1 4102
محمود الوراق
محمود الوراق

محمود بن حسن الوراق أبو الحسن.
شاعر عباسي مشهور من شعراء القرنين الثاني والثالث المرموقين
وقد ذكر أنه كان مولى لبني زهرة وهو شاعر من بغداد لذلك علق به لقب البغدادي.
وأكثر شعره في المواعظ والحكم وقد اشتهر بلقبين أحدها الوراق والآخر النخاس فأما الوراق فهو الناسخ بالأجرة ولعلها مهنة عمل بها.
وأما اللقب الآخر النخاس فقد جاء من المهنة كذلك قال البغدادي: وقد كان نخاساً يبيع الرقيق وكان له رقيق.
إِنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ شَواهِدٌ وَإِذا مَرِضتَ مِنَ الذُنوبِ فَداوِها أَغارُ إِذا دَنَت مِن فيكَ كَأسٌ
إِذا أَعطاكَ قَتَّرَ حينَ يُعطي لا تُتبِعِ الدُنيا وَأَيّامَها رَأَيتُ صَلاحَ المَرءِ يُصلِحُ أَهلَهُ
يُحِبُّ الفَتى طولَ البَقاءِ وَإِنَّهُ يا ناظِراً يَرنو بِعَينَي راقِدِ اِشتَعَلَ الشَيبُ فَأَفنَيتُهُ
تَمَتَّع بِمالِكَ قَبلَ المَماتِ يبكي عَلى مَيتٍ وَيُغفِلُ نَفسَهُ كَتَمت الهَوى حَتّى إِذا نَطَقت بِهِ
إِنَّ اللَبيبَ إِذا تَفَرَّقَ أَمرُهُ يا مَن تَرَفَّعَ لِلدُنيا وَزينَتِها يَشيبُ الناسُ في زَمَنٍ طَويلٍ
دارِ الصَديقَ إِذا اِستَشاطَ تَغَضُّباً إِذا ما الشَيبُ جارَ عَلى الشَبابِ إِذا أَعطاكَ قَتَّرَ حينَ يُعطي
اِصبِر عَلى الظُلمِ وَلا تَنتَصِر وَكَم مِن مَريضٍ نَعاهُ الطَبيبُ وَمازِلتُ أَسمَعُ أَنَّ النُفوسَ
لَعَمرُكَ ما بِالعَقلِ يُكتَسَبُ الغِنى أَخي لَن تَنالَ العِلمَ إِلّا بِسِتَّةٍ إِذا ما اِنتَسَبتَ إِلى آدَمٍ
دَبَّ فِيَّ السِقامُ سُفلاً وَعُلوا إِنّي إِذا مَلَكتُ قوتَ غَدٍ وَقالوا اِدَّخِر ما حُزتَهُ وَجَمعتَه
إِذا اِعتَصَمَ الوالي بِإِغلاقِ بابِهِ اُصدُق حَديثَكَ إِنَّ في الص إِنّي أُحِبُّك حُبّاً لا لِفاحِشَةٍ
المَرءُ دُنيا نَفسهِ يا عامِرَ الدُنيا عَلى شَيبِهِ اِبيَضَّ مِنّي الرَأسُ بَعدَ سَوادِهِ
لِلضَيفِ أَن يُقرى وَيُعرَفَ حَقُّهُ اِصطَبِح كَأسَ شَرابِ أَإِن فاتَ ما كُنتَ أَمَّلتَهُ
أَراكَ يَزيدُكَ الإِثراءُ حِرصاً أَسرَعَ في نَقصِ اِمرِئٍ تَمامُهُ ذَمَمتُكَ أَوَّلاً حَتّى إِذا ما
اِسأَلِ العُرفَ إِن سَأَلتَ كَريماً أَما عَجَبٌ أَن يكفَلَ الناسُ بَعضهُم إِذا كانَ شُكري نِعمَةَ اللَهِ نِعمَةً
قَدَرُ اللَهِ كائِنٌ وَراغِبٍ في العُلومِ مُجتَهِدٍ لَولا مُفارَقَةُ الرِيَب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ شَواهِدٌ دَبَّ فِيَّ السِقامُ سُفلاً وَعُلوا 231 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©