0 113
علي العبرتائي
علي العبرتائي
هلي بن محمد بن نصر بن بسام العبرتائي
نسبته الى عبرتا قرب بغداد أحد النبلاء الشعراء
كان جده صاحب ديوان الخاتم و النفقات في ايام المعتصم و أحد ممدوحي أبي تمام و أبو أحد مياسير بغداد و مترفيها و أمه أخت أحمد بن حمدون بن إسماعيل نديم المتوكل.
وقد اشتهر والده بالبخل حتى انه هجاه و بالغ في عقوقه لذلك و كان سليط اللسان ولم يسلم من لسانه خليفة ولا وزير و لا أمير
كان مشهورا عند أهل الادب إذ اخذ عنه الرواية أبو بكر الصولي .
له عدة مؤلفات أدبية
بَنى أَبو جَعفَر داراً فَشَيَّدَها لِأَبي الصَقرِ دَولَةٌ لَو كانَ ما أَنتُمُ فيهِ يَدومُ لَكُم
كَم مِن يَدٍ لي إِلَيكَ سالِفَةٍ تَرَكَ الناسَ بِحَيرَةً لَعَنَ اللَهُ الَّذي قَل
قُل لِلمُوَلّى دَولَةَ السُلطانِ عَجِبَ الناسُ مِن جَهالَةِ اِسحا بَخُلتَ عَنّي بِحارِنٍ حُطُمٍ
خَبيصَةٌ تُعقَدُ مِن سُكَّرَه يا رَبِّ إِنَّكَ عَدلٌ فَقَدتُكَ يا قَذاةً في شَراب
سَجَدنا لِلقُرودِ رَجاءَ دُنيا اِنصَرَفَ الناسُ مِن خِتانٍ يا مَن نَعَتهُ إِلى الإِخوانِ لِحيَتُهُ
أَبلِغ وَزيرَ الإِمامِ عَنّي عُبَيدُ اللَهِ لَيسَ لَهُ مَعادُ يا ثَقيلاً عَلى القُلوبِ إِذا عَن
وَقَفتُ شُهوراً لِلوَزيرِ أَعُدُّها قَد دَعَتني إِلى التَنَسُّكِ أَقدا أَيَرجو المُوَفَّقُ نَصرَ الإِلَهِ
لِحيَةٌ كَشَّةٌ أَضَرَّ بِها النَت يا اِبنَ الدَهاليزِ وَأَبناءِ السِكَك هَبكَ عُمِّرتَ عُمرَ عِشرينَ نِسرا
تَعِسَ الزَمانُ لَقَد أَتى بِعَجائِبٍ سَأَلتُ أَبا جَعفَرَ يا مَن هَجَوناهُ فَغَنّانا
قُل لِلرُّؤوسِ وَمِن تُرجى نَوافِلُهُم تَضَمَّنَ لي في حاجَتي ما أُحِبُّهُ قالوا تَغَيَّرَ شَعرُهُ عَن حالِهِ
إِلى كَم لا نَرى ما نَرتَجيهِ رَأى الجوعَ طِبّاً فَهوَ يَحمي وَيَحتَمي شِدتَ داراً خِلتَها مَكرُمَةً
وَعَدتَ بِوَعدٍ فَأَخلَفتَهُ لَستُ روحَ اللَهِ عيسى بَنَيتَ عَلى دِجلَةٍ مَجلِساً
وَزارَةُ العَبّاسِ مِن نَحسِها خُبزُ أَبي جَعفَرٍ طَباشيرُ لِجَحظَةَ المُحسِنِ عِندي يَدٌ
وافى اِبنُ عيسى وَكُنتُ أَضغَنُهُ لَم يَدرِ ما كَرَمٌ عيسى فَليمَ كَما حانَ المَنِيَّةُ يا أَبا العَبّاسِ
تَعَرَّضتُ مِنّي لِلهِجاءِ وَلَم يَكُن تا اللَهِ إِن كانَت أُمَيَّةُ قَد أَتَت مالي رَأَيتُكَ دائِباً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بَنى أَبو جَعفَر داراً فَشَيَّدَها لِحيَةٌ كَشَّةٌ أَضَرَّ بِها النَت 52 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©