0 1497
حماد عجرد
حماد عجرد

حماد بن يحيى بن عمرو بن كليب أبو عمرو مولى عامر بن صعصعة.
ذكر ابن النطاح أنه مولى بني عقيل، أصله ومنشؤه بالكوفة.
وسبب تسميته بعجرد أنه مر به أعرابي في يوم شديد البرد وهو يلعب مع الصبيان وهو شبه عاري، فقال له: (تعجرد يا فلان)، والمتعجرد هو المتعري.
وقيل غير ذلك.
وكان والده ومن قبله جده يبري النبل، فامتهن مهنة أبيه، وقد نفى البعض ذلك.
وكان معلماً في أول أمره وأدب ولد الربيع، وكان من كتاب الرسائل ويعتبر من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية إلا أنه اشتهر أُكثر في الدولة العباسية وقد اختلف كثيراً في تاريخ وفاته إلا أن ياقوت الحموي قد أكد أنه توفي سنة 161هـ.
يا لَقَومي لِلبَلاءِ لَقَد صارَ بَشّارٌ بَصيراً بِدُبرِهِ إِنّي أُحِبُّكِ فَاِعلَمي
تَفرَحُ إِن نيكَت وَإِن لَم تُنَك قُل لِلإِمامِ جَزاكَ اللَّهُ صالِحَةً عَجِبتُ لِلمُدَّعي في الناسِ مَنزِلَةً
زُرتُ اِمرءاً في بَيتِهِ مَرَّةً يا نافِعَ اِبنَ الفاجِرة إِن تَكُن أَغلَقتَ دوني بابا
إِنَّني عاشِقٌ لِجبَّتِكَ الدَّك قَد لَقيتُ العامَ جُهداً قالَ اِبنُ نوحٍ لي وَقَد
حُريثٌ أَبو الصَّلتِ ذو خِبرَةٍ وَلَكِن مَعاذَ اللَّه لَستُ بِقاذِفٍ زَينَبُ ما ذَنبي وَماذا الَّذي
يا اِبنَ عَمِّ النَبِيِّ وَاِبنَ النَبِيِّ أَلا مَن لِقَلب مُستَهامٍ مُعَذَّبِ يا اِبنَ الخَبيثَةِ إِنَّ أُم
إِنَّ اِبنَ برد رَأى رُؤيا فَأَوَّلَها فَإِنَّكَ إِن رَضيتَ بِهِ خَليلاً ظِلُّ اليَسارِ عَلى العَبّاسِ مَحدودُ
أَبَني غَزالَةَ يا بَني جُشَمِ اِستِها راعَتك أُمُّ مُجاشِعٍ لَستُ بِغَضبان وَلَكِنَّني
إِنَّ أَبا عونٍ وَلا أوصَلُ الناسِ إِذا كانَت لَهُ قُل لِلشَّقِيِّ الجدِّ غَير الأَسعَدِ
نُبِّئتُ بَشّاراً نُعاني وَلل قُل لِوَجهِ الخَصِيِّ ذي العارِ إِنّي إِنّي لَأَهوى جَوهراً
كَم مِن أَخٍ لَكَ لَستَ تُنكِرُهُ كَفاكَ عِيادَتي مَن كانَ يَرجو نُسِبتَ إِلى بُردٍ وَأَنتَ لِغَيرِهِ
فَما صَفراءُ تُكنَى أُمَّ عَوفٍ يا سادَتي عِندي لَكُم بَطَّةٌ أَمّا كِتابُكَ يا بُنَيَّ فَإِنَّهُ
إِن أَبا عونٍ وَلَن يَرعوي لَقَد كانَ في عَينَيكَ يا حَفصُ شاغِلُ قَد كانَ في حينِ غَزالَة شاغِلٌ
يا مُطيعُ يا مُطيعُ قَد يَنقَضي كُلُّ ما أُولِيتَ مِن حَسَنٍ أَنتَ إِنسانٌ تُسَمّى
قَد جَفاني أَبو يَزيدَ وَيَحيى سائِل أُمامَةَ يا اِبنَ بُر أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي ال
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا لَقَومي لِلبَلاءِ وَجَرَوا عَلى ما عُوِّدوا 100 0