3 7100
محمود الوراق
محمود الوراق

محمود بن حسن الوراق أبو الحسن.
شاعر عباسي مشهور من شعراء القرنين الثاني والثالث المرموقين
وقد ذكر أنه كان مولى لبني زهرة وهو شاعر من بغداد لذلك علق به لقب البغدادي.
وأكثر شعره في المواعظ والحكم وقد اشتهر بلقبين أحدها الوراق والآخر النخاس فأما الوراق فهو الناسخ بالأجرة ولعلها مهنة عمل بها.
وأما اللقب الآخر النخاس فقد جاء من المهنة كذلك قال البغدادي: وقد كان نخاساً يبيع الرقيق وكان له رقيق.
إِنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ شَواهِدٌ أَغارُ إِذا دَنَت مِن فيكَ كَأسٌ لا تُتبِعِ الدُنيا وَأَيّامَها
وَإِذا مَرِضتَ مِنَ الذُنوبِ فَداوِها إِنَّ اللَبيبَ إِذا تَفَرَّقَ أَمرُهُ إِذا أَعطاكَ قَتَّرَ حينَ يُعطي
يُحِبُّ الفَتى طولَ البَقاءِ وَإِنَّهُ يا ناظِراً يَرنو بِعَينَي راقِدِ رَأَيتُ صَلاحَ المَرءِ يُصلِحُ أَهلَهُ
تَمَتَّع بِمالِكَ قَبلَ المَماتِ وَمازِلتُ أَسمَعُ أَنَّ النُفوسَ لَعَمرُكَ ما بِالعَقلِ يُكتَسَبُ الغِنى
يبكي عَلى مَيتٍ وَيُغفِلُ نَفسَهُ دَبَّ فِيَّ السِقامُ سُفلاً وَعُلوا وَكَم مِن مَريضٍ نَعاهُ الطَبيبُ
كَتَمت الهَوى حَتّى إِذا نَطَقت بِهِ يا مَن تَرَفَّعَ لِلدُنيا وَزينَتِها إِنّي أُحِبُّك حُبّاً لا لِفاحِشَةٍ
اِصبِر عَلى الظُلمِ وَلا تَنتَصِر المَرءُ دُنيا نَفسهِ اِشتَعَلَ الشَيبُ فَأَفنَيتُهُ
يَشيبُ الناسُ في زَمَنٍ طَويلٍ إِذا أَعطاكَ قَتَّرَ حينَ يُعطي اِبيَضَّ مِنّي الرَأسُ بَعدَ سَوادِهِ
أَخي لَن تَنالَ العِلمَ إِلّا بِسِتَّةٍ قَدَرُ اللَهِ كائِنٌ إِذا كانَ شُكري نِعمَةَ اللَهِ نِعمَةً
إِذا ما الشَيبُ جارَ عَلى الشَبابِ يا عامِرَ الدُنيا عَلى شَيبِهِ إِذا اِعتَصَمَ الوالي بِإِغلاقِ بابِهِ
دارِ الصَديقَ إِذا اِستَشاطَ تَغَضُّباً وَقالوا اِدَّخِر ما حُزتَهُ وَجَمعتَه اِسأَلِ العُرفَ إِن سَأَلتَ كَريماً
أَراكَ يَزيدُكَ الإِثراءُ حِرصاً اِصطَبِح كَأسَ شَرابِ إِنّي إِذا مَلَكتُ قوتَ غَدٍ
لِلضَيفِ أَن يُقرى وَيُعرَفَ حَقُّهُ إِذا ما اِنتَسَبتَ إِلى آدَمٍ لَولا مُفارَقَةُ الرِيَب
وَراغِبٍ في العُلومِ مُجتَهِدٍ أَسرَعَ في نَقصِ اِمرِئٍ تَمامُهُ اُصدُق حَديثَكَ إِنَّ في الص
أَما عَجَبٌ أَن يكفَلَ الناسُ بَعضهُم أَإِن فاتَ ما كُنتَ أَمَّلتَهُ ذَمَمتُكَ أَوَّلاً حَتّى إِذا ما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ شَواهِدٌ دَبَّ فِيَّ السِقامُ سُفلاً وَعُلوا 231 0