0 185
العَطوي
العطوي

محمد بن عبد الرحمن بن أبي عطية الكناني (ولاءً)
مولى من موالي بني ليث بن بكر بن كنانة.
من شعراء الدولة العباسية مولده ومنشؤه بالبصرة، كان معتزلياً، يعد من المتكلمين الحذاق، يذهب مذهب الحسين بن محمد النجار.
اشتهر أيام المتوكل، واتصل بابن داود وحظي عنده
وكان منهوماً بالنبيذ، له في الفتوح أشعار كثيرة.
قَبَّحَ اللَهُ أَوَّلَ الناسِ مِن الشُ حُقوقُ الكَأسِ وَالنَدمان خَمس ما حَثَّ كَأسَكَ كَالصَديق الوامِق
وَطيبَةُ المَذاقِ بِنتُ خَدر طيبُ النَديمُ يَفوقُ طيبَ الراحِ أَعِنِ المُدامَة عُذرَة مَبسوطَة
قُم سَيِّدي قَد تَنَفَّسَ السِحرُ لَما رَأَيتَ الدَهرَ دَهرَ الجاهِل سَأَرعى مِنكَ ما ضيعَت مِنّي
هذي رِقاعَكُم بِالرَفدِ وافِدَة يَأمَلُ المَرءُ أَبَعدَ الآمالِ خَليلي إِنّي لِلثُرَيّا لَحاسِدُ
إِذا أَنكَرتَ أَخلاقَ الصَديق سُرورُ الفَتى يَومَ لِذاتِهِ إِذا ما الحُرُّ فازَ بِحُسنِ حال
نَبيذانِ في مَجلِسٍ واحِد قَدَرانِ عِندي ما لِلمِسكِ طَعمُهُما يَومُ حَجٍّ إِلى المَدامِ وَقُربا
تاهَت عَلَيَّ بِحُسنِها وَجَمالِها أَدِر الكَأسَ قَد تَعالى النَهارُ مَن ذا أَصابَكَ يا بَغدادُ بِالعَين
وَإِنّي اِمتَحَنتُ الناسَ طَرا فَعَفتَهُم جَدَدا مَجلِساً لِعَهدِ الشَبابِ في الراحِ لي راحَةٌ مِن بَعضِ ما أَجِد
أَبَعدَكَ اللَهُ مِن بَياضِ فَلَقَد كَفَنَ في أَك إِنَّ القَناعَة مَن يَحلل بِساحَتِها
مُستَشعَرُ الصَبرُ مَقرونٌ بِهِ الفَرَج وَفي دونِ ما أَلقاهُ مِن أَلَمِ الهَوى دَعِ الرِياءَ لِمَن لَجَّ الرِياء بِه
أَحسَنُ مِن غَفلَةِ الرَقيبِ الحَرُّ يَدنُسُ بَينَ الحِرصِ وَالطَلَب لا تَبكِ اِثرَ مَول عَنكَ مُنحَرِفُ
يَومٌ مَطيرٌ وَعَيشٌ نَضير أَكرَم رَفيقَكَ حَتّى يَنقَضي السَفَر كُنتَ المَعزى بِفَقدي
نِعمَةُ اللَهِ لا تُعابُ وَلكِن وَمِن شِمَمي التَجاوُزُ عَن صَديقٍ رَضينا بِحُكمِ اللَهِ بَينَ عِبادِه
مَن رَماهُ الألهُ بِالأَقتار يُقولونَ قِبلُ الدارِ جارُ مُجاوِر إِذا أَنتَ لَم تُرسِل وَجِئتَ فَلَم أَصلِ
عِندي مِنَ الناسِ أَنباءَ وَتَجرِبَة وَلَيسَ صَريرَ النَعشِ ما تَسمَعونَه وَما لَبِسَ العُشّاقُ ثَوباً مِنَ البَلى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قَبَّحَ اللَهُ أَوَّلَ الناسِ مِن الشُ مَن ذا أَصابَكَ يا بَغدادُ بِالعَين 91 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©