0 141
صاعد البغدادي
صاعد البغدادي

صاعد بن الحسن بن عيسى الربعي البغدادي، أبو العلاء.
عالم بالأدب واللغة من الكتاب الشعراء، له معرفة بالموسيقى والغناء، نسبته إلى ربيعة بن نزار، ولد بالموصل ونشا في بغداد وانتقل إلى الأندلس حوالي سنة 380هـ فأكرمه واليها المنصور (محمد بن أبي عامر) فصنف له كتاب (الفصوص) على نسق أمالي القالي فأثابه عليه بخمسة آلاف دينار، وأنشا له رواية سماها (الجواس بن قعطل المذحجي مع بنت عمه عفراء) فشغف بها المنصور حتى رتب من يخرجها معه كل ليلة، و(الهجفجف بن عدقان مع الخنوت بنت محرمة)على نسق التي قبلها، ولما مات المنصور لم يحضر صاعد مجلس أنس لأحد ممن ولي الأمر بعده وادعى ألماً لحقه بساقه فلم يزل يتوكأ على العصا ويتعذر في التخلف عن الحضور والخدمة إلى أن نشبت فتنة في الأندلس فخرج إلى صقلية فمات فيها عن سنّ عالية.
قَد وَجدنَا الدَّمعَ أشفَى لِلكَمَد وَصَيَّرَ لِي حُمقِي بِغَالاً وَعِلمَةً وبَاتَت كَمَا بَاتَت مَهَاهُ حَميلَةً
قُلتُ له والرقيبُ يُعجِلُه وقهوةٍ فى فم الإبريق صافيةٍ لبّيك ألفاً أبا حفصٍ إجابةً مَن
جلاء العين مبهجة النفوس لَم أَدرِ قبلَ ترنجانٍ علمت به يا أيها الحاجبُ المُع=تَلِي على كِيوَانِ
كأنما الحاجبُ الميمونُ علّمه جَدَّدتُ شُكرِي لِلهَوَى المُتَجَدِّدِ عَزوٌ كَوَلغِ الذئبِ عن ظَمَأٍ
مِن طِيبِه سرق الأترجُّ نكهتَهُ فتلك هامتُه في الجوِّ ناطقةٌ يَا أَيُّهَا المَلِكُ المنصورُ مِن يَمَنٍ
جَلَوتَ لنا قشرا من الصبح مترعاً تجلَّلتَ عاراً لا يزال يَسُبُّه فَرَدَّت أَعيُنَ الرُّقَبَاءِ حَيرَى
أتَتك أبا عامر وردة يا من أعاد لنا من عدله عمرا تُفَّاحَةٌ أَذكَرَنِي نِصفُهَا
يَا أحمدُ بن سعيدٍ العَلَمَ الذي يا أيها الملك المصنور من يمن عاد إِلى معدنه إنما
عليَّ ثيابٌ فوق قيمتها الفلسُ كأن إبريقنا والرَّاحُ في فمه إِنِّي لَمستَحيِ عُلاَ
أبا حسنٍ ربيعةُ من سُلَيمٍ يا من يُرَقِّع بالآمال ما خَرَقَت ومهفهفِ أَبهى من القمر
قَد أَقبَلَ ألمَنثُورُ يا سَيِّدي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قَد وَجدنَا الدَّمعَ أشفَى لِلكَمَد وَصَيَّرَ لِي حُمقِي بِغَالاً وَعِلمَةً 31 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©