1 3286
محمود الوراق
محمود الوراق

محمود بن حسن الوراق أبو الحسن.
شاعر عباسي مشهور من شعراء القرنين الثاني والثالث المرموقين
وقد ذكر أنه كان مولى لبني زهرة وهو شاعر من بغداد لذلك علق به لقب البغدادي.
وأكثر شعره في المواعظ والحكم وقد اشتهر بلقبين أحدها الوراق والآخر النخاس فأما الوراق فهو الناسخ بالأجرة ولعلها مهنة عمل بها.
وأما اللقب الآخر النخاس فقد جاء من المهنة كذلك قال البغدادي: وقد كان نخاساً يبيع الرقيق وكان له رقيق.
إِنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ شَواهِدٌ إِذا أَعطاكَ قَتَّرَ حينَ يُعطي وَإِذا مَرِضتَ مِنَ الذُنوبِ فَداوِها
أَغارُ إِذا دَنَت مِن فيكَ كَأسٌ لا تُتبِعِ الدُنيا وَأَيّامَها رَأَيتُ صَلاحَ المَرءِ يُصلِحُ أَهلَهُ
يُحِبُّ الفَتى طولَ البَقاءِ وَإِنَّهُ يا ناظِراً يَرنو بِعَينَي راقِدِ اِشتَعَلَ الشَيبُ فَأَفنَيتُهُ
تَمَتَّع بِمالِكَ قَبلَ المَماتِ يبكي عَلى مَيتٍ وَيُغفِلُ نَفسَهُ كَتَمت الهَوى حَتّى إِذا نَطَقت بِهِ
يَشيبُ الناسُ في زَمَنٍ طَويلٍ إِنَّ اللَبيبَ إِذا تَفَرَّقَ أَمرُهُ إِذا ما الشَيبُ جارَ عَلى الشَبابِ
يا مَن تَرَفَّعَ لِلدُنيا وَزينَتِها إِذا أَعطاكَ قَتَّرَ حينَ يُعطي دارِ الصَديقَ إِذا اِستَشاطَ تَغَضُّباً
وَكَم مِن مَريضٍ نَعاهُ الطَبيبُ إِذا ما اِنتَسَبتَ إِلى آدَمٍ وَمازِلتُ أَسمَعُ أَنَّ النُفوسَ
اِصبِر عَلى الظُلمِ وَلا تَنتَصِر أَخي لَن تَنالَ العِلمَ إِلّا بِسِتَّةٍ إِنّي إِذا مَلَكتُ قوتَ غَدٍ
دَبَّ فِيَّ السِقامُ سُفلاً وَعُلوا لِلضَيفِ أَن يُقرى وَيُعرَفَ حَقُّهُ يا عامِرَ الدُنيا عَلى شَيبِهِ
اُصدُق حَديثَكَ إِنَّ في الص أَإِن فاتَ ما كُنتَ أَمَّلتَهُ لَعَمرُكَ ما بِالعَقلِ يُكتَسَبُ الغِنى
اِبيَضَّ مِنّي الرَأسُ بَعدَ سَوادِهِ اِصطَبِح كَأسَ شَرابِ وَقالوا اِدَّخِر ما حُزتَهُ وَجَمعتَه
المَرءُ دُنيا نَفسهِ إِنّي أُحِبُّك حُبّاً لا لِفاحِشَةٍ ذَمَمتُكَ أَوَّلاً حَتّى إِذا ما
أَسرَعَ في نَقصِ اِمرِئٍ تَمامُهُ اِسأَلِ العُرفَ إِن سَأَلتَ كَريماً قَدَرُ اللَهِ كائِنٌ
أَراكَ يَزيدُكَ الإِثراءُ حِرصاً إِذا اِعتَصَمَ الوالي بِإِغلاقِ بابِهِ لَولا مُفارَقَةُ الرِيَب
أَما عَجَبٌ أَن يكفَلَ الناسُ بَعضهُم وَراغِبٍ في العُلومِ مُجتَهِدٍ إِذا كانَ شُكري نِعمَةَ اللَهِ نِعمَةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ شَواهِدٌ دَبَّ فِيَّ السِقامُ سُفلاً وَعُلوا 231 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©