0 189
وجيه الدولة الحمداني
وجيه الدولة الحمداني

ذو القرنين بن حمدان بن ناصر الدولة التغلبي، أبو المطاع، وجيه الدولة.
أمير، شاعر، من أهل دمشق، ولي إمرتها سنة 401 هـ، وعزل فرحل إلى مصر فولاه الظاهر العبيدي الإسكندرية وأعمالها سنة 414 فأقام بها عاماً وعاد إلى دمشق، فاستقر فيها أميراً إلى سنة 419 هـ. وتوفي بمصر.
له (ديوان شعر).
لو كنت ساعة بيننا ما بيننا ثلاثة منعتها من زيارتنا قالت لطيف خيال زارني ومضى
إني حننت حنين مكتئب خذوا بدمي ذاك الغزال فانّه أحن إلى الأحباب والمنزل الرحب
أيها الشادن الذي صاغه اللَه بَدِي دعاني من أطلال برقة ثهمد نداماي ان شطّت بي الدار عنكم
ترى الثياب من الكتان يلمحها على رغمي وحكم النائبات لحا اللَه راياً زيّن البعد عنكم
ولمّا اجتمعنا للتفرّق سلمت قالوا وقد بليت غلالته ألا حبّذا بغداد خلّة قاطن
أيا من صبرت على فقده تقول لي واعتنقنا لو كان أمهلني وشيك فراقكم
في أي جارحة منّي أصونكم لما التقينا معاً والليل يسترنا بأبي من هويته وافترقنا
سقى اللَه أرض الغوطتين وأهلها تنفّس في القوم مستعبرا لو كنت أصدق في الصبابة والجوى
غير مستنكر وغير بديع قد كان في نزهة طرفي برؤيتكم إني لأحسد في أسطر الصحف
أفدي الذي زرته بالسيف مشتملا لو كنت أملك صبراً أنت تملكه دموع جفون ما يجفّ لها غرب
هذي دمشق وساعة من يومها إذا تذكّرت حسن الفتنا ومفارق ودّعت عند فراقه
رأيت عند الفراق لمّا إذا تشكّيت من وجد منيت به لو اكتسبت طباق الأرض من ذهب
دموع عيني لفقدكم تكف أحين اشتفى منّا بما قال كاشح ما أنس لا أنس يوم الدّير مجلسنا
سقى مصلّى دمشق صوب غادية يا من اصرّ على الجفا في أي جارحة أصون أحبّتي
موعدي بالبين ظنا جمر الغضا في حره ولهيبه يهيج حنيني إلى أرضكم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لو كنت ساعة بيننا ما بيننا ما أنس لا أنس يوم الدّير مجلسنا 54 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©