0 539
راشِد بن إسحاق
راشِد بن إسحاق

راشد بن إسحاق أبو حكيمة.
من الشعراء المقدمين في العقود الأولى من القرن الثالث وهو من الشعراء المنسيين ذلك أنه استفرغ معظم شعره في التألم لما أصيب به من العنة مما زهد الباحثين في جمع شعره.
له شعر في كتاب شعراء عباسيون منسيون.
وَمُستَوحِشٍ لَم يُمسِ في دارِ غُربَةٍ أَيُّها الأَيرُ تَنَبَّه تَقولُ سُلَيمى ما لِأَيرِكَ لا يُرى
تَنَبَّه أَيُّها الأَيرُ المُدَلّى لَعَهدي بِأَيري ما يُذَمَّ اِختِبارُهُ أَلا أَيُّها الأَيرُ الَّذي قَلَّ نَفعُهُ
لَم تَكتَحِل عَينايَ مُذ شَفَّتا نامَ أَيري وَالنَومُ ذُلٌّ وَهونُ وَضاحِكَةٍ إِلَيَّ مِنَ النِقابِ
أَطبَقتُ لِلنَومِ جَفناً لَيسَ يَنطَبِقُ عِندِيَ يا قَومُ حَديثٌ عَجيب أَلا أَيُّها الأَيرُ الَّذي لَيسَ يَنفَعُ
لا يوحِشَنَّكَ فَقدُ الحَيِّ إِن رَحَلوا تَنَبَّه أَيُّها الأَيرُ النَؤومُ أَيا أَيرُ قَد صِرتَ أُحدوثَةً
إِذا وُصِفَت مِن كُلِّ أَيرٍ شَجاعَةٌ رَغِبتُ إِلى شادِنٍ أَدعَجِ تَحَيَّرتُ في أَمري وَإِنّي لَدائِبٌ
اِشتَعَلَ الشَيبُ فَأَخفَيتُه إِنَّ الخُطوبَ مُلِحّاتٌ عَلى البَشَرِ فَقُلتُ لَو كانَ لي أَيرٌ يُساعِدُني
باتَ يَسري وَهوَ في مَوطِنِهِ تُكَفِّنُ الناسُ مَوتاهُم إِذا هَلَكوا ضَحِكتِ وَلَو تَدرينَ ما بي مِنَ الهَوى
أَلا أَيُّها الأَيرُ كَم لي عَلَي غَزالٌ شَجاني فاتِرُ الطَرفِ أَحوَرُ يَقولونَ مِصرٌ أَخصَبُ الأَرضِ كُلِّها
يا أَيرُ لَو كُنتَ نَجداً بِعنا نَفيساً فَلَم يَحزَن لَهُ أَحَدُ أَيَحسِدُني إِبليسُ دائَينِ أَصبَحا
أَنوحُ وَأَبكي خادِماً لي رُزِئتُهُ وَمُنتَبِهٍ بَينَ النَدامى رَأَيتُهُ الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ الحِلِّ وَالحَرَمِ
أَبكي عَلى الهَوى وَلَذّاتي وَلي خادِمٌ يَرنو بِطَرفِ غَزالِ دَعي الوَفاءَ وَخوني كُلَّ مَعشوقِ
نَطَقَ الطَرفُ عِندَ صَمتِ اللِسانِ عَتَبتُ عَلَيكَ في قَطعِ العِتابِ خَليلَيَّ اِنظُرا مُتَعَجِّبَينِ
قالوا أَتَصبِرُ عَن مِصرَ وَلَذَّتِها لا تَنسَ عَهدي وَلا مَوَدَّتِيَه يَقولُ تَرَكتَ اللَهوَ غَضّاً شَبابُهُ
كُنتَ بِالأَمسِ جَموحاً في الوَغى وَلَمّا رَأَيتُ الحَجَّ قَد آنَ وَقتُهُ أَسيرُ حُبٍّ كَلِفُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَمُستَوحِشٍ لَم يُمسِ في دارِ غُربَةٍ عِندِيَ يا قَومُ حَديثٌ عَجيب 47 0