1 2545
أبو بكر الصنوبري
الصنوبري
أحمد بن محمد بن الحسن بن مرار الضبي الحلبي الأنطاكي أبو بكر.
شاعر اقتصر في أكثر شعره على وصف الرياض والأزهار.
وكان ممن يحضر مجالس سيف الدولة تنقل بين حلب ودمشق وجمع الصولي ديوانه في نحو 200ورقه وجمع الشيخ محمد راغب الطباخ ما وجده من شعره في كتاب سماه (الروضيات -ط) صغير.
وفي كتاب (الديارات -ط) للشابشتي زيادات على ما في الروضيات
مُغرِّدُ الليل ما يألوكَ تغريدا أَيَجْزِي الهجرَ بالهجر يا أَبا حفصٍ قد اخترت
إن كان في الصيفِ ريحانٌ وفاكهةٌ الجزعُ والياقوتُ والدرُّ سحابُ مجدٍ تجلَّى عن سنا قَمَرِهْ
أَيُسْكِرُنَا بأجفانٍ سَكَارى عوجا على الطف المطايا يا قمراً في غَمامَةِ المِغْفَرْ
أمرّ بدير مرّان فأحيا هاجتْ هواكَ منازلٌ وديارُ لا أُحِبُّ الضريرَ غيرَ ضريرِ
عَذيرَكَ من عَذُولِكَ بل عَذيري أشتهي أَنْ أرى قُدُوري تَفُورُ بالسَّعْدِ صُمْتَ وبالسعادةِ تُفْطِرُ
بخيرِ الهدايا جُدْتَ يا خَيْرَ مُنْتَمٍ أرأيتَ أحسنَ من عيونِ النرجسِ يا جباناً على الصُّدودِ تجرّا
بما أُشْرِبَتْ تلك الجفونُ من السَّحْرِ كم من صديقٍ صادقِ الظَّاهرِ أُقْسِمُ ما أنْصَفَني طاهرُ
ما دواءُ العُقارِ غَيرُ العُقَارِ هُنِّيتَهُ في سَعَةِ العُمْرِ أقول وخَفَّتْ من دمشق ركائبي
أعِذْ عيني من السَّهَرِ طيَّبَ داري ليَ الشتاءُ وهلْ يا أبا حفصٍ الذي
أغْضَبْتُ مَنْ أهْوَى على السُّكْرِ غَدَرْتَ فلما بانَ غَدْرُكَ جِئْتَنِي وواكفٍ ظلَّ طولَ لَيْلَتِهِ
بتعصفرِ الخدِّ المعصفرْ كم من ضريرٍ بصيرِ أَأُطيلُ في وَصْفِ الهوى أَمْ أُقْصِرُ
يا قريبَ الدار من قل تُراني من حديد أو حجارَهْ أَقْرَرْتَ عَيني بذلكَ المنظرْ
لا تَغْرض الدمعَ إِنْ دمعُ إمرئ غَرِضا إِليك تداعى رائد الجاهِ والقَدْرِ يا لَحُدْب الظهور قُعسِ الرقاب
كثرة المدح بيننا يا أبا الفضل يا ريمُ قومي الآن ويحكِ فانظري أطافتْ جبالُ الشوقِ بي وبحارُهُ
ما أَحْسَنَ الموتَ مع الفقرِ لثمت الظبيَ من غيرِ اختيارِهْ خليقٌ أَن يطيرَ إلى مَسِنْيا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مُغرِّدُ الليل ما يألوكَ تغريدا عوجا على الطف المطايا 697 1
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©