0 251
عنان الناطفية
عنان الناطفية

شاعرة مستهترة، من أذكر النساء وأشعرهن. كانت جارية لرجل يدعى (الناطفي) من أهل بغداد.
وهي من مولدات اليمامة، وقيل المدينة، اشتهرت ببغداد.
وكان العباس بن الأحنف يهواها. لها أخبار معه ومع أبي نواس وغيرهما.
ماتت بخراسان.
قال أبو علي القالي: عنان الشاعرة اليمامية، كانت بارعة الأدب، سريعة البديهة، وكان فحول الشعراء يساجلونها فتنتصف منهم.
وأخبارها مدونة، وفي المستطرف من أخبار النساء: أنها خرجت إلى مصر حين أعتقت وماتت هناك.
مهلاً فدَيتُكَ مهلا من تراه كان أغنى لقَد قَلَّ العزاءُ وعيلَ صَبري
زوّجوا هذا بألفٍ نفسي على حسراتها موقوفةٌ يا نواسيُّ يا نفايةَ خلقِ اللَه
لم يبقَ فيما قد قلتَ قافيةً فشَبَّهتُها ليلاً مصابيحَ راهبٍ أَما يُحسِنُ من أَحسَ
انظرَن في مراةٍ خليليَّ ما للعاشقينَ أيورُ فهي كالوَشي مِن ثيابِ يمانٍ
أنا مشغولةٌ بِمن لَستُ أهواه أُجَرِّعُهُ ريقي وأشرَبُ ريقَهُ يا دهرُ أفنَيتَ القرونَ ولم تزَل
كُنتُ في ظِلِّ نِعمَةٍ بهواكا فليتَ من يضربُها ظالماً فعاتَبوهُ فَعَنّفوهُ
أبو نُواسِ اليَماني يا لائمي جَهلاً ألا تُقصِرُ بكيتُ عليها إنّ قلبي أحبّها
زُرنا لتَأكُلَ معنا إيّايَ تعني بهذا إذا عَقَل الخوفُ اللسانَ تكلّمَت
لا في لقاءِ الجيشِ بالجيشِ سَقياً لبغدادَ لا أرى بلداً نفى النومُ من عَينَيَّ حوكُ القصائِدِ
فإن تمادى ولا تمادَيتَ في إنّ ابن هاني بدائهِ كلِفٌ كيف وفائي بالذي إن أزُر
نعَمٌ إذا النعمُ انتَقَلنَ تخيَّمَت أَكَلتُالخردَلَ السامي عجباً من حلقيٍّ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مهلاً فدَيتُكَ مهلا سَقياً لبغدادَ لا أرى بلداً 33 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©