0 116
طريح بن إسماعيل الثقفي
طُريح بن إسماعيل بن عبيد بن أُسَيد بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العُزى (من ثقيف)، أبو الصلت.
شاعر الوليد بن يزيد الأموي وخليله.
وفي نهاية الأرب أن جدّه (سعيد بن عبيد) هو الذي رمى أبا سفيان بن حرب يوم الطائف فقلع عينه وفي الأغاني أن جد أمه (سباع بن عبد العزى) قتله حمزة بن عبد المطلب يوم أحد.
نشأ في الطائف ثم رحل إلى دمشق ووفد على الوليد بن يزيد بن عبد الملك وكانت بينهما خؤولة، فقر به الوليد وأغدق عليه فمدحه طريح بشعره.
وبعد مقتل الوليد سنة 126هـ انتهى ذكر الشاعر وقد أغفلت المصادر العلاقة بين طريح وغيره من الشعراء الذين التفوا حول الوليد مثل النابغة الشيباني وإسماعيل بن يسار وابن هرمة القرشي.
ويقال أنه بقي إلى أول الدولة العباسية فمدح المنصور والسفاح.
فَوَاللَهِ ما أَدري إِذا جاءَ سائِلٌ لا تَأمَنَنَّ اِمرَأ أَسكَنتَ مُهجَتَهُ إِذا كُنتَ عَيّاباً عَلى الناسِ فَاِحتَرِس
يا صَلتُ إِنَّ أَباكَ رَهنُ مَنِيَّةٍ فَأَنتَ غَيثُهُم نَفعا وَطَودُهُم لا قَصَّرا عَنها وَلا بُلِّغتُها
حَلَّ المَشيبُ فَفَرقُ الرَأسِ مُشتَعِلُ مِثلُ نُجومِ السَماءِ إِن أَفلَت بأَيِّ الخُلتَينَ عَلَيكَ أُثنِني
فَيُجلَبُ مِن جَيشِ شَآمٍ بِغارَةٍ عَلَيهِ فَضفاضَةُ الأُردانِ ضافِيَةً ما مُسبِلٌ زَجَلُ البَعوضِ أَنيسُهُ
تَقولُ وَالعيسُ قَد شُدَّت بِأَرحُلِها أمست تصفقها الجنوب وأصبحت تَكادُ تَخرُجُ مِن أَنساعِها مَرَحاً
وَلاةٌ حُماةٌ يَحسِمُ اللَهُ ذو القُوى فَإِلَيكَ اِرتَحَلتُ تَشفَعُ لي قُر فَلِلَّهِ عَيناً مَن رَأى قَطٌّ حادِثاً
قَصَدتُّكَ عارِياً مِن كُلِّ قَنِّ وَأَشعَثَ طَلّاعِ الثَنايا مُبارَكٍ ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ بَحراً زاخِراً
أَصلَحتَني بِالجودِ بَل أَفسَدتَني وَالمال جُنَّةُ ذي المَعايِبِ إن يُصِب ذهَبُ الشَبابُ وَصِرتُ كَالخَلَقِ الَّذي
وَتَرى المَشيبَ مُبَصِّراً وَمُحَكِّماً فَعَلَيكَ تَقوى اللَه وَاِجعَل أَمرَها أَنتَ اِبنُ مُسلَنطَحِ البِطاح وَلَم
يابنَ الخَلائِفِ ما لي بَعدَ تَقرِبَةٍ جَوادٌ إِذا جِئتَهُ راجِياً دَع بَعضَ أَكلِكَ رُبَّ آكِلٍ أَكلَةٍ
باتَ الخَيالُ مِن الصُلَيتِ مُؤَرِّقي وَاِعتامَ كَهلُكَ مِن ثَقيفٍ كُفأَهُ أَقفَرَ مِمَّن يَحُلُّهُ السَنَدُ
سَعَيتُ اِبتِغاءَ الشُكرِ فيما صَنَعتَ لي بِهِ دَخيلُ هَوى ضَمرٍ إِذا ذُكِرَت نامَت خَلاخِلُها وَجالَ وِشاحُها
وَإِذا جَلَستَ مَعَ النّدى فَلا تَصِل نامَ الخَلِيُّ مِن الهُمومِ وَباتَ لي حَلّاكَ خاتِمَها وَمِنبَرَ مُلكِها
لَو يُرسِلُ الأَزلُ الظِبا إِنّي عَجِبتُ لِصَوتِ غَيثٍ مُرسَلٍ تَخَلَّ بِحاجَتي وَاِشدُد قُواها
كَالبَيضِ بِالأُدحِيِّ يَلمَعُ في الضُحى غُبسٌ خَنابِسُ كُلُّهُنَّ مُصَدَّرُ فَغادَرَتها رَمادَةً حُمَماً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فَوَاللَهِ ما أَدري إِذا جاءَ سائِلٌ وَإِذا جَلَستَ مَعَ النّدى فَلا تَصِل 46 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©