0 192
المأمون
المأمون

عبد الله بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن أبي جعفر المنصور أبو العباس.
سابع خلفاء بني العباس في العراق ، وأحد أعظم الملوك في سيرته وعلمه وسعة ملكه، نفد أمره من إفريقية إلى أقصى خراسان وما وراء النهر والسند.
وعرّفه المؤرخ ابن دحية بالإمام (العالم المحدث النحوي اللغوي) ولي الخلافة بعد خلع أخيه الأمين ( 198 هـ ) فتمم ما بدأ به جده المنصور من ترجمة كتب العلم والفلسفة.
وأتحف ملوك الروم بالهدايا سائلا أن يصلوه بما لديهم من كتب الفلاسفة، فبعثوا إليه بعدد كبير من كتب أفلاطون، وأرسطاطاليس وأبقراط وجالينوس وغيرهم.
فاختار لها مهرة التراجمة، فترجمت، وحض الناس على قراءتها، فقامت دولة الحكمة في أيامه.
وأطلق حرية الكلام للباحثين وقرب العلماء.
وكان فصيحاً مفوهاً واسع العلم محباً للعفو.
وتوفي (بذندون) ودفن في طرسوس.
أما ترى ذا الفلكَ السائِرا ومن غفلةِ الواشي إذا ما أتَيتُها تعالي تكونُ الكتبُ بَيني وبينكم
أنا النارُ في أحجارِهَا مستَكِنَّةٌ لساني كتومٌ لأسراركمُ أوّلُ الحب مَزاحٌ وولَع
وجه الذي يعشقُ معروفُ يا ملكاً لستُ بناسيهِ خرجنا إلى صيد الظِّباءِ فصادَني
أراني منحتُ الحبَّ من ليسَ يعرِفُ اُختلِسَت ريحانتي من يدي إن أخا الهيجاءِ من يسعى معك
ظبيٌ كنَيتُ بِطَرفي يا راقِدَ الليلِ انتَبِه يا ليلةً فُزنا بها حُلوةً
نحنُ في أفضلِ السرورِ ولكن قل لابنِ حمزةَ ما ترى من كان راعيه ديناً في حُلوبته
حيّاك ربُّ الناسِ حيّاك أصبحَ ديني الذي أدينُ بهِ وأبيضَ أمَّا جسمُهُ فَمُدَوَّرٌ
عتقت حتى لو اتصلت تكلَّم ليسَ يُجعُكَ الكلامُ أخي أنتَ ومولايَ
رَهوَ خراسانَ وتيهُ النَّبطْ كلُّ عيشٍ وإن تطاول يوماً نحنُ الذينَ إذا تخموا عُصبةٌ
جعلتُ كتابي عبرةً مُستهِلةً ظباءٌ كالدَّنانير أذُمّ لكَ الأيام في ذات بيننا
قد طلعت شمسٌ على شمسِ قال ابن حمزة يا بُنَي قد كنت أشنا الشمسَ فيما مضى
تسمَّيتَ لا أدري فإنَّكَ لا تدري يا خيرَ من دبَّتِ المطيُّ بهِ ماذا تقولينَ فيمَن شَفَّهُ أَرَقُ
بعَثتُكَ مُرتاداً ففًزتَ بِنَظرَة نفسٌ تدمى مسَالِكهُ هذهِ المَنهِيُّ عَنها
صِلِ النُّدمانَ يومَ المهرجان أعرض طعَامَكَ وابذُلهُ لِمن دخلا أُلامُ على شُكرِ الوصِيّ أبي الحَسَن
إنّي وأنتَ رضيعا قهوَةٍ لَطُفَت أرضٌ مُرَبَّعةٌ حمراءُ من أدَمٍ وصاحبٍ ونديمٍ ذي مُحافظةٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أما ترى ذا الفلكَ السائِرا يا ملكاً لستُ بناسيهِ 53 0