1 346
العتبي
العتبي

محمد بن عُبيدالله بن عمرو، أبو عبد الرحمن الأموي.
من بني عتبة بن أبي سفيان.
أديب، كثير الأخبار، حسن الشعر، من أهل البصرة، ووفاته فيها.
له تصانيف، منها (أشعار النساء اللاتي أحببن ثم أبغضن)، و(الأخلاق)، و(أشعار الأعاريب)، و(الخيل).
قال ابن النديم: كان العتبي وأبوه سيدين أديبين فصيحين.
وقال ابن قتيبة: الأغلب عليه الأخبار، وأكثر أخباره عن بني أمية.
دَعَوتُكَ يا أَخيَّ فَلَم تُجبني تُراني تاركاً لله ولي صاحبٌ سرِّي المكتَّمُ عِندَهُ
يَا خَيرَ اخوانِهِ وأَعطَفهُم إذا كنتَ تَغضَبُ مِن غيرِ ذَنبٍ لَقَد خانَني صَبري بأُمِّ مُحمِّدٍ
أينَ الشبابُ الذي كُنَّا نَلَذُّ بهِ بأبي وأُمّي مَن عَبَأتُ حَنُوطَهُ وَصَاحِبٍ لي أبنيهِ ويهدمني
قَد كُنتُ أبكي عَلى مَن فاتَ مِن سَلَفي ليسَ احتيالٌ ولا عَقلٌ ولا أدَبٌ ألا يَزجُرُ الدَهرُ عَنَّا المَنُونا
أفلَت بطالتهُ وراجعَهُ كَلَّ لِساني عَن وَصفِ ما أَجِدُ دَنِسُ القَميصِ غَلِيظُهُ
دَعِ النَبيذَ تكن عَدلا وإن كَثُرَت لهُ في ذُرى المَعروفِ نُعمى كأنَّها يا صاحباً مُتلوناً
آذنتك الشعراتُ ال بكَت عَينُ مَن لم يَبكِ عِيسى بن قاسمٍ وعما قليلٍ لن ترى باكياً لنا
وقائِلةٍ تَبيضُ والغَواني أضحَت بِخدِّي للدُموعِ رُسُومُ معي كُلُّ فضفاضِ القَميصِ كأنَّهُ
لي صَديقٌ يَرَى حُقوقي عَليهِ رأينَ الغَواني الشيبَ لاح بِعارضي لا خيرَ في عِدَةٍ ان كنتَ ماطِلَها
يَنام المُسعِدونَ ومَن يَلومُ أما والذي نادى من الطُورِ عَبدَهُ سُليمانُ واللَهِ الذي أنا عَبدُهُ
ما مُلكُ قَد صِرتُ الى خُطَّةٍ لقد شَمِتَ الأعداءُ بي وتَغيَّرت فيا وَيحَ قَلبِ عَذَّبَ العَينَ بالبكا
قَومٌ حُضُورٌ غائِبو ال أبعدَ النُبلِ والنِّعم بقلبيَ شيءٌ لَستُ أعرفُ قَدرَهُ
يا سِتَّةَ أودعتُهُم حُفَرَ البِلَى الناسُ عمَّن سواكَ يُسلى ولمَّا رأيتُكَ لا فاسِقاً
والمرءُ يجمَعُ مالَهُ مستهتَراً إن يكُن ماتَ صَغيراً أَرى المَوتَ لِمَن أَمسى
رأيتُ غزالاً من سليمٍ وعامرٍ تَبَدًّلتَ من قلبي المَودَّةَ بالبُغضِ لمَّا رأتنيَ مُلكٌ قاصِراً بَصَري
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دَعَوتُكَ يا أَخيَّ فَلَم تُجبني إذا كنتَ تَغضَبُ مِن غيرِ ذَنبٍ 50 0