1 474
الناشئ الأكبر
الناشئ الأكبر

عبد الله بن محمد الناشئ الأنباري أبو العباس.
شاعر مجيد، يعد في طبقة ابن الرومي والبحتري، أصله من الأنبار، أقام ببغداد مدة طويلة. وخرج إلى مصر، فسكنها وتوفي بها، وكان يقال له: ابن شرشير، وهو من العلماء بالأدب والدين والمنطق، له قصيدة على روي واحد وقافية واحدة في أربعة آلاف بيت في فنون من العلم، وكان فيه هوس، قال المرزباني: (أخذ نفسه بالخلاف على أهل المنطق والشعراء والعروضيين وغيرهم، ورام أن يحدث لنفسه أقوالاً ينقض بها ما هم عليه، فسقط ببغداد، فلجأ إلى مصر) وقال ابن خلكان: له عدة تصانيف جميلة.
عيناكِ شاهدتان أنَّكِ من كتبت إليكم اشتكي حرقة الهوى الشعر ما قومت زيغ صدوره
مدحتُ رسولَ اللَه أبغي بمدحه مُتَعاشقانِ مكاتمانِ هَواهُما إنما الشعر ما تحصَّل من قب
يتحيَّر الشعراءُ إن سَمِعوا بهِ إني ليهجرني الصديقُ تَجَنِّياً حازَ الأَميرُ عَن البرِيَّةِ مُنصُلاً
من تحلى بغير ما هو فيه إذا المرءُ أحمى نَفسَهُ كلَّ شَهوَةٍ راحٌ إذا عَلَتِ الأكفَّ كؤوسُها
مَن كان بالصَيدِ كسّاباً فقانِصُهُ وعفرناةٍ ضبارمةٍ ومُدامةٍ لا يبتغي من رَبِّهِ
وكان لنا أصدقاءٌ حُماةٌ فلو شهد مقاماتي وأنديتي والكَرمُ من كَرَمِ الطباع وفضلها
ولما رأين البينَ زُمَّت رِكابهُ بانت سعادٌ وكانت بيضة البلد كأنَّ أطاريف الخضابِ بكفِّها
خُلِقتَ كما أرادتك المعالي خليليَّ هل للحُزنِ مُقلةُ عاشقٍ لأقتَحِمَنَّ الدهرَ مِنّي بعَزمَةٍ
أُشدد يديكَ بمن تهوى فما أَحَدٌ سلِ الليلَ عن ما قد لقيتُ وما ألقى رُبَّ ذي شبلين قَسوَرَةٍ
قد أغتدي والليلُ في حجابِه وقهوة أطيب من نَيلِ المُنى إن اليئايئ اخفُّ الطيرِ أرواحا
ملوك ساسان على كأسها يا رُبَّ كَلبٍ رَبُّهُ في رِزقِهِ ونحن أناسٌ يعرفُ الناسُ فَضلَنا
وردت عليها والنجوم كأنها مثل دعاءٍ مُستجابٍ إن علا أنعتُ صقراً جلَّ باريهِ وعَز
لعن اللَه صنعة الشعر ماذا ولي أملٌ بعيدٌ لستُ أثني لم تُبن في الدُنيا سماءُ مكارمٍ
فلحمي وما قد سيط باللحم من دمي يا صاح جُد بِدَستُبانٍ أَفرَعِ لَمّا أجال الفَجرُ في أستارِهِ
جيشٌ يفوت الظنَّ حتى لا يُرى أحوى عليه مَسائحٌ من ليطَةٍ أيا صاح بازي إنه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عيناكِ شاهدتان أنَّكِ من كأنما الآل باعوا لها 135 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©