0 490
يحيى بن زياد الحارثي
يحيى بن زياد الحارثي

يحيى بن زياد بن عبيد الله الحارثي، أبو الفضل.
شاعر ماجن، يرمى بالزندقة، من أهل الكوفة، له في السّفاح والمهدي العباسيين مدائح، وهو ابن خال السّفاح.
أقام ببغداد مدة ولم يحمد زمانه فيها، فخرج عنها. وفي أمالي المرتضى: (كان يعرف بالزنديق، وكانوا إذا وصفوا إنساناً بالظرف قالوا هو أظرف من الزنديق، يعنون يحيى لأنه كان ظريفاً)، توفي في أيام المهدي.
ولما رأيت الشيب لاح بياضه لا خير في الهزل فاتركه لطالبه وما الدهر إلا دولتان فدولةٌ
ألم تعلمي يا ربة الخدر أنني حلفت برب العيس تهدي بركبها دع التصابي فإن الشيب قد لاحا
ومن يأمن الأيام يوماً يرعنه إن شيب الرأس بعد الشباب الصمت خير للفتى
تخالهم صماً عن الجهل والخنا هلم اسقني كأساً ودع عنك من أبي عندي نبيذ معسل
أعجل ما عنيد إن كنت فاعلاً لم يبق إلا الغبط والجلاجل والمرء تلقاه مضياعاً لفرصته
مددت يدي ولم أعلم إذا كدرت عليك أمور ورد أمن قلوصٍ عدت لم يؤذها أحد
فإن يك هذا الشيب جاء وأصبحت لا تجزعن متى اتكلت على الذي وإذا تخيرت الرجال لصحبةٍ
إذا استقفلت يوماً على سر صاحبٍ ذهب الشباب فما له مردود قد غنينا وما يفرعنا الدهر
لا تطلبن مودةً بشفاعةٍ وإذا أرادك بالوصال مباعد إذا المرء لم يحفظ سريرة نفسه
فدع عنك ما لا تستطيع إلى الذي ولقد عرفت القائلين وقولهم ليت شعري بأي حاليك يمضي ال
أقول لذي طربٍ ضاحكٍ وهون وجدي أني سوف أغتدي وبينا ترى السلطان بين مواكب
ولن يستطيع الدهر تغيير خلقه أعاذل ليت البحر خمر وليتني ويا سقياً لسطحٍ أش
وكل فتىً أخطأته الحتوف وأعقد بالود حبل الصفاء نعى ناعياً عمرو بليل فأسمعا
إذا المرء لم يسعد على الدهر جده وللصمت خيرٌ على عيه عنت واعدتني الليالي فلا أرى
لهف نفسي على الزمان وفي وسوء ظنك بالأدنين داعيةً إذا أنت خونت الأمين بظنةٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ولما رأيت الشيب لاح بياضه ويا سقياً لسطحٍ أش 58 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©