1 3300
منصور بن اسماعيل الفقيه
منصور بن اسماعيل الفقيه

شاعر وفقيه شافعي، ضرير، أصله من رأس العين (بالجزيرة) سافر إلى بغداد في شبابه، ومدح بها الخليفة والمعتز ثم سكن مصر وتوفي بها.
وكان خبيث اللسان في الهجو، ونقل عنه كلام في الدين، وشهد عليه بذلك شاهد، فقال القاضي (أبو عبيد) إن شهد عليه ثان ضربت عنقه.
فاستولى عليه الخوف ومات.
له كتب منها: (الواجب)، (المستعمل)، (والهداية) في الفقه، (وزاد المسافر).
أَلا قُل لمن بات لي حاسِداً عيشُ الفَقيهِ بعلمِه متنغّصٌ قد قلتُ إِذ مدحوا الحَياةَ فَأَكثروا
وقالَ الطانِزُونَ فتىً أديبٌ أَخٌ لي عِندَهُ أَدبُ أَيُّها الطَّالِبُ الحَريصُ تَعلَّم
سُررتُ بِهجرِكِ لَمّا علمتُ إِذا كانَ في بُخلِهِ مُحكماً من لَم تعِظه المَنايا
عاب التّفَقُّه قومٌ لا عقولَ لهم يا سَميعَ الدُّعاءِ كن عندَ ظَنّي إِذا وقع الضَريرُ على خَصِيٍّ
الموتُ أَسهَلُ عِندي توكَّل على اللَّهِ فيما اعتَراكَ خُذ من زمانِك ما صَفا
فَضلُ التُّقى أَفضَلُ من النّاسُ بحرٌ عَميقٌ وَقالَ نَبِيُّنا فيما رَواهُ
إِذا الحادِثاتُ بَلَغنَ المَدى لا تُكثِرَنَّ من الفُكا إِذا كُنتَ تَعلم أَن الفرا
فواصِل ذَوِي الأَحزانِ واسلُك سبيلَهُم أَلا إِنَّ رزقَ اللَّهِ ليسَ يَفوتُ هجَرتَ المسجدَ الجا
قد قُلتُ لمّا أَن شكت سَأَلتُ رسومَ القَبرِ عَمَّن ثَوى بِهِ عَلَيك السكوتُ فَإن لم يكن
تُراوِحُ ما لَيسَ يرضي الإِلهَ قَد صَرَفَ البوابُ وَالحاجِبُ ومُغفِلٍ ذِكر الأَجل
أَقولُ إِذ سَأَلوني عن سَماحَتِه لَولا صدودُ الصَّديقِ عَنّي أَنتَ يحيى وَالَّذي يك
تدعو الضرورات في الأمور إلى اس إِذا شئتَ أَن تَحيا بلا عائِبٍ أَصلا إِنّي أمرتُ بِنُصحِ المُسلِمينَ فَمِن
وَاِثنانِ مِنَ النّاسِ الملحُ يُصلِحُ كُلَّ ما لنا صديقٌ تارِكٌ للأَدَب
دُنيا تروحُ بِأهلها لم تَرَ عَينايَ وَتَسمَع أُذني زادُ البَخيلِ إِذا مَضى لِسَبيله
كلُّ مذكورٍ من النا بدت دَهياء تنذر بِالخُطوبِ هَبني تحرَّزتُ مِمَّن
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلا قُل لمن بات لي حاسِداً وقالَ الطانِزُونَ فتىً أديبٌ 224 0