0 887
ابن أبي الخصال
ابن أبي الخصال

محمد بن مسعود بن طيّب بن فرج بن أبي الخصال خلصة الغافقي، أبو عبد الله.
وزير أندلسي، شاعر، أديب، يلقب بذي الوزارتين، ولد بقرية (فرغليط) من قرى (شقورة) وسكن قرطبة وغرناطة. وأقام مدة بفاس، وتفقه وتأدب حتى قيل: لم ينطلق اسم كاتب بالأندلس على مثل ابن أبي الخصال.
له تصانيف، منها (مجموعة ترسُّله وشعره) في خمس مجلدات، و(ظل الغمامة -خ) في مناقب بعض الصحابة، و(منهاج المناقب -خ)، و(مناقب العشرة وعمّي رسول الله -خ)، وكان مع ابن الحاج (أمير قرطبة) حين ثار على (ابن تاشفين) وانتقل معه إلى سرقسطة، واستشهد في فتنة المصامدة بقرطبة.
إليكَ فهمي والفؤادُ بيثربِ وكأسٍ من اللَّيل مَخلُوقَة يا سادَتِي إنّ النّدى
يا مُهدِياً أَهدَى المُدَى الحمدُ لِلّهِ أضحى الدِّينُ مُعتَليا الصَّبرُ أجمَلُ لو أطَقت الأَجمَلا
كم مُقلَةٍ من مُقَلِ الحُور هل كنتَ تعلَمُ قبل اليومِ زُرزورا جناحُ زُرزوركَ الفَصيحِ
أُولِئكَ قومي بارك اللَه فيهمُ لقَد خَسِرَ السَّاعي إلى غير ربِّهِ بِكُلّ كَمِيٍّ يُبيدُ العِدَا
ومُنافق يُبدي انفِعالَ مُنافقٍ ولو وفَتِ الأَيّام جاشَت صُدورُها قضاءٌ من الرّحمنِ ليس لَهُ رَدُّ
مَطلتَ بما أَهديتَهُ فَكأَنَّني وليلةٍ طولُها عليَّ سَنَه عِتابٌ وما يُغني العتابُ على الزَّمَن
هَل كانَ عِندَ المُديحِ عِلمٌ أيها الساطعُ نشراً وأرج خابَ من التَّوفيق لَمَّا احتَمَل
الدَّهرُ ليسَ على حُرٍّ بمؤتَمنِ منَ البرِّ ما لا يُستطاعُ احتِمالُهُ إِنّي مِن صَدِّكَ في لَوعةٍ
إذا ما جَهدتُ النَّفسَ أبلغتُ عُذرَها يا مَن يَعِزُّ على النُّجومِ نظامُهُ طوبى لِعَبدٍ أكمَلَ الفَرضَا
أَشكُو إليكَ بغائبٍ لا يقدَمُ حتَّى مَتى تَستفزكَ الخُدع قِرانُ سَعدَينِ لا يَحُورُ
مَهلاً فلو أَحسست لم تستطع إِن كُنتَ تُشفِقُ مِن نُزوحِ نَواهُ وما كنهُهُ نظمٌ بطرسٍ وإنما
اللَهُ أعطاكِ فَتحاً غير مشتركِ ذَهَبَت بلذَّتِها الفُرَص لِلّهِ مَن لم تَنَم حزامتُهُ
باللَهِ يا ناعمةَ الخَمسِ أما والنُّجومِ الزُّهرِ واللَّيلِ إذ يَغشى وكَلفني خوفُ ابنِ عبدونَ رَدَّها
قَد وَعَظَ الشَّيبُ وناجاكَ بَل الوَفرُ مُحتَقَبٌ ومُحتَضَنُ ذُو الظَّلم في ظُلمِهِ يَفيظُ
متى يَقصِدُ المرءُ في غيرهِ ودَّ وَقَد جادَ لَو أَجادا لَقَد أَودى بكَ العُمرُ الأَحذُّ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إليكَ فهمي والفؤادُ بيثربِ وليلةٍ طولُها عليَّ سَنَه 109 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©