1 4426
محمود الوراق
محمود الوراق

محمود بن حسن الوراق أبو الحسن.
شاعر عباسي مشهور من شعراء القرنين الثاني والثالث المرموقين
وقد ذكر أنه كان مولى لبني زهرة وهو شاعر من بغداد لذلك علق به لقب البغدادي.
وأكثر شعره في المواعظ والحكم وقد اشتهر بلقبين أحدها الوراق والآخر النخاس فأما الوراق فهو الناسخ بالأجرة ولعلها مهنة عمل بها.
وأما اللقب الآخر النخاس فقد جاء من المهنة كذلك قال البغدادي: وقد كان نخاساً يبيع الرقيق وكان له رقيق.
إِنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ شَواهِدٌ وَإِذا مَرِضتَ مِنَ الذُنوبِ فَداوِها أَغارُ إِذا دَنَت مِن فيكَ كَأسٌ
لا تُتبِعِ الدُنيا وَأَيّامَها إِذا أَعطاكَ قَتَّرَ حينَ يُعطي رَأَيتُ صَلاحَ المَرءِ يُصلِحُ أَهلَهُ
يُحِبُّ الفَتى طولَ البَقاءِ وَإِنَّهُ يا ناظِراً يَرنو بِعَينَي راقِدِ إِنَّ اللَبيبَ إِذا تَفَرَّقَ أَمرُهُ
كَتَمت الهَوى حَتّى إِذا نَطَقت بِهِ يبكي عَلى مَيتٍ وَيُغفِلُ نَفسَهُ اِشتَعَلَ الشَيبُ فَأَفنَيتُهُ
تَمَتَّع بِمالِكَ قَبلَ المَماتِ يا مَن تَرَفَّعَ لِلدُنيا وَزينَتِها يَشيبُ الناسُ في زَمَنٍ طَويلٍ
إِذا ما الشَيبُ جارَ عَلى الشَبابِ دارِ الصَديقَ إِذا اِستَشاطَ تَغَضُّباً لَعَمرُكَ ما بِالعَقلِ يُكتَسَبُ الغِنى
اِصبِر عَلى الظُلمِ وَلا تَنتَصِر إِذا أَعطاكَ قَتَّرَ حينَ يُعطي وَمازِلتُ أَسمَعُ أَنَّ النُفوسَ
وَكَم مِن مَريضٍ نَعاهُ الطَبيبُ أَخي لَن تَنالَ العِلمَ إِلّا بِسِتَّةٍ إِنّي أُحِبُّك حُبّاً لا لِفاحِشَةٍ
دَبَّ فِيَّ السِقامُ سُفلاً وَعُلوا المَرءُ دُنيا نَفسهِ وَقالوا اِدَّخِر ما حُزتَهُ وَجَمعتَه
إِذا ما اِنتَسَبتَ إِلى آدَمٍ إِنّي إِذا مَلَكتُ قوتَ غَدٍ اِبيَضَّ مِنّي الرَأسُ بَعدَ سَوادِهِ
إِذا اِعتَصَمَ الوالي بِإِغلاقِ بابِهِ اُصدُق حَديثَكَ إِنَّ في الص أَإِن فاتَ ما كُنتَ أَمَّلتَهُ
لِلضَيفِ أَن يُقرى وَيُعرَفَ حَقُّهُ يا عامِرَ الدُنيا عَلى شَيبِهِ أَسرَعَ في نَقصِ اِمرِئٍ تَمامُهُ
ذَمَمتُكَ أَوَّلاً حَتّى إِذا ما أَما عَجَبٌ أَن يكفَلَ الناسُ بَعضهُم إِذا كانَ شُكري نِعمَةَ اللَهِ نِعمَةً
اِصطَبِح كَأسَ شَرابِ اِسأَلِ العُرفَ إِن سَأَلتَ كَريماً قَدَرُ اللَهِ كائِنٌ
أَراكَ يَزيدُكَ الإِثراءُ حِرصاً وَراغِبٍ في العُلومِ مُجتَهِدٍ لَولا مُفارَقَةُ الرِيَب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ شَواهِدٌ دَبَّ فِيَّ السِقامُ سُفلاً وَعُلوا 231 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©