0 535
ابن أبي البشر
ابن أبي البشر

علي بن عبد الرحمن بن أبي البِشر الكاتب الصقلي البلنوبي الأنصاري.
أديب وشاعر من القرن الخامس الهجري أصله من صقلية، هاجر منها الى مصر بعد احتلال النورمنديين لصقلية، في أيام وزارة اليازوري بمصر بين 442 - 450هـ، وقد مدحه في شعره ومدح ابن حمدان وابن المقفي وابن المدبر ورئيس الرؤساء وعز الدولة
واتصل فيها بأبي سليمان بن هبة الله الكاتب وهو من شعراء الخريدة، وكان من تلاميذه علي بن الحسن الدومراوي وعمر بن عيسى السوسي ..
كان أبوه أبو القاسم عبد الرحمن مؤدباً للتجيبي أبي طاهر بن أحمد بن زيادة الله.
وأخوه أبو محمد عبد العزيز بن عبد الرحمن كاتب مبرز وشاعر مفلق.
قالت سعاد وقد جدّ الوداع بنا مُزرَفَنُ الصدغ يسطو لحظُه عبثا سرى طيفُ من أهوى فهل هو مُسعدي
بكُلّ والدة تفدى وما ولدت إن الأمور على الأقدار جارية هل على ذي شبيبةٍ من جناحٍ
إلى كم يملِكُ المشتاقُ صبرا هذي العيون وهذه الحَدَقُ اللهُ يعلم كيف سرى
الموت في صُحُفِ العشَّاق مكتوبُ ولنا مُغَنٍّ لا يزا هيفاء إن رقصت في مجلس رقصت
قد أنصف السقم من عينيكَ وانتصفا هل في رضا بك نقعَةٌ لغليلِ أفدي الذي زارني من بعد هجرته
عَرَفَتُ لها طيفاً على النأي طارقا ولقد وجدت الصبر بعدكمُ شَرِبنا مَع غروب الشمس شمسآ
وساقٍ كمثل الغزال الربيب أهيفُ عبلُ الردف صِفرٌ حشاه ألم يأنِ لطيف ان يعطفا
إن كان لم يخبرك قلبك أنني أقولُ ولاح لي خَذِّ وصدغ وغزالٍ مُشَنَّفٍ
تبلَّجَ هذا الصبح أو كاد يفعل لحَظاتٌ من شبيهات الدُّمى ألا فَليُوَطِّن نَفسَه كلّ عاشق
كأنما الوردُ الذي نشرهُ ومقبلٌ كفي وددتُ بأنّه فديتك ما هذا القلى والتجنب
أتراني أحيا إلى أن يعودا عذّبتَ قلبي بِبُخلِك قمرٌ حَييتُ بقربه
تولَّوا وأسرابُ الدموع تفيضُ وصلَ الكتابُ وكان آنسَ واصلٍ اسم الذي أضحى فؤادي به
يا سَيءَ القُدرة كم ذا الجفا إلى الله أشكو دخيلَ الكمد نُنبيكُمُ من حالنا كُل ما كانا
إليك أشكو عيونا أنت قلتَ لها لولا أبو الفرج الهُمام لما ألا أنعم بنارنجك المجتنى
توالت فتوحات وأدرك ثارُ وروضٍ حديقٍ كالشبابِ طرقتُه لا بذاك الدُفُوّ تفديك نَفسي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالت سعاد وقد جدّ الوداع بنا ونارنجةٍ بين الرياضِ نظرتها 66 0