1 4754
صفي الدين الحلي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي 675 - 750 هـ / 1276 - 1349 م
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي.
شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق.
انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد.
له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.
وَحَقِّ الهَوى ما حُلتُ يَوماً عَنِ الهَوى لا يمتطي المجدَ من لم يركبِ الخطرا كُفّي القِتالَ وَفُكّي قَيدَ أَسراكِ
لئن ثلمتْ حدّي صُروفُ النّوائبِ ألَستَ تَرَى ما في العُيونِ من السُّقْمِ، أَسَلَبنَ مِن فَوقِ النَهودِ ذَوائِبا
أَهوى قَمَراً كُلُّ الوَرى تَهواهُ قِفي وَدِّعينا قَبلَ وَشكِ التَفَرُّقِ ما هَبَّتِ الريحُ إِلّا هَزَّني الطَرَبُ
شَوقي إِلَيكُم وَالدِيارُ قَريبَةٌ تَعَشَّقتُ لَيلى مِن وَراءِ حِجابِها سَلي الرِماحَ العَوالي عَن مَعالينا
طَويلٌ لَهُ دونَ البُحورِ فَضائِلُ كَفى البَدرَ حُسناً أَن يُقالَ نَظيرُها وَمِن عَجَبي أَنّي أَحِنُّ إِلَيكُمُ
تَحَمَّل مِن حَبيبِكَ كُلَّ ذَنبٍ ما زِلتُ أَعهَدُ مِنكَ وُدّاً صافِياً الشَوقُ أَعظَمُ جُملَةً يا سَيِّدي
إِنَّما الحَيزَبونُ وَالدَردَبيسُ وَرَدَ الرَبيعُ فَمَرحَباً بِوُرودِهِ روحي الَّتي اِعتَلَّت لِبُعدي عَنكُمُ
سَأُمسِكُ عَن جَوابِكَ لا لَعَيِّ ما دامَ وعدُ الأماني غيرَ منتجزِ يَقولونَ طولُ البُعدِ يُسلي أَخا الهَوى
أَدِرها بِلُطفٍ وَاِجعَلِ الرِفقَ مَذهَبا أَهلاً بِها شُمطَ الذَوائِبِ وَالذُرى وما كنتُ أرضى بالقريضِ فضيلة
لَئِن حَكَمَت بِفُرقَتِنا اللَيالي وَليسَ كَريماً مَن يَجودُ بِمَوعِدٍ أَبَتِ الوِصالَ مَخافَةَ الرُقَباءِ
رَعى اللَهُ مَن فارَقتُ يَومَ فِراقِهِم دَنَوتُم فَزادَ الشَوقُ عَمّا عَهِدتُه لا شَغَلَ اللَهُ لَكُم خاطِراً
قالَ النَبِيُّ مَقالَ صِدقٍ لَم يَزَل لَو تَيَقَّنتُ أَنَّ ضَيفَ بِياضِ الشَيبِ لا تَخشَ مِن رَدِّ الجَوابِ
بَرَقُ المَشيبِ قَد أَضا نَعَم لِقُلوبِ العاشِقينَ عُيونُ أَلَستَ تَرى ما في العُيونِ مِنَ السُقمِ
بَدَت لَنا الراحُ في تاجٍ مِنَ الحَبَبِ راقَني مِن لَفظِكَ المُستَطابِ أَبدِ سَنا وَجهِكَ مِن حِجابِهِ
في مِثلِكَ يَسمَعُ المُحِبُّ العَذَلا نَزِفُّ إِلَيكَ أَبكارَ المَعاني طَلَبتُ نَديماً يوجِدُ الراحَ راحَةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَحَقِّ الهَوى ما حُلتُ يَوماً عَنِ الهَوى كن عن همومك معرضاً 817 0