0 151
الناشئ الأكبر
الناشئ الأكبر

عبد الله بن محمد الناشئ الأنباري أبو العباس.
شاعر مجيد، يعد في طبقة ابن الرومي والبحتري، أصله من الأنبار، أقام ببغداد مدة طويلة. وخرج إلى مصر، فسكنها وتوفي بها، وكان يقال له: ابن شرشير، وهو من العلماء بالأدب والدين والمنطق، له قصيدة على روي واحد وقافية واحدة في أربعة آلاف بيت في فنون من العلم، وكان فيه هوس، قال المرزباني: (أخذ نفسه بالخلاف على أهل المنطق والشعراء والعروضيين وغيرهم، ورام أن يحدث لنفسه أقوالاً ينقض بها ما هم عليه، فسقط ببغداد، فلجأ إلى مصر) وقال ابن خلكان: له عدة تصانيف جميلة.
عيناكِ شاهدتان أنَّكِ من كتبت إليكم اشتكي حرقة الهوى مُتَعاشقانِ مكاتمانِ هَواهُما
الشعر ما قومت زيغ صدوره مدحتُ رسولَ اللَه أبغي بمدحه إنما الشعر ما تحصَّل من قب
من تحلى بغير ما هو فيه إذا المرءُ أحمى نَفسَهُ كلَّ شَهوَةٍ حازَ الأَميرُ عَن البرِيَّةِ مُنصُلاً
إني ليهجرني الصديقُ تَجَنِّياً يتحيَّر الشعراءُ إن سَمِعوا بهِ راحٌ إذا عَلَتِ الأكفَّ كؤوسُها
وعفرناةٍ ضبارمةٍ وكان لنا أصدقاءٌ حُماةٌ مَن كان بالصَيدِ كسّاباً فقانِصُهُ
فلو شهد مقاماتي وأنديتي ومُدامةٍ لا يبتغي من رَبِّهِ والكَرمُ من كَرَمِ الطباع وفضلها
بانت سعادٌ وكانت بيضة البلد إن اليئايئ اخفُّ الطيرِ أرواحا لأقتَحِمَنَّ الدهرَ مِنّي بعَزمَةٍ
خليليَّ هل للحُزنِ مُقلةُ عاشقٍ خُلِقتَ كما أرادتك المعالي ولما رأين البينَ زُمَّت رِكابهُ
رُبَّ ذي شبلين قَسوَرَةٍ قد أغتدي والليلُ في حجابِه كأنَّ أطاريف الخضابِ بكفِّها
أُشدد يديكَ بمن تهوى فما أَحَدٌ ملوك ساسان على كأسها سلِ الليلَ عن ما قد لقيتُ وما ألقى
ونحن أناسٌ يعرفُ الناسُ فَضلَنا يا رُبَّ كَلبٍ رَبُّهُ في رِزقِهِ جيشٌ يفوت الظنَّ حتى لا يُرى
وقهوة أطيب من نَيلِ المُنى لَمّا أجال الفَجرُ في أستارِهِ أحوى عليه مَسائحٌ من ليطَةٍ
لم تُبن في الدُنيا سماءُ مكارمٍ ولي أملٌ بعيدٌ لستُ أثني أنعتُ صقراً جلَّ باريهِ وعَز
يا صاح جُد بِدَستُبانٍ أَفرَعِ أَخفُّ القَوانِص جسماً وَروحا وردت عليها والنجوم كأنها
أيا صاح بازي إنه لعن اللَه صنعة الشعر ماذا وَقُلَّةِ طَودٍ مُشمَخِرٍّ شعافُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عيناكِ شاهدتان أنَّكِ من كأنما الآل باعوا لها 135 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©