0 188
ماني المُوَسوَس
ماني المُوَسوَس

محمد بن القاسم أبو الحسن.
شاعر من أهل مصر، قدم بغداد في العقد الأخير من القرن الثاني، واستقر بها حتى وفاته سنة 245 هـ.
واتصل بأبي النواس وأبي تمام والمبرد وأنشدهم بعض شعره ، وذلك عند إقامته في مدينة السلام.
وهو من الشعراء المنسيين الذين كاد يمحى ذكرهم من الأدب القديم لولا بعض الأخبار القليلة التي وردت في الأغاني، وماني هو لقبه.
والموسوسين من الشعراء هم من يتشبهون بما ليس فيهم استظرافا وتظرفا أو تعبيرا عن موقف أو طلبا للرزق.
لَمّا أَناخوا قُبَيلَ الصُبحِ عيسَهُم وَما في الأَرضِ أَشقى مِن مُحِبٍّ نَشَرَت غَدائِرَ شَعرِها لِتُظِلَّني
ذَنبي إِلَيهِ خُضوعي حينَ أُبصِرُهُ لَمّا رَأَيتُ البَدرَ في غابوا فَأَضحى بَدَني بَعدَهُم
بِالَّذي أَنبَتَ في خَدَّ رَأَيتُكَ لا تَختارُ إِلّا تَباعُدي وَمُترَفٍ عَقَدَ النَعيمُ لِسانَهُ
لا تُنكِرَنَّ رَحيلي عَنكَ في عَجَلٍ بَكَت عَيني غَداةَ البَينِ دَمعَاً دَعا طَرفُهُ طَرفي فَأَقبَلَ مُسرِعاً
وَقُمتُ أُداري الدّمعَ وَالقَلبُ حائِرٌ يَكَفَّيكَ تَقليبُ القُلوبِ وَإِنَّني زَعَموا أَنَّ مَن تَشاغَلَ بِال
مُدمِنُ التَخفيفِ مَوصولُ شادِنٌ وَجهُهُ مِنَ البَدرِ أَوضا جَعَلتُ عِنانَ وُدّي في يَدَيكا
بَنانُ يَدٍ تُشيرُ إِلى بَنانِ لَم يَبقَ إِلّا نَفَسٌ خافِتٍ كَرّاتُ عَينِكَ في العِدا
يا نَسيمَ الرّيحِ في السَحَرِ نُجلُ العُيونِ قَواصِدُ النَبلِ مُعَذَّبُ القَلبِ بِالفِراقِ
عَدِمتُ جَهالَتي وَفَقَدتُ حُمقي أَرى غَيماً تُؤَلِّفُهُ جَنوبُ إِن وَصَفوني فَناحِلُ الجَسَدِ
مِنَ الظِباءِ ظِباءٌ هَمُّها السُخُبُ وَعاشِقٍ جاءَهُ كِتابُ اللَهُ يَعلَمُ أَنّي كَمدُ
أَقفَرَ مَغنى الدِيارِ بِالنَجِفِ وَكيفَ صَبرُ النَفسِ عَن غادَةٍ دَعَتني إِلى وَصلِها جَهرَةً
أَتَمَنّى الّذَي إِذا أَنا أَومأ لَهُ وَجَناتٌ في بَياضٍ وَحُمرَةٍ لَو يَكتُبِ الناسُ أَسماءَ المُلوكِ إِذا
سَلي عائِداتي كَيفَ أَبصَرنَ كُربَتي وَما غاضَت مَحاسِنُهُ وَلكِن شِعرُ حَيٍّ أَتاكَ مِن لَفظِ مَيتٍ
إَذا ما رَأَيتَ اِبتِسامَ الأَمي يَزيدُني ما اِستَزَدتُ مِن صِلَتِه مُكتَئِبٌ ذو كَبِدٍ حَرّى
رُبّ لَيلٍ أمَدَّ مِن نَفَسٍ العا لَهُ وَجَناتٌ في بَياضٍ وَحُمرَةٍ ظَبيَةٌ كَالهِلالِ لَو تَلحَظُ الصخ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَمّا أَناخوا قُبَيلَ الصُبحِ عيسَهُم غابوا فَأَضحى بَدَني بَعدَهُم 56 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©