1 3626
منصور بن اسماعيل الفقيه
منصور بن اسماعيل الفقيه

شاعر وفقيه شافعي، ضرير، أصله من رأس العين (بالجزيرة) سافر إلى بغداد في شبابه، ومدح بها الخليفة والمعتز ثم سكن مصر وتوفي بها.
وكان خبيث اللسان في الهجو، ونقل عنه كلام في الدين، وشهد عليه بذلك شاهد، فقال القاضي (أبو عبيد) إن شهد عليه ثان ضربت عنقه.
فاستولى عليه الخوف ومات.
له كتب منها: (الواجب)، (المستعمل)، (والهداية) في الفقه، (وزاد المسافر).
أَلا قُل لمن بات لي حاسِداً عيشُ الفَقيهِ بعلمِه متنغّصٌ قد قلتُ إِذ مدحوا الحَياةَ فَأَكثروا
أَخٌ لي عِندَهُ أَدبُ وقالَ الطانِزُونَ فتىً أديبٌ سُررتُ بِهجرِكِ لَمّا علمتُ
إِذا وقع الضَريرُ على خَصِيٍّ أَيُّها الطَّالِبُ الحَريصُ تَعلَّم عاب التّفَقُّه قومٌ لا عقولَ لهم
إِذا كانَ في بُخلِهِ مُحكماً يا سَميعَ الدُّعاءِ كن عندَ ظَنّي من لَم تعِظه المَنايا
توكَّل على اللَّهِ فيما اعتَراكَ الموتُ أَسهَلُ عِندي إِذا الحادِثاتُ بَلَغنَ المَدى
خُذ من زمانِك ما صَفا فَضلُ التُّقى أَفضَلُ من عَلَيك السكوتُ فَإن لم يكن
النّاسُ بحرٌ عَميقٌ فواصِل ذَوِي الأَحزانِ واسلُك سبيلَهُم إِذا كُنتَ تَعلم أَن الفرا
لا تُكثِرَنَّ من الفُكا وَقالَ نَبِيُّنا فيما رَواهُ هجَرتَ المسجدَ الجا
قد قُلتُ لمّا أَن شكت سَأَلتُ رسومَ القَبرِ عَمَّن ثَوى بِهِ أَلا إِنَّ رزقَ اللَّهِ ليسَ يَفوتُ
تُراوِحُ ما لَيسَ يرضي الإِلهَ قَد صَرَفَ البوابُ وَالحاجِبُ أَقولُ إِذ سَأَلوني عن سَماحَتِه
لَولا صدودُ الصَّديقِ عَنّي تدعو الضرورات في الأمور إلى اس ومُغفِلٍ ذِكر الأَجل
إِنّي أمرتُ بِنُصحِ المُسلِمينَ فَمِن أَنتَ يحيى وَالَّذي يك إِذا شئتَ أَن تَحيا بلا عائِبٍ أَصلا
دُنيا تروحُ بِأهلها لَولا بَناتي وَسَيِّئاتي وَاِثنانِ مِنَ النّاسِ
لم تَرَ عَينايَ وَتَسمَع أُذني الملحُ يُصلِحُ كُلَّ ما لنا صديقٌ تارِكٌ للأَدَب
زادُ البَخيلِ إِذا مَضى لِسَبيله كلُّ مذكورٍ من النا هَبني تحرَّزتُ مِمَّن
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلا قُل لمن بات لي حاسِداً وقالَ الطانِزُونَ فتىً أديبٌ 224 0