0 170
يحيى بن المبارك اليزيدي
يحيى بن المبارك اليزيدي
يحيى بن المبارك بن المغيرة العدوي اليزيدي
عالم بالعربية و الادب من أهل البصر كان نازلا في بني عدي بن عبد مناة بن تميم أو كان من مواليهم فقيل له العدوي وسكن بغداد فصحب يزيد بن منصور الحميري يؤدب ولده فنسي إليه و اتصل بالرشيد فعهد إليه بتاديب المأمون و عاش على أيام خلافته و توفي بمرو له مؤلفات ادبية متعددة و كان له خمسة من الابناء كلهم علماء أدباء بالشعر و رواة للاخبارو كلهم ألف في اللغة و الأدب
وزعمتِ أني ظالمٌ فهجرتنيِ يأبَى لِيَ الذمَّ أخلاقٌ ومكرمةٌ أحقُّ من أنجزَ موعودَه
إذا نكبات الدهرِ لم تعظِ الفتى حبيبي لا يزورُ ولا يُزارُ يا فرحتا إذ صَرَفنا أوجه الإبلِ
يا أيها السائلي لأخبِرَهُ يا خير أخوانٍ وأصحابِ صلى الإلهُ على لُوطٍ وشيعتهِ
تَصَرَّمتِ الدنيا فليسَ خلودُ عَجَباً لأحمدَ والعجائبُ جمَّةٌ أفسَدَ النحوَ الكسائيُّ
مَنْ لم يُردكَ فلا تُردِهُ قلتُ ونفسي جَمُّ تأوُّهُها أبقى دُفافةُ عَاراً بعد ضَربتهِ
يا طالبَ النحوِ ألا فابِكهِ لِتَهنِ أميرَ المؤمنين كرامةٌ عِش بجَدِّ ولا يضركَ نَوك
ألا أنَّ أخوانَ الصفاءِ قليلُ شكوتم إلينا مجانِينَكُمْ كُنَّا نَقيِسُ النحوَ فيما مضى
متى ما تسمعي بقتيلِ عشقٍ ألا طَرَقتْ أسماءُ أم أنتَ حالِمُ وفتى كالقناةِ في الطرف منه
يا سائلي عما أخبرِّهُ من يَلَم الدَّهر ألا إذا كنت تَجفُونِي وأنت ذخيرتي
وخلةُ اللفظِ في الياءات إذ ذُكِرتْ يا رجلاً خفَّ عندهَ الثِقَلُ استبق ودَّ أبي المقا
أخ الكريمَ فإنَّ صُحبتَكَ يا أيها السَائلُ عن قومِنا أبو ثعلب للناطفي زؤر
أمُّ سلمٍ بذاك أعلمُ شيء مرِضتَ فأمر ضَت شكواكَ قلبي ربَّ مغمومِ بعَافيةٍ
وآنستني حتى أنسيتُ بقُربهِ قُل للأميرِ الذي يرجو نوافَله يا حَمَويه اسمع ثَناء صادقاً
أمُخبري أنت يا قتيبةُ عن إذا عَافَى مَليكُ النَاسِ عَبداً أبا ظبية اسمع ما أقول فخَيرُ ما
أبِنْ لِي دَعِيَّ بني أصمعِ يَسعى إليكَ بها غُلامٌ أهيفٌ زَعَمَ الأحَمرُ المَقيتُ عليَّ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وزعمتِ أني ظالمٌ فهجرتنيِ قلتُ ونفسي جَمُّ تأوُّهُها 46 0