0 192
محمد بن الحسين الوضاحي
محمد بن الحسين الوضاحي
محمد بن الحسين بن علي ابن الوضاح الأنباري
شاعر أصله من الأنبار انتقل الى خراسان و سكن نيسابور و علت شهرته و توفي بها .
أورد له الخطيب البغدادي أباياتا من قصيدة يعارض بها معلقة امرئ القيس و قال الثعالبي له شعر كثير .
كم حسرات لي وكم وجد ويلك هذا الزمان زُورُ قرة عيني بذكا
يا نفس صبراً وإلا فاهلكي جزعاً قسماً لقد نسج الحيا لا دَرَّ من آمالنا دَرٌّ
فتنت قلبي فتاة قسماً لا زعزع الشي ينتابني في كل وقت صيف
اذهب الكاس فعرْف ال إن لم يكن هذا الصدود فصالا ما كان ليلي ليلاً
لئن صوَّت الرعد في أفقِهِ إشرب فقد آن أوان النشاطْ لك الخير من طيف على النأي طارقِ
يا حريصاً على الغنى علقت ظبياً غنجا أيا دمع إن لم ينجد الصبر أنجد
وعجوز كأنها قوس لام وما الناس إلا الرقُّ منه مصاحف خلقت كما ترى صعب الثّقافِ
سقى اللّه نجداً كلما ذكروا نجداً سماء الدجى ما هذه الحدق النجل حديقة الجو غضي هذه الحدقا
جيش الملاحة والجما طرباً فقد رق الظلا سفينة لم تعتمل بنجر
دعا فأجابه القدحُ أقول لإحدى المعضلات العظائم وكلني بالهم والكآبة
ومضطغن على الألباب قاس ما للخزامَى تعود نسرينا لا والذي شق خمسي
ألم ترني فارقت قيسي وخِنْدِفي غضي جفونك يا ريا ألا يا راكباً غرر المعاصي
يا شيخ إنك شاعر أحاجيك أناجيك نذير ولكنه صامت
إن للّه عباداً لئن أحرزك الداعي وفتية كنجوم الليل مسعدة
ماثقبة ظاهرها أسود أنا في اعتقادي للتسن أليلتنا بين العتابين والعذرِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كم حسرات لي وكم وجد وكلني بالهم والكآبة 134 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©