2 4146
أبو بكر الصنوبري
الصنوبري
أحمد بن محمد بن الحسن بن مرار الضبي الحلبي الأنطاكي أبو بكر.
شاعر اقتصر في أكثر شعره على وصف الرياض والأزهار.
وكان ممن يحضر مجالس سيف الدولة تنقل بين حلب ودمشق وجمع الصولي ديوانه في نحو 200ورقه وجمع الشيخ محمد راغب الطباخ ما وجده من شعره في كتاب سماه (الروضيات -ط) صغير.
وفي كتاب (الديارات -ط) للشابشتي زيادات على ما في الروضيات
مُغرِّدُ الليل ما يألوكَ تغريدا إن كان في الصيفِ ريحانٌ وفاكهةٌ أَيَجْزِي الهجرَ بالهجر
يا أَبا حفصٍ قد اخترت أَيُسْكِرُنَا بأجفانٍ سَكَارى الجزعُ والياقوتُ والدرُّ
سحابُ مجدٍ تجلَّى عن سنا قَمَرِهْ عوجا على الطف المطايا هاجتْ هواكَ منازلٌ وديارُ
يا قمراً في غَمامَةِ المِغْفَرْ أرأيتَ أحسنَ من عيونِ النرجسِ عَذيرَكَ من عَذُولِكَ بل عَذيري
أمرّ بدير مرّان فأحيا لا أُحِبُّ الضريرَ غيرَ ضريرِ أشتهي أَنْ أرى قُدُوري تَفُورُ
بالسَّعْدِ صُمْتَ وبالسعادةِ تُفْطِرُ يا جباناً على الصُّدودِ تجرّا بخيرِ الهدايا جُدْتَ يا خَيْرَ مُنْتَمٍ
بما أُشْرِبَتْ تلك الجفونُ من السَّحْرِ يا ريمُ قومي الآن ويحكِ فانظري أعِذْ عيني من السَّهَرِ
أَأُطيلُ في وَصْفِ الهوى أَمْ أُقْصِرُ كم من صديقٍ صادقِ الظَّاهرِ غَدَرْتَ فلما بانَ غَدْرُكَ جِئْتَنِي
وواكفٍ ظلَّ طولَ لَيْلَتِهِ ما دواءُ العُقارِ غَيرُ العُقَارِ طيَّبَ داري ليَ الشتاءُ وهلْ
أُقْسِمُ ما أنْصَفَني طاهرُ كم من ضريرٍ بصيرِ يا أبا حفصٍ الذي
أقول وخَفَّتْ من دمشق ركائبي يا لَحُدْب الظهور قُعسِ الرقاب بتعصفرِ الخدِّ المعصفرْ
هُنِّيتَهُ في سَعَةِ العُمْرِ يا قريبَ الدار من قل أغْضَبْتُ مَنْ أهْوَى على السُّكْرِ
أَقْرَرْتَ عَيني بذلكَ المنظرْ تُراني من حديد أو حجارَهْ لا تَغْرض الدمعَ إِنْ دمعُ إمرئ غَرِضا
إِليك تداعى رائد الجاهِ والقَدْرِ ما أَحْسَنَ الموتَ مع الفقرِ أطافتْ جبالُ الشوقِ بي وبحارُهُ
كثرة المدح بيننا يا أبا الفضل لثمت الظبيَ من غيرِ اختيارِهْ خليقٌ أَن يطيرَ إلى مَسِنْيا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مُغرِّدُ الليل ما يألوكَ تغريدا عوجا على الطف المطايا 697 1
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©