0 155
علي العبرتائي
علي العبرتائي
هلي بن محمد بن نصر بن بسام العبرتائي
نسبته الى عبرتا قرب بغداد أحد النبلاء الشعراء
كان جده صاحب ديوان الخاتم و النفقات في ايام المعتصم و أحد ممدوحي أبي تمام و أبو أحد مياسير بغداد و مترفيها و أمه أخت أحمد بن حمدون بن إسماعيل نديم المتوكل.
وقد اشتهر والده بالبخل حتى انه هجاه و بالغ في عقوقه لذلك و كان سليط اللسان ولم يسلم من لسانه خليفة ولا وزير و لا أمير
كان مشهورا عند أهل الادب إذ اخذ عنه الرواية أبو بكر الصولي .
له عدة مؤلفات أدبية
بَنى أَبو جَعفَر داراً فَشَيَّدَها لَو كانَ ما أَنتُمُ فيهِ يَدومُ لَكُم لِأَبي الصَقرِ دَولَةٌ
كَم مِن يَدٍ لي إِلَيكَ سالِفَةٍ قُل لِلمُوَلّى دَولَةَ السُلطانِ تَرَكَ الناسَ بِحَيرَةً
لَعَنَ اللَهُ الَّذي قَل عَجِبَ الناسُ مِن جَهالَةِ اِسحا بَخُلتَ عَنّي بِحارِنٍ حُطُمٍ
خَبيصَةٌ تُعقَدُ مِن سُكَّرَه فَقَدتُكَ يا قَذاةً في شَراب اِنصَرَفَ الناسُ مِن خِتانٍ
يا رَبِّ إِنَّكَ عَدلٌ سَجَدنا لِلقُرودِ رَجاءَ دُنيا عُبَيدُ اللَهِ لَيسَ لَهُ مَعادُ
يا ثَقيلاً عَلى القُلوبِ إِذا عَن وَقَفتُ شُهوراً لِلوَزيرِ أَعُدُّها أَبلِغ وَزيرَ الإِمامِ عَنّي
يا مَن نَعَتهُ إِلى الإِخوانِ لِحيَتُهُ أَيَرجو المُوَفَّقُ نَصرَ الإِلَهِ سَأَلتُ أَبا جَعفَرَ
قَد دَعَتني إِلى التَنَسُّكِ أَقدا هَبكَ عُمِّرتَ عُمرَ عِشرينَ نِسرا تَعَرَّضتُ مِنّي لِلهِجاءِ وَلَم يَكُن
قالوا تَغَيَّرَ شَعرُهُ عَن حالِهِ يا اِبنَ الدَهاليزِ وَأَبناءِ السِكَك تَضَمَّنَ لي في حاجَتي ما أُحِبُّهُ
لِحيَةٌ كَشَّةٌ أَضَرَّ بِها النَت إِلى كَم لا نَرى ما نَرتَجيهِ وَعَدتَ بِوَعدٍ فَأَخلَفتَهُ
يا مَن هَجَوناهُ فَغَنّانا خُبزُ أَبي جَعفَرٍ طَباشيرُ تَعِسَ الزَمانُ لَقَد أَتى بِعَجائِبٍ
رَأى الجوعَ طِبّاً فَهوَ يَحمي وَيَحتَمي قُل لِلرُّؤوسِ وَمِن تُرجى نَوافِلُهُم شِدتَ داراً خِلتَها مَكرُمَةً
لَستُ روحَ اللَهِ عيسى لَم يَدرِ ما كَرَمٌ عيسى فَليمَ كَما تا اللَهِ إِن كانَت أُمَيَّةُ قَد أَتَت
بَنَيتَ عَلى دِجلَةٍ مَجلِساً لا بُدَّ يا نَفسُ مِن سُجودِ وَزارَةُ العَبّاسِ مِن نَحسِها
أَقولُ إِذ غَنّى بِما ساءَني مالي رَأَيتُكَ دائِباً لِجَحظَةَ المُحسِنِ عِندي يَدٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بَنى أَبو جَعفَر داراً فَشَيَّدَها لِحيَةٌ كَشَّةٌ أَضَرَّ بِها النَت 52 0