0 188
منصور النمِري
منصور النمِري

منصور بن الزبرقان بن سلمة بن شريك النمري أبو القاسم.
من بني النمر بن قاسط شاعر من أهل الجزيرة الفراتية كان تلميذ كلثوم بن عمرو العتابي وقرظه العتابي عند الفضل بن يحيى فاستقدمه الفضل من الجزيرة واستصحبه.
ثم وصله بالخليفة هارون الرشيد فمدحه وتقدم عنده فاز بعطاياه ومت إليه بقرابته من أم العباس بن عبد المطلب وهي نمرية واسمها نُتيلة.
وجرت بعد ذلك وحشة بينه وبين العتابي حتى تهاجيا وسعى كل منهما على هلاك صاحبه وكان النمري يظهر للرشيد أنه عباسي منافر للشيعة العلوية.
وله شعر في ذلك فروى العتابي للرشيد أبياتاً من نظم النمري فيها تحريض عليه وتشيع للعلوية فغضب الرشيد وأرسل من يجيئه برأسه في بلدته رأس العين في الجزيرة.
فوصل الرسول في اليوم الذي مات فيه النمري وقد دفن.
فقال الرشيد هممت أن أنبشه ثم أحرقه!!
وهو القائل من أبيات:
ما كنت أوفي شبابي كنه غرتي
حتى انقضى فإذا الدنيا له تبع
وَداعٍ دَعا بَعدَ الهُدوءِ كَأَنَّما ما تنَقَضي حَسرَةٌ مِنّي وَلا جَزَعُ مَتى يَشفيكَ دَمعُكَ مِن هولِ
وَعَينٌ مُحيطٌ بِالبَريَّةِ طَرفُها وَأَهدَت لَهُ الأَيّامُ عَنهُنَّ سَلوَةً مَتى يَبرُدُ الحُزنُ الَّذي في فُؤاديا
يا زائِرَينا مِنَ الخيامِ أَقِلل عِتابَ مَنِ اِستَرَبتَ بِوُدِّهِ إِنَّ المَنيَّةَ وَالفِراقَ لَواحِدٌ
لَعَلَّ لَها عُذراً وَأَنتَ تَلومُ شاءٌ مِنَ الناسِ راتِعٌ هامِل وَلَيسَ نَصيرُ الحَقِّ مَن صَدَّ دونَهُ
أَميرَ المؤمِنينَ إِلَيكَ خُضنا رَضيتُ بِأَيّامِ المَشيبِ وَإِن مَضى أَوَحشَةَ نَدمانَيكَ تَبكي فَرُبَّما
عَذَلَتنا في عِشقِها أُمُّ عَمروٍ مُضِزٌّ عَلى فأسِ اللِجامِ كَأَنَّهُ يَكفيكَ مِن قَلعِ السَماءِ مُهَنَّدٌ
رَضيتُ حُكمَكَ لا أَرضى بِهش بَدَلاً لَهفي أَتُطعِمُها قَيساً وَآكُلَها أَقلِل عِتابَ مَنِ اِستَرَبتَ بِودِّهِ
ماذا بِبَغدادَ مِن طيبِ الأَفانينِ أَرى شَيبَ الرِجالِ مِنَ الغَواني اندُب بَني بَرمَكٍ لِدُنيا
لَقَد أُوقِدَت بِالشامِ نيرانُ فِتنَةٍ راحَتي في مَقالَةِ العُذالِ أَتَسلو وَقَد بانَ الشَبابُ المُزايلُ
وَمُصلَتاتٍ كَأَنَّ حِقداً إِنّي مُقِرٌّ بِالخَطيئَةِ عائِذٌ مَضى ابنُ سَعيدٍ حينَ لَم يَبقَ مَشرِقٌ
لَمّا رَأَيتِ سَوامَ الشَيبِ مُنتَشِراً قُل لِمَحشوءٍ أَخينا إِنَّ لِهارونَ إِمامِ الهُدى=كَنزَينِ مِن أَجرٍ وَ
وَلَو قِستَ يَوماً حِجلَها بِحِقابِها يُوَدُّ مُحارِبٌ لَو قَد رَآها لَو كُنتُ أَخشى مَعادي حَقَّ خَشيَتِهِ
خَلا بَينَ نَدمانيَّ مَوضِعُ مَجلي لَعَمرُكَ ما اَسقي البِلادَ لِحُبِّها أَميرَ المؤمِنينَ إِلَيكَ خُضنا
بَنو نَبيِّ اللَهِ يَغدونَ في أَعُمَيرُ كَيفَ لِحاجَةٍ رَدَّت صَنائِعُهُ عَلَيهِ حَياتَهُ
إِذا اِعتاصَ المَديحُ عَلَيكَ فامدَح وَإِذا تَوَسَّلَ بالشَبابِ أَخو الهَوى آلُ الرَسولِ وَمَن يُحِبُّهُمُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَداعٍ دَعا بَعدَ الهُدوءِ كَأَنَّما يُوَدُّ مُحارِبٌ لَو قَد رَآها 58 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©