0 118
المأمون
المأمون

عبد الله بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن أبي جعفر المنصور أبو العباس.
سابع خلفاء بني العباس في العراق ، وأحد أعظم الملوك في سيرته وعلمه وسعة ملكه، نفد أمره من إفريقية إلى أقصى خراسان وما وراء النهر والسند.
وعرّفه المؤرخ ابن دحية بالإمام (العالم المحدث النحوي اللغوي) ولي الخلافة بعد خلع أخيه الأمين ( 198 هـ ) فتمم ما بدأ به جده المنصور من ترجمة كتب العلم والفلسفة.
وأتحف ملوك الروم بالهدايا سائلا أن يصلوه بما لديهم من كتب الفلاسفة، فبعثوا إليه بعدد كبير من كتب أفلاطون، وأرسطاطاليس وأبقراط وجالينوس وغيرهم.
فاختار لها مهرة التراجمة، فترجمت، وحض الناس على قراءتها، فقامت دولة الحكمة في أيامه.
وأطلق حرية الكلام للباحثين وقرب العلماء.
وكان فصيحاً مفوهاً واسع العلم محباً للعفو.
وتوفي (بذندون) ودفن في طرسوس.
تعالي تكونُ الكتبُ بَيني وبينكم ومن غفلةِ الواشي إذا ما أتَيتُها وجه الذي يعشقُ معروفُ
أنا النارُ في أحجارِهَا مستَكِنَّةٌ لساني كتومٌ لأسراركمُ يا ملكاً لستُ بناسيهِ
أراني منحتُ الحبَّ من ليسَ يعرِفُ أوّلُ الحب مَزاحٌ وولَع اُختلِسَت ريحانتي من يدي
ظبيٌ كنَيتُ بِطَرفي قل لابنِ حمزةَ ما ترى يا ليلةً فُزنا بها حُلوةً
خرجنا إلى صيد الظِّباءِ فصادَني يا راقِدَ الليلِ انتَبِه أصبحَ ديني الذي أدينُ بهِ
وأبيضَ أمَّا جسمُهُ فَمُدَوَّرٌ تكلَّم ليسَ يُجعُكَ الكلامُ نحنُ في أفضلِ السرورِ ولكن
أخي أنتَ ومولايَ جعلتُ كتابي عبرةً مُستهِلةً من كان راعيه ديناً في حُلوبته
كلُّ عيشٍ وإن تطاول يوماً رَهوَ خراسانَ وتيهُ النَّبطْ ظباءٌ كالدَّنانير
حيّاك ربُّ الناسِ حيّاك أذُمّ لكَ الأيام في ذات بيننا قد طلعت شمسٌ على شمسِ
تسمَّيتَ لا أدري فإنَّكَ لا تدري نحنُ الذينَ إذا تخموا عُصبةٌ يا خيرَ من دبَّتِ المطيُّ بهِ
أما ترى ذا الفلكَ السائِرا ماذا تقولينَ فيمَن شَفَّهُ أَرَقُ وصاحبٍ ونديمٍ ذي مُحافظةٍ
قال ابن حمزة يا بُنَي أعرض طعَامَكَ وابذُلهُ لِمن دخلا فإن كثُرت منكِ الأقاويلُ لم يكن
عتقت حتى لو اتصلت بعَثتُكَ مُرتاداً ففًزتَ بِنَظرَة أرضٌ مُرَبَّعةٌ حمراءُ من أدَمٍ
صِلِ النُّدمانَ يومَ المهرجان إنّي وأنتَ رضيعا قهوَةٍ لَطُفَت أُلامُ على شُكرِ الوصِيّ أبي الحَسَن
إن أخا الهيجاءِ من يسعى معك هذهِ المَنهِيُّ عَنها إذا وجدنا مُحِبّاً قد أَضَرَّ بهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تعالي تكونُ الكتبُ بَيني وبينكم يا ملكاً لستُ بناسيهِ 53 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©