0 497
ابن أبي البشر
ابن أبي البشر

علي بن عبد الرحمن بن أبي البِشر الكاتب الصقلي البلنوبي الأنصاري.
أديب وشاعر من القرن الخامس الهجري أصله من صقلية، هاجر منها الى مصر بعد احتلال النورمنديين لصقلية، في أيام وزارة اليازوري بمصر بين 442 - 450هـ، وقد مدحه في شعره ومدح ابن حمدان وابن المقفي وابن المدبر ورئيس الرؤساء وعز الدولة
واتصل فيها بأبي سليمان بن هبة الله الكاتب وهو من شعراء الخريدة، وكان من تلاميذه علي بن الحسن الدومراوي وعمر بن عيسى السوسي ..
كان أبوه أبو القاسم عبد الرحمن مؤدباً للتجيبي أبي طاهر بن أحمد بن زيادة الله.
وأخوه أبو محمد عبد العزيز بن عبد الرحمن كاتب مبرز وشاعر مفلق.
قالت سعاد وقد جدّ الوداع بنا مُزرَفَنُ الصدغ يسطو لحظُه عبثا بكُلّ والدة تفدى وما ولدت
سرى طيفُ من أهوى فهل هو مُسعدي إن الأمور على الأقدار جارية هل على ذي شبيبةٍ من جناحٍ
الموت في صُحُفِ العشَّاق مكتوبُ إلى كم يملِكُ المشتاقُ صبرا ولنا مُغَنٍّ لا يزا
هذي العيون وهذه الحَدَقُ هيفاء إن رقصت في مجلس رقصت هل في رضا بك نقعَةٌ لغليلِ
اللهُ يعلم كيف سرى عَرَفَتُ لها طيفاً على النأي طارقا قد أنصف السقم من عينيكَ وانتصفا
أفدي الذي زارني من بعد هجرته ولقد وجدت الصبر بعدكمُ ألم يأنِ لطيف ان يعطفا
إن كان لم يخبرك قلبك أنني أهيفُ عبلُ الردف صِفرٌ حشاه لحَظاتٌ من شبيهات الدُّمى
وغزالٍ مُشَنَّفٍ شَرِبنا مَع غروب الشمس شمسآ ألا فَليُوَطِّن نَفسَه كلّ عاشق
تبلَّجَ هذا الصبح أو كاد يفعل أقولُ ولاح لي خَذِّ وصدغ ومقبلٌ كفي وددتُ بأنّه
عذّبتَ قلبي بِبُخلِك فديتك ما هذا القلى والتجنب قمرٌ حَييتُ بقربه
وصلَ الكتابُ وكان آنسَ واصلٍ اسم الذي أضحى فؤادي به إليك أشكو عيونا أنت قلتَ لها
تولَّوا وأسرابُ الدموع تفيضُ كأنما الوردُ الذي نشرهُ وساقٍ كمثل الغزال الربيب
لولا أبو الفرج الهُمام لما يا سَيءَ القُدرة كم ذا الجفا إلى الله أشكو دخيلَ الكمد
ألا أنعم بنارنجك المجتنى نُنبيكُمُ من حالنا كُل ما كانا توالت فتوحات وأدرك ثارُ
لا فرَّج الله عنِّي أتراني أحيا إلى أن يعودا وعيشك مع عِلمى بِأنك تمزح
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالت سعاد وقد جدّ الوداع بنا ونارنجةٍ بين الرياضِ نظرتها 66 0