0 1007
ابن أبي الخصال
ابن أبي الخصال

محمد بن مسعود بن طيّب بن فرج بن أبي الخصال خلصة الغافقي، أبو عبد الله.
وزير أندلسي، شاعر، أديب، يلقب بذي الوزارتين، ولد بقرية (فرغليط) من قرى (شقورة) وسكن قرطبة وغرناطة. وأقام مدة بفاس، وتفقه وتأدب حتى قيل: لم ينطلق اسم كاتب بالأندلس على مثل ابن أبي الخصال.
له تصانيف، منها (مجموعة ترسُّله وشعره) في خمس مجلدات، و(ظل الغمامة -خ) في مناقب بعض الصحابة، و(منهاج المناقب -خ)، و(مناقب العشرة وعمّي رسول الله -خ)، وكان مع ابن الحاج (أمير قرطبة) حين ثار على (ابن تاشفين) وانتقل معه إلى سرقسطة، واستشهد في فتنة المصامدة بقرطبة.
إليكَ فهمي والفؤادُ بيثربِ وكأسٍ من اللَّيل مَخلُوقَة الحمدُ لِلّهِ أضحى الدِّينُ مُعتَليا
يا سادَتِي إنّ النّدى الصَّبرُ أجمَلُ لو أطَقت الأَجمَلا يا مُهدِياً أَهدَى المُدَى
كم مُقلَةٍ من مُقَلِ الحُور جناحُ زُرزوركَ الفَصيحِ هل كنتَ تعلَمُ قبل اليومِ زُرزورا
قضاءٌ من الرّحمنِ ليس لَهُ رَدُّ بِكُلّ كَمِيٍّ يُبيدُ العِدَا أُولِئكَ قومي بارك اللَه فيهمُ
لقَد خَسِرَ السَّاعي إلى غير ربِّهِ عِتابٌ وما يُغني العتابُ على الزَّمَن ولو وفَتِ الأَيّام جاشَت صُدورُها
ومُنافق يُبدي انفِعالَ مُنافقٍ مَطلتَ بما أَهديتَهُ فَكأَنَّني وليلةٍ طولُها عليَّ سَنَه
هَل كانَ عِندَ المُديحِ عِلمٌ أيها الساطعُ نشراً وأرج منَ البرِّ ما لا يُستطاعُ احتِمالُهُ
خابَ من التَّوفيق لَمَّا احتَمَل الدَّهرُ ليسَ على حُرٍّ بمؤتَمنِ يا مَن يَعِزُّ على النُّجومِ نظامُهُ
إِنّي مِن صَدِّكَ في لَوعةٍ إذا ما جَهدتُ النَّفسَ أبلغتُ عُذرَها أَشكُو إليكَ بغائبٍ لا يقدَمُ
طوبى لِعَبدٍ أكمَلَ الفَرضَا إِن كُنتَ تُشفِقُ مِن نُزوحِ نَواهُ حتَّى مَتى تَستفزكَ الخُدع
قِرانُ سَعدَينِ لا يَحُورُ ذَهَبَت بلذَّتِها الفُرَص وما كنهُهُ نظمٌ بطرسٍ وإنما
مَهلاً فلو أَحسست لم تستطع لِلّهِ مَن لم تَنَم حزامتُهُ باللَهِ يا ناعمةَ الخَمسِ
اللَهُ أعطاكِ فَتحاً غير مشتركِ أما والنُّجومِ الزُّهرِ واللَّيلِ إذ يَغشى وكَلفني خوفُ ابنِ عبدونَ رَدَّها
الوَفرُ مُحتَقَبٌ ومُحتَضَنُ قَد وَعَظَ الشَّيبُ وناجاكَ بَل سمت لهم بالغور والشمل جامعُ
ذُو الظَّلم في ظُلمِهِ يَفيظُ متى يَقصِدُ المرءُ في غيرهِ ودَّ وَقَد جادَ لَو أَجادا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إليكَ فهمي والفؤادُ بيثربِ وليلةٍ طولُها عليَّ سَنَه 109 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©