4 7282
علي الحصري القيرواني
علي الحصري القيرواني
? - 488 هـ / ? - 1095 م
علي بن عبد الغني الفهري الحصري الضرير أبو الحسن.
شاعر مشهور كان ضريراً من أهل القيروان انتقل إلى الأندلس ومات في طنجة حفظ القرآن بالروايات وتعلم العربية على شيوخ عصره.
اتصل ببعض الملوك ومدح المعتمد بن عباد بقصائد، وألف له كتاب المستحسن من الأشعار.
وهو ابن خالة إبراهيم الحصري صاحب زهر الآداب.
وقد ذاعت شهرته كشاعر فحل، شغل الناس بشعره، ولفت أنظار طلاب العلم فتجمعوا حوله، وتتلمذوا عليه ونشروا أدبه في الأندلس.
له ديوان شعر بقي بعضه مخطوطاً و(اقتراح القريح واجتراح الجريح -خ) مرتب على حروف المعجم في رثاء ولد له، و(معشرات الحصري -خ) في الغزل و(النسيب على الحروف والقصيدة الحصرية -خ) 212 بيتاً في القراءت، كتاب المستحسن من الأشعار.
موتُ الكرامِ حيَاةٌ فِي مواطنِهمْ أَما لَكَ يا داءَ المُحِبِّ دَواء لا شَفاني الدَمعُ إِلّا بِالشَرق
يا ليلُ الصبُّ متى غدُه رَمَتكَ سِهامُ العَينِ وَاللَهُ أَنفَذا تُرى قَبَّلَتكَ الريحُ عَنّي وَبَلَّغَت
بَكَت رَحمَةً لِلصَّبِّ عَينُ عَدُوِّهِ ثَمِلت بِذِكراها وَطبت كَشارِبٍ عَجِبتُ مِنَ الأَيّامِ كَيفَ تَقَلَّبَت
أَهَزُّ حُسام يُنتَضى وَسِنان مَتى يَشتَكي المُشتاقُ مِمَّن يُحِبُّهُ إذا كان البياضُ لباسَ حُزْنٍ
قالت وهبتك مهجتي فخُذِ جَوىً تَتَلَظّى نارُهُ في جَوانِحي ذَكَرتُ زَمانَ الوَصلِ فيها فَلَيسَ لي
سَلامٌ عَلى الأَحبابِ تَفتقُهُ الصبا حَسبتُ النَوى تُسلي فَزِدتُ بِها هَوىً وقالوا قد عميتَ فقلتُ كلّا
كَفى حزناً أَن لا صَديقَ وَأَنَّني حاشاكَ مِن نارٍ عَلى الأَحشاءِ بَكَيتُ مِن سَكَنٍ في أَضلُعي سَكَنا
طِباعي أَبَت إِلّا التَذَلُّلَ في الهَوى شِفارُ الهَوى قَصَّت جَناحي فَلَم أَطِر ظَفرتُ بِقُربٍ مِنك حَتّى إِذا صَفَت
هُوَ الدَهرُ يُبكي إِذا أَضحَكا يا قَمَري مَن قَمرك هَوى الحبِّ ريحانٌ وَرَوحٌ لِأَهلِهِ
لَحا اللَهُ دَهراً حالَ بَيني وَبَينَكُم وَهمتُ وَهمتُ لِلُقياكَ يا صَدَقتَ وَقَد أَودى الهَوى بِحشاشَتي
ضَنىً كانَ أَبداهُ الهَوى فَأَعادَهُ النّاسُ كالأرض ومنها هُمُ قَليلٌ لِنَفسي أَن تَصوبُ صَبابَةً
وَفَتني دُموعُ العَينِ وَالصَبرُ خانَني فَإِن يَكُن عَقَّ فيكَ فالٌ يا نورَ عَيني فَقَدتُهُ
يَدي كُلّ قتّالٍ وَطَرفكَ لا يَدي غَرِقتُ وَلا ماء سِوى فَيض أَدمُعي أَفَلا أَبكي وَقَد أَفلا
سَلَبَ الرَدى وَزَرَ القَتيل سُلالَتي أَلا إِنَّ حُبّي لَهُ أَدائي عِندَ أَقوامٍ أَدائي
سَلِ الرُكبانِ ما لِلدَّمعِ فاضا دَهرٌ حَوادِثُهُ شَتّى الأَحاديثِ برِمتُ بما ألقاه مِمَّنْ أُوَامِقُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
موتُ الكرامِ حيَاةٌ فِي مواطنِهمْ سألتكم يا مقرئي الغرب كله 291 0