2 3568
أبو بكر الصنوبري
الصنوبري
أحمد بن محمد بن الحسن بن مرار الضبي الحلبي الأنطاكي أبو بكر.
شاعر اقتصر في أكثر شعره على وصف الرياض والأزهار.
وكان ممن يحضر مجالس سيف الدولة تنقل بين حلب ودمشق وجمع الصولي ديوانه في نحو 200ورقه وجمع الشيخ محمد راغب الطباخ ما وجده من شعره في كتاب سماه (الروضيات -ط) صغير.
وفي كتاب (الديارات -ط) للشابشتي زيادات على ما في الروضيات
مُغرِّدُ الليل ما يألوكَ تغريدا أَيَجْزِي الهجرَ بالهجر يا أَبا حفصٍ قد اخترت
إن كان في الصيفِ ريحانٌ وفاكهةٌ الجزعُ والياقوتُ والدرُّ أَيُسْكِرُنَا بأجفانٍ سَكَارى
سحابُ مجدٍ تجلَّى عن سنا قَمَرِهْ عوجا على الطف المطايا هاجتْ هواكَ منازلٌ وديارُ
يا قمراً في غَمامَةِ المِغْفَرْ لا أُحِبُّ الضريرَ غيرَ ضريرِ أمرّ بدير مرّان فأحيا
عَذيرَكَ من عَذُولِكَ بل عَذيري أرأيتَ أحسنَ من عيونِ النرجسِ بالسَّعْدِ صُمْتَ وبالسعادةِ تُفْطِرُ
أشتهي أَنْ أرى قُدُوري تَفُورُ بما أُشْرِبَتْ تلك الجفونُ من السَّحْرِ يا جباناً على الصُّدودِ تجرّا
بخيرِ الهدايا جُدْتَ يا خَيْرَ مُنْتَمٍ كم من صديقٍ صادقِ الظَّاهرِ غَدَرْتَ فلما بانَ غَدْرُكَ جِئْتَنِي
أُقْسِمُ ما أنْصَفَني طاهرُ ما دواءُ العُقارِ غَيرُ العُقَارِ طيَّبَ داري ليَ الشتاءُ وهلْ
كم من ضريرٍ بصيرِ أعِذْ عيني من السَّهَرِ أَأُطيلُ في وَصْفِ الهوى أَمْ أُقْصِرُ
وواكفٍ ظلَّ طولَ لَيْلَتِهِ هُنِّيتَهُ في سَعَةِ العُمْرِ أقول وخَفَّتْ من دمشق ركائبي
يا أبا حفصٍ الذي أغْضَبْتُ مَنْ أهْوَى على السُّكْرِ يا قريبَ الدار من قل
بتعصفرِ الخدِّ المعصفرْ يا ريمُ قومي الآن ويحكِ فانظري أَقْرَرْتَ عَيني بذلكَ المنظرْ
تُراني من حديد أو حجارَهْ لا تَغْرض الدمعَ إِنْ دمعُ إمرئ غَرِضا يا لَحُدْب الظهور قُعسِ الرقاب
إِليك تداعى رائد الجاهِ والقَدْرِ كثرة المدح بيننا يا أبا الفضل أطافتْ جبالُ الشوقِ بي وبحارُهُ
ما أَحْسَنَ الموتَ مع الفقرِ لثمت الظبيَ من غيرِ اختيارِهْ خليقٌ أَن يطيرَ إلى مَسِنْيا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مُغرِّدُ الليل ما يألوكَ تغريدا عوجا على الطف المطايا 697 1
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©