0 311
راشِد بن إسحاق
راشِد بن إسحاق

راشد بن إسحاق أبو حكيمة.
من الشعراء المقدمين في العقود الأولى من القرن الثالث وهو من الشعراء المنسيين ذلك أنه استفرغ معظم شعره في التألم لما أصيب به من العنة مما زهد الباحثين في جمع شعره.
له شعر في كتاب شعراء عباسيون منسيون.
وَمُستَوحِشٍ لَم يُمسِ في دارِ غُربَةٍ أَيُّها الأَيرُ تَنَبَّه تَقولُ سُلَيمى ما لِأَيرِكَ لا يُرى
تَنَبَّه أَيُّها الأَيرُ المُدَلّى أَلا أَيُّها الأَيرُ الَّذي قَلَّ نَفعُهُ لَعَهدي بِأَيري ما يُذَمَّ اِختِبارُهُ
لَم تَكتَحِل عَينايَ مُذ شَفَّتا نامَ أَيري وَالنَومُ ذُلٌّ وَهونُ عِندِيَ يا قَومُ حَديثٌ عَجيب
تَنَبَّه أَيُّها الأَيرُ النَؤومُ لا يوحِشَنَّكَ فَقدُ الحَيِّ إِن رَحَلوا وَضاحِكَةٍ إِلَيَّ مِنَ النِقابِ
إِذا وُصِفَت مِن كُلِّ أَيرٍ شَجاعَةٌ أَطبَقتُ لِلنَومِ جَفناً لَيسَ يَنطَبِقُ تَحَيَّرتُ في أَمري وَإِنّي لَدائِبٌ
فَقُلتُ لَو كانَ لي أَيرٌ يُساعِدُني أَلا أَيُّها الأَيرُ الَّذي لَيسَ يَنفَعُ رَغِبتُ إِلى شادِنٍ أَدعَجِ
اِشتَعَلَ الشَيبُ فَأَخفَيتُه أَلا أَيُّها الأَيرُ كَم لي عَلَي غَزالٌ شَجاني فاتِرُ الطَرفِ أَحوَرُ
ضَحِكتِ وَلَو تَدرينَ ما بي مِنَ الهَوى يا أَيرُ لَو كُنتَ نَجداً يَقولونَ مِصرٌ أَخصَبُ الأَرضِ كُلِّها
أَيا أَيرُ قَد صِرتَ أُحدوثَةً باتَ يَسري وَهوَ في مَوطِنِهِ تُكَفِّنُ الناسُ مَوتاهُم إِذا هَلَكوا
إِنَّ الخُطوبَ مُلِحّاتٌ عَلى البَشَرِ أَيَحسِدُني إِبليسُ دائَينِ أَصبَحا أَنوحُ وَأَبكي خادِماً لي رُزِئتُهُ
بِعنا نَفيساً فَلَم يَحزَن لَهُ أَحَدُ أَبكي عَلى الهَوى وَلَذّاتي وَمُنتَبِهٍ بَينَ النَدامى رَأَيتُهُ
وَلي خادِمٌ يَرنو بِطَرفِ غَزالِ دَعي الوَفاءَ وَخوني كُلَّ مَعشوقِ عَتَبتُ عَلَيكَ في قَطعِ العِتابِ
لا تَنسَ عَهدي وَلا مَوَدَّتِيَه نَطَقَ الطَرفُ عِندَ صَمتِ اللِسانِ الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ الحِلِّ وَالحَرَمِ
خَليلَيَّ اِنظُرا مُتَعَجِّبَينِ كُنتَ بِالأَمسِ جَموحاً في الوَغى يَقولُ تَرَكتَ اللَهوَ غَضّاً شَبابُهُ
وَلَمّا رَأَيتُ الحَجَّ قَد آنَ وَقتُهُ قالوا أَتَصبِرُ عَن مِصرَ وَلَذَّتِها أَسيرُ حُبٍّ كَلِفُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَمُستَوحِشٍ لَم يُمسِ في دارِ غُربَةٍ عِندِيَ يا قَومُ حَديثٌ عَجيب 47 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©