1 2843
أبو بكر الصنوبري
الصنوبري
أحمد بن محمد بن الحسن بن مرار الضبي الحلبي الأنطاكي أبو بكر.
شاعر اقتصر في أكثر شعره على وصف الرياض والأزهار.
وكان ممن يحضر مجالس سيف الدولة تنقل بين حلب ودمشق وجمع الصولي ديوانه في نحو 200ورقه وجمع الشيخ محمد راغب الطباخ ما وجده من شعره في كتاب سماه (الروضيات -ط) صغير.
وفي كتاب (الديارات -ط) للشابشتي زيادات على ما في الروضيات
مُغرِّدُ الليل ما يألوكَ تغريدا أَيَجْزِي الهجرَ بالهجر يا أَبا حفصٍ قد اخترت
إن كان في الصيفِ ريحانٌ وفاكهةٌ الجزعُ والياقوتُ والدرُّ أَيُسْكِرُنَا بأجفانٍ سَكَارى
سحابُ مجدٍ تجلَّى عن سنا قَمَرِهْ عوجا على الطف المطايا هاجتْ هواكَ منازلٌ وديارُ
يا قمراً في غَمامَةِ المِغْفَرْ أمرّ بدير مرّان فأحيا عَذيرَكَ من عَذُولِكَ بل عَذيري
لا أُحِبُّ الضريرَ غيرَ ضريرِ أشتهي أَنْ أرى قُدُوري تَفُورُ بالسَّعْدِ صُمْتَ وبالسعادةِ تُفْطِرُ
بما أُشْرِبَتْ تلك الجفونُ من السَّحْرِ أرأيتَ أحسنَ من عيونِ النرجسِ بخيرِ الهدايا جُدْتَ يا خَيْرَ مُنْتَمٍ
يا جباناً على الصُّدودِ تجرّا كم من صديقٍ صادقِ الظَّاهرِ طيَّبَ داري ليَ الشتاءُ وهلْ
أُقْسِمُ ما أنْصَفَني طاهرُ ما دواءُ العُقارِ غَيرُ العُقَارِ أعِذْ عيني من السَّهَرِ
هُنِّيتَهُ في سَعَةِ العُمْرِ أقول وخَفَّتْ من دمشق ركائبي غَدَرْتَ فلما بانَ غَدْرُكَ جِئْتَنِي
يا أبا حفصٍ الذي أغْضَبْتُ مَنْ أهْوَى على السُّكْرِ أَأُطيلُ في وَصْفِ الهوى أَمْ أُقْصِرُ
وواكفٍ ظلَّ طولَ لَيْلَتِهِ كم من ضريرٍ بصيرِ يا قريبَ الدار من قل
بتعصفرِ الخدِّ المعصفرْ تُراني من حديد أو حجارَهْ لا تَغْرض الدمعَ إِنْ دمعُ إمرئ غَرِضا
أَقْرَرْتَ عَيني بذلكَ المنظرْ إِليك تداعى رائد الجاهِ والقَدْرِ يا ريمُ قومي الآن ويحكِ فانظري
كثرة المدح بيننا يا أبا الفضل يا لَحُدْب الظهور قُعسِ الرقاب ما أَحْسَنَ الموتَ مع الفقرِ
أطافتْ جبالُ الشوقِ بي وبحارُهُ لثمت الظبيَ من غيرِ اختيارِهْ خليقٌ أَن يطيرَ إلى مَسِنْيا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مُغرِّدُ الليل ما يألوكَ تغريدا عوجا على الطف المطايا 697 1
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©