0 236
ماني المُوَسوَس
ماني المُوَسوَس

محمد بن القاسم أبو الحسن.
شاعر من أهل مصر، قدم بغداد في العقد الأخير من القرن الثاني، واستقر بها حتى وفاته سنة 245 هـ.
واتصل بأبي النواس وأبي تمام والمبرد وأنشدهم بعض شعره ، وذلك عند إقامته في مدينة السلام.
وهو من الشعراء المنسيين الذين كاد يمحى ذكرهم من الأدب القديم لولا بعض الأخبار القليلة التي وردت في الأغاني، وماني هو لقبه.
والموسوسين من الشعراء هم من يتشبهون بما ليس فيهم استظرافا وتظرفا أو تعبيرا عن موقف أو طلبا للرزق.
لَمّا أَناخوا قُبَيلَ الصُبحِ عيسَهُم وَما في الأَرضِ أَشقى مِن مُحِبٍّ نَشَرَت غَدائِرَ شَعرِها لِتُظِلَّني
ذَنبي إِلَيهِ خُضوعي حينَ أُبصِرُهُ لَمّا رَأَيتُ البَدرَ في غابوا فَأَضحى بَدَني بَعدَهُم
رَأَيتُكَ لا تَختارُ إِلّا تَباعُدي بِالَّذي أَنبَتَ في خَدَّ وَمُترَفٍ عَقَدَ النَعيمُ لِسانَهُ
لا تُنكِرَنَّ رَحيلي عَنكَ في عَجَلٍ بَكَت عَيني غَداةَ البَينِ دَمعَاً دَعا طَرفُهُ طَرفي فَأَقبَلَ مُسرِعاً
وَقُمتُ أُداري الدّمعَ وَالقَلبُ حائِرٌ يَكَفَّيكَ تَقليبُ القُلوبِ وَإِنَّني زَعَموا أَنَّ مَن تَشاغَلَ بِال
مُدمِنُ التَخفيفِ مَوصولُ شادِنٌ وَجهُهُ مِنَ البَدرِ أَوضا جَعَلتُ عِنانَ وُدّي في يَدَيكا
نُجلُ العُيونِ قَواصِدُ النَبلِ كَرّاتُ عَينِكَ في العِدا يا نَسيمَ الرّيحِ في السَحَرِ
بَنانُ يَدٍ تُشيرُ إِلى بَنانِ لَم يَبقَ إِلّا نَفَسٌ خافِتٍ عَدِمتُ جَهالَتي وَفَقَدتُ حُمقي
مُعَذَّبُ القَلبِ بِالفِراقِ مِنَ الظِباءِ ظِباءٌ هَمُّها السُخُبُ اللَهُ يَعلَمُ أَنّي كَمدُ
وَعاشِقٍ جاءَهُ كِتابُ أَرى غَيماً تُؤَلِّفُهُ جَنوبُ إِن وَصَفوني فَناحِلُ الجَسَدِ
وَكيفَ صَبرُ النَفسِ عَن غادَةٍ أَقفَرَ مَغنى الدِيارِ بِالنَجِفِ لَهُ وَجَناتٌ في بَياضٍ وَحُمرَةٍ
أَتَمَنّى الّذَي إِذا أَنا أَومأ شِعرُ حَيٍّ أَتاكَ مِن لَفظِ مَيتٍ دَعَتني إِلى وَصلِها جَهرَةً
سَلي عائِداتي كَيفَ أَبصَرنَ كُربَتي لَو يَكتُبِ الناسُ أَسماءَ المُلوكِ إِذا وَما غاضَت مَحاسِنُهُ وَلكِن
مُكتَئِبٌ ذو كَبِدٍ حَرّى إَذا ما رَأَيتَ اِبتِسامَ الأَمي لَهُ وَجَناتٌ في بَياضٍ وَحُمرَةٍ
رُبّ لَيلٍ أمَدَّ مِن نَفَسٍ العا لَو كانَ يَقعُدُ فَوقَ الشَمسِ مِن كَرَمٍ ظَبيَةٌ كَالهِلالِ لَو تَلحَظُ الصخ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَمّا أَناخوا قُبَيلَ الصُبحِ عيسَهُم غابوا فَأَضحى بَدَني بَعدَهُم 56 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©