0 251
منصور النمِري
منصور النمِري

منصور بن الزبرقان بن سلمة بن شريك النمري أبو القاسم.
من بني النمر بن قاسط شاعر من أهل الجزيرة الفراتية كان تلميذ كلثوم بن عمرو العتابي وقرظه العتابي عند الفضل بن يحيى فاستقدمه الفضل من الجزيرة واستصحبه.
ثم وصله بالخليفة هارون الرشيد فمدحه وتقدم عنده فاز بعطاياه ومت إليه بقرابته من أم العباس بن عبد المطلب وهي نمرية واسمها نُتيلة.
وجرت بعد ذلك وحشة بينه وبين العتابي حتى تهاجيا وسعى كل منهما على هلاك صاحبه وكان النمري يظهر للرشيد أنه عباسي منافر للشيعة العلوية.
وله شعر في ذلك فروى العتابي للرشيد أبياتاً من نظم النمري فيها تحريض عليه وتشيع للعلوية فغضب الرشيد وأرسل من يجيئه برأسه في بلدته رأس العين في الجزيرة.
فوصل الرسول في اليوم الذي مات فيه النمري وقد دفن.
فقال الرشيد هممت أن أنبشه ثم أحرقه!!
وهو القائل من أبيات:
ما كنت أوفي شبابي كنه غرتي
حتى انقضى فإذا الدنيا له تبع
وَداعٍ دَعا بَعدَ الهُدوءِ كَأَنَّما ما تنَقَضي حَسرَةٌ مِنّي وَلا جَزَعُ مَتى يَشفيكَ دَمعُكَ مِن هولِ
وَعَينٌ مُحيطٌ بِالبَريَّةِ طَرفُها مَتى يَبرُدُ الحُزنُ الَّذي في فُؤاديا وَأَهدَت لَهُ الأَيّامُ عَنهُنَّ سَلوَةً
يا زائِرَينا مِنَ الخيامِ إِنَّ المَنيَّةَ وَالفِراقَ لَواحِدٌ أَقِلل عِتابَ مَنِ اِستَرَبتَ بِوُدِّهِ
أَميرَ المؤمِنينَ إِلَيكَ خُضنا شاءٌ مِنَ الناسِ راتِعٌ هامِل لَعَلَّ لَها عُذراً وَأَنتَ تَلومُ
مُضِزٌّ عَلى فأسِ اللِجامِ كَأَنَّهُ وَلَيسَ نَصيرُ الحَقِّ مَن صَدَّ دونَهُ عَذَلَتنا في عِشقِها أُمُّ عَمروٍ
أَوَحشَةَ نَدمانَيكَ تَبكي فَرُبَّما رَضيتُ بِأَيّامِ المَشيبِ وَإِن مَضى أَقلِل عِتابَ مَنِ اِستَرَبتَ بِودِّهِ
يَكفيكَ مِن قَلعِ السَماءِ مُهَنَّدٌ رَضيتُ حُكمَكَ لا أَرضى بِهش بَدَلاً أَرى شَيبَ الرِجالِ مِنَ الغَواني
اندُب بَني بَرمَكٍ لِدُنيا لَهفي أَتُطعِمُها قَيساً وَآكُلَها لَقَد أُوقِدَت بِالشامِ نيرانُ فِتنَةٍ
راحَتي في مَقالَةِ العُذالِ ماذا بِبَغدادَ مِن طيبِ الأَفانينِ وَمُصلَتاتٍ كَأَنَّ حِقداً
لَمّا رَأَيتِ سَوامَ الشَيبِ مُنتَشِراً وَلَو قِستَ يَوماً حِجلَها بِحِقابِها مَضى ابنُ سَعيدٍ حينَ لَم يَبقَ مَشرِقٌ
أَتَسلو وَقَد بانَ الشَبابُ المُزايلُ إِنّي مُقِرٌّ بِالخَطيئَةِ عائِذٌ إِنَّ لِهارونَ إِمامِ الهُدى=كَنزَينِ مِن أَجرٍ وَ
يُوَدُّ مُحارِبٌ لَو قَد رَآها وَإِذا تَوَسَّلَ بالشَبابِ أَخو الهَوى قُل لِمَحشوءٍ أَخينا
خَلا بَينَ نَدمانيَّ مَوضِعُ مَجلي بَنو نَبيِّ اللَهِ يَغدونَ في لَو كُنتُ أَخشى مَعادي حَقَّ خَشيَتِهِ
لَعَمرُكَ ما اَسقي البِلادَ لِحُبِّها أَعُمَيرُ كَيفَ لِحاجَةٍ أَميرَ المؤمِنينَ إِلَيكَ خُضنا
رَدَّت صَنائِعُهُ عَلَيهِ حَياتَهُ إِذا اِعتاصَ المَديحُ عَلَيكَ فامدَح آلُ الرَسولِ وَمَن يُحِبُّهُمُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَداعٍ دَعا بَعدَ الهُدوءِ كَأَنَّما يُوَدُّ مُحارِبٌ لَو قَد رَآها 58 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©