0 678
ابن أبي الخصال
ابن أبي الخصال

محمد بن مسعود بن طيّب بن فرج بن أبي الخصال خلصة الغافقي، أبو عبد الله.
وزير أندلسي، شاعر، أديب، يلقب بذي الوزارتين، ولد بقرية (فرغليط) من قرى (شقورة) وسكن قرطبة وغرناطة. وأقام مدة بفاس، وتفقه وتأدب حتى قيل: لم ينطلق اسم كاتب بالأندلس على مثل ابن أبي الخصال.
له تصانيف، منها (مجموعة ترسُّله وشعره) في خمس مجلدات، و(ظل الغمامة -خ) في مناقب بعض الصحابة، و(منهاج المناقب -خ)، و(مناقب العشرة وعمّي رسول الله -خ)، وكان مع ابن الحاج (أمير قرطبة) حين ثار على (ابن تاشفين) وانتقل معه إلى سرقسطة، واستشهد في فتنة المصامدة بقرطبة.
إليكَ فهمي والفؤادُ بيثربِ وكأسٍ من اللَّيل مَخلُوقَة يا سادَتِي إنّ النّدى
يا مُهدِياً أَهدَى المُدَى الصَّبرُ أجمَلُ لو أطَقت الأَجمَلا كم مُقلَةٍ من مُقَلِ الحُور
هل كنتَ تعلَمُ قبل اليومِ زُرزورا لقَد خَسِرَ السَّاعي إلى غير ربِّهِ جناحُ زُرزوركَ الفَصيحِ
الحمدُ لِلّهِ أضحى الدِّينُ مُعتَليا ومُنافق يُبدي انفِعالَ مُنافقٍ ولو وفَتِ الأَيّام جاشَت صُدورُها
مَطلتَ بما أَهديتَهُ فَكأَنَّني بِكُلّ كَمِيٍّ يُبيدُ العِدَا أُولِئكَ قومي بارك اللَه فيهمُ
هَل كانَ عِندَ المُديحِ عِلمٌ وليلةٍ طولُها عليَّ سَنَه قضاءٌ من الرّحمنِ ليس لَهُ رَدُّ
خابَ من التَّوفيق لَمَّا احتَمَل أيها الساطعُ نشراً وأرج عِتابٌ وما يُغني العتابُ على الزَّمَن
إِنّي مِن صَدِّكَ في لَوعةٍ منَ البرِّ ما لا يُستطاعُ احتِمالُهُ إذا ما جَهدتُ النَّفسَ أبلغتُ عُذرَها
الدَّهرُ ليسَ على حُرٍّ بمؤتَمنِ طوبى لِعَبدٍ أكمَلَ الفَرضَا أَشكُو إليكَ بغائبٍ لا يقدَمُ
يا مَن يَعِزُّ على النُّجومِ نظامُهُ مَهلاً فلو أَحسست لم تستطع قِرانُ سَعدَينِ لا يَحُورُ
باللَهِ يا ناعمةَ الخَمسِ حتَّى مَتى تَستفزكَ الخُدع لِلّهِ مَن لم تَنَم حزامتُهُ
ذَهَبَت بلذَّتِها الفُرَص أما والنُّجومِ الزُّهرِ واللَّيلِ إذ يَغشى وكَلفني خوفُ ابنِ عبدونَ رَدَّها
إِن كُنتَ تُشفِقُ مِن نُزوحِ نَواهُ اللَهُ أعطاكِ فَتحاً غير مشتركِ قَد وَعَظَ الشَّيبُ وناجاكَ بَل
الوَفرُ مُحتَقَبٌ ومُحتَضَنُ ذُو الظَّلم في ظُلمِهِ يَفيظُ متى يَقصِدُ المرءُ في غيرهِ
ودَّ وَقَد جادَ لَو أَجادا لَقَد أَودى بكَ العُمرُ الأَحذُّ وما كنهُهُ نظمٌ بطرسٍ وإنما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إليكَ فهمي والفؤادُ بيثربِ وليلةٍ طولُها عليَّ سَنَه 109 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©