0 411
راشِد بن إسحاق
راشِد بن إسحاق

راشد بن إسحاق أبو حكيمة.
من الشعراء المقدمين في العقود الأولى من القرن الثالث وهو من الشعراء المنسيين ذلك أنه استفرغ معظم شعره في التألم لما أصيب به من العنة مما زهد الباحثين في جمع شعره.
له شعر في كتاب شعراء عباسيون منسيون.
وَمُستَوحِشٍ لَم يُمسِ في دارِ غُربَةٍ أَيُّها الأَيرُ تَنَبَّه تَقولُ سُلَيمى ما لِأَيرِكَ لا يُرى
تَنَبَّه أَيُّها الأَيرُ المُدَلّى لَعَهدي بِأَيري ما يُذَمَّ اِختِبارُهُ أَلا أَيُّها الأَيرُ الَّذي قَلَّ نَفعُهُ
لَم تَكتَحِل عَينايَ مُذ شَفَّتا نامَ أَيري وَالنَومُ ذُلٌّ وَهونُ وَضاحِكَةٍ إِلَيَّ مِنَ النِقابِ
أَلا أَيُّها الأَيرُ الَّذي لَيسَ يَنفَعُ أَطبَقتُ لِلنَومِ جَفناً لَيسَ يَنطَبِقُ تَنَبَّه أَيُّها الأَيرُ النَؤومُ
عِندِيَ يا قَومُ حَديثٌ عَجيب لا يوحِشَنَّكَ فَقدُ الحَيِّ إِن رَحَلوا إِذا وُصِفَت مِن كُلِّ أَيرٍ شَجاعَةٌ
تَحَيَّرتُ في أَمري وَإِنّي لَدائِبٌ رَغِبتُ إِلى شادِنٍ أَدعَجِ فَقُلتُ لَو كانَ لي أَيرٌ يُساعِدُني
اِشتَعَلَ الشَيبُ فَأَخفَيتُه تُكَفِّنُ الناسُ مَوتاهُم إِذا هَلَكوا ضَحِكتِ وَلَو تَدرينَ ما بي مِنَ الهَوى
أَيا أَيرُ قَد صِرتَ أُحدوثَةً باتَ يَسري وَهوَ في مَوطِنِهِ أَلا أَيُّها الأَيرُ كَم لي عَلَي
غَزالٌ شَجاني فاتِرُ الطَرفِ أَحوَرُ يَقولونَ مِصرٌ أَخصَبُ الأَرضِ كُلِّها إِنَّ الخُطوبَ مُلِحّاتٌ عَلى البَشَرِ
يا أَيرُ لَو كُنتَ نَجداً أَيَحسِدُني إِبليسُ دائَينِ أَصبَحا أَنوحُ وَأَبكي خادِماً لي رُزِئتُهُ
بِعنا نَفيساً فَلَم يَحزَن لَهُ أَحَدُ أَبكي عَلى الهَوى وَلَذّاتي وَمُنتَبِهٍ بَينَ النَدامى رَأَيتُهُ
وَلي خادِمٌ يَرنو بِطَرفِ غَزالِ نَطَقَ الطَرفُ عِندَ صَمتِ اللِسانِ عَتَبتُ عَلَيكَ في قَطعِ العِتابِ
الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ الحِلِّ وَالحَرَمِ دَعي الوَفاءَ وَخوني كُلَّ مَعشوقِ قالوا أَتَصبِرُ عَن مِصرَ وَلَذَّتِها
خَليلَيَّ اِنظُرا مُتَعَجِّبَينِ لا تَنسَ عَهدي وَلا مَوَدَّتِيَه يَقولُ تَرَكتَ اللَهوَ غَضّاً شَبابُهُ
كُنتَ بِالأَمسِ جَموحاً في الوَغى أَسيرُ حُبٍّ كَلِفُ وَلَمّا رَأَيتُ الحَجَّ قَد آنَ وَقتُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَمُستَوحِشٍ لَم يُمسِ في دارِ غُربَةٍ عِندِيَ يا قَومُ حَديثٌ عَجيب 47 0