2 4459
أبو بكر الصنوبري
الصنوبري
أحمد بن محمد بن الحسن بن مرار الضبي الحلبي الأنطاكي أبو بكر.
شاعر اقتصر في أكثر شعره على وصف الرياض والأزهار.
وكان ممن يحضر مجالس سيف الدولة تنقل بين حلب ودمشق وجمع الصولي ديوانه في نحو 200ورقه وجمع الشيخ محمد راغب الطباخ ما وجده من شعره في كتاب سماه (الروضيات -ط) صغير.
وفي كتاب (الديارات -ط) للشابشتي زيادات على ما في الروضيات
مُغرِّدُ الليل ما يألوكَ تغريدا إن كان في الصيفِ ريحانٌ وفاكهةٌ يا أَبا حفصٍ قد اخترت
أَيَجْزِي الهجرَ بالهجر أَيُسْكِرُنَا بأجفانٍ سَكَارى سحابُ مجدٍ تجلَّى عن سنا قَمَرِهْ
الجزعُ والياقوتُ والدرُّ عوجا على الطف المطايا أشتهي أَنْ أرى قُدُوري تَفُورُ
هاجتْ هواكَ منازلٌ وديارُ يا قمراً في غَمامَةِ المِغْفَرْ بخيرِ الهدايا جُدْتَ يا خَيْرَ مُنْتَمٍ
أرأيتَ أحسنَ من عيونِ النرجسِ عَذيرَكَ من عَذُولِكَ بل عَذيري أَأُطيلُ في وَصْفِ الهوى أَمْ أُقْصِرُ
أمرّ بدير مرّان فأحيا يا ريمُ قومي الآن ويحكِ فانظري أعِذْ عيني من السَّهَرِ
لا أُحِبُّ الضريرَ غيرَ ضريرِ كم من ضريرٍ بصيرِ بما أُشْرِبَتْ تلك الجفونُ من السَّحْرِ
بالسَّعْدِ صُمْتَ وبالسعادةِ تُفْطِرُ وواكفٍ ظلَّ طولَ لَيْلَتِهِ كم من صديقٍ صادقِ الظَّاهرِ
يا جباناً على الصُّدودِ تجرّا غَدَرْتَ فلما بانَ غَدْرُكَ جِئْتَنِي إِليك تداعى رائد الجاهِ والقَدْرِ
أُقْسِمُ ما أنْصَفَني طاهرُ ما أَحْسَنَ الموتَ مع الفقرِ طيَّبَ داري ليَ الشتاءُ وهلْ
ما دواءُ العُقارِ غَيرُ العُقَارِ يا لَحُدْب الظهور قُعسِ الرقاب يا أبا حفصٍ الذي
هُنِّيتَهُ في سَعَةِ العُمْرِ أغْضَبْتُ مَنْ أهْوَى على السُّكْرِ يا قريبَ الدار من قل
بتعصفرِ الخدِّ المعصفرْ أقول وخَفَّتْ من دمشق ركائبي أَقْرَرْتَ عَيني بذلكَ المنظرْ
لثمت الظبيَ من غيرِ اختيارِهْ أطافتْ جبالُ الشوقِ بي وبحارُهُ تُراني من حديد أو حجارَهْ
لا تَغْرض الدمعَ إِنْ دمعُ إمرئ غَرِضا كثرة المدح بيننا يا أبا الفضل بكِّرْ فإن الشتاءَ قد بكَّرْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مُغرِّدُ الليل ما يألوكَ تغريدا عوجا على الطف المطايا 697 1