0 157
يحيى بن المبارك اليزيدي
يحيى بن المبارك اليزيدي
يحيى بن المبارك بن المغيرة العدوي اليزيدي
عالم بالعربية و الادب من أهل البصر كان نازلا في بني عدي بن عبد مناة بن تميم أو كان من مواليهم فقيل له العدوي وسكن بغداد فصحب يزيد بن منصور الحميري يؤدب ولده فنسي إليه و اتصل بالرشيد فعهد إليه بتاديب المأمون و عاش على أيام خلافته و توفي بمرو له مؤلفات ادبية متعددة و كان له خمسة من الابناء كلهم علماء أدباء بالشعر و رواة للاخبارو كلهم ألف في اللغة و الأدب
وزعمتِ أني ظالمٌ فهجرتنيِ أحقُّ من أنجزَ موعودَه يأبَى لِيَ الذمَّ أخلاقٌ ومكرمةٌ
إذا نكبات الدهرِ لم تعظِ الفتى يا فرحتا إذ صَرَفنا أوجه الإبلِ حبيبي لا يزورُ ولا يُزارُ
يا أيها السائلي لأخبِرَهُ يا خير أخوانٍ وأصحابِ صلى الإلهُ على لُوطٍ وشيعتهِ
تَصَرَّمتِ الدنيا فليسَ خلودُ أفسَدَ النحوَ الكسائيُّ عَجَباً لأحمدَ والعجائبُ جمَّةٌ
قلتُ ونفسي جَمُّ تأوُّهُها مَنْ لم يُردكَ فلا تُردِهُ أبقى دُفافةُ عَاراً بعد ضَربتهِ
لِتَهنِ أميرَ المؤمنين كرامةٌ يا طالبَ النحوِ ألا فابِكهِ كُنَّا نَقيِسُ النحوَ فيما مضى
ألا أنَّ أخوانَ الصفاءِ قليلُ متى ما تسمعي بقتيلِ عشقٍ من يَلَم الدَّهر ألا
شكوتم إلينا مجانِينَكُمْ ألا طَرَقتْ أسماءُ أم أنتَ حالِمُ وخلةُ اللفظِ في الياءات إذ ذُكِرتْ
إذا كنت تَجفُونِي وأنت ذخيرتي عِش بجَدِّ ولا يضركَ نَوك يا رجلاً خفَّ عندهَ الثِقَلُ
استبق ودَّ أبي المقا أخ الكريمَ فإنَّ صُحبتَكَ يا أيها السَائلُ عن قومِنا
مرِضتَ فأمر ضَت شكواكَ قلبي أبو ثعلب للناطفي زؤر قُل للأميرِ الذي يرجو نوافَله
وآنستني حتى أنسيتُ بقُربهِ يا سائلي عما أخبرِّهُ أمُخبري أنت يا قتيبةُ عن
ربَّ مغمومِ بعَافيةٍ يا حَمَويه اسمع ثَناء صادقاً يَسعى إليكَ بها غُلامٌ أهيفٌ
وفتى كالقناةِ في الطرف منه أبِنْ لِي دَعِيَّ بني أصمعِ إذا عَافَى مَليكُ النَاسِ عَبداً
زَعَمَ الأحَمرُ المَقيتُ عليَّ أمُّ سلمٍ بذاك أعلمُ شيء إذا أستكتَ يوماً بالأراكِ فلا يكنْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وزعمتِ أني ظالمٌ فهجرتنيِ قلتُ ونفسي جَمُّ تأوُّهُها 46 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©