0 101
علي العبرتائي
علي العبرتائي
هلي بن محمد بن نصر بن بسام العبرتائي
نسبته الى عبرتا قرب بغداد أحد النبلاء الشعراء
كان جده صاحب ديوان الخاتم و النفقات في ايام المعتصم و أحد ممدوحي أبي تمام و أبو أحد مياسير بغداد و مترفيها و أمه أخت أحمد بن حمدون بن إسماعيل نديم المتوكل.
وقد اشتهر والده بالبخل حتى انه هجاه و بالغ في عقوقه لذلك و كان سليط اللسان ولم يسلم من لسانه خليفة ولا وزير و لا أمير
كان مشهورا عند أهل الادب إذ اخذ عنه الرواية أبو بكر الصولي .
له عدة مؤلفات أدبية
بَنى أَبو جَعفَر داراً فَشَيَّدَها لِأَبي الصَقرِ دَولَةٌ كَم مِن يَدٍ لي إِلَيكَ سالِفَةٍ
لَو كانَ ما أَنتُمُ فيهِ يَدومُ لَكُم تَرَكَ الناسَ بِحَيرَةً لَعَنَ اللَهُ الَّذي قَل
قُل لِلمُوَلّى دَولَةَ السُلطانِ عَجِبَ الناسُ مِن جَهالَةِ اِسحا بَخُلتَ عَنّي بِحارِنٍ حُطُمٍ
يا رَبِّ إِنَّكَ عَدلٌ سَجَدنا لِلقُرودِ رَجاءَ دُنيا خَبيصَةٌ تُعقَدُ مِن سُكَّرَه
فَقَدتُكَ يا قَذاةً في شَراب يا مَن نَعَتهُ إِلى الإِخوانِ لِحيَتُهُ اِنصَرَفَ الناسُ مِن خِتانٍ
يا ثَقيلاً عَلى القُلوبِ إِذا عَن أَبلِغ وَزيرَ الإِمامِ عَنّي عُبَيدُ اللَهِ لَيسَ لَهُ مَعادُ
قَد دَعَتني إِلى التَنَسُّكِ أَقدا لِحيَةٌ كَشَّةٌ أَضَرَّ بِها النَت تَعِسَ الزَمانُ لَقَد أَتى بِعَجائِبٍ
وَقَفتُ شُهوراً لِلوَزيرِ أَعُدُّها يا مَن هَجَوناهُ فَغَنّانا قُل لِلرُّؤوسِ وَمِن تُرجى نَوافِلُهُم
هَبكَ عُمِّرتَ عُمرَ عِشرينَ نِسرا سَأَلتُ أَبا جَعفَرَ أَيَرجو المُوَفَّقُ نَصرَ الإِلَهِ
يا اِبنَ الدَهاليزِ وَأَبناءِ السِكَك قالوا تَغَيَّرَ شَعرُهُ عَن حالِهِ إِلى كَم لا نَرى ما نَرتَجيهِ
رَأى الجوعَ طِبّاً فَهوَ يَحمي وَيَحتَمي تَضَمَّنَ لي في حاجَتي ما أُحِبُّهُ وَعَدتَ بِوَعدٍ فَأَخلَفتَهُ
لَستُ روحَ اللَهِ عيسى وافى اِبنُ عيسى وَكُنتُ أَضغَنُهُ شِدتَ داراً خِلتَها مَكرُمَةً
بَنَيتَ عَلى دِجلَةٍ مَجلِساً لِجَحظَةَ المُحسِنِ عِندي يَدٌ وَزارَةُ العَبّاسِ مِن نَحسِها
لَم يَدرِ ما كَرَمٌ عيسى فَليمَ كَما حانَ المَنِيَّةُ يا أَبا العَبّاسِ تا اللَهِ إِن كانَت أُمَيَّةُ قَد أَتَت
خُبزُ أَبي جَعفَرٍ طَباشيرُ مالي رَأَيتُكَ دائِباً تَعَرَّضتُ مِنّي لِلهِجاءِ وَلَم يَكُن
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بَنى أَبو جَعفَر داراً فَشَيَّدَها لِحيَةٌ كَشَّةٌ أَضَرَّ بِها النَت 52 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©