0 226
راشِد بن إسحاق
راشِد بن إسحاق

راشد بن إسحاق أبو حكيمة.
من الشعراء المقدمين في العقود الأولى من القرن الثالث وهو من الشعراء المنسيين ذلك أنه استفرغ معظم شعره في التألم لما أصيب به من العنة مما زهد الباحثين في جمع شعره.
له شعر في كتاب شعراء عباسيون منسيون.
وَمُستَوحِشٍ لَم يُمسِ في دارِ غُربَةٍ أَيُّها الأَيرُ تَنَبَّه تَقولُ سُلَيمى ما لِأَيرِكَ لا يُرى
تَنَبَّه أَيُّها الأَيرُ المُدَلّى لَعَهدي بِأَيري ما يُذَمَّ اِختِبارُهُ أَلا أَيُّها الأَيرُ الَّذي قَلَّ نَفعُهُ
لَم تَكتَحِل عَينايَ مُذ شَفَّتا نامَ أَيري وَالنَومُ ذُلٌّ وَهونُ عِندِيَ يا قَومُ حَديثٌ عَجيب
تَنَبَّه أَيُّها الأَيرُ النَؤومُ وَضاحِكَةٍ إِلَيَّ مِنَ النِقابِ لا يوحِشَنَّكَ فَقدُ الحَيِّ إِن رَحَلوا
إِذا وُصِفَت مِن كُلِّ أَيرٍ شَجاعَةٌ أَطبَقتُ لِلنَومِ جَفناً لَيسَ يَنطَبِقُ تَحَيَّرتُ في أَمري وَإِنّي لَدائِبٌ
فَقُلتُ لَو كانَ لي أَيرٌ يُساعِدُني أَلا أَيُّها الأَيرُ الَّذي لَيسَ يَنفَعُ رَغِبتُ إِلى شادِنٍ أَدعَجِ
اِشتَعَلَ الشَيبُ فَأَخفَيتُه أَلا أَيُّها الأَيرُ كَم لي عَلَي ضَحِكتِ وَلَو تَدرينَ ما بي مِنَ الهَوى
غَزالٌ شَجاني فاتِرُ الطَرفِ أَحوَرُ يا أَيرُ لَو كُنتَ نَجداً يَقولونَ مِصرٌ أَخصَبُ الأَرضِ كُلِّها
تُكَفِّنُ الناسُ مَوتاهُم إِذا هَلَكوا أَيا أَيرُ قَد صِرتَ أُحدوثَةً باتَ يَسري وَهوَ في مَوطِنِهِ
إِنَّ الخُطوبَ مُلِحّاتٌ عَلى البَشَرِ أَيَحسِدُني إِبليسُ دائَينِ أَصبَحا أَنوحُ وَأَبكي خادِماً لي رُزِئتُهُ
بِعنا نَفيساً فَلَم يَحزَن لَهُ أَحَدُ وَمُنتَبِهٍ بَينَ النَدامى رَأَيتُهُ أَبكي عَلى الهَوى وَلَذّاتي
عَتَبتُ عَلَيكَ في قَطعِ العِتابِ لا تَنسَ عَهدي وَلا مَوَدَّتِيَه وَلي خادِمٌ يَرنو بِطَرفِ غَزالِ
دَعي الوَفاءَ وَخوني كُلَّ مَعشوقِ نَطَقَ الطَرفُ عِندَ صَمتِ اللِسانِ خَليلَيَّ اِنظُرا مُتَعَجِّبَينِ
الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ الحِلِّ وَالحَرَمِ كُنتَ بِالأَمسِ جَموحاً في الوَغى قالوا أَتَصبِرُ عَن مِصرَ وَلَذَّتِها
يَقولُ تَرَكتَ اللَهوَ غَضّاً شَبابُهُ وَلَمّا رَأَيتُ الحَجَّ قَد آنَ وَقتُهُ أَسيرُ حُبٍّ كَلِفُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَمُستَوحِشٍ لَم يُمسِ في دارِ غُربَةٍ عِندِيَ يا قَومُ حَديثٌ عَجيب 47 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©