1 2701
منصور بن اسماعيل الفقيه
منصور بن اسماعيل الفقيه

شاعر وفقيه شافعي، ضرير، أصله من رأس العين (بالجزيرة) سافر إلى بغداد في شبابه، ومدح بها الخليفة والمعتز ثم سكن مصر وتوفي بها.
وكان خبيث اللسان في الهجو، ونقل عنه كلام في الدين، وشهد عليه بذلك شاهد، فقال القاضي (أبو عبيد) إن شهد عليه ثان ضربت عنقه.
فاستولى عليه الخوف ومات.
له كتب منها: (الواجب)، (المستعمل)، (والهداية) في الفقه، (وزاد المسافر).
أَلا قُل لمن بات لي حاسِداً عيشُ الفَقيهِ بعلمِه متنغّصٌ أَيُّها الطَّالِبُ الحَريصُ تَعلَّم
قد قلتُ إِذ مدحوا الحَياةَ فَأَكثروا إِذا كانَ في بُخلِهِ مُحكماً سُررتُ بِهجرِكِ لَمّا علمتُ
أَخٌ لي عِندَهُ أَدبُ إِذا وقع الضَريرُ على خَصِيٍّ توكَّل على اللَّهِ فيما اعتَراكَ
لا تُكثِرَنَّ من الفُكا وقالَ الطانِزُونَ فتىً أديبٌ أَلا إِنَّ رزقَ اللَّهِ ليسَ يَفوتُ
من لَم تعِظه المَنايا فَضلُ التُّقى أَفضَلُ من خُذ من زمانِك ما صَفا
النّاسُ بحرٌ عَميقٌ وَقالَ نَبِيُّنا فيما رَواهُ إِذا كُنتَ تَعلم أَن الفرا
يا سَميعَ الدُّعاءِ كن عندَ ظَنّي قَد صَرَفَ البوابُ وَالحاجِبُ إِنّي أمرتُ بِنُصحِ المُسلِمينَ فَمِن
أَنتَ يحيى وَالَّذي يك فواصِل ذَوِي الأَحزانِ واسلُك سبيلَهُم تدعو الضرورات في الأمور إلى اس
عاب التّفَقُّه قومٌ لا عقولَ لهم ومُغفِلٍ ذِكر الأَجل عَلَيك السكوتُ فَإن لم يكن
هجَرتَ المسجدَ الجا سَأَلتُ رسومَ القَبرِ عَمَّن ثَوى بِهِ أَقولُ إِذ سَأَلوني عن سَماحَتِه
الملحُ يُصلِحُ كُلَّ ما زادُ البَخيلِ إِذا مَضى لِسَبيله إِذا الحادِثاتُ بَلَغنَ المَدى
وَاِثنانِ مِنَ النّاسِ تُراوِحُ ما لَيسَ يرضي الإِلهَ قد قُلتُ لمّا أَن شكت
لَولا صدودُ الصَّديقِ عَنّي هَبني تحرَّزتُ مِمَّن الموتُ أَسهَلُ عِندي
دُنيا تروحُ بِأهلها بدت دَهياء تنذر بِالخُطوبِ إِذا شئتَ أَن تَحيا بلا عائِبٍ أَصلا
لم تَرَ عَينايَ وَتَسمَع أُذني لنا صديقٌ تارِكٌ للأَدَب كلُّ مذكورٍ من النا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلا قُل لمن بات لي حاسِداً وقالَ الطانِزُونَ فتىً أديبٌ 224 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©