3 6951
محمود الوراق
محمود الوراق

محمود بن حسن الوراق أبو الحسن.
شاعر عباسي مشهور من شعراء القرنين الثاني والثالث المرموقين
وقد ذكر أنه كان مولى لبني زهرة وهو شاعر من بغداد لذلك علق به لقب البغدادي.
وأكثر شعره في المواعظ والحكم وقد اشتهر بلقبين أحدها الوراق والآخر النخاس فأما الوراق فهو الناسخ بالأجرة ولعلها مهنة عمل بها.
وأما اللقب الآخر النخاس فقد جاء من المهنة كذلك قال البغدادي: وقد كان نخاساً يبيع الرقيق وكان له رقيق.
إِنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ شَواهِدٌ أَغارُ إِذا دَنَت مِن فيكَ كَأسٌ لا تُتبِعِ الدُنيا وَأَيّامَها
وَإِذا مَرِضتَ مِنَ الذُنوبِ فَداوِها إِذا أَعطاكَ قَتَّرَ حينَ يُعطي إِنَّ اللَبيبَ إِذا تَفَرَّقَ أَمرُهُ
يُحِبُّ الفَتى طولَ البَقاءِ وَإِنَّهُ يا ناظِراً يَرنو بِعَينَي راقِدِ رَأَيتُ صَلاحَ المَرءِ يُصلِحُ أَهلَهُ
وَمازِلتُ أَسمَعُ أَنَّ النُفوسَ تَمَتَّع بِمالِكَ قَبلَ المَماتِ يبكي عَلى مَيتٍ وَيُغفِلُ نَفسَهُ
يا مَن تَرَفَّعَ لِلدُنيا وَزينَتِها وَكَم مِن مَريضٍ نَعاهُ الطَبيبُ كَتَمت الهَوى حَتّى إِذا نَطَقت بِهِ
لَعَمرُكَ ما بِالعَقلِ يُكتَسَبُ الغِنى دَبَّ فِيَّ السِقامُ سُفلاً وَعُلوا إِنّي أُحِبُّك حُبّاً لا لِفاحِشَةٍ
اِصبِر عَلى الظُلمِ وَلا تَنتَصِر المَرءُ دُنيا نَفسهِ يَشيبُ الناسُ في زَمَنٍ طَويلٍ
اِشتَعَلَ الشَيبُ فَأَفنَيتُهُ إِذا أَعطاكَ قَتَّرَ حينَ يُعطي اِبيَضَّ مِنّي الرَأسُ بَعدَ سَوادِهِ
إِذا ما الشَيبُ جارَ عَلى الشَبابِ قَدَرُ اللَهِ كائِنٌ دارِ الصَديقَ إِذا اِستَشاطَ تَغَضُّباً
إِذا كانَ شُكري نِعمَةَ اللَهِ نِعمَةً أَخي لَن تَنالَ العِلمَ إِلّا بِسِتَّةٍ اِسأَلِ العُرفَ إِن سَأَلتَ كَريماً
وَقالوا اِدَّخِر ما حُزتَهُ وَجَمعتَه أَراكَ يَزيدُكَ الإِثراءُ حِرصاً إِذا اِعتَصَمَ الوالي بِإِغلاقِ بابِهِ
يا عامِرَ الدُنيا عَلى شَيبِهِ اِصطَبِح كَأسَ شَرابِ لِلضَيفِ أَن يُقرى وَيُعرَفَ حَقُّهُ
إِنّي إِذا مَلَكتُ قوتَ غَدٍ إِذا ما اِنتَسَبتَ إِلى آدَمٍ وَراغِبٍ في العُلومِ مُجتَهِدٍ
لَولا مُفارَقَةُ الرِيَب أَسرَعَ في نَقصِ اِمرِئٍ تَمامُهُ اُصدُق حَديثَكَ إِنَّ في الص
أَإِن فاتَ ما كُنتَ أَمَّلتَهُ أَما عَجَبٌ أَن يكفَلَ الناسُ بَعضهُم ذَمَمتُكَ أَوَّلاً حَتّى إِذا ما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ شَواهِدٌ دَبَّ فِيَّ السِقامُ سُفلاً وَعُلوا 231 0