0 627
يحيى بن زياد الحارثي
يحيى بن زياد الحارثي

يحيى بن زياد بن عبيد الله الحارثي، أبو الفضل.
شاعر ماجن، يرمى بالزندقة، من أهل الكوفة، له في السّفاح والمهدي العباسيين مدائح، وهو ابن خال السّفاح.
أقام ببغداد مدة ولم يحمد زمانه فيها، فخرج عنها. وفي أمالي المرتضى: (كان يعرف بالزنديق، وكانوا إذا وصفوا إنساناً بالظرف قالوا هو أظرف من الزنديق، يعنون يحيى لأنه كان ظريفاً)، توفي في أيام المهدي.
ولما رأيت الشيب لاح بياضه لا خير في الهزل فاتركه لطالبه وما الدهر إلا دولتان فدولةٌ
حلفت برب العيس تهدي بركبها ألم تعلمي يا ربة الخدر أنني إن شيب الرأس بعد الشباب
ومن يأمن الأيام يوماً يرعنه عندي نبيذ معسل دع التصابي فإن الشيب قد لاحا
والمرء تلقاه مضياعاً لفرصته تخالهم صماً عن الجهل والخنا لا تجزعن متى اتكلت على الذي
الصمت خير للفتى فإن يك هذا الشيب جاء وأصبحت وإذا تخيرت الرجال لصحبةٍ
هلم اسقني كأساً ودع عنك من أبي أعجل ما عنيد إن كنت فاعلاً لم يبق إلا الغبط والجلاجل
إذا كدرت عليك أمور ورد مددت يدي ولم أعلم أمن قلوصٍ عدت لم يؤذها أحد
لا تطلبن مودةً بشفاعةٍ وهون وجدي أني سوف أغتدي فدع عنك ما لا تستطيع إلى الذي
إذا استقفلت يوماً على سر صاحبٍ ذهب الشباب فما له مردود ليت شعري بأي حاليك يمضي ال
وإذا أرادك بالوصال مباعد قد غنينا وما يفرعنا الدهر وبينا ترى السلطان بين مواكب
ولقد عرفت القائلين وقولهم عنت واعدتني الليالي فلا أرى إذا المرء لم يحفظ سريرة نفسه
نعى ناعياً عمرو بليل فأسمعا ولن يستطيع الدهر تغيير خلقه وسوء ظنك بالأدنين داعيةً
إذا المرء لم يسعد على الدهر جده أقول لذي طربٍ ضاحكٍ أعاذل ليت البحر خمر وليتني
لهف نفسي على الزمان وفي وللصمت خيرٌ على عيه في كل عيش غضارة أود
وكل فتىً أخطأته الحتوف وأعقد بالود حبل الصفاء ويا سقياً لسطحٍ أش
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ولما رأيت الشيب لاح بياضه ويا سقياً لسطحٍ أش 58 0