1 346
الناشئ الأكبر
الناشئ الأكبر

عبد الله بن محمد الناشئ الأنباري أبو العباس.
شاعر مجيد، يعد في طبقة ابن الرومي والبحتري، أصله من الأنبار، أقام ببغداد مدة طويلة. وخرج إلى مصر، فسكنها وتوفي بها، وكان يقال له: ابن شرشير، وهو من العلماء بالأدب والدين والمنطق، له قصيدة على روي واحد وقافية واحدة في أربعة آلاف بيت في فنون من العلم، وكان فيه هوس، قال المرزباني: (أخذ نفسه بالخلاف على أهل المنطق والشعراء والعروضيين وغيرهم، ورام أن يحدث لنفسه أقوالاً ينقض بها ما هم عليه، فسقط ببغداد، فلجأ إلى مصر) وقال ابن خلكان: له عدة تصانيف جميلة.
عيناكِ شاهدتان أنَّكِ من كتبت إليكم اشتكي حرقة الهوى الشعر ما قومت زيغ صدوره
مدحتُ رسولَ اللَه أبغي بمدحه مُتَعاشقانِ مكاتمانِ هَواهُما إنما الشعر ما تحصَّل من قب
من تحلى بغير ما هو فيه إني ليهجرني الصديقُ تَجَنِّياً حازَ الأَميرُ عَن البرِيَّةِ مُنصُلاً
إذا المرءُ أحمى نَفسَهُ كلَّ شَهوَةٍ يتحيَّر الشعراءُ إن سَمِعوا بهِ راحٌ إذا عَلَتِ الأكفَّ كؤوسُها
وعفرناةٍ ضبارمةٍ مَن كان بالصَيدِ كسّاباً فقانِصُهُ وكان لنا أصدقاءٌ حُماةٌ
فلو شهد مقاماتي وأنديتي والكَرمُ من كَرَمِ الطباع وفضلها ومُدامةٍ لا يبتغي من رَبِّهِ
كأنَّ أطاريف الخضابِ بكفِّها رُبَّ ذي شبلين قَسوَرَةٍ بانت سعادٌ وكانت بيضة البلد
خليليَّ هل للحُزنِ مُقلةُ عاشقٍ إن اليئايئ اخفُّ الطيرِ أرواحا خُلِقتَ كما أرادتك المعالي
ولما رأين البينَ زُمَّت رِكابهُ لأقتَحِمَنَّ الدهرَ مِنّي بعَزمَةٍ قد أغتدي والليلُ في حجابِه
أُشدد يديكَ بمن تهوى فما أَحَدٌ لعن اللَه صنعة الشعر ماذا ملوك ساسان على كأسها
وقهوة أطيب من نَيلِ المُنى ونحن أناسٌ يعرفُ الناسُ فَضلَنا سلِ الليلَ عن ما قد لقيتُ وما ألقى
يا رُبَّ كَلبٍ رَبُّهُ في رِزقِهِ وردت عليها والنجوم كأنها جيشٌ يفوت الظنَّ حتى لا يُرى
لم تُبن في الدُنيا سماءُ مكارمٍ ولي أملٌ بعيدٌ لستُ أثني أحوى عليه مَسائحٌ من ليطَةٍ
لَمّا أجال الفَجرُ في أستارِهِ مثل دعاءٍ مُستجابٍ إن علا أنعتُ صقراً جلَّ باريهِ وعَز
يا صاح جُد بِدَستُبانٍ أَفرَعِ أيا صاح بازي إنه وَقُلَّةِ طَودٍ مُشمَخِرٍّ شعافُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عيناكِ شاهدتان أنَّكِ من كأنما الآل باعوا لها 135 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©