1 311
العتبي
العتبي

محمد بن عُبيدالله بن عمرو، أبو عبد الرحمن الأموي.
من بني عتبة بن أبي سفيان.
أديب، كثير الأخبار، حسن الشعر، من أهل البصرة، ووفاته فيها.
له تصانيف، منها (أشعار النساء اللاتي أحببن ثم أبغضن)، و(الأخلاق)، و(أشعار الأعاريب)، و(الخيل).
قال ابن النديم: كان العتبي وأبوه سيدين أديبين فصيحين.
وقال ابن قتيبة: الأغلب عليه الأخبار، وأكثر أخباره عن بني أمية.
دَعَوتُكَ يا أَخيَّ فَلَم تُجبني تُراني تاركاً لله ولي صاحبٌ سرِّي المكتَّمُ عِندَهُ
يَا خَيرَ اخوانِهِ وأَعطَفهُم أينَ الشبابُ الذي كُنَّا نَلَذُّ بهِ لَقَد خانَني صَبري بأُمِّ مُحمِّدٍ
بأبي وأُمّي مَن عَبَأتُ حَنُوطَهُ إذا كنتَ تَغضَبُ مِن غيرِ ذَنبٍ قَد كُنتُ أبكي عَلى مَن فاتَ مِن سَلَفي
ألا يَزجُرُ الدَهرُ عَنَّا المَنُونا ليسَ احتيالٌ ولا عَقلٌ ولا أدَبٌ كَلَّ لِساني عَن وَصفِ ما أَجِدُ
أفلَت بطالتهُ وراجعَهُ وَصَاحِبٍ لي أبنيهِ ويهدمني دَنِسُ القَميصِ غَلِيظُهُ
يا صاحباً مُتلوناً دَعِ النَبيذَ تكن عَدلا وإن كَثُرَت آذنتك الشعراتُ ال
بكَت عَينُ مَن لم يَبكِ عِيسى بن قاسمٍ وعما قليلٍ لن ترى باكياً لنا وقائِلةٍ تَبيضُ والغَواني
أضحَت بِخدِّي للدُموعِ رُسُومُ لهُ في ذُرى المَعروفِ نُعمى كأنَّها رأينَ الغَواني الشيبَ لاح بِعارضي
لا خيرَ في عِدَةٍ ان كنتَ ماطِلَها معي كُلُّ فضفاضِ القَميصِ كأنَّهُ يَنام المُسعِدونَ ومَن يَلومُ
لي صَديقٌ يَرَى حُقوقي عَليهِ سُليمانُ واللَهِ الذي أنا عَبدُهُ أما والذي نادى من الطُورِ عَبدَهُ
لقد شَمِتَ الأعداءُ بي وتَغيَّرت ما مُلكُ قَد صِرتُ الى خُطَّةٍ فيا وَيحَ قَلبِ عَذَّبَ العَينَ بالبكا
بقلبيَ شيءٌ لَستُ أعرفُ قَدرَهُ قَومٌ حُضُورٌ غائِبو ال ولمَّا رأيتُكَ لا فاسِقاً
الناسُ عمَّن سواكَ يُسلى والمرءُ يجمَعُ مالَهُ مستهتَراً رأيتُ غزالاً من سليمٍ وعامرٍ
تَبَدًّلتَ من قلبي المَودَّةَ بالبُغضِ أَرى المَوتَ لِمَن أَمسى لمَّا رأتنيَ مُلكٌ قاصِراً بَصَري
أبعدَ النُبلِ والنِّعم وأميرٍ إذا أرادَ طَعاما يا سِتَّةَ أودعتُهُم حُفَرَ البِلَى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دَعَوتُكَ يا أَخيَّ فَلَم تُجبني إذا كنتَ تَغضَبُ مِن غيرِ ذَنبٍ 50 0