0 123
يحيى بن زياد الحارثي
يحيى بن زياد الحارثي

يحيى بن زياد بن عبيد الله الحارثي، أبو الفضل.
شاعر ماجن، يرمى بالزندقة، من أهل الكوفة، له في السّفاح والمهدي العباسيين مدائح، وهو ابن خال السّفاح.
أقام ببغداد مدة ولم يحمد زمانه فيها، فخرج عنها. وفي أمالي المرتضى: (كان يعرف بالزنديق، وكانوا إذا وصفوا إنساناً بالظرف قالوا هو أظرف من الزنديق، يعنون يحيى لأنه كان ظريفاً)، توفي في أيام المهدي.
ولما رأيت الشيب لاح بياضه لا خير في الهزل فاتركه لطالبه وما الدهر إلا دولتان فدولةٌ
ألم تعلمي يا ربة الخدر أنني دع التصابي فإن الشيب قد لاحا إن شيب الرأس بعد الشباب
حلفت برب العيس تهدي بركبها الصمت خير للفتى ومن يأمن الأيام يوماً يرعنه
أعجل ما عنيد إن كنت فاعلاً تخالهم صماً عن الجهل والخنا عندي نبيذ معسل
لم يبق إلا الغبط والجلاجل هلم اسقني كأساً ودع عنك من أبي مددت يدي ولم أعلم
أمن قلوصٍ عدت لم يؤذها أحد إذا كدرت عليك أمور ورد والمرء تلقاه مضياعاً لفرصته
فإن يك هذا الشيب جاء وأصبحت قد غنينا وما يفرعنا الدهر لا تطلبن مودةً بشفاعةٍ
إذا استقفلت يوماً على سر صاحبٍ ذهب الشباب فما له مردود وإذا تخيرت الرجال لصحبةٍ
وإذا أرادك بالوصال مباعد فدع عنك ما لا تستطيع إلى الذي لا تجزعن متى اتكلت على الذي
ولقد عرفت القائلين وقولهم وهون وجدي أني سوف أغتدي أقول لذي طربٍ ضاحكٍ
إذا المرء لم يحفظ سريرة نفسه ليت شعري بأي حاليك يمضي ال أعاذل ليت البحر خمر وليتني
ويا سقياً لسطحٍ أش ولن يستطيع الدهر تغيير خلقه وأعقد بالود حبل الصفاء
وبينا ترى السلطان بين مواكب نعى ناعياً عمرو بليل فأسمعا إذا المرء لم يسعد على الدهر جده
وللصمت خيرٌ على عيه إذا أنت خونت الأمين بظنةٍ في كل عيش غضارة أود
ولقد أمنح الصديق وداداً وكل فتىً أخطأته الحتوف واعلم بأن العلم ينفع من
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ولما رأيت الشيب لاح بياضه ويا سقياً لسطحٍ أش 58 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©