0 169
الوزير المغربي
الوزير المغربي

الحسين بن علي بن الحسين، أبو القاسم المغربي. وزير، من الدهاة، العلماء الأدباء، يقال إنه من أبناء الأكاسرة، ولد بمصر، وقتل الحاكم الفاطمي أباه، فهرب إلى الشام سنة 400هـ، وحرض حسان بن المفرج الطائي على عصيان الحاكم، فلم يفلح، فرحل إلى بغداد، فاتهمه القادر (العباسي) لقدومه من مصر، فانتقل إلى الموصل واتصل بقرواش بن المقلد وكتب له، ثم عاد عنه، وتقلبت به الأحوال إلى أن استوزره مشرف الدولة البويهي ببغداد، عشرة أشهر وأياماً، واضطرب أمره فلحجأ إلى قرواش، فكتب الخليفة إلى قرواش بإبعاده، ففعل، فسار أبو القاسم إلى ابن مروان (بديار بكر) وأقام بميافارقين إلى أن توفي، وحمل إلى الكوفة بوصية منه فدفن فيها.
له كتب منها (السياسة- ط) رسالة، و(اختيار شعر أبي تمام)، و(اختيار شعر البحتري)، و(اختيار شعر المتنبي والطعن عليه)، و(مختصر إصلاح المنطق) في اللغة، و(أدب الخواص)، و(المأثور في ملح الخدور)، و(الإيناس)، و(ديوان شعر ونثر) وهو الذي وجه إليه أبو العلاء المعري (رسالة المنيح).
خف الله واستدفع سطاه وسخطه قال الطبيبُ وقد تأمَّل علَّتي لا تشاور من ليس يُصفيك ودّا
يا صاحبي إذا أعياكما سقمي مرضٌ بقلبك لا يعادُ أطعت العلى في هجرِ ليلى وإنني
وصفرٍ كأطرافِ العوالي قُدودُها وما ظبيةٌ أدماءُ تحنو على طلا ولما احتوى بدرَ الدجى صحنُ خدِّهِ
يا ناعيَ الدين والدنيا أشد بهما فيا أمتا إن غالني غائلُ الردى عجبت هندُ من تسرُّع شيبي
صادني ظبي مجوس كن حاقداً ما دمتَ لستَ بقادرٍ تركتُ بشطِّ النيلِ لي سكناً فردا
عهدي به ورداءُ الوصلِ يجمعنا دَنِفٌ بحمصَ وبالعراقِ طبيبُهُ ترنم جاري والمدام تهزُّه
أما قويقُ فلا عدتهُ مزنةٌ ما لي أرى قلبي تنازعه ولقد يميلُ بناظري عن مسجدٍ
قارعت الأيامُ مني امرءاً وطنبورٍ مليحِ الشكلِ يحكي وأعتسفُ الخصم الألدَّ بمنطقي
إذا كنتَ مشتاقاً إلى الطف تائقاً مررتُ بقبرِ ابنِ المبارك زائراً الليلُ ميدانُ الهوى
أقولُ لها والعيسُ تحدجُ للسُّرى إذا ما الفتى ضاقت عليه بلادُهُ يا من لقلبٍ هائمٍ لم يستطع
لو كنتُ أعرفُ فوق الشكرِ منزلةً وغرَّدت في الأيكِ قمريةٌ لو لم أسمكَ الوصلَ إلا لأنه
لمثلِ ذا اليوم يا معذّبني رأت الغزالةُ في السماء غزالةً الله يعلمُ أنني
تمنَّع أن رأى زغبا حبيبٌ سرى يستقبلُ الليلَ وحدَهُ أذكرتنا يا ابن النبيِّ محمدٍ
قلبي أسيرٌ في يدي مقلةٍ يا ابن الذي بلسانِهِ وبيانه إني إبثك من حديثي
يومُ الكسوفِ جلا على بصري ما للمطيعِ هواهُ نَم عن معاداةِ الرجا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خف الله واستدفع سطاه وسخطه عُلِّمت منطقَ حاجبيهِ 115 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©