1 743
الناشئ الأكبر
الناشئ الأكبر

عبد الله بن محمد الناشئ الأنباري أبو العباس.
شاعر مجيد، يعد في طبقة ابن الرومي والبحتري، أصله من الأنبار، أقام ببغداد مدة طويلة. وخرج إلى مصر، فسكنها وتوفي بها، وكان يقال له: ابن شرشير، وهو من العلماء بالأدب والدين والمنطق، له قصيدة على روي واحد وقافية واحدة في أربعة آلاف بيت في فنون من العلم، وكان فيه هوس، قال المرزباني: (أخذ نفسه بالخلاف على أهل المنطق والشعراء والعروضيين وغيرهم، ورام أن يحدث لنفسه أقوالاً ينقض بها ما هم عليه، فسقط ببغداد، فلجأ إلى مصر) وقال ابن خلكان: له عدة تصانيف جميلة.
عيناكِ شاهدتان أنَّكِ من كتبت إليكم اشتكي حرقة الهوى مدحتُ رسولَ اللَه أبغي بمدحه
الشعر ما قومت زيغ صدوره مُتَعاشقانِ مكاتمانِ هَواهُما حازَ الأَميرُ عَن البرِيَّةِ مُنصُلاً
ومُدامةٍ لا يبتغي من رَبِّهِ من تحلى بغير ما هو فيه إني ليهجرني الصديقُ تَجَنِّياً
يتحيَّر الشعراءُ إن سَمِعوا بهِ إنما الشعر ما تحصَّل من قب إذا المرءُ أحمى نَفسَهُ كلَّ شَهوَةٍ
وعفرناةٍ ضبارمةٍ لم أسلُ عنكَ ولم أخنكَ ولم يكن راحٌ إذا عَلَتِ الأكفَّ كؤوسُها
أُشدد يديكَ بمن تهوى فما أَحَدٌ مَن كان بالصَيدِ كسّاباً فقانِصُهُ إن اليئايئ اخفُّ الطيرِ أرواحا
يا رُبَّ كَلبٍ رَبُّهُ في رِزقِهِ لم تُبن في الدُنيا سماءُ مكارمٍ وكان لنا أصدقاءٌ حُماةٌ
ولما رأين البينَ زُمَّت رِكابهُ كأنَّ أطاريف الخضابِ بكفِّها بانت سعادٌ وكانت بيضة البلد
لأقتَحِمَنَّ الدهرَ مِنّي بعَزمَةٍ والكَرمُ من كَرَمِ الطباع وفضلها رُبَّ ذي شبلين قَسوَرَةٍ
لعن اللَه صنعة الشعر ماذا فلو شهد مقاماتي وأنديتي خُلِقتَ كما أرادتك المعالي
قد أغتدي والليلُ في حجابِه وردت عليها والنجوم كأنها خليليَّ هل للحُزنِ مُقلةُ عاشقٍ
سلِ الليلَ عن ما قد لقيتُ وما ألقى ونحن أناسٌ يعرفُ الناسُ فَضلَنا وقهوة أطيب من نَيلِ المُنى
ملوك ساسان على كأسها سلِ الليلَ عنّي كيف أرعى نجومَهُ بَكَت للفراقِ وقد راعَني
أَخفُّ القَوانِص جسماً وَروحا مثل دعاءٍ مُستجابٍ إن علا ولي أملٌ بعيدٌ لستُ أثني
أيا صاح بازي إنه أنعتُ صقراً جلَّ باريهِ وعَز لَمّا أجال الفَجرُ في أستارِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عيناكِ شاهدتان أنَّكِ من كأنما الآل باعوا لها 135 0