0 449
ابن أبي البشر
ابن أبي البشر

علي بن عبد الرحمن بن أبي البِشر الكاتب الصقلي البلنوبي الأنصاري.
أديب وشاعر من القرن الخامس الهجري أصله من صقلية، هاجر منها الى مصر بعد احتلال النورمنديين لصقلية، في أيام وزارة اليازوري بمصر بين 442 - 450هـ، وقد مدحه في شعره ومدح ابن حمدان وابن المقفي وابن المدبر ورئيس الرؤساء وعز الدولة
واتصل فيها بأبي سليمان بن هبة الله الكاتب وهو من شعراء الخريدة، وكان من تلاميذه علي بن الحسن الدومراوي وعمر بن عيسى السوسي ..
كان أبوه أبو القاسم عبد الرحمن مؤدباً للتجيبي أبي طاهر بن أحمد بن زيادة الله.
وأخوه أبو محمد عبد العزيز بن عبد الرحمن كاتب مبرز وشاعر مفلق.
قالت سعاد وقد جدّ الوداع بنا مُزرَفَنُ الصدغ يسطو لحظُه عبثا بكُلّ والدة تفدى وما ولدت
سرى طيفُ من أهوى فهل هو مُسعدي إن الأمور على الأقدار جارية هل على ذي شبيبةٍ من جناحٍ
ولنا مُغَنٍّ لا يزا الموت في صُحُفِ العشَّاق مكتوبُ إلى كم يملِكُ المشتاقُ صبرا
هيفاء إن رقصت في مجلس رقصت قد أنصف السقم من عينيكَ وانتصفا هل في رضا بك نقعَةٌ لغليلِ
عَرَفَتُ لها طيفاً على النأي طارقا أفدي الذي زارني من بعد هجرته أهيفُ عبلُ الردف صِفرٌ حشاه
ألم يأنِ لطيف ان يعطفا لحَظاتٌ من شبيهات الدُّمى هذي العيون وهذه الحَدَقُ
إن كان لم يخبرك قلبك أنني ألا فَليُوَطِّن نَفسَه كلّ عاشق ومقبلٌ كفي وددتُ بأنّه
شَرِبنا مَع غروب الشمس شمسآ وغزالٍ مُشَنَّفٍ ولقد وجدت الصبر بعدكمُ
عذّبتَ قلبي بِبُخلِك أقولُ ولاح لي خَذِّ وصدغ اللهُ يعلم كيف سرى
تبلَّجَ هذا الصبح أو كاد يفعل قمرٌ حَييتُ بقربه فديتك ما هذا القلى والتجنب
وصلَ الكتابُ وكان آنسَ واصلٍ اسم الذي أضحى فؤادي به إليك أشكو عيونا أنت قلتَ لها
لولا أبو الفرج الهُمام لما توالت فتوحات وأدرك ثارُ لا فرَّج الله عنِّي
يا سَيءَ القُدرة كم ذا الجفا ألا أنعم بنارنجك المجتنى تولَّوا وأسرابُ الدموع تفيضُ
نُنبيكُمُ من حالنا كُل ما كانا أتراني أحيا إلى أن يعودا زماننا منقلبٌ فاسدٌ
وعيشك مع عِلمى بِأنك تمزح قبَّلتُ وجنَته وقد ظهرت كيف لم يشتعل بنار اشتياقي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالت سعاد وقد جدّ الوداع بنا ونارنجةٍ بين الرياضِ نظرتها 66 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©