1 398
الناشئ الأكبر
الناشئ الأكبر

عبد الله بن محمد الناشئ الأنباري أبو العباس.
شاعر مجيد، يعد في طبقة ابن الرومي والبحتري، أصله من الأنبار، أقام ببغداد مدة طويلة. وخرج إلى مصر، فسكنها وتوفي بها، وكان يقال له: ابن شرشير، وهو من العلماء بالأدب والدين والمنطق، له قصيدة على روي واحد وقافية واحدة في أربعة آلاف بيت في فنون من العلم، وكان فيه هوس، قال المرزباني: (أخذ نفسه بالخلاف على أهل المنطق والشعراء والعروضيين وغيرهم، ورام أن يحدث لنفسه أقوالاً ينقض بها ما هم عليه، فسقط ببغداد، فلجأ إلى مصر) وقال ابن خلكان: له عدة تصانيف جميلة.
عيناكِ شاهدتان أنَّكِ من كتبت إليكم اشتكي حرقة الهوى الشعر ما قومت زيغ صدوره
مدحتُ رسولَ اللَه أبغي بمدحه مُتَعاشقانِ مكاتمانِ هَواهُما إنما الشعر ما تحصَّل من قب
يتحيَّر الشعراءُ إن سَمِعوا بهِ من تحلى بغير ما هو فيه إني ليهجرني الصديقُ تَجَنِّياً
حازَ الأَميرُ عَن البرِيَّةِ مُنصُلاً إذا المرءُ أحمى نَفسَهُ كلَّ شَهوَةٍ راحٌ إذا عَلَتِ الأكفَّ كؤوسُها
مَن كان بالصَيدِ كسّاباً فقانِصُهُ وعفرناةٍ ضبارمةٍ وكان لنا أصدقاءٌ حُماةٌ
فلو شهد مقاماتي وأنديتي ومُدامةٍ لا يبتغي من رَبِّهِ والكَرمُ من كَرَمِ الطباع وفضلها
كأنَّ أطاريف الخضابِ بكفِّها سلِ الليلَ عن ما قد لقيتُ وما ألقى بانت سعادٌ وكانت بيضة البلد
خُلِقتَ كما أرادتك المعالي ولما رأين البينَ زُمَّت رِكابهُ خليليَّ هل للحُزنِ مُقلةُ عاشقٍ
رُبَّ ذي شبلين قَسوَرَةٍ لأقتَحِمَنَّ الدهرَ مِنّي بعَزمَةٍ قد أغتدي والليلُ في حجابِه
وقهوة أطيب من نَيلِ المُنى أُشدد يديكَ بمن تهوى فما أَحَدٌ ملوك ساسان على كأسها
إن اليئايئ اخفُّ الطيرِ أرواحا ونحن أناسٌ يعرفُ الناسُ فَضلَنا لعن اللَه صنعة الشعر ماذا
يا رُبَّ كَلبٍ رَبُّهُ في رِزقِهِ وردت عليها والنجوم كأنها لم تُبن في الدُنيا سماءُ مكارمٍ
فلحمي وما قد سيط باللحم من دمي جيشٌ يفوت الظنَّ حتى لا يُرى مثل دعاءٍ مُستجابٍ إن علا
لَمّا أجال الفَجرُ في أستارِهِ أنعتُ صقراً جلَّ باريهِ وعَز ولي أملٌ بعيدٌ لستُ أثني
أحوى عليه مَسائحٌ من ليطَةٍ يا صاح جُد بِدَستُبانٍ أَفرَعِ أيا صاح بازي إنه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عيناكِ شاهدتان أنَّكِ من كأنما الآل باعوا لها 135 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©