0 161
محمد بن الحسين الوضاحي
محمد بن الحسين الوضاحي
محمد بن الحسين بن علي ابن الوضاح الأنباري
شاعر أصله من الأنبار انتقل الى خراسان و سكن نيسابور و علت شهرته و توفي بها .
أورد له الخطيب البغدادي أباياتا من قصيدة يعارض بها معلقة امرئ القيس و قال الثعالبي له شعر كثير .
كم حسرات لي وكم وجد قرة عيني بذكا ويلك هذا الزمان زُورُ
يا نفس صبراً وإلا فاهلكي جزعاً قسماً لقد نسج الحيا لا دَرَّ من آمالنا دَرٌّ
قسماً لا زعزع الشي ينتابني في كل وقت صيف اذهب الكاس فعرْف ال
فتنت قلبي فتاة إن لم يكن هذا الصدود فصالا ما كان ليلي ليلاً
لئن صوَّت الرعد في أفقِهِ إشرب فقد آن أوان النشاطْ علقت ظبياً غنجا
يا حريصاً على الغنى لك الخير من طيف على النأي طارقِ أيا دمع إن لم ينجد الصبر أنجد
وما الناس إلا الرقُّ منه مصاحف وعجوز كأنها قوس لام خلقت كما ترى صعب الثّقافِ
سماء الدجى ما هذه الحدق النجل سقى اللّه نجداً كلما ذكروا نجداً جيش الملاحة والجما
طرباً فقد رق الظلا دعا فأجابه القدحُ أقول لإحدى المعضلات العظائم
حديقة الجو غضي هذه الحدقا سفينة لم تعتمل بنجر ومضطغن على الألباب قاس
ما للخزامَى تعود نسرينا وكلني بالهم والكآبة لا والذي شق خمسي
غضي جفونك يا ريا ألا يا راكباً غرر المعاصي يا شيخ إنك شاعر
ألم ترني فارقت قيسي وخِنْدِفي إن للّه عباداً أحاجيك أناجيك
نذير ولكنه صامت ماثقبة ظاهرها أسود وفتية كنجوم الليل مسعدة
لئن أحرزك الداعي أنا في اعتقادي للتسن دخلت على الرسول وكان غثا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كم حسرات لي وكم وجد وكلني بالهم والكآبة 134 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©