0 567
يحيى بن زياد الحارثي
يحيى بن زياد الحارثي

يحيى بن زياد بن عبيد الله الحارثي، أبو الفضل.
شاعر ماجن، يرمى بالزندقة، من أهل الكوفة، له في السّفاح والمهدي العباسيين مدائح، وهو ابن خال السّفاح.
أقام ببغداد مدة ولم يحمد زمانه فيها، فخرج عنها. وفي أمالي المرتضى: (كان يعرف بالزنديق، وكانوا إذا وصفوا إنساناً بالظرف قالوا هو أظرف من الزنديق، يعنون يحيى لأنه كان ظريفاً)، توفي في أيام المهدي.
ولما رأيت الشيب لاح بياضه لا خير في الهزل فاتركه لطالبه وما الدهر إلا دولتان فدولةٌ
حلفت برب العيس تهدي بركبها ألم تعلمي يا ربة الخدر أنني ومن يأمن الأيام يوماً يرعنه
إن شيب الرأس بعد الشباب دع التصابي فإن الشيب قد لاحا تخالهم صماً عن الجهل والخنا
عندي نبيذ معسل الصمت خير للفتى هلم اسقني كأساً ودع عنك من أبي
أعجل ما عنيد إن كنت فاعلاً فإن يك هذا الشيب جاء وأصبحت لم يبق إلا الغبط والجلاجل
والمرء تلقاه مضياعاً لفرصته وإذا تخيرت الرجال لصحبةٍ إذا كدرت عليك أمور ورد
لا تجزعن متى اتكلت على الذي مددت يدي ولم أعلم أمن قلوصٍ عدت لم يؤذها أحد
إذا استقفلت يوماً على سر صاحبٍ ذهب الشباب فما له مردود لا تطلبن مودةً بشفاعةٍ
وهون وجدي أني سوف أغتدي قد غنينا وما يفرعنا الدهر وإذا أرادك بالوصال مباعد
وبينا ترى السلطان بين مواكب ليت شعري بأي حاليك يمضي ال فدع عنك ما لا تستطيع إلى الذي
ولقد عرفت القائلين وقولهم إذا المرء لم يحفظ سريرة نفسه ولن يستطيع الدهر تغيير خلقه
وسوء ظنك بالأدنين داعيةً أقول لذي طربٍ ضاحكٍ أعاذل ليت البحر خمر وليتني
نعى ناعياً عمرو بليل فأسمعا لهف نفسي على الزمان وفي وكل فتىً أخطأته الحتوف
ويا سقياً لسطحٍ أش عنت واعدتني الليالي فلا أرى إذا المرء لم يسعد على الدهر جده
وأعقد بالود حبل الصفاء وللصمت خيرٌ على عيه فآليت لا أصطفي بعدها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ولما رأيت الشيب لاح بياضه ويا سقياً لسطحٍ أش 58 0