3 4713
طرفة بن العبد
طَرَفَة بن العَبد
86 - 60 ق. هـ / 539 - 564 م
طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد، أبو عمرو، البكري الوائلي.
شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، كان هجاءاً غير فاحش القول، تفيض الحكمة على لسانه في أكثر شعره، ولد في بادية البحرين وتنقل في بقاع نجد.
اتصل بالملك عمرو بن هند فجعله في ندمائه، ثم أرسله بكتاب إلى المكعبر عامله على البحرين وعُمان يأمره فيه بقتله، لأبيات بلغ الملك أن طرفة هجاه بها، فقتله المكعبر شاباً.
لِخَوْلَةَ أَطْلالٌ بِبُرْقَةِ ثَهْمَـدِ أتعْرِفُ رسمَ الدارِ قَفْراً مَنازِلُهْ لِخَولَة َ بالأجْزَاعِ من إضَمٍ طَلَلْ
الخَيرُ خَيرٌ وَإِن طالَ الزَمانُ بِهِ ولاأغيرُ على الاشعارِ أسرقُها سائِلوا عَنّا الَّذي يَعرِفُنا
خالِطِ الناسَ بِخُلقٍ واسِعٍ خَليلَيَّ لا وَاللَهِ ما القَلبُ سالِمٌ إِذا كُنتَ في حاجَةٍ مُرسِلاً
أَمّا المُلوكُ فَأَنتَ اليَومَ أَلأَمُهُم إِنّي مِنَ القَومِ الَّذينَ إِذا لِهِندٍ بِحِزّانِ الشَريفِ طُلولُ
قِفي وَدِّعينا اليَومَ يا اِبنَةَ مالِكِ ما تَنظُرونَ بِحَقِّ وَردَةَ فيكُمُ وَلا أُغيرُ عَلى الأَشعارِ أَسرِقُها
فَكَيفَ يُرَجّي المَرءُ دَهراً مُخَلَّداً إِنَّ اِمرَأً سَرفَ الفُؤادِ يَرى فَلَيتَ لَنا مَكانَ المَلكِ عَمروٍ
إِنّي وَجَدِّكَ ما هَجَوتُكَ وَال أَصَحَوتَ اليَومَ أَم شاقَتكَ هِر وَتَقولُ عاذِلَتي وَلَيسَ لَها
أَشَجاكَ الرَبعُ أَم قِدَمُه أَعَمرَ بنَ هِندٍ ما تَرى رَأيَ صِرمَةٍ أَسلَمَني قَومي وَلَم يَغضَبوا
وَنَفسَكَ فَاِنعَ وَلا تَنعَني يا عَجَبا مِن عَبدِ عَمروٍ وَبَغيِهِ َبا مُنذِرٍ كانَت غَروراً صَحيفَتي
إِذا شاءَ يَوماً قادَهُ بِزِمامِهِ وَإِنّا إِذا ما الغَيمُ أَمسى كَأَنَّهُ وَرَكوبٍ تَعزِفُ الجِنُّ بِهِ
مَن عائِدي اللَيلَةَ أَم مَن نَصيح مِنَ الشَرِّ وَالتَبريحِ أَولادُ مَعشَرٍ يا لَكِ مِن قُبَّرَةٍ بِمَعمَرِ
أَبَني لُبَينى لَستُمُ بِيَدٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لِخَوْلَةَ أَطْلالٌ بِبُرْقَةِ ثَهْمَـدِ سائِلوا عَنّا الَّذي يَعرِفُنا 34 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©