0 241
الوزير المغربي
الوزير المغربي

الحسين بن علي بن الحسين، أبو القاسم المغربي. وزير، من الدهاة، العلماء الأدباء، يقال إنه من أبناء الأكاسرة، ولد بمصر، وقتل الحاكم الفاطمي أباه، فهرب إلى الشام سنة 400هـ، وحرض حسان بن المفرج الطائي على عصيان الحاكم، فلم يفلح، فرحل إلى بغداد، فاتهمه القادر (العباسي) لقدومه من مصر، فانتقل إلى الموصل واتصل بقرواش بن المقلد وكتب له، ثم عاد عنه، وتقلبت به الأحوال إلى أن استوزره مشرف الدولة البويهي ببغداد، عشرة أشهر وأياماً، واضطرب أمره فلحجأ إلى قرواش، فكتب الخليفة إلى قرواش بإبعاده، ففعل، فسار أبو القاسم إلى ابن مروان (بديار بكر) وأقام بميافارقين إلى أن توفي، وحمل إلى الكوفة بوصية منه فدفن فيها.
له كتب منها (السياسة- ط) رسالة، و(اختيار شعر أبي تمام)، و(اختيار شعر البحتري)، و(اختيار شعر المتنبي والطعن عليه)، و(مختصر إصلاح المنطق) في اللغة، و(أدب الخواص)، و(المأثور في ملح الخدور)، و(الإيناس)، و(ديوان شعر ونثر) وهو الذي وجه إليه أبو العلاء المعري (رسالة المنيح).
خف الله واستدفع سطاه وسخطه قال الطبيبُ وقد تأمَّل علَّتي وطنبورٍ مليحِ الشكلِ يحكي
لا تشاور من ليس يُصفيك ودّا يا صاحبي إذا أعياكما سقمي مرضٌ بقلبك لا يعادُ
ولما احتوى بدرَ الدجى صحنُ خدِّهِ وصفرٍ كأطرافِ العوالي قُدودُها يا ناعيَ الدين والدنيا أشد بهما
فيا أمتا إن غالني غائلُ الردى وما ظبيةٌ أدماءُ تحنو على طلا أطعت العلى في هجرِ ليلى وإنني
صادني ظبي مجوس عجبت هندُ من تسرُّع شيبي عهدي به ورداءُ الوصلِ يجمعنا
كن حاقداً ما دمتَ لستَ بقادرٍ تركتُ بشطِّ النيلِ لي سكناً فردا أما قويقُ فلا عدتهُ مزنةٌ
دَنِفٌ بحمصَ وبالعراقِ طبيبُهُ ولقد يميلُ بناظري عن مسجدٍ ترنم جاري والمدام تهزُّه
قارعت الأيامُ مني امرءاً ما لي أرى قلبي تنازعه إذا كنتَ مشتاقاً إلى الطف تائقاً
مررتُ بقبرِ ابنِ المبارك زائراً الليلُ ميدانُ الهوى وأعتسفُ الخصم الألدَّ بمنطقي
أقولُ لها والعيسُ تحدجُ للسُّرى إذا ما الفتى ضاقت عليه بلادُهُ إني إبثك من حديثي
يا من لقلبٍ هائمٍ لم يستطع لو كنتُ أعرفُ فوق الشكرِ منزلةً لمثلِ ذا اليوم يا معذّبني
وغرَّدت في الأيكِ قمريةٌ رأت الغزالةُ في السماء غزالةً لو لم أسمكَ الوصلَ إلا لأنه
حبيبٌ سرى يستقبلُ الليلَ وحدَهُ تمنَّع أن رأى زغبا ما للمطيعِ هواهُ
أذكرتنا يا ابن النبيِّ محمدٍ نحن الذين بنا استجار فلم يضع قلبي أسيرٌ في يدي مقلةٍ
أرى الناسَ في الدنيا كراعٍ تنكِّرَت الله يعلمُ أنني يا ابن الذي بلسانِهِ وبيانه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خف الله واستدفع سطاه وسخطه عُلِّمت منطقَ حاجبيهِ 115 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©