1 298
العتبي
العتبي

محمد بن عُبيدالله بن عمرو، أبو عبد الرحمن الأموي.
من بني عتبة بن أبي سفيان.
أديب، كثير الأخبار، حسن الشعر، من أهل البصرة، ووفاته فيها.
له تصانيف، منها (أشعار النساء اللاتي أحببن ثم أبغضن)، و(الأخلاق)، و(أشعار الأعاريب)، و(الخيل).
قال ابن النديم: كان العتبي وأبوه سيدين أديبين فصيحين.
وقال ابن قتيبة: الأغلب عليه الأخبار، وأكثر أخباره عن بني أمية.
دَعَوتُكَ يا أَخيَّ فَلَم تُجبني تُراني تاركاً لله ولي صاحبٌ سرِّي المكتَّمُ عِندَهُ
أينَ الشبابُ الذي كُنَّا نَلَذُّ بهِ يَا خَيرَ اخوانِهِ وأَعطَفهُم بأبي وأُمّي مَن عَبَأتُ حَنُوطَهُ
إذا كنتَ تَغضَبُ مِن غيرِ ذَنبٍ لَقَد خانَني صَبري بأُمِّ مُحمِّدٍ قَد كُنتُ أبكي عَلى مَن فاتَ مِن سَلَفي
ليسَ احتيالٌ ولا عَقلٌ ولا أدَبٌ ألا يَزجُرُ الدَهرُ عَنَّا المَنُونا أفلَت بطالتهُ وراجعَهُ
دَنِسُ القَميصِ غَلِيظُهُ آذنتك الشعراتُ ال وَصَاحِبٍ لي أبنيهِ ويهدمني
كَلَّ لِساني عَن وَصفِ ما أَجِدُ دَعِ النَبيذَ تكن عَدلا وإن كَثُرَت بكَت عَينُ مَن لم يَبكِ عِيسى بن قاسمٍ
يا صاحباً مُتلوناً أضحَت بِخدِّي للدُموعِ رُسُومُ وقائِلةٍ تَبيضُ والغَواني
لهُ في ذُرى المَعروفِ نُعمى كأنَّها رأينَ الغَواني الشيبَ لاح بِعارضي سُليمانُ واللَهِ الذي أنا عَبدُهُ
معي كُلُّ فضفاضِ القَميصِ كأنَّهُ لا خيرَ في عِدَةٍ ان كنتَ ماطِلَها يَنام المُسعِدونَ ومَن يَلومُ
وعما قليلٍ لن ترى باكياً لنا أما والذي نادى من الطُورِ عَبدَهُ فيا وَيحَ قَلبِ عَذَّبَ العَينَ بالبكا
ما مُلكُ قَد صِرتُ الى خُطَّةٍ بقلبيَ شيءٌ لَستُ أعرفُ قَدرَهُ قَومٌ حُضُورٌ غائِبو ال
ولمَّا رأيتُكَ لا فاسِقاً لقد شَمِتَ الأعداءُ بي وتَغيَّرت لي صَديقٌ يَرَى حُقوقي عَليهِ
أَرى المَوتَ لِمَن أَمسى لمَّا رأتنيَ مُلكٌ قاصِراً بَصَري الناسُ عمَّن سواكَ يُسلى
تَبَدًّلتَ من قلبي المَودَّةَ بالبُغضِ والمرءُ يجمَعُ مالَهُ مستهتَراً وأميرٍ إذا أرادَ طَعاما
أبعدَ النُبلِ والنِّعم رأيتُ غزالاً من سليمٍ وعامرٍ إن يكُن ماتَ صَغيراً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دَعَوتُكَ يا أَخيَّ فَلَم تُجبني إذا كنتَ تَغضَبُ مِن غيرِ ذَنبٍ 50 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©