0 328
يحيى بن زياد الحارثي
يحيى بن زياد الحارثي

يحيى بن زياد بن عبيد الله الحارثي، أبو الفضل.
شاعر ماجن، يرمى بالزندقة، من أهل الكوفة، له في السّفاح والمهدي العباسيين مدائح، وهو ابن خال السّفاح.
أقام ببغداد مدة ولم يحمد زمانه فيها، فخرج عنها. وفي أمالي المرتضى: (كان يعرف بالزنديق، وكانوا إذا وصفوا إنساناً بالظرف قالوا هو أظرف من الزنديق، يعنون يحيى لأنه كان ظريفاً)، توفي في أيام المهدي.
ولما رأيت الشيب لاح بياضه لا خير في الهزل فاتركه لطالبه وما الدهر إلا دولتان فدولةٌ
ألم تعلمي يا ربة الخدر أنني دع التصابي فإن الشيب قد لاحا ومن يأمن الأيام يوماً يرعنه
إن شيب الرأس بعد الشباب الصمت خير للفتى حلفت برب العيس تهدي بركبها
عندي نبيذ معسل هلم اسقني كأساً ودع عنك من أبي تخالهم صماً عن الجهل والخنا
أعجل ما عنيد إن كنت فاعلاً لم يبق إلا الغبط والجلاجل والمرء تلقاه مضياعاً لفرصته
مددت يدي ولم أعلم أمن قلوصٍ عدت لم يؤذها أحد إذا كدرت عليك أمور ورد
فإن يك هذا الشيب جاء وأصبحت لا تجزعن متى اتكلت على الذي ذهب الشباب فما له مردود
وإذا تخيرت الرجال لصحبةٍ قد غنينا وما يفرعنا الدهر لا تطلبن مودةً بشفاعةٍ
إذا استقفلت يوماً على سر صاحبٍ وإذا أرادك بالوصال مباعد إذا المرء لم يحفظ سريرة نفسه
ولقد عرفت القائلين وقولهم فدع عنك ما لا تستطيع إلى الذي وهون وجدي أني سوف أغتدي
أقول لذي طربٍ ضاحكٍ ليت شعري بأي حاليك يمضي ال ولن يستطيع الدهر تغيير خلقه
ويا سقياً لسطحٍ أش أعاذل ليت البحر خمر وليتني وبينا ترى السلطان بين مواكب
وأعقد بالود حبل الصفاء نعى ناعياً عمرو بليل فأسمعا وللصمت خيرٌ على عيه
إذا المرء لم يسعد على الدهر جده إذا أنت خونت الأمين بظنةٍ وإن صمات الصمت خير مغبة
وكل فتىً أخطأته الحتوف في كل عيش غضارة أود ولقد أمنح الصديق وداداً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ولما رأيت الشيب لاح بياضه ويا سقياً لسطحٍ أش 58 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©