3 7293
محمود الوراق
محمود الوراق

محمود بن حسن الوراق أبو الحسن.
شاعر عباسي مشهور من شعراء القرنين الثاني والثالث المرموقين
وقد ذكر أنه كان مولى لبني زهرة وهو شاعر من بغداد لذلك علق به لقب البغدادي.
وأكثر شعره في المواعظ والحكم وقد اشتهر بلقبين أحدها الوراق والآخر النخاس فأما الوراق فهو الناسخ بالأجرة ولعلها مهنة عمل بها.
وأما اللقب الآخر النخاس فقد جاء من المهنة كذلك قال البغدادي: وقد كان نخاساً يبيع الرقيق وكان له رقيق.
إِنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ شَواهِدٌ لا تُتبِعِ الدُنيا وَأَيّامَها أَغارُ إِذا دَنَت مِن فيكَ كَأسٌ
وَإِذا مَرِضتَ مِنَ الذُنوبِ فَداوِها إِنَّ اللَبيبَ إِذا تَفَرَّقَ أَمرُهُ يُحِبُّ الفَتى طولَ البَقاءِ وَإِنَّهُ
إِذا أَعطاكَ قَتَّرَ حينَ يُعطي يا ناظِراً يَرنو بِعَينَي راقِدِ رَأَيتُ صَلاحَ المَرءِ يُصلِحُ أَهلَهُ
لَعَمرُكَ ما بِالعَقلِ يُكتَسَبُ الغِنى دَبَّ فِيَّ السِقامُ سُفلاً وَعُلوا يبكي عَلى مَيتٍ وَيُغفِلُ نَفسَهُ
تَمَتَّع بِمالِكَ قَبلَ المَماتِ وَكَم مِن مَريضٍ نَعاهُ الطَبيبُ وَمازِلتُ أَسمَعُ أَنَّ النُفوسَ
كَتَمت الهَوى حَتّى إِذا نَطَقت بِهِ إِنّي أُحِبُّك حُبّاً لا لِفاحِشَةٍ يا مَن تَرَفَّعَ لِلدُنيا وَزينَتِها
اِصبِر عَلى الظُلمِ وَلا تَنتَصِر المَرءُ دُنيا نَفسهِ اِشتَعَلَ الشَيبُ فَأَفنَيتُهُ
يَشيبُ الناسُ في زَمَنٍ طَويلٍ إِذا أَعطاكَ قَتَّرَ حينَ يُعطي قَدَرُ اللَهِ كائِنٌ
أَخي لَن تَنالَ العِلمَ إِلّا بِسِتَّةٍ اِبيَضَّ مِنّي الرَأسُ بَعدَ سَوادِهِ إِذا كانَ شُكري نِعمَةَ اللَهِ نِعمَةً
إِذا اِعتَصَمَ الوالي بِإِغلاقِ بابِهِ دارِ الصَديقَ إِذا اِستَشاطَ تَغَضُّباً إِذا ما الشَيبُ جارَ عَلى الشَبابِ
أَراكَ يَزيدُكَ الإِثراءُ حِرصاً وَقالوا اِدَّخِر ما حُزتَهُ وَجَمعتَه يا عامِرَ الدُنيا عَلى شَيبِهِ
اِسأَلِ العُرفَ إِن سَأَلتَ كَريماً اِصطَبِح كَأسَ شَرابِ إِنّي إِذا مَلَكتُ قوتَ غَدٍ
وَراغِبٍ في العُلومِ مُجتَهِدٍ إِذا ما اِنتَسَبتَ إِلى آدَمٍ لِلضَيفِ أَن يُقرى وَيُعرَفَ حَقُّهُ
لَولا مُفارَقَةُ الرِيَب اُصدُق حَديثَكَ إِنَّ في الص أَإِن فاتَ ما كُنتَ أَمَّلتَهُ
أَسرَعَ في نَقصِ اِمرِئٍ تَمامُهُ أَما عَجَبٌ أَن يكفَلَ الناسُ بَعضهُم ذَمَمتُكَ أَوَّلاً حَتّى إِذا ما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ شَواهِدٌ دَبَّ فِيَّ السِقامُ سُفلاً وَعُلوا 231 0