1 2382
منصور بن اسماعيل الفقيه
منصور بن اسماعيل الفقيه

شاعر وفقيه شافعي، ضرير، أصله من رأس العين (بالجزيرة) سافر إلى بغداد في شبابه، ومدح بها الخليفة والمعتز ثم سكن مصر وتوفي بها.
وكان خبيث اللسان في الهجو، ونقل عنه كلام في الدين، وشهد عليه بذلك شاهد، فقال القاضي (أبو عبيد) إن شهد عليه ثان ضربت عنقه.
فاستولى عليه الخوف ومات.
له كتب منها: (الواجب)، (المستعمل)، (والهداية) في الفقه، (وزاد المسافر).
أَلا قُل لمن بات لي حاسِداً عيشُ الفَقيهِ بعلمِه متنغّصٌ أَيُّها الطَّالِبُ الحَريصُ تَعلَّم
قد قلتُ إِذ مدحوا الحَياةَ فَأَكثروا إِذا كانَ في بُخلِهِ مُحكماً أَخٌ لي عِندَهُ أَدبُ
سُررتُ بِهجرِكِ لَمّا علمتُ إِذا وقع الضَريرُ على خَصِيٍّ توكَّل على اللَّهِ فيما اعتَراكَ
لا تُكثِرَنَّ من الفُكا وقالَ الطانِزُونَ فتىً أديبٌ أَلا إِنَّ رزقَ اللَّهِ ليسَ يَفوتُ
فَضلُ التُّقى أَفضَلُ من من لَم تعِظه المَنايا النّاسُ بحرٌ عَميقٌ
يا سَميعَ الدُّعاءِ كن عندَ ظَنّي خُذ من زمانِك ما صَفا وَقالَ نَبِيُّنا فيما رَواهُ
قَد صَرَفَ البوابُ وَالحاجِبُ فواصِل ذَوِي الأَحزانِ واسلُك سبيلَهُم تدعو الضرورات في الأمور إلى اس
إِذا كُنتَ تَعلم أَن الفرا إِنّي أمرتُ بِنُصحِ المُسلِمينَ فَمِن أَنتَ يحيى وَالَّذي يك
هجَرتَ المسجدَ الجا عَلَيك السكوتُ فَإن لم يكن ومُغفِلٍ ذِكر الأَجل
عاب التّفَقُّه قومٌ لا عقولَ لهم زادُ البَخيلِ إِذا مَضى لِسَبيله أَقولُ إِذ سَأَلوني عن سَماحَتِه
الملحُ يُصلِحُ كُلَّ ما سَأَلتُ رسومَ القَبرِ عَمَّن ثَوى بِهِ تُراوِحُ ما لَيسَ يرضي الإِلهَ
قد قُلتُ لمّا أَن شكت وَاِثنانِ مِنَ النّاسِ هَبني تحرَّزتُ مِمَّن
إِذا الحادِثاتُ بَلَغنَ المَدى لَولا صدودُ الصَّديقِ عَنّي دُنيا تروحُ بِأهلها
بدت دَهياء تنذر بِالخُطوبِ لم تَرَ عَينايَ وَتَسمَع أُذني الموتُ أَسهَلُ عِندي
كلُّ مذكورٍ من النا لنا صديقٌ تارِكٌ للأَدَب إِذا شئتَ أَن تَحيا بلا عائِبٍ أَصلا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلا قُل لمن بات لي حاسِداً وقالَ الطانِزُونَ فتىً أديبٌ 224 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©