1 3060
منصور بن اسماعيل الفقيه
منصور بن اسماعيل الفقيه

شاعر وفقيه شافعي، ضرير، أصله من رأس العين (بالجزيرة) سافر إلى بغداد في شبابه، ومدح بها الخليفة والمعتز ثم سكن مصر وتوفي بها.
وكان خبيث اللسان في الهجو، ونقل عنه كلام في الدين، وشهد عليه بذلك شاهد، فقال القاضي (أبو عبيد) إن شهد عليه ثان ضربت عنقه.
فاستولى عليه الخوف ومات.
له كتب منها: (الواجب)، (المستعمل)، (والهداية) في الفقه، (وزاد المسافر).
أَلا قُل لمن بات لي حاسِداً عيشُ الفَقيهِ بعلمِه متنغّصٌ أَيُّها الطَّالِبُ الحَريصُ تَعلَّم
قد قلتُ إِذ مدحوا الحَياةَ فَأَكثروا سُررتُ بِهجرِكِ لَمّا علمتُ إِذا كانَ في بُخلِهِ مُحكماً
أَخٌ لي عِندَهُ أَدبُ وقالَ الطانِزُونَ فتىً أديبٌ توكَّل على اللَّهِ فيما اعتَراكَ
إِذا وقع الضَريرُ على خَصِيٍّ النّاسُ بحرٌ عَميقٌ يا سَميعَ الدُّعاءِ كن عندَ ظَنّي
إِذا كُنتَ تَعلم أَن الفرا خُذ من زمانِك ما صَفا لا تُكثِرَنَّ من الفُكا
أَلا إِنَّ رزقَ اللَّهِ ليسَ يَفوتُ وَقالَ نَبِيُّنا فيما رَواهُ من لَم تعِظه المَنايا
فَضلُ التُّقى أَفضَلُ من الموتُ أَسهَلُ عِندي عَلَيك السكوتُ فَإن لم يكن
قَد صَرَفَ البوابُ وَالحاجِبُ عاب التّفَقُّه قومٌ لا عقولَ لهم ومُغفِلٍ ذِكر الأَجل
فواصِل ذَوِي الأَحزانِ واسلُك سبيلَهُم إِنّي أمرتُ بِنُصحِ المُسلِمينَ فَمِن أَنتَ يحيى وَالَّذي يك
تدعو الضرورات في الأمور إلى اس هجَرتَ المسجدَ الجا سَأَلتُ رسومَ القَبرِ عَمَّن ثَوى بِهِ
تُراوِحُ ما لَيسَ يرضي الإِلهَ أَقولُ إِذ سَأَلوني عن سَماحَتِه إِذا الحادِثاتُ بَلَغنَ المَدى
الملحُ يُصلِحُ كُلَّ ما قد قُلتُ لمّا أَن شكت لَولا صدودُ الصَّديقِ عَنّي
وَاِثنانِ مِنَ النّاسِ زادُ البَخيلِ إِذا مَضى لِسَبيله إِذا شئتَ أَن تَحيا بلا عائِبٍ أَصلا
هَبني تحرَّزتُ مِمَّن دُنيا تروحُ بِأهلها لم تَرَ عَينايَ وَتَسمَع أُذني
لنا صديقٌ تارِكٌ للأَدَب كلُّ مذكورٍ من النا بدت دَهياء تنذر بِالخُطوبِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلا قُل لمن بات لي حاسِداً وقالَ الطانِزُونَ فتىً أديبٌ 224 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©