0 180
راشِد بن إسحاق
راشِد بن إسحاق

راشد بن إسحاق أبو حكيمة.
من الشعراء المقدمين في العقود الأولى من القرن الثالث وهو من الشعراء المنسيين ذلك أنه استفرغ معظم شعره في التألم لما أصيب به من العنة مما زهد الباحثين في جمع شعره.
له شعر في كتاب شعراء عباسيون منسيون.
وَمُستَوحِشٍ لَم يُمسِ في دارِ غُربَةٍ أَيُّها الأَيرُ تَنَبَّه تَقولُ سُلَيمى ما لِأَيرِكَ لا يُرى
تَنَبَّه أَيُّها الأَيرُ المُدَلّى لَعَهدي بِأَيري ما يُذَمَّ اِختِبارُهُ أَلا أَيُّها الأَيرُ الَّذي قَلَّ نَفعُهُ
لَم تَكتَحِل عَينايَ مُذ شَفَّتا نامَ أَيري وَالنَومُ ذُلٌّ وَهونُ عِندِيَ يا قَومُ حَديثٌ عَجيب
تَنَبَّه أَيُّها الأَيرُ النَؤومُ وَضاحِكَةٍ إِلَيَّ مِنَ النِقابِ لا يوحِشَنَّكَ فَقدُ الحَيِّ إِن رَحَلوا
أَطبَقتُ لِلنَومِ جَفناً لَيسَ يَنطَبِقُ إِذا وُصِفَت مِن كُلِّ أَيرٍ شَجاعَةٌ تَحَيَّرتُ في أَمري وَإِنّي لَدائِبٌ
فَقُلتُ لَو كانَ لي أَيرٌ يُساعِدُني أَلا أَيُّها الأَيرُ الَّذي لَيسَ يَنفَعُ اِشتَعَلَ الشَيبُ فَأَخفَيتُه
رَغِبتُ إِلى شادِنٍ أَدعَجِ أَلا أَيُّها الأَيرُ كَم لي عَلَي غَزالٌ شَجاني فاتِرُ الطَرفِ أَحوَرُ
ضَحِكتِ وَلَو تَدرينَ ما بي مِنَ الهَوى يا أَيرُ لَو كُنتَ نَجداً يَقولونَ مِصرٌ أَخصَبُ الأَرضِ كُلِّها
تُكَفِّنُ الناسُ مَوتاهُم إِذا هَلَكوا أَيا أَيرُ قَد صِرتَ أُحدوثَةً باتَ يَسري وَهوَ في مَوطِنِهِ
إِنَّ الخُطوبَ مُلِحّاتٌ عَلى البَشَرِ أَيَحسِدُني إِبليسُ دائَينِ أَصبَحا أَنوحُ وَأَبكي خادِماً لي رُزِئتُهُ
بِعنا نَفيساً فَلَم يَحزَن لَهُ أَحَدُ وَمُنتَبِهٍ بَينَ النَدامى رَأَيتُهُ أَبكي عَلى الهَوى وَلَذّاتي
عَتَبتُ عَلَيكَ في قَطعِ العِتابِ لا تَنسَ عَهدي وَلا مَوَدَّتِيَه وَلي خادِمٌ يَرنو بِطَرفِ غَزالِ
دَعي الوَفاءَ وَخوني كُلَّ مَعشوقِ الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ الحِلِّ وَالحَرَمِ خَليلَيَّ اِنظُرا مُتَعَجِّبَينِ
نَطَقَ الطَرفُ عِندَ صَمتِ اللِسانِ كُنتَ بِالأَمسِ جَموحاً في الوَغى يَقولُ تَرَكتَ اللَهوَ غَضّاً شَبابُهُ
قالوا أَتَصبِرُ عَن مِصرَ وَلَذَّتِها وَلَمّا رَأَيتُ الحَجَّ قَد آنَ وَقتُهُ أَسيرُ حُبٍّ كَلِفُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَمُستَوحِشٍ لَم يُمسِ في دارِ غُربَةٍ عِندِيَ يا قَومُ حَديثٌ عَجيب 47 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©