0 133
راشِد بن إسحاق
راشِد بن إسحاق

راشد بن إسحاق أبو حكيمة.
من الشعراء المقدمين في العقود الأولى من القرن الثالث وهو من الشعراء المنسيين ذلك أنه استفرغ معظم شعره في التألم لما أصيب به من العنة مما زهد الباحثين في جمع شعره.
له شعر في كتاب شعراء عباسيون منسيون.
وَمُستَوحِشٍ لَم يُمسِ في دارِ غُربَةٍ أَيُّها الأَيرُ تَنَبَّه تَقولُ سُلَيمى ما لِأَيرِكَ لا يُرى
تَنَبَّه أَيُّها الأَيرُ المُدَلّى لَعَهدي بِأَيري ما يُذَمَّ اِختِبارُهُ أَلا أَيُّها الأَيرُ الَّذي قَلَّ نَفعُهُ
لَم تَكتَحِل عَينايَ مُذ شَفَّتا نامَ أَيري وَالنَومُ ذُلٌّ وَهونُ عِندِيَ يا قَومُ حَديثٌ عَجيب
وَضاحِكَةٍ إِلَيَّ مِنَ النِقابِ تَنَبَّه أَيُّها الأَيرُ النَؤومُ تَحَيَّرتُ في أَمري وَإِنّي لَدائِبٌ
إِذا وُصِفَت مِن كُلِّ أَيرٍ شَجاعَةٌ لا يوحِشَنَّكَ فَقدُ الحَيِّ إِن رَحَلوا أَطبَقتُ لِلنَومِ جَفناً لَيسَ يَنطَبِقُ
فَقُلتُ لَو كانَ لي أَيرٌ يُساعِدُني أَلا أَيُّها الأَيرُ الَّذي لَيسَ يَنفَعُ رَغِبتُ إِلى شادِنٍ أَدعَجِ
غَزالٌ شَجاني فاتِرُ الطَرفِ أَحوَرُ ضَحِكتِ وَلَو تَدرينَ ما بي مِنَ الهَوى اِشتَعَلَ الشَيبُ فَأَخفَيتُه
أَلا أَيُّها الأَيرُ كَم لي عَلَي يَقولونَ مِصرٌ أَخصَبُ الأَرضِ كُلِّها يا أَيرُ لَو كُنتَ نَجداً
أَيا أَيرُ قَد صِرتَ أُحدوثَةً إِنَّ الخُطوبَ مُلِحّاتٌ عَلى البَشَرِ باتَ يَسري وَهوَ في مَوطِنِهِ
تُكَفِّنُ الناسُ مَوتاهُم إِذا هَلَكوا أَيَحسِدُني إِبليسُ دائَينِ أَصبَحا أَنوحُ وَأَبكي خادِماً لي رُزِئتُهُ
بِعنا نَفيساً فَلَم يَحزَن لَهُ أَحَدُ وَمُنتَبِهٍ بَينَ النَدامى رَأَيتُهُ عَتَبتُ عَلَيكَ في قَطعِ العِتابِ
أَبكي عَلى الهَوى وَلَذّاتي لا تَنسَ عَهدي وَلا مَوَدَّتِيَه دَعي الوَفاءَ وَخوني كُلَّ مَعشوقِ
وَلي خادِمٌ يَرنو بِطَرفِ غَزالِ نَطَقَ الطَرفُ عِندَ صَمتِ اللِسانِ خَليلَيَّ اِنظُرا مُتَعَجِّبَينِ
كُنتَ بِالأَمسِ جَموحاً في الوَغى الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ الحِلِّ وَالحَرَمِ قالوا أَتَصبِرُ عَن مِصرَ وَلَذَّتِها
يَقولُ تَرَكتَ اللَهوَ غَضّاً شَبابُهُ وَلَمّا رَأَيتُ الحَجَّ قَد آنَ وَقتُهُ أَسيرُ حُبٍّ كَلِفُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَمُستَوحِشٍ لَم يُمسِ في دارِ غُربَةٍ عِندِيَ يا قَومُ حَديثٌ عَجيب 47 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©