1 90
العتبي
العتبي

محمد بن عُبيدالله بن عمرو، أبو عبد الرحمن الأموي.
من بني عتبة بن أبي سفيان.
أديب، كثير الأخبار، حسن الشعر، من أهل البصرة، ووفاته فيها.
له تصانيف، منها (أشعار النساء اللاتي أحببن ثم أبغضن)، و(الأخلاق)، و(أشعار الأعاريب)، و(الخيل).
قال ابن النديم: كان العتبي وأبوه سيدين أديبين فصيحين.
وقال ابن قتيبة: الأغلب عليه الأخبار، وأكثر أخباره عن بني أمية.
تُراني تاركاً لله دَعَوتُكَ يا أَخيَّ فَلَم تُجبني ولي صاحبٌ سرِّي المكتَّمُ عِندَهُ
يَا خَيرَ اخوانِهِ وأَعطَفهُم أينَ الشبابُ الذي كُنَّا نَلَذُّ بهِ بأبي وأُمّي مَن عَبَأتُ حَنُوطَهُ
إذا كنتَ تَغضَبُ مِن غيرِ ذَنبٍ قَد كُنتُ أبكي عَلى مَن فاتَ مِن سَلَفي لَقَد خانَني صَبري بأُمِّ مُحمِّدٍ
ليسَ احتيالٌ ولا عَقلٌ ولا أدَبٌ دَنِسُ القَميصِ غَلِيظُهُ أفلَت بطالتهُ وراجعَهُ
دَعِ النَبيذَ تكن عَدلا وإن كَثُرَت آذنتك الشعراتُ ال كَلَّ لِساني عَن وَصفِ ما أَجِدُ
ألا يَزجُرُ الدَهرُ عَنَّا المَنُونا وَصَاحِبٍ لي أبنيهِ ويهدمني يا صاحباً مُتلوناً
بكَت عَينُ مَن لم يَبكِ عِيسى بن قاسمٍ وقائِلةٍ تَبيضُ والغَواني لهُ في ذُرى المَعروفِ نُعمى كأنَّها
سُليمانُ واللَهِ الذي أنا عَبدُهُ أضحَت بِخدِّي للدُموعِ رُسُومُ لا خيرَ في عِدَةٍ ان كنتَ ماطِلَها
معي كُلُّ فضفاضِ القَميصِ كأنَّهُ أما والذي نادى من الطُورِ عَبدَهُ فيا وَيحَ قَلبِ عَذَّبَ العَينَ بالبكا
يَنام المُسعِدونَ ومَن يَلومُ رأينَ الغَواني الشيبَ لاح بِعارضي ما مُلكُ قَد صِرتُ الى خُطَّةٍ
بقلبيَ شيءٌ لَستُ أعرفُ قَدرَهُ قَومٌ حُضُورٌ غائِبو ال ولمَّا رأيتُكَ لا فاسِقاً
أَرى المَوتَ لِمَن أَمسى لقد شَمِتَ الأعداءُ بي وتَغيَّرت والمرءُ يجمَعُ مالَهُ مستهتَراً
وعما قليلٍ لن ترى باكياً لنا الناسُ عمَّن سواكَ يُسلى وأميرٍ إذا أرادَ طَعاما
لمَّا رأتنيَ مُلكٌ قاصِراً بَصَري لي صَديقٌ يَرَى حُقوقي عَليهِ تَبَدًّلتَ من قلبي المَودَّةَ بالبُغضِ
أبعدَ النُبلِ والنِّعم يا سِتَّةَ أودعتُهُم حُفَرَ البِلَى إن يكُن ماتَ صَغيراً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تُراني تاركاً لله إذا كنتَ تَغضَبُ مِن غيرِ ذَنبٍ 50 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©