1 2717
علي الحصري القيرواني
علي الحصري القيرواني
? - 488 هـ / ? - 1095 م
علي بن عبد الغني الفهري الحصري الضرير أبو الحسن.
شاعر مشهور كان ضريراً من أهل القيروان انتقل إلى الأندلس ومات في طنجة حفظ القرآن بالروايات وتعلم العربية على شيوخ عصره.
اتصل ببعض الملوك ومدح المعتمد بن عباد بقصائد، وألف له كتاب المستحسن من الأشعار.
وهو ابن خالة إبراهيم الحصري صاحب زهر الآداب.
وقد ذاعت شهرته كشاعر فحل، شغل الناس بشعره، ولفت أنظار طلاب العلم فتجمعوا حوله، وتتلمذوا عليه ونشروا أدبه في الأندلس.
له ديوان شعر بقي بعضه مخطوطاً و(اقتراح القريح واجتراح الجريح -خ) مرتب على حروف المعجم في رثاء ولد له، و(معشرات الحصري -خ) في الغزل و(النسيب على الحروف والقصيدة الحصرية -خ) 212 بيتاً في القراءت، كتاب المستحسن من الأشعار.
موتُ الكرامِ حيَاةٌ فِي مواطنِهمْ أَما لَكَ يا داءَ المُحِبِّ دَواء يا ليلُ الصبُّ متى غدُه
لا شَفاني الدَمعُ إِلّا بِالشَرق رَمَتكَ سِهامُ العَينِ وَاللَهُ أَنفَذا تُرى قَبَّلَتكَ الريحُ عَنّي وَبَلَّغَت
بَكَت رَحمَةً لِلصَّبِّ عَينُ عَدُوِّهِ أَهَزُّ حُسام يُنتَضى وَسِنان ذَكَرتُ زَمانَ الوَصلِ فيها فَلَيسَ لي
إذا كان البياضُ لباسَ حُزْنٍ عَجِبتُ مِنَ الأَيّامِ كَيفَ تَقَلَّبَت ثَمِلت بِذِكراها وَطبت كَشارِبٍ
سَلامٌ عَلى الأَحبابِ تَفتقُهُ الصبا مَتى يَشتَكي المُشتاقُ مِمَّن يُحِبُّهُ جَوىً تَتَلَظّى نارُهُ في جَوانِحي
حَسبتُ النَوى تُسلي فَزِدتُ بِها هَوىً قالت وهبتك مهجتي فخُذِ طِباعي أَبَت إِلّا التَذَلُّلَ في الهَوى
ظَفرتُ بِقُربٍ مِنك حَتّى إِذا صَفَت حاشاكَ مِن نارٍ عَلى الأَحشاءِ وقالوا قد عميتَ فقلتُ كلّا
شِفارُ الهَوى قَصَّت جَناحي فَلَم أَطِر قَليلٌ لِنَفسي أَن تَصوبُ صَبابَةً صَدَقتَ وَقَد أَودى الهَوى بِحشاشَتي
يا قَمَري مَن قَمرك كَفى حزناً أَن لا صَديقَ وَأَنَّني فَإِن يَكُن عَقَّ فيكَ فالٌ
لَحا اللَهُ دَهراً حالَ بَيني وَبَينَكُم هَوى الحبِّ ريحانٌ وَرَوحٌ لِأَهلِهِ بَكَيتُ مِن سَكَنٍ في أَضلُعي سَكَنا
هُوَ الدَهرُ يُبكي إِذا أَضحَكا يا نورَ عَيني فَقَدتُهُ وَفَتني دُموعُ العَينِ وَالصَبرُ خانَني
أَدائي عِندَ أَقوامٍ أَدائي غَرِقتُ وَلا ماء سِوى فَيض أَدمُعي ضَنىً كانَ أَبداهُ الهَوى فَأَعادَهُ
وَهمتُ وَهمتُ لِلُقياكَ يا سَلَبَ الرَدى وَزَرَ القَتيل سُلالَتي دَهرٌ حَوادِثُهُ شَتّى الأَحاديثِ
أَفَلا أَبكي وَقَد أَفلا يَدي كُلّ قتّالٍ وَطَرفكَ لا يَدي سَلِ الرُكبانِ ما لِلدَّمعِ فاضا
النّاسُ كالأرض ومنها هُمُ أَلا إِنَّ حُبّي لَهُ برِمتُ بما ألقاه مِمَّنْ أُوَامِقُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
موتُ الكرامِ حيَاةٌ فِي مواطنِهمْ سألتكم يا مقرئي الغرب كله 291 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©