0 251
يحيى بن زياد الحارثي
يحيى بن زياد الحارثي

يحيى بن زياد بن عبيد الله الحارثي، أبو الفضل.
شاعر ماجن، يرمى بالزندقة، من أهل الكوفة، له في السّفاح والمهدي العباسيين مدائح، وهو ابن خال السّفاح.
أقام ببغداد مدة ولم يحمد زمانه فيها، فخرج عنها. وفي أمالي المرتضى: (كان يعرف بالزنديق، وكانوا إذا وصفوا إنساناً بالظرف قالوا هو أظرف من الزنديق، يعنون يحيى لأنه كان ظريفاً)، توفي في أيام المهدي.
ولما رأيت الشيب لاح بياضه لا خير في الهزل فاتركه لطالبه وما الدهر إلا دولتان فدولةٌ
دع التصابي فإن الشيب قد لاحا ألم تعلمي يا ربة الخدر أنني ومن يأمن الأيام يوماً يرعنه
إن شيب الرأس بعد الشباب الصمت خير للفتى حلفت برب العيس تهدي بركبها
أعجل ما عنيد إن كنت فاعلاً تخالهم صماً عن الجهل والخنا عندي نبيذ معسل
لم يبق إلا الغبط والجلاجل هلم اسقني كأساً ودع عنك من أبي مددت يدي ولم أعلم
إذا كدرت عليك أمور ورد والمرء تلقاه مضياعاً لفرصته أمن قلوصٍ عدت لم يؤذها أحد
فإن يك هذا الشيب جاء وأصبحت ذهب الشباب فما له مردود قد غنينا وما يفرعنا الدهر
لا تطلبن مودةً بشفاعةٍ إذا استقفلت يوماً على سر صاحبٍ وإذا أرادك بالوصال مباعد
وإذا تخيرت الرجال لصحبةٍ لا تجزعن متى اتكلت على الذي فدع عنك ما لا تستطيع إلى الذي
ولقد عرفت القائلين وقولهم إذا المرء لم يحفظ سريرة نفسه وهون وجدي أني سوف أغتدي
أقول لذي طربٍ ضاحكٍ أعاذل ليت البحر خمر وليتني ليت شعري بأي حاليك يمضي ال
ويا سقياً لسطحٍ أش وأعقد بالود حبل الصفاء ولن يستطيع الدهر تغيير خلقه
وبينا ترى السلطان بين مواكب نعى ناعياً عمرو بليل فأسمعا إذا المرء لم يسعد على الدهر جده
وللصمت خيرٌ على عيه إذا أنت خونت الأمين بظنةٍ وكل فتىً أخطأته الحتوف
في كل عيش غضارة أود ولقد أمنح الصديق وداداً وإن صمات الصمت خير مغبة
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ولما رأيت الشيب لاح بياضه ويا سقياً لسطحٍ أش 58 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©