2 4935
صفي الدين الحلي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي 675 - 750 هـ / 1276 - 1349 م
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي.
شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق.
انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد.
له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.
وَحَقِّ الهَوى ما حُلتُ يَوماً عَنِ الهَوى لا يمتطي المجدَ من لم يركبِ الخطرا كُفّي القِتالَ وَفُكّي قَيدَ أَسراكِ
لئن ثلمتْ حدّي صُروفُ النّوائبِ ألَستَ تَرَى ما في العُيونِ من السُّقْمِ، أَسَلَبنَ مِن فَوقِ النَهودِ ذَوائِبا
أَهوى قَمَراً كُلُّ الوَرى تَهواهُ قِفي وَدِّعينا قَبلَ وَشكِ التَفَرُّقِ ما هَبَّتِ الريحُ إِلّا هَزَّني الطَرَبُ
شَوقي إِلَيكُم وَالدِيارُ قَريبَةٌ تَعَشَّقتُ لَيلى مِن وَراءِ حِجابِها طَويلٌ لَهُ دونَ البُحورِ فَضائِلُ
سَلي الرِماحَ العَوالي عَن مَعالينا كَفى البَدرَ حُسناً أَن يُقالَ نَظيرُها وَمِن عَجَبي أَنّي أَحِنُّ إِلَيكُمُ
تَحَمَّل مِن حَبيبِكَ كُلَّ ذَنبٍ الشَوقُ أَعظَمُ جُملَةً يا سَيِّدي ما زِلتُ أَعهَدُ مِنكَ وُدّاً صافِياً
إِنَّما الحَيزَبونُ وَالدَردَبيسُ روحي الَّتي اِعتَلَّت لِبُعدي عَنكُمُ وَرَدَ الرَبيعُ فَمَرحَباً بِوُرودِهِ
سَأُمسِكُ عَن جَوابِكَ لا لَعَيِّ ما دامَ وعدُ الأماني غيرَ منتجزِ يَقولونَ طولُ البُعدِ يُسلي أَخا الهَوى
أَدِرها بِلُطفٍ وَاِجعَلِ الرِفقَ مَذهَبا وما كنتُ أرضى بالقريضِ فضيلة أَهلاً بِها شُمطَ الذَوائِبِ وَالذُرى
لَئِن حَكَمَت بِفُرقَتِنا اللَيالي أَبَتِ الوِصالَ مَخافَةَ الرُقَباءِ وَليسَ كَريماً مَن يَجودُ بِمَوعِدٍ
رَعى اللَهُ مَن فارَقتُ يَومَ فِراقِهِم لا شَغَلَ اللَهُ لَكُم خاطِراً دَنَوتُم فَزادَ الشَوقُ عَمّا عَهِدتُه
لا تَخشَ مِن رَدِّ الجَوابِ قالَ النَبِيُّ مَقالَ صِدقٍ لَم يَزَل لَو تَيَقَّنتُ أَنَّ ضَيفَ بِياضِ الشَيبِ
بَرَقُ المَشيبِ قَد أَضا نَعَم لِقُلوبِ العاشِقينَ عُيونُ أَلَستَ تَرى ما في العُيونِ مِنَ السُقمِ
بَدَت لَنا الراحُ في تاجٍ مِنَ الحَبَبِ راقَني مِن لَفظِكَ المُستَطابِ أَبدِ سَنا وَجهِكَ مِن حِجابِهِ
في مِثلِكَ يَسمَعُ المُحِبُّ العَذَلا نَزِفُّ إِلَيكَ أَبكارَ المَعاني طَلَبتُ نَديماً يوجِدُ الراحَ راحَةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَحَقِّ الهَوى ما حُلتُ يَوماً عَنِ الهَوى كن عن همومك معرضاً 817 0