2 5546
علي الحصري القيرواني
علي الحصري القيرواني
? - 488 هـ / ? - 1095 م
علي بن عبد الغني الفهري الحصري الضرير أبو الحسن.
شاعر مشهور كان ضريراً من أهل القيروان انتقل إلى الأندلس ومات في طنجة حفظ القرآن بالروايات وتعلم العربية على شيوخ عصره.
اتصل ببعض الملوك ومدح المعتمد بن عباد بقصائد، وألف له كتاب المستحسن من الأشعار.
وهو ابن خالة إبراهيم الحصري صاحب زهر الآداب.
وقد ذاعت شهرته كشاعر فحل، شغل الناس بشعره، ولفت أنظار طلاب العلم فتجمعوا حوله، وتتلمذوا عليه ونشروا أدبه في الأندلس.
له ديوان شعر بقي بعضه مخطوطاً و(اقتراح القريح واجتراح الجريح -خ) مرتب على حروف المعجم في رثاء ولد له، و(معشرات الحصري -خ) في الغزل و(النسيب على الحروف والقصيدة الحصرية -خ) 212 بيتاً في القراءت، كتاب المستحسن من الأشعار.
موتُ الكرامِ حيَاةٌ فِي مواطنِهمْ أَما لَكَ يا داءَ المُحِبِّ دَواء يا ليلُ الصبُّ متى غدُه
لا شَفاني الدَمعُ إِلّا بِالشَرق رَمَتكَ سِهامُ العَينِ وَاللَهُ أَنفَذا بَكَت رَحمَةً لِلصَّبِّ عَينُ عَدُوِّهِ
تُرى قَبَّلَتكَ الريحُ عَنّي وَبَلَّغَت أَهَزُّ حُسام يُنتَضى وَسِنان مَتى يَشتَكي المُشتاقُ مِمَّن يُحِبُّهُ
عَجِبتُ مِنَ الأَيّامِ كَيفَ تَقَلَّبَت إذا كان البياضُ لباسَ حُزْنٍ ثَمِلت بِذِكراها وَطبت كَشارِبٍ
سَلامٌ عَلى الأَحبابِ تَفتقُهُ الصبا ذَكَرتُ زَمانَ الوَصلِ فيها فَلَيسَ لي قالت وهبتك مهجتي فخُذِ
جَوىً تَتَلَظّى نارُهُ في جَوانِحي حَسبتُ النَوى تُسلي فَزِدتُ بِها هَوىً حاشاكَ مِن نارٍ عَلى الأَحشاءِ
كَفى حزناً أَن لا صَديقَ وَأَنَّني وقالوا قد عميتَ فقلتُ كلّا طِباعي أَبَت إِلّا التَذَلُّلَ في الهَوى
ظَفرتُ بِقُربٍ مِنك حَتّى إِذا صَفَت هُوَ الدَهرُ يُبكي إِذا أَضحَكا شِفارُ الهَوى قَصَّت جَناحي فَلَم أَطِر
يا قَمَري مَن قَمرك صَدَقتَ وَقَد أَودى الهَوى بِحشاشَتي لَحا اللَهُ دَهراً حالَ بَيني وَبَينَكُم
بَكَيتُ مِن سَكَنٍ في أَضلُعي سَكَنا قَليلٌ لِنَفسي أَن تَصوبُ صَبابَةً هَوى الحبِّ ريحانٌ وَرَوحٌ لِأَهلِهِ
وَفَتني دُموعُ العَينِ وَالصَبرُ خانَني ضَنىً كانَ أَبداهُ الهَوى فَأَعادَهُ يا نورَ عَيني فَقَدتُهُ
فَإِن يَكُن عَقَّ فيكَ فالٌ غَرِقتُ وَلا ماء سِوى فَيض أَدمُعي أَدائي عِندَ أَقوامٍ أَدائي
النّاسُ كالأرض ومنها هُمُ وَهمتُ وَهمتُ لِلُقياكَ يا سَلَبَ الرَدى وَزَرَ القَتيل سُلالَتي
سَلِ الرُكبانِ ما لِلدَّمعِ فاضا أَفَلا أَبكي وَقَد أَفلا دَهرٌ حَوادِثُهُ شَتّى الأَحاديثِ
أَلا إِنَّ حُبّي لَهُ يَدي كُلّ قتّالٍ وَطَرفكَ لا يَدي برِمتُ بما ألقاه مِمَّنْ أُوَامِقُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
موتُ الكرامِ حيَاةٌ فِي مواطنِهمْ سألتكم يا مقرئي الغرب كله 291 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©