2 2498
طرفة بن العبد
طَرَفَة بن العَبد
86 - 60 ق. هـ / 539 - 564 م
طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد، أبو عمرو، البكري الوائلي.
شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، كان هجاءاً غير فاحش القول، تفيض الحكمة على لسانه في أكثر شعره، ولد في بادية البحرين وتنقل في بقاع نجد.
اتصل بالملك عمرو بن هند فجعله في ندمائه، ثم أرسله بكتاب إلى المكعبر عامله على البحرين وعُمان يأمره فيه بقتله، لأبيات بلغ الملك أن طرفة هجاه بها، فقتله المكعبر شاباً.
لِخَوْلَةَ أَطْلالٌ بِبُرْقَةِ ثَهْمَـدِ أتعْرِفُ رسمَ الدارِ قَفْراً مَنازِلُهْ لِخَولَة َ بالأجْزَاعِ من إضَمٍ طَلَلْ
ولاأغيرُ على الاشعارِ أسرقُها الخَيرُ خَيرٌ وَإِن طالَ الزَمانُ بِهِ سائِلوا عَنّا الَّذي يَعرِفُنا
خالِطِ الناسَ بِخُلقٍ واسِعٍ خَليلَيَّ لا وَاللَهِ ما القَلبُ سالِمٌ إِذا كُنتَ في حاجَةٍ مُرسِلاً
أَمّا المُلوكُ فَأَنتَ اليَومَ أَلأَمُهُم إِنّي مِنَ القَومِ الَّذينَ إِذا ما تَنظُرونَ بِحَقِّ وَردَةَ فيكُمُ
قِفي وَدِّعينا اليَومَ يا اِبنَةَ مالِكِ فَكَيفَ يُرَجّي المَرءُ دَهراً مُخَلَّداً إِنَّ اِمرَأً سَرفَ الفُؤادِ يَرى
فَلَيتَ لَنا مَكانَ المَلكِ عَمروٍ إِنّي وَجَدِّكَ ما هَجَوتُكَ وَال وَلا أُغيرُ عَلى الأَشعارِ أَسرِقُها
لِهِندٍ بِحِزّانِ الشَريفِ طُلولُ أَصَحَوتَ اليَومَ أَم شاقَتكَ هِر وَتَقولُ عاذِلَتي وَلَيسَ لَها
أَعَمرَ بنَ هِندٍ ما تَرى رَأيَ صِرمَةٍ أَشَجاكَ الرَبعُ أَم قِدَمُه أَسلَمَني قَومي وَلَم يَغضَبوا
يا عَجَبا مِن عَبدِ عَمروٍ وَبَغيِهِ إِذا شاءَ يَوماً قادَهُ بِزِمامِهِ َبا مُنذِرٍ كانَت غَروراً صَحيفَتي
وَإِنّا إِذا ما الغَيمُ أَمسى كَأَنَّهُ وَنَفسَكَ فَاِنعَ وَلا تَنعَني وَرَكوبٍ تَعزِفُ الجِنُّ بِهِ
مِنَ الشَرِّ وَالتَبريحِ أَولادُ مَعشَرٍ مَن عائِدي اللَيلَةَ أَم مَن نَصيح يا لَكِ مِن قُبَّرَةٍ بِمَعمَرِ
أَبَني لُبَينى لَستُمُ بِيَدٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لِخَوْلَةَ أَطْلالٌ بِبُرْقَةِ ثَهْمَـدِ سائِلوا عَنّا الَّذي يَعرِفُنا 34 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©