1 153
العتبي
العتبي

محمد بن عُبيدالله بن عمرو، أبو عبد الرحمن الأموي.
من بني عتبة بن أبي سفيان.
أديب، كثير الأخبار، حسن الشعر، من أهل البصرة، ووفاته فيها.
له تصانيف، منها (أشعار النساء اللاتي أحببن ثم أبغضن)، و(الأخلاق)، و(أشعار الأعاريب)، و(الخيل).
قال ابن النديم: كان العتبي وأبوه سيدين أديبين فصيحين.
وقال ابن قتيبة: الأغلب عليه الأخبار، وأكثر أخباره عن بني أمية.
دَعَوتُكَ يا أَخيَّ فَلَم تُجبني تُراني تاركاً لله ولي صاحبٌ سرِّي المكتَّمُ عِندَهُ
أينَ الشبابُ الذي كُنَّا نَلَذُّ بهِ يَا خَيرَ اخوانِهِ وأَعطَفهُم بأبي وأُمّي مَن عَبَأتُ حَنُوطَهُ
إذا كنتَ تَغضَبُ مِن غيرِ ذَنبٍ قَد كُنتُ أبكي عَلى مَن فاتَ مِن سَلَفي لَقَد خانَني صَبري بأُمِّ مُحمِّدٍ
ليسَ احتيالٌ ولا عَقلٌ ولا أدَبٌ دَنِسُ القَميصِ غَلِيظُهُ أفلَت بطالتهُ وراجعَهُ
آذنتك الشعراتُ ال كَلَّ لِساني عَن وَصفِ ما أَجِدُ ألا يَزجُرُ الدَهرُ عَنَّا المَنُونا
دَعِ النَبيذَ تكن عَدلا وإن كَثُرَت وَصَاحِبٍ لي أبنيهِ ويهدمني بكَت عَينُ مَن لم يَبكِ عِيسى بن قاسمٍ
يا صاحباً مُتلوناً وقائِلةٍ تَبيضُ والغَواني لهُ في ذُرى المَعروفِ نُعمى كأنَّها
أضحَت بِخدِّي للدُموعِ رُسُومُ سُليمانُ واللَهِ الذي أنا عَبدُهُ يَنام المُسعِدونَ ومَن يَلومُ
معي كُلُّ فضفاضِ القَميصِ كأنَّهُ لا خيرَ في عِدَةٍ ان كنتَ ماطِلَها أما والذي نادى من الطُورِ عَبدَهُ
فيا وَيحَ قَلبِ عَذَّبَ العَينَ بالبكا بقلبيَ شيءٌ لَستُ أعرفُ قَدرَهُ رأينَ الغَواني الشيبَ لاح بِعارضي
قَومٌ حُضُورٌ غائِبو ال ما مُلكُ قَد صِرتُ الى خُطَّةٍ وعما قليلٍ لن ترى باكياً لنا
ولمَّا رأيتُكَ لا فاسِقاً لمَّا رأتنيَ مُلكٌ قاصِراً بَصَري لقد شَمِتَ الأعداءُ بي وتَغيَّرت
أَرى المَوتَ لِمَن أَمسى والمرءُ يجمَعُ مالَهُ مستهتَراً لي صَديقٌ يَرَى حُقوقي عَليهِ
تَبَدًّلتَ من قلبي المَودَّةَ بالبُغضِ الناسُ عمَّن سواكَ يُسلى وأميرٍ إذا أرادَ طَعاما
يا سِتَّةَ أودعتُهُم حُفَرَ البِلَى أبعدَ النُبلِ والنِّعم إن يكُن ماتَ صَغيراً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دَعَوتُكَ يا أَخيَّ فَلَم تُجبني إذا كنتَ تَغضَبُ مِن غيرِ ذَنبٍ 50 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©