1 661
الناشئ الأكبر
الناشئ الأكبر

عبد الله بن محمد الناشئ الأنباري أبو العباس.
شاعر مجيد، يعد في طبقة ابن الرومي والبحتري، أصله من الأنبار، أقام ببغداد مدة طويلة. وخرج إلى مصر، فسكنها وتوفي بها، وكان يقال له: ابن شرشير، وهو من العلماء بالأدب والدين والمنطق، له قصيدة على روي واحد وقافية واحدة في أربعة آلاف بيت في فنون من العلم، وكان فيه هوس، قال المرزباني: (أخذ نفسه بالخلاف على أهل المنطق والشعراء والعروضيين وغيرهم، ورام أن يحدث لنفسه أقوالاً ينقض بها ما هم عليه، فسقط ببغداد، فلجأ إلى مصر) وقال ابن خلكان: له عدة تصانيف جميلة.
عيناكِ شاهدتان أنَّكِ من كتبت إليكم اشتكي حرقة الهوى مدحتُ رسولَ اللَه أبغي بمدحه
الشعر ما قومت زيغ صدوره مُتَعاشقانِ مكاتمانِ هَواهُما إني ليهجرني الصديقُ تَجَنِّياً
يتحيَّر الشعراءُ إن سَمِعوا بهِ من تحلى بغير ما هو فيه إذا المرءُ أحمى نَفسَهُ كلَّ شَهوَةٍ
إنما الشعر ما تحصَّل من قب حازَ الأَميرُ عَن البرِيَّةِ مُنصُلاً ومُدامةٍ لا يبتغي من رَبِّهِ
راحٌ إذا عَلَتِ الأكفَّ كؤوسُها مَن كان بالصَيدِ كسّاباً فقانِصُهُ أُشدد يديكَ بمن تهوى فما أَحَدٌ
وعفرناةٍ ضبارمةٍ وكان لنا أصدقاءٌ حُماةٌ بانت سعادٌ وكانت بيضة البلد
لأقتَحِمَنَّ الدهرَ مِنّي بعَزمَةٍ رُبَّ ذي شبلين قَسوَرَةٍ خُلِقتَ كما أرادتك المعالي
فلو شهد مقاماتي وأنديتي ولما رأين البينَ زُمَّت رِكابهُ والكَرمُ من كَرَمِ الطباع وفضلها
لم أسلُ عنكَ ولم أخنكَ ولم يكن خليليَّ هل للحُزنِ مُقلةُ عاشقٍ كأنَّ أطاريف الخضابِ بكفِّها
سلِ الليلَ عن ما قد لقيتُ وما ألقى إن اليئايئ اخفُّ الطيرِ أرواحا قد أغتدي والليلُ في حجابِه
وقهوة أطيب من نَيلِ المُنى يا رُبَّ كَلبٍ رَبُّهُ في رِزقِهِ لعن اللَه صنعة الشعر ماذا
ملوك ساسان على كأسها وردت عليها والنجوم كأنها مثل دعاءٍ مُستجابٍ إن علا
لم تُبن في الدُنيا سماءُ مكارمٍ ولي أملٌ بعيدٌ لستُ أثني ونحن أناسٌ يعرفُ الناسُ فَضلَنا
أنعتُ صقراً جلَّ باريهِ وعَز لَمّا أجال الفَجرُ في أستارِهِ يا صاح جُد بِدَستُبانٍ أَفرَعِ
جيشٌ يفوت الظنَّ حتى لا يُرى فلحمي وما قد سيط باللحم من دمي لَفظي ولفظُكَ بالشكوى قد ائتلفا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عيناكِ شاهدتان أنَّكِ من كأنما الآل باعوا لها 135 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©