0 1083
ابن أبي الخصال
ابن أبي الخصال

محمد بن مسعود بن طيّب بن فرج بن أبي الخصال خلصة الغافقي، أبو عبد الله.
وزير أندلسي، شاعر، أديب، يلقب بذي الوزارتين، ولد بقرية (فرغليط) من قرى (شقورة) وسكن قرطبة وغرناطة. وأقام مدة بفاس، وتفقه وتأدب حتى قيل: لم ينطلق اسم كاتب بالأندلس على مثل ابن أبي الخصال.
له تصانيف، منها (مجموعة ترسُّله وشعره) في خمس مجلدات، و(ظل الغمامة -خ) في مناقب بعض الصحابة، و(منهاج المناقب -خ)، و(مناقب العشرة وعمّي رسول الله -خ)، وكان مع ابن الحاج (أمير قرطبة) حين ثار على (ابن تاشفين) وانتقل معه إلى سرقسطة، واستشهد في فتنة المصامدة بقرطبة.
إليكَ فهمي والفؤادُ بيثربِ الحمدُ لِلّهِ أضحى الدِّينُ مُعتَليا وكأسٍ من اللَّيل مَخلُوقَة
يا سادَتِي إنّ النّدى الصَّبرُ أجمَلُ لو أطَقت الأَجمَلا يا مُهدِياً أَهدَى المُدَى
جناحُ زُرزوركَ الفَصيحِ أُولِئكَ قومي بارك اللَه فيهمُ قضاءٌ من الرّحمنِ ليس لَهُ رَدُّ
كم مُقلَةٍ من مُقَلِ الحُور بِكُلّ كَمِيٍّ يُبيدُ العِدَا هل كنتَ تعلَمُ قبل اليومِ زُرزورا
لقَد خَسِرَ السَّاعي إلى غير ربِّهِ عِتابٌ وما يُغني العتابُ على الزَّمَن ولو وفَتِ الأَيّام جاشَت صُدورُها
مَطلتَ بما أَهديتَهُ فَكأَنَّني وليلةٍ طولُها عليَّ سَنَه ومُنافق يُبدي انفِعالَ مُنافقٍ
هَل كانَ عِندَ المُديحِ عِلمٌ منَ البرِّ ما لا يُستطاعُ احتِمالُهُ الدَّهرُ ليسَ على حُرٍّ بمؤتَمنِ
أيها الساطعُ نشراً وأرج خابَ من التَّوفيق لَمَّا احتَمَل إذا ما جَهدتُ النَّفسَ أبلغتُ عُذرَها
إِنّي مِن صَدِّكَ في لَوعةٍ يا مَن يَعِزُّ على النُّجومِ نظامُهُ أَشكُو إليكَ بغائبٍ لا يقدَمُ
طوبى لِعَبدٍ أكمَلَ الفَرضَا حتَّى مَتى تَستفزكَ الخُدع إِن كُنتَ تُشفِقُ مِن نُزوحِ نَواهُ
قِرانُ سَعدَينِ لا يَحُورُ ذَهَبَت بلذَّتِها الفُرَص وما كنهُهُ نظمٌ بطرسٍ وإنما
لِلّهِ مَن لم تَنَم حزامتُهُ مَهلاً فلو أَحسست لم تستطع سمت لهم بالغور والشمل جامعُ
باللَهِ يا ناعمةَ الخَمسِ أما والنُّجومِ الزُّهرِ واللَّيلِ إذ يَغشى وكَلفني خوفُ ابنِ عبدونَ رَدَّها
متى يَقصِدُ المرءُ في غيرهِ اللَهُ أعطاكِ فَتحاً غير مشتركِ قَد وَعَظَ الشَّيبُ وناجاكَ بَل
ذُو الظَّلم في ظُلمِهِ يَفيظُ ودَّ وَقَد جادَ لَو أَجادا الوَفرُ مُحتَقَبٌ ومُحتَضَنُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إليكَ فهمي والفؤادُ بيثربِ وليلةٍ طولُها عليَّ سَنَه 109 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©