5 8202
علي الحصري القيرواني
علي الحصري القيرواني
? - 488 هـ / ? - 1095 م
علي بن عبد الغني الفهري الحصري الضرير أبو الحسن.
شاعر مشهور كان ضريراً من أهل القيروان انتقل إلى الأندلس ومات في طنجة حفظ القرآن بالروايات وتعلم العربية على شيوخ عصره.
اتصل ببعض الملوك ومدح المعتمد بن عباد بقصائد، وألف له كتاب المستحسن من الأشعار.
وهو ابن خالة إبراهيم الحصري صاحب زهر الآداب.
وقد ذاعت شهرته كشاعر فحل، شغل الناس بشعره، ولفت أنظار طلاب العلم فتجمعوا حوله، وتتلمذوا عليه ونشروا أدبه في الأندلس.
له ديوان شعر بقي بعضه مخطوطاً و(اقتراح القريح واجتراح الجريح -خ) مرتب على حروف المعجم في رثاء ولد له، و(معشرات الحصري -خ) في الغزل و(النسيب على الحروف والقصيدة الحصرية -خ) 212 بيتاً في القراءت، كتاب المستحسن من الأشعار.
موتُ الكرامِ حيَاةٌ فِي مواطنِهمْ لا شَفاني الدَمعُ إِلّا بِالشَرق أَما لَكَ يا داءَ المُحِبِّ دَواء
يا ليلُ الصبُّ متى غدُه رَمَتكَ سِهامُ العَينِ وَاللَهُ أَنفَذا تُرى قَبَّلَتكَ الريحُ عَنّي وَبَلَّغَت
بَكَت رَحمَةً لِلصَّبِّ عَينُ عَدُوِّهِ ثَمِلت بِذِكراها وَطبت كَشارِبٍ مَتى يَشتَكي المُشتاقُ مِمَّن يُحِبُّهُ
عَجِبتُ مِنَ الأَيّامِ كَيفَ تَقَلَّبَت أَهَزُّ حُسام يُنتَضى وَسِنان إذا كان البياضُ لباسَ حُزْنٍ
جَوىً تَتَلَظّى نارُهُ في جَوانِحي قالت وهبتك مهجتي فخُذِ ذَكَرتُ زَمانَ الوَصلِ فيها فَلَيسَ لي
سَلامٌ عَلى الأَحبابِ تَفتقُهُ الصبا حَسبتُ النَوى تُسلي فَزِدتُ بِها هَوىً وقالوا قد عميتَ فقلتُ كلّا
بَكَيتُ مِن سَكَنٍ في أَضلُعي سَكَنا كَفى حزناً أَن لا صَديقَ وَأَنَّني طِباعي أَبَت إِلّا التَذَلُّلَ في الهَوى
حاشاكَ مِن نارٍ عَلى الأَحشاءِ ظَفرتُ بِقُربٍ مِنك حَتّى إِذا صَفَت شِفارُ الهَوى قَصَّت جَناحي فَلَم أَطِر
هُوَ الدَهرُ يُبكي إِذا أَضحَكا يا قَمَري مَن قَمرك لَحا اللَهُ دَهراً حالَ بَيني وَبَينَكُم
صَدَقتَ وَقَد أَودى الهَوى بِحشاشَتي النّاسُ كالأرض ومنها هُمُ هَوى الحبِّ ريحانٌ وَرَوحٌ لِأَهلِهِ
وَهمتُ وَهمتُ لِلُقياكَ يا ضَنىً كانَ أَبداهُ الهَوى فَأَعادَهُ قَليلٌ لِنَفسي أَن تَصوبُ صَبابَةً
وَفَتني دُموعُ العَينِ وَالصَبرُ خانَني يا نورَ عَيني فَقَدتُهُ فَإِن يَكُن عَقَّ فيكَ فالٌ
أَفَلا أَبكي وَقَد أَفلا غَرِقتُ وَلا ماء سِوى فَيض أَدمُعي أَلا إِنَّ حُبّي لَهُ
يَدي كُلّ قتّالٍ وَطَرفكَ لا يَدي سَلَبَ الرَدى وَزَرَ القَتيل سُلالَتي أَدائي عِندَ أَقوامٍ أَدائي
دَهرٌ حَوادِثُهُ شَتّى الأَحاديثِ سَلِ الرُكبانِ ما لِلدَّمعِ فاضا برِمتُ بما ألقاه مِمَّنْ أُوَامِقُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
موتُ الكرامِ حيَاةٌ فِي مواطنِهمْ سألتكم يا مقرئي الغرب كله 291 0