1 469
الوزير المغربي
الوزير المغربي

الحسين بن علي بن الحسين، أبو القاسم المغربي. وزير، من الدهاة، العلماء الأدباء، يقال إنه من أبناء الأكاسرة، ولد بمصر، وقتل الحاكم الفاطمي أباه، فهرب إلى الشام سنة 400هـ، وحرض حسان بن المفرج الطائي على عصيان الحاكم، فلم يفلح، فرحل إلى بغداد، فاتهمه القادر (العباسي) لقدومه من مصر، فانتقل إلى الموصل واتصل بقرواش بن المقلد وكتب له، ثم عاد عنه، وتقلبت به الأحوال إلى أن استوزره مشرف الدولة البويهي ببغداد، عشرة أشهر وأياماً، واضطرب أمره فلحجأ إلى قرواش، فكتب الخليفة إلى قرواش بإبعاده، ففعل، فسار أبو القاسم إلى ابن مروان (بديار بكر) وأقام بميافارقين إلى أن توفي، وحمل إلى الكوفة بوصية منه فدفن فيها.
له كتب منها (السياسة- ط) رسالة، و(اختيار شعر أبي تمام)، و(اختيار شعر البحتري)، و(اختيار شعر المتنبي والطعن عليه)، و(مختصر إصلاح المنطق) في اللغة، و(أدب الخواص)، و(المأثور في ملح الخدور)، و(الإيناس)، و(ديوان شعر ونثر) وهو الذي وجه إليه أبو العلاء المعري (رسالة المنيح).
لو كنتُ أعرفُ فوق الشكرِ منزلةً وطنبورٍ مليحِ الشكلِ يحكي خف الله واستدفع سطاه وسخطه
يا صاحبي إذا أعياكما سقمي قال الطبيبُ وقد تأمَّل علَّتي كن حاقداً ما دمتَ لستَ بقادرٍ
قارعت الأيامُ مني امرءاً مرضٌ بقلبك لا يعادُ لا تشاور من ليس يُصفيك ودّا
ولما احتوى بدرَ الدجى صحنُ خدِّهِ وكل امرئٍ يدري مواقعَ رُشدِهِ صادني ظبي مجوس
وأعتسفُ الخصم الألدَّ بمنطقي أنستُ بوحدتي حتى لو أني يا ناعيَ الدين والدنيا أشد بهما
وما ظبيةٌ أدماءُ تحنو على طلا لمثلِ ذا اليوم يا معذّبني أقولُ لها والعيسُ تحدجُ للسُّرى
يا أهل مصر قد عاد ناسككم إني إبثك من حديثي عهدي به ورداءُ الوصلِ يجمعنا
دَنِفٌ بحمصَ وبالعراقِ طبيبُهُ ما لي أرى قلبي تنازعه وصفرٍ كأطرافِ العوالي قُدودُها
ترنم جاري والمدام تهزُّه ولقد يميلُ بناظري عن مسجدٍ فيا أمتا إن غالني غائلُ الردى
أطعت العلى في هجرِ ليلى وإنني عجبت هندُ من تسرُّع شيبي الليلُ ميدانُ الهوى
أرى الناسَ في الدنيا كراعٍ تنكِّرَت الله يعلمُ أنني أما قويقُ فلا عدتهُ مزنةٌ
يا ابن الذي بلسانِهِ وبيانه مررتُ بقبرِ ابنِ المبارك زائراً تركتُ بشطِّ النيلِ لي سكناً فردا
صيَّرني حبُّكَ يا قلبي أسيرٌ في يدي مقلةٍ يا ابن الكرام أرى الغما
إذا كنتَ مشتاقاً إلى الطف تائقاً قطعتُ الارض في شهري ربيعٍ يا من لقلبٍ هائمٍ لم يستطع
لي كلما ابتسم النهارُ تعلةٌ إذا ما الفتى ضاقت عليه بلادُهُ أذكرتنا يا ابن النبيِّ محمدٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لو كنتُ أعرفُ فوق الشكرِ منزلةً عُلِّمت منطقَ حاجبيهِ 115 0