0 125
علي العبرتائي
علي العبرتائي
هلي بن محمد بن نصر بن بسام العبرتائي
نسبته الى عبرتا قرب بغداد أحد النبلاء الشعراء
كان جده صاحب ديوان الخاتم و النفقات في ايام المعتصم و أحد ممدوحي أبي تمام و أبو أحد مياسير بغداد و مترفيها و أمه أخت أحمد بن حمدون بن إسماعيل نديم المتوكل.
وقد اشتهر والده بالبخل حتى انه هجاه و بالغ في عقوقه لذلك و كان سليط اللسان ولم يسلم من لسانه خليفة ولا وزير و لا أمير
كان مشهورا عند أهل الادب إذ اخذ عنه الرواية أبو بكر الصولي .
له عدة مؤلفات أدبية
بَنى أَبو جَعفَر داراً فَشَيَّدَها لِأَبي الصَقرِ دَولَةٌ لَو كانَ ما أَنتُمُ فيهِ يَدومُ لَكُم
كَم مِن يَدٍ لي إِلَيكَ سالِفَةٍ تَرَكَ الناسَ بِحَيرَةً لَعَنَ اللَهُ الَّذي قَل
قُل لِلمُوَلّى دَولَةَ السُلطانِ عَجِبَ الناسُ مِن جَهالَةِ اِسحا بَخُلتَ عَنّي بِحارِنٍ حُطُمٍ
فَقَدتُكَ يا قَذاةً في شَراب خَبيصَةٌ تُعقَدُ مِن سُكَّرَه يا رَبِّ إِنَّكَ عَدلٌ
اِنصَرَفَ الناسُ مِن خِتانٍ سَجَدنا لِلقُرودِ رَجاءَ دُنيا يا مَن نَعَتهُ إِلى الإِخوانِ لِحيَتُهُ
أَبلِغ وَزيرَ الإِمامِ عَنّي سَأَلتُ أَبا جَعفَرَ عُبَيدُ اللَهِ لَيسَ لَهُ مَعادُ
يا ثَقيلاً عَلى القُلوبِ إِذا عَن وَقَفتُ شُهوراً لِلوَزيرِ أَعُدُّها هَبكَ عُمِّرتَ عُمرَ عِشرينَ نِسرا
أَيَرجو المُوَفَّقُ نَصرَ الإِلَهِ لِحيَةٌ كَشَّةٌ أَضَرَّ بِها النَت قَد دَعَتني إِلى التَنَسُّكِ أَقدا
تَعِسَ الزَمانُ لَقَد أَتى بِعَجائِبٍ يا مَن هَجَوناهُ فَغَنّانا يا اِبنَ الدَهاليزِ وَأَبناءِ السِكَك
تَضَمَّنَ لي في حاجَتي ما أُحِبُّهُ قُل لِلرُّؤوسِ وَمِن تُرجى نَوافِلُهُم قالوا تَغَيَّرَ شَعرُهُ عَن حالِهِ
رَأى الجوعَ طِبّاً فَهوَ يَحمي وَيَحتَمي إِلى كَم لا نَرى ما نَرتَجيهِ وَعَدتَ بِوَعدٍ فَأَخلَفتَهُ
شِدتَ داراً خِلتَها مَكرُمَةً لَستُ روحَ اللَهِ عيسى وافى اِبنُ عيسى وَكُنتُ أَضغَنُهُ
وَزارَةُ العَبّاسِ مِن نَحسِها بَنَيتَ عَلى دِجلَةٍ مَجلِساً خُبزُ أَبي جَعفَرٍ طَباشيرُ
لِجَحظَةَ المُحسِنِ عِندي يَدٌ تَعَرَّضتُ مِنّي لِلهِجاءِ وَلَم يَكُن لَم يَدرِ ما كَرَمٌ عيسى فَليمَ كَما
تا اللَهِ إِن كانَت أُمَيَّةُ قَد أَتَت مالي رَأَيتُكَ دائِباً حانَ المَنِيَّةُ يا أَبا العَبّاسِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بَنى أَبو جَعفَر داراً فَشَيَّدَها لِحيَةٌ كَشَّةٌ أَضَرَّ بِها النَت 52 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©