1 2110
منصور بن اسماعيل الفقيه
منصور بن اسماعيل الفقيه

شاعر وفقيه شافعي، ضرير، أصله من رأس العين (بالجزيرة) سافر إلى بغداد في شبابه، ومدح بها الخليفة والمعتز ثم سكن مصر وتوفي بها.
وكان خبيث اللسان في الهجو، ونقل عنه كلام في الدين، وشهد عليه بذلك شاهد، فقال القاضي (أبو عبيد) إن شهد عليه ثان ضربت عنقه.
فاستولى عليه الخوف ومات.
له كتب منها: (الواجب)، (المستعمل)، (والهداية) في الفقه، (وزاد المسافر).
أَلا قُل لمن بات لي حاسِداً عيشُ الفَقيهِ بعلمِه متنغّصٌ قد قلتُ إِذ مدحوا الحَياةَ فَأَكثروا
أَيُّها الطَّالِبُ الحَريصُ تَعلَّم إِذا كانَ في بُخلِهِ مُحكماً سُررتُ بِهجرِكِ لَمّا علمتُ
أَخٌ لي عِندَهُ أَدبُ إِذا وقع الضَريرُ على خَصِيٍّ لا تُكثِرَنَّ من الفُكا
توكَّل على اللَّهِ فيما اعتَراكَ فَضلُ التُّقى أَفضَلُ من أَلا إِنَّ رزقَ اللَّهِ ليسَ يَفوتُ
وَقالَ نَبِيُّنا فيما رَواهُ فواصِل ذَوِي الأَحزانِ واسلُك سبيلَهُم وقالَ الطانِزُونَ فتىً أديبٌ
النّاسُ بحرٌ عَميقٌ خُذ من زمانِك ما صَفا من لَم تعِظه المَنايا
قَد صَرَفَ البوابُ وَالحاجِبُ يا سَميعَ الدُّعاءِ كن عندَ ظَنّي تدعو الضرورات في الأمور إلى اس
إِذا كُنتَ تَعلم أَن الفرا إِنّي أمرتُ بِنُصحِ المُسلِمينَ فَمِن أَنتَ يحيى وَالَّذي يك
عَلَيك السكوتُ فَإن لم يكن زادُ البَخيلِ إِذا مَضى لِسَبيله أَقولُ إِذ سَأَلوني عن سَماحَتِه
هجَرتَ المسجدَ الجا ومُغفِلٍ ذِكر الأَجل عاب التّفَقُّه قومٌ لا عقولَ لهم
الملحُ يُصلِحُ كُلَّ ما سَأَلتُ رسومَ القَبرِ عَمَّن ثَوى بِهِ تُراوِحُ ما لَيسَ يرضي الإِلهَ
قد قُلتُ لمّا أَن شكت إِذا الحادِثاتُ بَلَغنَ المَدى هَبني تحرَّزتُ مِمَّن
دُنيا تروحُ بِأهلها وَاِثنانِ مِنَ النّاسِ كلُّ مذكورٍ من النا
لم تَرَ عَينايَ وَتَسمَع أُذني الموتُ أَسهَلُ عِندي لَولا صدودُ الصَّديقِ عَنّي
بدت دَهياء تنذر بِالخُطوبِ إِذا شئتَ أَن تَحيا بلا عائِبٍ أَصلا لنا صديقٌ تارِكٌ للأَدَب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلا قُل لمن بات لي حاسِداً وقالَ الطانِزُونَ فتىً أديبٌ 224 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©