0 122
ماني المُوَسوَس
ماني المُوَسوَس

محمد بن القاسم أبو الحسن.
شاعر من أهل مصر، قدم بغداد في العقد الأخير من القرن الثاني، واستقر بها حتى وفاته سنة 245 هـ.
واتصل بأبي النواس وأبي تمام والمبرد وأنشدهم بعض شعره ، وذلك عند إقامته في مدينة السلام.
وهو من الشعراء المنسيين الذين كاد يمحى ذكرهم من الأدب القديم لولا بعض الأخبار القليلة التي وردت في الأغاني، وماني هو لقبه.
والموسوسين من الشعراء هم من يتشبهون بما ليس فيهم استظرافا وتظرفا أو تعبيرا عن موقف أو طلبا للرزق.
لَمّا أَناخوا قُبَيلَ الصُبحِ عيسَهُم وَما في الأَرضِ أَشقى مِن مُحِبٍّ نَشَرَت غَدائِرَ شَعرِها لِتُظِلَّني
ذَنبي إِلَيهِ خُضوعي حينَ أُبصِرُهُ لَمّا رَأَيتُ البَدرَ في غابوا فَأَضحى بَدَني بَعدَهُم
بِالَّذي أَنبَتَ في خَدَّ رَأَيتُكَ لا تَختارُ إِلّا تَباعُدي وَمُترَفٍ عَقَدَ النَعيمُ لِسانَهُ
لا تُنكِرَنَّ رَحيلي عَنكَ في عَجَلٍ بَكَت عَيني غَداةَ البَينِ دَمعَاً دَعا طَرفُهُ طَرفي فَأَقبَلَ مُسرِعاً
زَعَموا أَنَّ مَن تَشاغَلَ بِال وَقُمتُ أُداري الدّمعَ وَالقَلبُ حائِرٌ يَكَفَّيكَ تَقليبُ القُلوبِ وَإِنَّني
شادِنٌ وَجهُهُ مِنَ البَدرِ أَوضا مُدمِنُ التَخفيفِ مَوصولُ جَعَلتُ عِنانَ وُدّي في يَدَيكا
بَنانُ يَدٍ تُشيرُ إِلى بَنانِ لَم يَبقَ إِلّا نَفَسٌ خافِتٍ نُجلُ العُيونِ قَواصِدُ النَبلِ
مُعَذَّبُ القَلبِ بِالفِراقِ يا نَسيمَ الرّيحِ في السَحَرِ كَرّاتُ عَينِكَ في العِدا
عَدِمتُ جَهالَتي وَفَقَدتُ حُمقي أَرى غَيماً تُؤَلِّفُهُ جَنوبُ إِن وَصَفوني فَناحِلُ الجَسَدِ
وَعاشِقٍ جاءَهُ كِتابُ مِنَ الظِباءِ ظِباءٌ هَمُّها السُخُبُ دَعَتني إِلى وَصلِها جَهرَةً
أَقفَرَ مَغنى الدِيارِ بِالنَجِفِ أَتَمَنّى الّذَي إِذا أَنا أَومأ لَو يَكتُبِ الناسُ أَسماءَ المُلوكِ إِذا
اللَهُ يَعلَمُ أَنّي كَمدُ لَهُ وَجَناتٌ في بَياضٍ وَحُمرَةٍ وَكيفَ صَبرُ النَفسِ عَن غادَةٍ
سَلي عائِداتي كَيفَ أَبصَرنَ كُربَتي إَذا ما رَأَيتَ اِبتِسامَ الأَمي يَزيدُني ما اِستَزَدتُ مِن صِلَتِه
شِعرُ حَيٍّ أَتاكَ مِن لَفظِ مَيتٍ ظَبيَةٌ كَالهِلالِ لَو تَلحَظُ الصخ وَما غاضَت مَحاسِنُهُ وَلكِن
مُكتَئِبٌ ذو كَبِدٍ حَرّى لَهُ وَجَناتٌ في بَياضٍ وَحُمرَةٍ رُبّ لَيلٍ أمَدَّ مِن نَفَسٍ العا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَمّا أَناخوا قُبَيلَ الصُبحِ عيسَهُم غابوا فَأَضحى بَدَني بَعدَهُم 56 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©