0 168
طريح بن إسماعيل الثقفي
طُريح بن إسماعيل بن عبيد بن أُسَيد بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العُزى (من ثقيف)، أبو الصلت.
شاعر الوليد بن يزيد الأموي وخليله.
وفي نهاية الأرب أن جدّه (سعيد بن عبيد) هو الذي رمى أبا سفيان بن حرب يوم الطائف فقلع عينه وفي الأغاني أن جد أمه (سباع بن عبد العزى) قتله حمزة بن عبد المطلب يوم أحد.
نشأ في الطائف ثم رحل إلى دمشق ووفد على الوليد بن يزيد بن عبد الملك وكانت بينهما خؤولة، فقر به الوليد وأغدق عليه فمدحه طريح بشعره.
وبعد مقتل الوليد سنة 126هـ انتهى ذكر الشاعر وقد أغفلت المصادر العلاقة بين طريح وغيره من الشعراء الذين التفوا حول الوليد مثل النابغة الشيباني وإسماعيل بن يسار وابن هرمة القرشي.
ويقال أنه بقي إلى أول الدولة العباسية فمدح المنصور والسفاح.
فَوَاللَهِ ما أَدري إِذا جاءَ سائِلٌ لا تَأمَنَنَّ اِمرَأ أَسكَنتَ مُهجَتَهُ يا صَلتُ إِنَّ أَباكَ رَهنُ مَنِيَّةٍ
إِذا كُنتَ عَيّاباً عَلى الناسِ فَاِحتَرِس فَأَنتَ غَيثُهُم نَفعا وَطَودُهُم لا قَصَّرا عَنها وَلا بُلِّغتُها
حَلَّ المَشيبُ فَفَرقُ الرَأسِ مُشتَعِلُ مِثلُ نُجومِ السَماءِ إِن أَفلَت بأَيِّ الخُلتَينَ عَلَيكَ أُثنِني
تَقولُ وَالعيسُ قَد شُدَّت بِأَرحُلِها ما مُسبِلٌ زَجَلُ البَعوضِ أَنيسُهُ عَلَيهِ فَضفاضَةُ الأُردانِ ضافِيَةً
أمست تصفقها الجنوب وأصبحت فَيُجلَبُ مِن جَيشِ شَآمٍ بِغارَةٍ تَكادُ تَخرُجُ مِن أَنساعِها مَرَحاً
وَلاةٌ حُماةٌ يَحسِمُ اللَهُ ذو القُوى فَإِلَيكَ اِرتَحَلتُ تَشفَعُ لي قُر قَصَدتُّكَ عارِياً مِن كُلِّ قَنِّ
فَلِلَّهِ عَيناً مَن رَأى قَطٌّ حادِثاً وَأَشعَثَ طَلّاعِ الثَنايا مُبارَكٍ ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ بَحراً زاخِراً
أَصلَحتَني بِالجودِ بَل أَفسَدتَني وَالمال جُنَّةُ ذي المَعايِبِ إن يُصِب ذهَبُ الشَبابُ وَصِرتُ كَالخَلَقِ الَّذي
فَعَلَيكَ تَقوى اللَه وَاِجعَل أَمرَها يابنَ الخَلائِفِ ما لي بَعدَ تَقرِبَةٍ وَتَرى المَشيبَ مُبَصِّراً وَمُحَكِّماً
أَنتَ اِبنُ مُسلَنطَحِ البِطاح وَلَم جَوادٌ إِذا جِئتَهُ راجِياً سَعَيتُ اِبتِغاءَ الشُكرِ فيما صَنَعتَ لي
دَع بَعضَ أَكلِكَ رُبَّ آكِلٍ أَكلَةٍ باتَ الخَيالُ مِن الصُلَيتِ مُؤَرِّقي وَاِعتامَ كَهلُكَ مِن ثَقيفٍ كُفأَهُ
أَقفَرَ مِمَّن يَحُلُّهُ السَنَدُ بِهِ دَخيلُ هَوى ضَمرٍ إِذا ذُكِرَت نامَ الخَلِيُّ مِن الهُمومِ وَباتَ لي
وَإِذا جَلَستَ مَعَ النّدى فَلا تَصِل نامَت خَلاخِلُها وَجالَ وِشاحُها كَالبَيضِ بِالأُدحِيِّ يَلمَعُ في الضُحى
فَغادَرَتها رَمادَةً حُمَماً لَو يُرسِلُ الأَزلُ الظِبا إِنّي عَجِبتُ لِصَوتِ غَيثٍ مُرسَلٍ
حَلّاكَ خاتِمَها وَمِنبَرَ مُلكِها تَخَلَّ بِحاجَتي وَاِشدُد قُواها غُبسٌ خَنابِسُ كُلُّهُنَّ مُصَدَّرُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فَوَاللَهِ ما أَدري إِذا جاءَ سائِلٌ وَإِذا جَلَستَ مَعَ النّدى فَلا تَصِل 46 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©