3 6121
محمود الوراق
محمود الوراق

محمود بن حسن الوراق أبو الحسن.
شاعر عباسي مشهور من شعراء القرنين الثاني والثالث المرموقين
وقد ذكر أنه كان مولى لبني زهرة وهو شاعر من بغداد لذلك علق به لقب البغدادي.
وأكثر شعره في المواعظ والحكم وقد اشتهر بلقبين أحدها الوراق والآخر النخاس فأما الوراق فهو الناسخ بالأجرة ولعلها مهنة عمل بها.
وأما اللقب الآخر النخاس فقد جاء من المهنة كذلك قال البغدادي: وقد كان نخاساً يبيع الرقيق وكان له رقيق.
إِنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ شَواهِدٌ أَغارُ إِذا دَنَت مِن فيكَ كَأسٌ وَإِذا مَرِضتَ مِنَ الذُنوبِ فَداوِها
لا تُتبِعِ الدُنيا وَأَيّامَها إِذا أَعطاكَ قَتَّرَ حينَ يُعطي يُحِبُّ الفَتى طولَ البَقاءِ وَإِنَّهُ
رَأَيتُ صَلاحَ المَرءِ يُصلِحُ أَهلَهُ تَمَتَّع بِمالِكَ قَبلَ المَماتِ إِنَّ اللَبيبَ إِذا تَفَرَّقَ أَمرُهُ
يا ناظِراً يَرنو بِعَينَي راقِدِ يبكي عَلى مَيتٍ وَيُغفِلُ نَفسَهُ كَتَمت الهَوى حَتّى إِذا نَطَقت بِهِ
وَمازِلتُ أَسمَعُ أَنَّ النُفوسَ اِشتَعَلَ الشَيبُ فَأَفنَيتُهُ يا مَن تَرَفَّعَ لِلدُنيا وَزينَتِها
اِصبِر عَلى الظُلمِ وَلا تَنتَصِر إِنّي أُحِبُّك حُبّاً لا لِفاحِشَةٍ لَعَمرُكَ ما بِالعَقلِ يُكتَسَبُ الغِنى
إِذا ما الشَيبُ جارَ عَلى الشَبابِ يَشيبُ الناسُ في زَمَنٍ طَويلٍ دارِ الصَديقَ إِذا اِستَشاطَ تَغَضُّباً
وَكَم مِن مَريضٍ نَعاهُ الطَبيبُ اِبيَضَّ مِنّي الرَأسُ بَعدَ سَوادِهِ دَبَّ فِيَّ السِقامُ سُفلاً وَعُلوا
إِذا أَعطاكَ قَتَّرَ حينَ يُعطي أَخي لَن تَنالَ العِلمَ إِلّا بِسِتَّةٍ إِذا اِعتَصَمَ الوالي بِإِغلاقِ بابِهِ
وَقالوا اِدَّخِر ما حُزتَهُ وَجَمعتَه المَرءُ دُنيا نَفسهِ قَدَرُ اللَهِ كائِنٌ
إِذا ما اِنتَسَبتَ إِلى آدَمٍ اِسأَلِ العُرفَ إِن سَأَلتَ كَريماً أَراكَ يَزيدُكَ الإِثراءُ حِرصاً
إِنّي إِذا مَلَكتُ قوتَ غَدٍ لِلضَيفِ أَن يُقرى وَيُعرَفَ حَقُّهُ لَولا مُفارَقَةُ الرِيَب
أَسرَعَ في نَقصِ اِمرِئٍ تَمامُهُ اُصدُق حَديثَكَ إِنَّ في الص يا عامِرَ الدُنيا عَلى شَيبِهِ
ذَمَمتُكَ أَوَّلاً حَتّى إِذا ما أَإِن فاتَ ما كُنتَ أَمَّلتَهُ أَما عَجَبٌ أَن يكفَلَ الناسُ بَعضهُم
إِذا كانَ شُكري نِعمَةَ اللَهِ نِعمَةً اِصطَبِح كَأسَ شَرابِ وَراغِبٍ في العُلومِ مُجتَهِدٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ شَواهِدٌ دَبَّ فِيَّ السِقامُ سُفلاً وَعُلوا 231 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©