0 128
محمد بن الحسين الوضاحي
محمد بن الحسين الوضاحي
محمد بن الحسين بن علي ابن الوضاح الأنباري
شاعر أصله من الأنبار انتقل الى خراسان و سكن نيسابور و علت شهرته و توفي بها .
أورد له الخطيب البغدادي أباياتا من قصيدة يعارض بها معلقة امرئ القيس و قال الثعالبي له شعر كثير .
كم حسرات لي وكم وجد قرة عيني بذكا ويلك هذا الزمان زُورُ
يا نفس صبراً وإلا فاهلكي جزعاً قسماً لقد نسج الحيا لا دَرَّ من آمالنا دَرٌّ
ينتابني في كل وقت صيف قسماً لا زعزع الشي فتنت قلبي فتاة
اذهب الكاس فعرْف ال إن لم يكن هذا الصدود فصالا ما كان ليلي ليلاً
لئن صوَّت الرعد في أفقِهِ إشرب فقد آن أوان النشاطْ يا حريصاً على الغنى
علقت ظبياً غنجا لك الخير من طيف على النأي طارقِ أيا دمع إن لم ينجد الصبر أنجد
وما الناس إلا الرقُّ منه مصاحف وعجوز كأنها قوس لام خلقت كما ترى صعب الثّقافِ
سقى اللّه نجداً كلما ذكروا نجداً أقول لإحدى المعضلات العظائم حديقة الجو غضي هذه الحدقا
سماء الدجى ما هذه الحدق النجل جيش الملاحة والجما سفينة لم تعتمل بنجر
ما للخزامَى تعود نسرينا دعا فأجابه القدحُ لا والذي شق خمسي
ألا يا راكباً غرر المعاصي ومضطغن على الألباب قاس طرباً فقد رق الظلا
يا شيخ إنك شاعر ألم ترني فارقت قيسي وخِنْدِفي نذير ولكنه صامت
إن للّه عباداً غضي جفونك يا ريا أحاجيك أناجيك
ماثقبة ظاهرها أسود أنعت ليلاً ذا سواد كالسَّبَجْ وكلني بالهم والكآبة
وفتية كنجوم الليل مسعدة لئن أحرزك الداعي وجدتك تدعي علم المعمى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كم حسرات لي وكم وجد وكلني بالهم والكآبة 134 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©