دواءُ العُقارِ غَيرُ العُقَارِ أعِذْ عيني من السَّهَرِ
أقول وخَفَّتْ من دمشق ركائبي يا أبا حفصٍ الذي أغْضَبْتُ مَنْ أهْوَى على السُّكْرِ
وواكفٍ ظلَّ طولَ لَيْلَتِهِ طيَّبَ داري ليَ الشتاءُ وهلْ بتعصفرِ الخدِّ المعصفرْ
غَدَرْتَ فلما بانَ غَدْرُكَ جِئْتَنِي كم من ضريرٍ بصيرِ أَأُطيلُ في وَصْفِ الهوى أَمْ أُقْصِرُ
يا قريبَ الدار من قل تُراني من حديد أو حجارَهْ أَقْرَرْتَ عَيني بذلكَ المنظرْ
لا تَغْرض الدمعَ إِنْ دمعُ إمرئ غَرِضا يا لَحُدْب الظهور قُعسِ الرقاب كثرة المدح بيننا يا أبا الفضل
إِليك تداعى رائد الجاهِ والقَدْرِ أطافتْ جبالُ الشوقِ بي وبحارُهُ يا ريمُ قومي الآن ويحكِ فانظري
ما أَحْسَنَ الموتَ مع الفقرِ لثمت الظبيَ من غيرِ اختيارِهْ خليقٌ أَن يطيرَ إلى مَسِنْيا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مُغرِّدُ الليل ما يألوكَ تغريدا عوجا على الطف المطايا 697 1
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©