0 201
العَطوي
العطوي

محمد بن عبد الرحمن بن أبي عطية الكناني (ولاءً)
مولى من موالي بني ليث بن بكر بن كنانة.
من شعراء الدولة العباسية مولده ومنشؤه بالبصرة، كان معتزلياً، يعد من المتكلمين الحذاق، يذهب مذهب الحسين بن محمد النجار.
اشتهر أيام المتوكل، واتصل بابن داود وحظي عنده
وكان منهوماً بالنبيذ، له في الفتوح أشعار كثيرة.
قَبَّحَ اللَهُ أَوَّلَ الناسِ مِن الشُ حُقوقُ الكَأسِ وَالنَدمان خَمس ما حَثَّ كَأسَكَ كَالصَديق الوامِق
وَطيبَةُ المَذاقِ بِنتُ خَدر طيبُ النَديمُ يَفوقُ طيبَ الراحِ أَعِنِ المُدامَة عُذرَة مَبسوطَة
قُم سَيِّدي قَد تَنَفَّسَ السِحرُ لَما رَأَيتَ الدَهرَ دَهرَ الجاهِل سَأَرعى مِنكَ ما ضيعَت مِنّي
هذي رِقاعَكُم بِالرَفدِ وافِدَة يَأمَلُ المَرءُ أَبَعدَ الآمالِ خَليلي إِنّي لِلثُرَيّا لَحاسِدُ
إِذا أَنكَرتَ أَخلاقَ الصَديق سُرورُ الفَتى يَومَ لِذاتِهِ نَبيذانِ في مَجلِسٍ واحِد
إِذا ما الحُرُّ فازَ بِحُسنِ حال قَدَرانِ عِندي ما لِلمِسكِ طَعمُهُما يَومُ حَجٍّ إِلى المَدامِ وَقُربا
تاهَت عَلَيَّ بِحُسنِها وَجَمالِها وَإِنّي اِمتَحَنتُ الناسَ طَرا فَعَفتَهُم أَدِر الكَأسَ قَد تَعالى النَهارُ
مَن ذا أَصابَكَ يا بَغدادُ بِالعَين جَدَدا مَجلِساً لِعَهدِ الشَبابِ في الراحِ لي راحَةٌ مِن بَعضِ ما أَجِد
إِنَّ القَناعَة مَن يَحلل بِساحَتِها أَبَعدَكَ اللَهُ مِن بَياضِ كُنتَ المَعزى بِفَقدي
فَلَقَد كَفَنَ في أَك دَعِ الرِياءَ لِمَن لَجَّ الرِياء بِه مُستَشعَرُ الصَبرُ مَقرونٌ بِهِ الفَرَج
وَفي دونِ ما أَلقاهُ مِن أَلَمِ الهَوى الحَرُّ يَدنُسُ بَينَ الحِرصِ وَالطَلَب أَحسَنُ مِن غَفلَةِ الرَقيبِ
لا تَبكِ اِثرَ مَول عَنكَ مُنحَرِفُ أَكرَم رَفيقَكَ حَتّى يَنقَضي السَفَر يَومٌ مَطيرٌ وَعَيشٌ نَضير
نِعمَةُ اللَهِ لا تُعابُ وَلكِن رَضينا بِحُكمِ اللَهِ بَينَ عِبادِه مَن رَماهُ الألهُ بِالأَقتار
وَمِن شِمَمي التَجاوُزُ عَن صَديقٍ وَلَيسَ صَريرَ النَعشِ ما تَسمَعونَه عِندي مِنَ الناسِ أَنباءَ وَتَجرِبَة
إِذا أَنتَ لَم تُرسِل وَجِئتَ فَلَم أَصلِ يُقولونَ قِبلُ الدارِ جارُ مُجاوِر وَما لَبِسَ العُشّاقُ ثَوباً مِنَ البَلى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قَبَّحَ اللَهُ أَوَّلَ الناسِ مِن الشُ مَن ذا أَصابَكَ يا بَغدادُ بِالعَين 91 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©