2 5066
أبو بكر الصنوبري
الصنوبري
أحمد بن محمد بن الحسن بن مرار الضبي الحلبي الأنطاكي أبو بكر.
شاعر اقتصر في أكثر شعره على وصف الرياض والأزهار.
وكان ممن يحضر مجالس سيف الدولة تنقل بين حلب ودمشق وجمع الصولي ديوانه في نحو 200ورقه وجمع الشيخ محمد راغب الطباخ ما وجده من شعره في كتاب سماه (الروضيات -ط) صغير.
وفي كتاب (الديارات -ط) للشابشتي زيادات على ما في الروضيات
مُغرِّدُ الليل ما يألوكَ تغريدا إن كان في الصيفِ ريحانٌ وفاكهةٌ يا أَبا حفصٍ قد اخترت
أَيَجْزِي الهجرَ بالهجر أَيُسْكِرُنَا بأجفانٍ سَكَارى سحابُ مجدٍ تجلَّى عن سنا قَمَرِهْ
أشتهي أَنْ أرى قُدُوري تَفُورُ عوجا على الطف المطايا الجزعُ والياقوتُ والدرُّ
كم من ضريرٍ بصيرِ هاجتْ هواكَ منازلٌ وديارُ بخيرِ الهدايا جُدْتَ يا خَيْرَ مُنْتَمٍ
يا ريمُ قومي الآن ويحكِ فانظري يا قمراً في غَمامَةِ المِغْفَرْ أرأيتَ أحسنَ من عيونِ النرجسِ
أَأُطيلُ في وَصْفِ الهوى أَمْ أُقْصِرُ أعِذْ عيني من السَّهَرِ لا أُحِبُّ الضريرَ غيرَ ضريرِ
أمرّ بدير مرّان فأحيا عَذيرَكَ من عَذُولِكَ بل عَذيري بما أُشْرِبَتْ تلك الجفونُ من السَّحْرِ
يا جباناً على الصُّدودِ تجرّا بالسَّعْدِ صُمْتَ وبالسعادةِ تُفْطِرُ كم من صديقٍ صادقِ الظَّاهرِ
وواكفٍ ظلَّ طولَ لَيْلَتِهِ إِليك تداعى رائد الجاهِ والقَدْرِ أُقْسِمُ ما أنْصَفَني طاهرُ
غَدَرْتَ فلما بانَ غَدْرُكَ جِئْتَنِي ما أَحْسَنَ الموتَ مع الفقرِ طيَّبَ داري ليَ الشتاءُ وهلْ
يا لَحُدْب الظهور قُعسِ الرقاب ما دواءُ العُقارِ غَيرُ العُقَارِ يا قريبَ الدار من قل
يا أبا حفصٍ الذي لثمت الظبيَ من غيرِ اختيارِهْ بتعصفرِ الخدِّ المعصفرْ
أغْضَبْتُ مَنْ أهْوَى على السُّكْرِ أَقْرَرْتَ عَيني بذلكَ المنظرْ هُنِّيتَهُ في سَعَةِ العُمْرِ
كثرة المدح بيننا يا أبا الفضل أقول وخَفَّتْ من دمشق ركائبي لا تَغْرض الدمعَ إِنْ دمعُ إمرئ غَرِضا
تُراني من حديد أو حجارَهْ أطافتْ جبالُ الشوقِ بي وبحارُهُ يا خيرَ مُسْتفَاضٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مُغرِّدُ الليل ما يألوكَ تغريدا عوجا على الطف المطايا 697 1