0 127
الوزير المغربي
الوزير المغربي

الحسين بن علي بن الحسين، أبو القاسم المغربي. وزير، من الدهاة، العلماء الأدباء، يقال إنه من أبناء الأكاسرة، ولد بمصر، وقتل الحاكم الفاطمي أباه، فهرب إلى الشام سنة 400هـ، وحرض حسان بن المفرج الطائي على عصيان الحاكم، فلم يفلح، فرحل إلى بغداد، فاتهمه القادر (العباسي) لقدومه من مصر، فانتقل إلى الموصل واتصل بقرواش بن المقلد وكتب له، ثم عاد عنه، وتقلبت به الأحوال إلى أن استوزره مشرف الدولة البويهي ببغداد، عشرة أشهر وأياماً، واضطرب أمره فلحجأ إلى قرواش، فكتب الخليفة إلى قرواش بإبعاده، ففعل، فسار أبو القاسم إلى ابن مروان (بديار بكر) وأقام بميافارقين إلى أن توفي، وحمل إلى الكوفة بوصية منه فدفن فيها.
له كتب منها (السياسة- ط) رسالة، و(اختيار شعر أبي تمام)، و(اختيار شعر البحتري)، و(اختيار شعر المتنبي والطعن عليه)، و(مختصر إصلاح المنطق) في اللغة، و(أدب الخواص)، و(المأثور في ملح الخدور)، و(الإيناس)، و(ديوان شعر ونثر) وهو الذي وجه إليه أبو العلاء المعري (رسالة المنيح).
خف الله واستدفع سطاه وسخطه قال الطبيبُ وقد تأمَّل علَّتي لا تشاور من ليس يُصفيك ودّا
مرضٌ بقلبك لا يعادُ يا صاحبي إذا أعياكما سقمي ولما احتوى بدرَ الدجى صحنُ خدِّهِ
أطعت العلى في هجرِ ليلى وإنني وصفرٍ كأطرافِ العوالي قُدودُها وما ظبيةٌ أدماءُ تحنو على طلا
يا ناعيَ الدين والدنيا أشد بهما فيا أمتا إن غالني غائلُ الردى عجبت هندُ من تسرُّع شيبي
صادني ظبي مجوس كن حاقداً ما دمتَ لستَ بقادرٍ تركتُ بشطِّ النيلِ لي سكناً فردا
عهدي به ورداءُ الوصلِ يجمعنا دَنِفٌ بحمصَ وبالعراقِ طبيبُهُ أما قويقُ فلا عدتهُ مزنةٌ
ترنم جاري والمدام تهزُّه ما لي أرى قلبي تنازعه قارعت الأيامُ مني امرءاً
ولقد يميلُ بناظري عن مسجدٍ وأعتسفُ الخصم الألدَّ بمنطقي مررتُ بقبرِ ابنِ المبارك زائراً
إذا كنتَ مشتاقاً إلى الطف تائقاً الليلُ ميدانُ الهوى أقولُ لها والعيسُ تحدجُ للسُّرى
إذا ما الفتى ضاقت عليه بلادُهُ يا من لقلبٍ هائمٍ لم يستطع وطنبورٍ مليحِ الشكلِ يحكي
لو كنتُ أعرفُ فوق الشكرِ منزلةً وغرَّدت في الأيكِ قمريةٌ لو لم أسمكَ الوصلَ إلا لأنه
لمثلِ ذا اليوم يا معذّبني الله يعلمُ أنني حبيبٌ سرى يستقبلُ الليلَ وحدَهُ
أذكرتنا يا ابن النبيِّ محمدٍ تمنَّع أن رأى زغبا رأت الغزالةُ في السماء غزالةً
يا ابن الذي بلسانِهِ وبيانه إني إبثك من حديثي ما للمطيعِ هواهُ
يومُ الكسوفِ جلا على بصري قلبي أسيرٌ في يدي مقلةٍ نَم عن معاداةِ الرجا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خف الله واستدفع سطاه وسخطه عُلِّمت منطقَ حاجبيهِ 115 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©