3 6530
علي الحصري القيرواني
علي الحصري القيرواني
? - 488 هـ / ? - 1095 م
علي بن عبد الغني الفهري الحصري الضرير أبو الحسن.
شاعر مشهور كان ضريراً من أهل القيروان انتقل إلى الأندلس ومات في طنجة حفظ القرآن بالروايات وتعلم العربية على شيوخ عصره.
اتصل ببعض الملوك ومدح المعتمد بن عباد بقصائد، وألف له كتاب المستحسن من الأشعار.
وهو ابن خالة إبراهيم الحصري صاحب زهر الآداب.
وقد ذاعت شهرته كشاعر فحل، شغل الناس بشعره، ولفت أنظار طلاب العلم فتجمعوا حوله، وتتلمذوا عليه ونشروا أدبه في الأندلس.
له ديوان شعر بقي بعضه مخطوطاً و(اقتراح القريح واجتراح الجريح -خ) مرتب على حروف المعجم في رثاء ولد له، و(معشرات الحصري -خ) في الغزل و(النسيب على الحروف والقصيدة الحصرية -خ) 212 بيتاً في القراءت، كتاب المستحسن من الأشعار.
موتُ الكرامِ حيَاةٌ فِي مواطنِهمْ أَما لَكَ يا داءَ المُحِبِّ دَواء يا ليلُ الصبُّ متى غدُه
لا شَفاني الدَمعُ إِلّا بِالشَرق رَمَتكَ سِهامُ العَينِ وَاللَهُ أَنفَذا تُرى قَبَّلَتكَ الريحُ عَنّي وَبَلَّغَت
بَكَت رَحمَةً لِلصَّبِّ عَينُ عَدُوِّهِ عَجِبتُ مِنَ الأَيّامِ كَيفَ تَقَلَّبَت أَهَزُّ حُسام يُنتَضى وَسِنان
ثَمِلت بِذِكراها وَطبت كَشارِبٍ مَتى يَشتَكي المُشتاقُ مِمَّن يُحِبُّهُ قالت وهبتك مهجتي فخُذِ
إذا كان البياضُ لباسَ حُزْنٍ سَلامٌ عَلى الأَحبابِ تَفتقُهُ الصبا ذَكَرتُ زَمانَ الوَصلِ فيها فَلَيسَ لي
جَوىً تَتَلَظّى نارُهُ في جَوانِحي حَسبتُ النَوى تُسلي فَزِدتُ بِها هَوىً حاشاكَ مِن نارٍ عَلى الأَحشاءِ
طِباعي أَبَت إِلّا التَذَلُّلَ في الهَوى وقالوا قد عميتَ فقلتُ كلّا كَفى حزناً أَن لا صَديقَ وَأَنَّني
شِفارُ الهَوى قَصَّت جَناحي فَلَم أَطِر ظَفرتُ بِقُربٍ مِنك حَتّى إِذا صَفَت بَكَيتُ مِن سَكَنٍ في أَضلُعي سَكَنا
هُوَ الدَهرُ يُبكي إِذا أَضحَكا يا قَمَري مَن قَمرك صَدَقتَ وَقَد أَودى الهَوى بِحشاشَتي
لَحا اللَهُ دَهراً حالَ بَيني وَبَينَكُم قَليلٌ لِنَفسي أَن تَصوبُ صَبابَةً هَوى الحبِّ ريحانٌ وَرَوحٌ لِأَهلِهِ
ضَنىً كانَ أَبداهُ الهَوى فَأَعادَهُ النّاسُ كالأرض ومنها هُمُ وَفَتني دُموعُ العَينِ وَالصَبرُ خانَني
وَهمتُ وَهمتُ لِلُقياكَ يا يا نورَ عَيني فَقَدتُهُ فَإِن يَكُن عَقَّ فيكَ فالٌ
غَرِقتُ وَلا ماء سِوى فَيض أَدمُعي يَدي كُلّ قتّالٍ وَطَرفكَ لا يَدي أَفَلا أَبكي وَقَد أَفلا
سَلِ الرُكبانِ ما لِلدَّمعِ فاضا سَلَبَ الرَدى وَزَرَ القَتيل سُلالَتي أَدائي عِندَ أَقوامٍ أَدائي
أَلا إِنَّ حُبّي لَهُ دَهرٌ حَوادِثُهُ شَتّى الأَحاديثِ برِمتُ بما ألقاه مِمَّنْ أُوَامِقُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
موتُ الكرامِ حيَاةٌ فِي مواطنِهمْ سألتكم يا مقرئي الغرب كله 291 0