1 4265
صفي الدين الحلي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي 675 - 750 هـ / 1276 - 1349 م
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي.
شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق.
انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد.
له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.
وَحَقِّ الهَوى ما حُلتُ يَوماً عَنِ الهَوى لا يمتطي المجدَ من لم يركبِ الخطرا كُفّي القِتالَ وَفُكّي قَيدَ أَسراكِ
لئن ثلمتْ حدّي صُروفُ النّوائبِ ألَستَ تَرَى ما في العُيونِ من السُّقْمِ، أَسَلَبنَ مِن فَوقِ النَهودِ ذَوائِبا
أَهوى قَمَراً كُلُّ الوَرى تَهواهُ قِفي وَدِّعينا قَبلَ وَشكِ التَفَرُّقِ ما هَبَّتِ الريحُ إِلّا هَزَّني الطَرَبُ
تَعَشَّقتُ لَيلى مِن وَراءِ حِجابِها شَوقي إِلَيكُم وَالدِيارُ قَريبَةٌ سَلي الرِماحَ العَوالي عَن مَعالينا
طَويلٌ لَهُ دونَ البُحورِ فَضائِلُ كَفى البَدرَ حُسناً أَن يُقالَ نَظيرُها ما زِلتُ أَعهَدُ مِنكَ وُدّاً صافِياً
تَحَمَّل مِن حَبيبِكَ كُلَّ ذَنبٍ وَمِن عَجَبي أَنّي أَحِنُّ إِلَيكُمُ روحي الَّتي اِعتَلَّت لِبُعدي عَنكُمُ
وَرَدَ الرَبيعُ فَمَرحَباً بِوُرودِهِ سَأُمسِكُ عَن جَوابِكَ لا لَعَيِّ الشَوقُ أَعظَمُ جُملَةً يا سَيِّدي
إِنَّما الحَيزَبونُ وَالدَردَبيسُ ما دامَ وعدُ الأماني غيرَ منتجزِ أَدِرها بِلُطفٍ وَاِجعَلِ الرِفقَ مَذهَبا
أَهلاً بِها شُمطَ الذَوائِبِ وَالذُرى وما كنتُ أرضى بالقريضِ فضيلة رَعى اللَهُ مَن فارَقتُ يَومَ فِراقِهِم
أَبَتِ الوِصالَ مَخافَةَ الرُقَباءِ لَئِن حَكَمَت بِفُرقَتِنا اللَيالي يَقولونَ طولُ البُعدِ يُسلي أَخا الهَوى
قالَ النَبِيُّ مَقالَ صِدقٍ لَم يَزَل بَرَقُ المَشيبِ قَد أَضا وَليسَ كَريماً مَن يَجودُ بِمَوعِدٍ
لَو تَيَقَّنتُ أَنَّ ضَيفَ بِياضِ الشَيبِ نَعَم لِقُلوبِ العاشِقينَ عُيونُ بَدَت لَنا الراحُ في تاجٍ مِنَ الحَبَبِ
لا شَغَلَ اللَهُ لَكُم خاطِراً دَنَوتُم فَزادَ الشَوقُ عَمّا عَهِدتُه أَلَستَ تَرى ما في العُيونِ مِنَ السُقمِ
لا تَخشَ مِن رَدِّ الجَوابِ راقَني مِن لَفظِكَ المُستَطابِ في مِثلِكَ يَسمَعُ المُحِبُّ العَذَلا
أَبدِ سَنا وَجهِكَ مِن حِجابِهِ نَزِفُّ إِلَيكَ أَبكارَ المَعاني طَلَبتُ نَديماً يوجِدُ الراحَ راحَةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَحَقِّ الهَوى ما حُلتُ يَوماً عَنِ الهَوى كن عن همومك معرضاً 817 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©