0 157
المأمون
المأمون

عبد الله بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن أبي جعفر المنصور أبو العباس.
سابع خلفاء بني العباس في العراق ، وأحد أعظم الملوك في سيرته وعلمه وسعة ملكه، نفد أمره من إفريقية إلى أقصى خراسان وما وراء النهر والسند.
وعرّفه المؤرخ ابن دحية بالإمام (العالم المحدث النحوي اللغوي) ولي الخلافة بعد خلع أخيه الأمين ( 198 هـ ) فتمم ما بدأ به جده المنصور من ترجمة كتب العلم والفلسفة.
وأتحف ملوك الروم بالهدايا سائلا أن يصلوه بما لديهم من كتب الفلاسفة، فبعثوا إليه بعدد كبير من كتب أفلاطون، وأرسطاطاليس وأبقراط وجالينوس وغيرهم.
فاختار لها مهرة التراجمة، فترجمت، وحض الناس على قراءتها، فقامت دولة الحكمة في أيامه.
وأطلق حرية الكلام للباحثين وقرب العلماء.
وكان فصيحاً مفوهاً واسع العلم محباً للعفو.
وتوفي (بذندون) ودفن في طرسوس.
تعالي تكونُ الكتبُ بَيني وبينكم ومن غفلةِ الواشي إذا ما أتَيتُها أما ترى ذا الفلكَ السائِرا
أنا النارُ في أحجارِهَا مستَكِنَّةٌ وجه الذي يعشقُ معروفُ لساني كتومٌ لأسراركمُ
يا ملكاً لستُ بناسيهِ أراني منحتُ الحبَّ من ليسَ يعرِفُ اُختلِسَت ريحانتي من يدي
أوّلُ الحب مَزاحٌ وولَع ظبيٌ كنَيتُ بِطَرفي يا ليلةً فُزنا بها حُلوةً
قل لابنِ حمزةَ ما ترى أصبحَ ديني الذي أدينُ بهِ يا راقِدَ الليلِ انتَبِه
خرجنا إلى صيد الظِّباءِ فصادَني تكلَّم ليسَ يُجعُكَ الكلامُ وأبيضَ أمَّا جسمُهُ فَمُدَوَّرٌ
نحنُ في أفضلِ السرورِ ولكن أخي أنتَ ومولايَ من كان راعيه ديناً في حُلوبته
كلُّ عيشٍ وإن تطاول يوماً جعلتُ كتابي عبرةً مُستهِلةً ظباءٌ كالدَّنانير
رَهوَ خراسانَ وتيهُ النَّبطْ حيّاك ربُّ الناسِ حيّاك أذُمّ لكَ الأيام في ذات بيننا
قد طلعت شمسٌ على شمسِ نحنُ الذينَ إذا تخموا عُصبةٌ تسمَّيتَ لا أدري فإنَّكَ لا تدري
يا خيرَ من دبَّتِ المطيُّ بهِ إن أخا الهيجاءِ من يسعى معك ماذا تقولينَ فيمَن شَفَّهُ أَرَقُ
عتقت حتى لو اتصلت أعرض طعَامَكَ وابذُلهُ لِمن دخلا قال ابن حمزة يا بُنَي
صِلِ النُّدمانَ يومَ المهرجان أُلامُ على شُكرِ الوصِيّ أبي الحَسَن فإن كثُرت منكِ الأقاويلُ لم يكن
إنّي وأنتَ رضيعا قهوَةٍ لَطُفَت أرضٌ مُرَبَّعةٌ حمراءُ من أدَمٍ وصاحبٍ ونديمٍ ذي مُحافظةٍ
إذا وجدنا مُحِبّاً قد أَضَرَّ بهِ بعَثتُكَ مُرتاداً ففًزتَ بِنَظرَة هذهِ المَنهِيُّ عَنها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تعالي تكونُ الكتبُ بَيني وبينكم يا ملكاً لستُ بناسيهِ 53 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©