3 5325
طرفة بن العبد
طَرَفَة بن العَبد
86 - 60 ق. هـ / 539 - 564 م
طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد، أبو عمرو، البكري الوائلي.
شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، كان هجاءاً غير فاحش القول، تفيض الحكمة على لسانه في أكثر شعره، ولد في بادية البحرين وتنقل في بقاع نجد.
اتصل بالملك عمرو بن هند فجعله في ندمائه، ثم أرسله بكتاب إلى المكعبر عامله على البحرين وعُمان يأمره فيه بقتله، لأبيات بلغ الملك أن طرفة هجاه بها، فقتله المكعبر شاباً.
لِخَوْلَةَ أَطْلالٌ بِبُرْقَةِ ثَهْمَـدِ أتعْرِفُ رسمَ الدارِ قَفْراً مَنازِلُهْ الخَيرُ خَيرٌ وَإِن طالَ الزَمانُ بِهِ
ولاأغيرُ على الاشعارِ أسرقُها لِخَولَة َ بالأجْزَاعِ من إضَمٍ طَلَلْ سائِلوا عَنّا الَّذي يَعرِفُنا
خالِطِ الناسَ بِخُلقٍ واسِعٍ خَليلَيَّ لا وَاللَهِ ما القَلبُ سالِمٌ إِذا كُنتَ في حاجَةٍ مُرسِلاً
إِنّي مِنَ القَومِ الَّذينَ إِذا أَمّا المُلوكُ فَأَنتَ اليَومَ أَلأَمُهُم لِهِندٍ بِحِزّانِ الشَريفِ طُلولُ
قِفي وَدِّعينا اليَومَ يا اِبنَةَ مالِكِ فَكَيفَ يُرَجّي المَرءُ دَهراً مُخَلَّداً ما تَنظُرونَ بِحَقِّ وَردَةَ فيكُمُ
وَلا أُغيرُ عَلى الأَشعارِ أَسرِقُها إِنَّ اِمرَأً سَرفَ الفُؤادِ يَرى فَلَيتَ لَنا مَكانَ المَلكِ عَمروٍ
أَصَحَوتَ اليَومَ أَم شاقَتكَ هِر إِنّي وَجَدِّكَ ما هَجَوتُكَ وَال وَتَقولُ عاذِلَتي وَلَيسَ لَها
أَسلَمَني قَومي وَلَم يَغضَبوا أَشَجاكَ الرَبعُ أَم قِدَمُه أَعَمرَ بنَ هِندٍ ما تَرى رَأيَ صِرمَةٍ
وَنَفسَكَ فَاِنعَ وَلا تَنعَني يا عَجَبا مِن عَبدِ عَمروٍ وَبَغيِهِ إِذا شاءَ يَوماً قادَهُ بِزِمامِهِ
َبا مُنذِرٍ كانَت غَروراً صَحيفَتي وَإِنّا إِذا ما الغَيمُ أَمسى كَأَنَّهُ وَرَكوبٍ تَعزِفُ الجِنُّ بِهِ
مَن عائِدي اللَيلَةَ أَم مَن نَصيح أَبَني لُبَينى لَستُمُ بِيَدٍ يا لَكِ مِن قُبَّرَةٍ بِمَعمَرِ
مِنَ الشَرِّ وَالتَبريحِ أَولادُ مَعشَرٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لِخَوْلَةَ أَطْلالٌ بِبُرْقَةِ ثَهْمَـدِ سائِلوا عَنّا الَّذي يَعرِفُنا 34 0