0 202
المأمون
المأمون

عبد الله بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن أبي جعفر المنصور أبو العباس.
سابع خلفاء بني العباس في العراق ، وأحد أعظم الملوك في سيرته وعلمه وسعة ملكه، نفد أمره من إفريقية إلى أقصى خراسان وما وراء النهر والسند.
وعرّفه المؤرخ ابن دحية بالإمام (العالم المحدث النحوي اللغوي) ولي الخلافة بعد خلع أخيه الأمين ( 198 هـ ) فتمم ما بدأ به جده المنصور من ترجمة كتب العلم والفلسفة.
وأتحف ملوك الروم بالهدايا سائلا أن يصلوه بما لديهم من كتب الفلاسفة، فبعثوا إليه بعدد كبير من كتب أفلاطون، وأرسطاطاليس وأبقراط وجالينوس وغيرهم.
فاختار لها مهرة التراجمة، فترجمت، وحض الناس على قراءتها، فقامت دولة الحكمة في أيامه.
وأطلق حرية الكلام للباحثين وقرب العلماء.
وكان فصيحاً مفوهاً واسع العلم محباً للعفو.
وتوفي (بذندون) ودفن في طرسوس.
أما ترى ذا الفلكَ السائِرا تعالي تكونُ الكتبُ بَيني وبينكم ومن غفلةِ الواشي إذا ما أتَيتُها
أوّلُ الحب مَزاحٌ وولَع أنا النارُ في أحجارِهَا مستَكِنَّةٌ لساني كتومٌ لأسراركمُ
خرجنا إلى صيد الظِّباءِ فصادَني وجه الذي يعشقُ معروفُ إن أخا الهيجاءِ من يسعى معك
يا ملكاً لستُ بناسيهِ أراني منحتُ الحبَّ من ليسَ يعرِفُ اُختلِسَت ريحانتي من يدي
حيّاك ربُّ الناسِ حيّاك نحنُ في أفضلِ السرورِ ولكن من كان راعيه ديناً في حُلوبته
يا راقِدَ الليلِ انتَبِه عتقت حتى لو اتصلت ظبيٌ كنَيتُ بِطَرفي
قل لابنِ حمزةَ ما ترى يا ليلةً فُزنا بها حُلوةً وأبيضَ أمَّا جسمُهُ فَمُدَوَّرٌ
كلُّ عيشٍ وإن تطاول يوماً أخي أنتَ ومولايَ تكلَّم ليسَ يُجعُكَ الكلامُ
أصبحَ ديني الذي أدينُ بهِ رَهوَ خراسانَ وتيهُ النَّبطْ قد طلعت شمسٌ على شمسِ
أذُمّ لكَ الأيام في ذات بيننا ظباءٌ كالدَّنانير نحنُ الذينَ إذا تخموا عُصبةٌ
قال ابن حمزة يا بُنَي جعلتُ كتابي عبرةً مُستهِلةً نفسٌ تدمى مسَالِكهُ
قد كنت أشنا الشمسَ فيما مضى تسمَّيتَ لا أدري فإنَّكَ لا تدري يا خيرَ من دبَّتِ المطيُّ بهِ
هذهِ المَنهِيُّ عَنها بعَثتُكَ مُرتاداً ففًزتَ بِنَظرَة ماذا تقولينَ فيمَن شَفَّهُ أَرَقُ
صِلِ النُّدمانَ يومَ المهرجان أعرض طعَامَكَ وابذُلهُ لِمن دخلا أُلامُ على شُكرِ الوصِيّ أبي الحَسَن
كأنما قابلَ القرطاسُ إذ مُشِقَت إنّي وأنتَ رضيعا قهوَةٍ لَطُفَت وصاحبٍ ونديمٍ ذي مُحافظةٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أما ترى ذا الفلكَ السائِرا يا ملكاً لستُ بناسيهِ 53 0