1 225
الناشئ الأكبر
الناشئ الأكبر

عبد الله بن محمد الناشئ الأنباري أبو العباس.
شاعر مجيد، يعد في طبقة ابن الرومي والبحتري، أصله من الأنبار، أقام ببغداد مدة طويلة. وخرج إلى مصر، فسكنها وتوفي بها، وكان يقال له: ابن شرشير، وهو من العلماء بالأدب والدين والمنطق، له قصيدة على روي واحد وقافية واحدة في أربعة آلاف بيت في فنون من العلم، وكان فيه هوس، قال المرزباني: (أخذ نفسه بالخلاف على أهل المنطق والشعراء والعروضيين وغيرهم، ورام أن يحدث لنفسه أقوالاً ينقض بها ما هم عليه، فسقط ببغداد، فلجأ إلى مصر) وقال ابن خلكان: له عدة تصانيف جميلة.
عيناكِ شاهدتان أنَّكِ من كتبت إليكم اشتكي حرقة الهوى الشعر ما قومت زيغ صدوره
مُتَعاشقانِ مكاتمانِ هَواهُما مدحتُ رسولَ اللَه أبغي بمدحه إنما الشعر ما تحصَّل من قب
من تحلى بغير ما هو فيه حازَ الأَميرُ عَن البرِيَّةِ مُنصُلاً إذا المرءُ أحمى نَفسَهُ كلَّ شَهوَةٍ
يتحيَّر الشعراءُ إن سَمِعوا بهِ إني ليهجرني الصديقُ تَجَنِّياً وعفرناةٍ ضبارمةٍ
راحٌ إذا عَلَتِ الأكفَّ كؤوسُها وكان لنا أصدقاءٌ حُماةٌ مَن كان بالصَيدِ كسّاباً فقانِصُهُ
فلو شهد مقاماتي وأنديتي ومُدامةٍ لا يبتغي من رَبِّهِ والكَرمُ من كَرَمِ الطباع وفضلها
بانت سعادٌ وكانت بيضة البلد رُبَّ ذي شبلين قَسوَرَةٍ إن اليئايئ اخفُّ الطيرِ أرواحا
لأقتَحِمَنَّ الدهرَ مِنّي بعَزمَةٍ خليليَّ هل للحُزنِ مُقلةُ عاشقٍ خُلِقتَ كما أرادتك المعالي
كأنَّ أطاريف الخضابِ بكفِّها ولما رأين البينَ زُمَّت رِكابهُ قد أغتدي والليلُ في حجابِه
أُشدد يديكَ بمن تهوى فما أَحَدٌ سلِ الليلَ عن ما قد لقيتُ وما ألقى ونحن أناسٌ يعرفُ الناسُ فَضلَنا
ملوك ساسان على كأسها يا رُبَّ كَلبٍ رَبُّهُ في رِزقِهِ جيشٌ يفوت الظنَّ حتى لا يُرى
وقهوة أطيب من نَيلِ المُنى أحوى عليه مَسائحٌ من ليطَةٍ لم تُبن في الدُنيا سماءُ مكارمٍ
ولي أملٌ بعيدٌ لستُ أثني وردت عليها والنجوم كأنها لَمّا أجال الفَجرُ في أستارِهِ
لعن اللَه صنعة الشعر ماذا أيا صاح بازي إنه أنعتُ صقراً جلَّ باريهِ وعَز
يا صاح جُد بِدَستُبانٍ أَفرَعِ مثل دعاءٍ مُستجابٍ إن علا أَخفُّ القَوانِص جسماً وَروحا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عيناكِ شاهدتان أنَّكِ من كأنما الآل باعوا لها 135 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©