2 4775
علي الحصري القيرواني
علي الحصري القيرواني
? - 488 هـ / ? - 1095 م
علي بن عبد الغني الفهري الحصري الضرير أبو الحسن.
شاعر مشهور كان ضريراً من أهل القيروان انتقل إلى الأندلس ومات في طنجة حفظ القرآن بالروايات وتعلم العربية على شيوخ عصره.
اتصل ببعض الملوك ومدح المعتمد بن عباد بقصائد، وألف له كتاب المستحسن من الأشعار.
وهو ابن خالة إبراهيم الحصري صاحب زهر الآداب.
وقد ذاعت شهرته كشاعر فحل، شغل الناس بشعره، ولفت أنظار طلاب العلم فتجمعوا حوله، وتتلمذوا عليه ونشروا أدبه في الأندلس.
له ديوان شعر بقي بعضه مخطوطاً و(اقتراح القريح واجتراح الجريح -خ) مرتب على حروف المعجم في رثاء ولد له، و(معشرات الحصري -خ) في الغزل و(النسيب على الحروف والقصيدة الحصرية -خ) 212 بيتاً في القراءت، كتاب المستحسن من الأشعار.
موتُ الكرامِ حيَاةٌ فِي مواطنِهمْ أَما لَكَ يا داءَ المُحِبِّ دَواء يا ليلُ الصبُّ متى غدُه
لا شَفاني الدَمعُ إِلّا بِالشَرق رَمَتكَ سِهامُ العَينِ وَاللَهُ أَنفَذا تُرى قَبَّلَتكَ الريحُ عَنّي وَبَلَّغَت
بَكَت رَحمَةً لِلصَّبِّ عَينُ عَدُوِّهِ أَهَزُّ حُسام يُنتَضى وَسِنان عَجِبتُ مِنَ الأَيّامِ كَيفَ تَقَلَّبَت
ثَمِلت بِذِكراها وَطبت كَشارِبٍ سَلامٌ عَلى الأَحبابِ تَفتقُهُ الصبا إذا كان البياضُ لباسَ حُزْنٍ
مَتى يَشتَكي المُشتاقُ مِمَّن يُحِبُّهُ ذَكَرتُ زَمانَ الوَصلِ فيها فَلَيسَ لي قالت وهبتك مهجتي فخُذِ
جَوىً تَتَلَظّى نارُهُ في جَوانِحي حَسبتُ النَوى تُسلي فَزِدتُ بِها هَوىً حاشاكَ مِن نارٍ عَلى الأَحشاءِ
طِباعي أَبَت إِلّا التَذَلُّلَ في الهَوى وقالوا قد عميتَ فقلتُ كلّا كَفى حزناً أَن لا صَديقَ وَأَنَّني
ظَفرتُ بِقُربٍ مِنك حَتّى إِذا صَفَت شِفارُ الهَوى قَصَّت جَناحي فَلَم أَطِر يا قَمَري مَن قَمرك
قَليلٌ لِنَفسي أَن تَصوبُ صَبابَةً هُوَ الدَهرُ يُبكي إِذا أَضحَكا لَحا اللَهُ دَهراً حالَ بَيني وَبَينَكُم
بَكَيتُ مِن سَكَنٍ في أَضلُعي سَكَنا هَوى الحبِّ ريحانٌ وَرَوحٌ لِأَهلِهِ صَدَقتَ وَقَد أَودى الهَوى بِحشاشَتي
فَإِن يَكُن عَقَّ فيكَ فالٌ وَفَتني دُموعُ العَينِ وَالصَبرُ خانَني يا نورَ عَيني فَقَدتُهُ
غَرِقتُ وَلا ماء سِوى فَيض أَدمُعي أَدائي عِندَ أَقوامٍ أَدائي ضَنىً كانَ أَبداهُ الهَوى فَأَعادَهُ
وَهمتُ وَهمتُ لِلُقياكَ يا أَفَلا أَبكي وَقَد أَفلا النّاسُ كالأرض ومنها هُمُ
سَلَبَ الرَدى وَزَرَ القَتيل سُلالَتي دَهرٌ حَوادِثُهُ شَتّى الأَحاديثِ سَلِ الرُكبانِ ما لِلدَّمعِ فاضا
أَلا إِنَّ حُبّي لَهُ يَدي كُلّ قتّالٍ وَطَرفكَ لا يَدي برِمتُ بما ألقاه مِمَّنْ أُوَامِقُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
موتُ الكرامِ حيَاةٌ فِي مواطنِهمْ سألتكم يا مقرئي الغرب كله 291 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©