0 111
المأمون
المأمون

عبد الله بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن أبي جعفر المنصور أبو العباس.
سابع خلفاء بني العباس في العراق ، وأحد أعظم الملوك في سيرته وعلمه وسعة ملكه، نفد أمره من إفريقية إلى أقصى خراسان وما وراء النهر والسند.
وعرّفه المؤرخ ابن دحية بالإمام (العالم المحدث النحوي اللغوي) ولي الخلافة بعد خلع أخيه الأمين ( 198 هـ ) فتمم ما بدأ به جده المنصور من ترجمة كتب العلم والفلسفة.
وأتحف ملوك الروم بالهدايا سائلا أن يصلوه بما لديهم من كتب الفلاسفة، فبعثوا إليه بعدد كبير من كتب أفلاطون، وأرسطاطاليس وأبقراط وجالينوس وغيرهم.
فاختار لها مهرة التراجمة، فترجمت، وحض الناس على قراءتها، فقامت دولة الحكمة في أيامه.
وأطلق حرية الكلام للباحثين وقرب العلماء.
وكان فصيحاً مفوهاً واسع العلم محباً للعفو.
وتوفي (بذندون) ودفن في طرسوس.
تعالي تكونُ الكتبُ بَيني وبينكم ومن غفلةِ الواشي إذا ما أتَيتُها وجه الذي يعشقُ معروفُ
أنا النارُ في أحجارِهَا مستَكِنَّةٌ لساني كتومٌ لأسراركمُ أراني منحتُ الحبَّ من ليسَ يعرِفُ
يا ملكاً لستُ بناسيهِ أوّلُ الحب مَزاحٌ وولَع اُختلِسَت ريحانتي من يدي
ظبيٌ كنَيتُ بِطَرفي قل لابنِ حمزةَ ما ترى خرجنا إلى صيد الظِّباءِ فصادَني
يا ليلةً فُزنا بها حُلوةً يا راقِدَ الليلِ انتَبِه أصبحَ ديني الذي أدينُ بهِ
وأبيضَ أمَّا جسمُهُ فَمُدَوَّرٌ تكلَّم ليسَ يُجعُكَ الكلامُ نحنُ في أفضلِ السرورِ ولكن
أخي أنتَ ومولايَ من كان راعيه ديناً في حُلوبته كلُّ عيشٍ وإن تطاول يوماً
جعلتُ كتابي عبرةً مُستهِلةً رَهوَ خراسانَ وتيهُ النَّبطْ ظباءٌ كالدَّنانير
حيّاك ربُّ الناسِ حيّاك أذُمّ لكَ الأيام في ذات بيننا تسمَّيتَ لا أدري فإنَّكَ لا تدري
قد طلعت شمسٌ على شمسِ نحنُ الذينَ إذا تخموا عُصبةٌ يا خيرَ من دبَّتِ المطيُّ بهِ
أما ترى ذا الفلكَ السائِرا ماذا تقولينَ فيمَن شَفَّهُ أَرَقُ قال ابن حمزة يا بُنَي
أرضٌ مُرَبَّعةٌ حمراءُ من أدَمٍ وصاحبٍ ونديمٍ ذي مُحافظةٍ فإن كثُرت منكِ الأقاويلُ لم يكن
أعرض طعَامَكَ وابذُلهُ لِمن دخلا بعَثتُكَ مُرتاداً ففًزتَ بِنَظرَة عتقت حتى لو اتصلت
إنّي وأنتَ رضيعا قهوَةٍ لَطُفَت أُلامُ على شُكرِ الوصِيّ أبي الحَسَن صِلِ النُّدمانَ يومَ المهرجان
إن أخا الهيجاءِ من يسعى معك إذا وجدنا مُحِبّاً قد أَضَرَّ بهِ هذهِ المَنهِيُّ عَنها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تعالي تكونُ الكتبُ بَيني وبينكم يا ملكاً لستُ بناسيهِ 53 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©