1 1938
منصور بن اسماعيل الفقيه
منصور بن اسماعيل الفقيه

شاعر وفقيه شافعي، ضرير، أصله من رأس العين (بالجزيرة) سافر إلى بغداد في شبابه، ومدح بها الخليفة والمعتز ثم سكن مصر وتوفي بها.
وكان خبيث اللسان في الهجو، ونقل عنه كلام في الدين، وشهد عليه بذلك شاهد، فقال القاضي (أبو عبيد) إن شهد عليه ثان ضربت عنقه.
فاستولى عليه الخوف ومات.
له كتب منها: (الواجب)، (المستعمل)، (والهداية) في الفقه، (وزاد المسافر).
أَلا قُل لمن بات لي حاسِداً عيشُ الفَقيهِ بعلمِه متنغّصٌ قد قلتُ إِذ مدحوا الحَياةَ فَأَكثروا
أَيُّها الطَّالِبُ الحَريصُ تَعلَّم إِذا كانَ في بُخلِهِ مُحكماً سُررتُ بِهجرِكِ لَمّا علمتُ
إِذا وقع الضَريرُ على خَصِيٍّ أَخٌ لي عِندَهُ أَدبُ لا تُكثِرَنَّ من الفُكا
توكَّل على اللَّهِ فيما اعتَراكَ فَضلُ التُّقى أَفضَلُ من أَلا إِنَّ رزقَ اللَّهِ ليسَ يَفوتُ
وَقالَ نَبِيُّنا فيما رَواهُ وقالَ الطانِزُونَ فتىً أديبٌ فواصِل ذَوِي الأَحزانِ واسلُك سبيلَهُم
النّاسُ بحرٌ عَميقٌ من لَم تعِظه المَنايا قَد صَرَفَ البوابُ وَالحاجِبُ
يا سَميعَ الدُّعاءِ كن عندَ ظَنّي تدعو الضرورات في الأمور إلى اس خُذ من زمانِك ما صَفا
إِنّي أمرتُ بِنُصحِ المُسلِمينَ فَمِن عَلَيك السكوتُ فَإن لم يكن أَنتَ يحيى وَالَّذي يك
إِذا كُنتَ تَعلم أَن الفرا زادُ البَخيلِ إِذا مَضى لِسَبيله ومُغفِلٍ ذِكر الأَجل
هجَرتَ المسجدَ الجا سَأَلتُ رسومَ القَبرِ عَمَّن ثَوى بِهِ أَقولُ إِذ سَأَلوني عن سَماحَتِه
الملحُ يُصلِحُ كُلَّ ما تُراوِحُ ما لَيسَ يرضي الإِلهَ قد قُلتُ لمّا أَن شكت
عاب التّفَقُّه قومٌ لا عقولَ لهم وَاِثنانِ مِنَ النّاسِ إِذا الحادِثاتُ بَلَغنَ المَدى
هَبني تحرَّزتُ مِمَّن دُنيا تروحُ بِأهلها كلُّ مذكورٍ من النا
إِذا شئتَ أَن تَحيا بلا عائِبٍ أَصلا لم تَرَ عَينايَ وَتَسمَع أُذني الموتُ أَسهَلُ عِندي
بدت دَهياء تنذر بِالخُطوبِ لَولا صدودُ الصَّديقِ عَنّي لنا صديقٌ تارِكٌ للأَدَب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلا قُل لمن بات لي حاسِداً وقالَ الطانِزُونَ فتىً أديبٌ 224 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©