1 3819
محمود الوراق
محمود الوراق

محمود بن حسن الوراق أبو الحسن.
شاعر عباسي مشهور من شعراء القرنين الثاني والثالث المرموقين
وقد ذكر أنه كان مولى لبني زهرة وهو شاعر من بغداد لذلك علق به لقب البغدادي.
وأكثر شعره في المواعظ والحكم وقد اشتهر بلقبين أحدها الوراق والآخر النخاس فأما الوراق فهو الناسخ بالأجرة ولعلها مهنة عمل بها.
وأما اللقب الآخر النخاس فقد جاء من المهنة كذلك قال البغدادي: وقد كان نخاساً يبيع الرقيق وكان له رقيق.
إِنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ شَواهِدٌ وَإِذا مَرِضتَ مِنَ الذُنوبِ فَداوِها إِذا أَعطاكَ قَتَّرَ حينَ يُعطي
أَغارُ إِذا دَنَت مِن فيكَ كَأسٌ لا تُتبِعِ الدُنيا وَأَيّامَها رَأَيتُ صَلاحَ المَرءِ يُصلِحُ أَهلَهُ
يُحِبُّ الفَتى طولَ البَقاءِ وَإِنَّهُ يا ناظِراً يَرنو بِعَينَي راقِدِ اِشتَعَلَ الشَيبُ فَأَفنَيتُهُ
تَمَتَّع بِمالِكَ قَبلَ المَماتِ يبكي عَلى مَيتٍ وَيُغفِلُ نَفسَهُ كَتَمت الهَوى حَتّى إِذا نَطَقت بِهِ
إِنَّ اللَبيبَ إِذا تَفَرَّقَ أَمرُهُ يا مَن تَرَفَّعَ لِلدُنيا وَزينَتِها يَشيبُ الناسُ في زَمَنٍ طَويلٍ
إِذا ما الشَيبُ جارَ عَلى الشَبابِ دارِ الصَديقَ إِذا اِستَشاطَ تَغَضُّباً إِذا أَعطاكَ قَتَّرَ حينَ يُعطي
وَكَم مِن مَريضٍ نَعاهُ الطَبيبُ اِصبِر عَلى الظُلمِ وَلا تَنتَصِر إِذا ما اِنتَسَبتَ إِلى آدَمٍ
إِنّي إِذا مَلَكتُ قوتَ غَدٍ وَمازِلتُ أَسمَعُ أَنَّ النُفوسَ أَخي لَن تَنالَ العِلمَ إِلّا بِسِتَّةٍ
لَعَمرُكَ ما بِالعَقلِ يُكتَسَبُ الغِنى دَبَّ فِيَّ السِقامُ سُفلاً وَعُلوا وَقالوا اِدَّخِر ما حُزتَهُ وَجَمعتَه
إِذا اِعتَصَمَ الوالي بِإِغلاقِ بابِهِ اُصدُق حَديثَكَ إِنَّ في الص يا عامِرَ الدُنيا عَلى شَيبِهِ
إِنّي أُحِبُّك حُبّاً لا لِفاحِشَةٍ لِلضَيفِ أَن يُقرى وَيُعرَفَ حَقُّهُ اِبيَضَّ مِنّي الرَأسُ بَعدَ سَوادِهِ
اِصطَبِح كَأسَ شَرابِ المَرءُ دُنيا نَفسهِ أَإِن فاتَ ما كُنتَ أَمَّلتَهُ
أَسرَعَ في نَقصِ اِمرِئٍ تَمامُهُ ذَمَمتُكَ أَوَّلاً حَتّى إِذا ما اِسأَلِ العُرفَ إِن سَأَلتَ كَريماً
أَراكَ يَزيدُكَ الإِثراءُ حِرصاً إِذا كانَ شُكري نِعمَةَ اللَهِ نِعمَةً لَولا مُفارَقَةُ الرِيَب
قَدَرُ اللَهِ كائِنٌ أَما عَجَبٌ أَن يكفَلَ الناسُ بَعضهُم وَراغِبٍ في العُلومِ مُجتَهِدٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ شَواهِدٌ دَبَّ فِيَّ السِقامُ سُفلاً وَعُلوا 231 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©