0 195
ابن الحاج البلفيقي
ابن الحاج البلفيقي

محمد بن محمد بن إبراهيم بن الحاج السلمي البلفيقي، أبو البركات، من ذرية عباس بن مرداس السلمي.
قاض، مؤرخ، من أعلام الأندلس في الحديث والأدب.
من أهل بلفيق (من أعمال المرية) تعلّم بها وفي بجاية ومراكش، واستقر بسبتة، ثمّ ولي القضاء بمالقة (سنة 735هـ) فالقضاء والخطابة بالمريّة، ففي غرناطة، فالمرية ثانية، واستعمل في السفارة بين الملوك.
له: (أسماء الكتب والتعريف بمؤلفيها) على حروف المعجم، و (الإفصاح فيمن عرف بالأندلس بالصلاح)، و(مشتبهات مصطلحات العلوم)، و(المؤتمن في أنباء من لقيته من أبناء الزمن) سير وتراجم، و(العذب الأجاج) ديوان شعره، (قد يكبو الجواد، في غلطة أربعين من النقاد)، و(تاريخ المرية)، و(العلن في أنباء أبناء الزمن)، و(سلوة الخاطر)، و(شعر من لا شعر له) أي من لم يشتهر بالشعر، وغير ذلك.
قد كنتُ أُحسَبُ قدوة في سادة يفنى الهوى وغرام عَزَّه باقِ قد شبع الكلبُ كما ينبغي
قالوا تغربتَ عن أهلٍ وعن وطنٍ مرجّى يرجّي فضل أنعُمِك التي رأسي به هوسٌ جديدٌ لا الذي
ألا فَدعوا ما قال عنكم فإنَّه يَأبى شُجونُ حديثيَ الإِفصاح أرانيَ يحيى صنعةً في قفائه
ألا ليتَ شِعري هل لِما أَنا أَرتَجي رعى اللَه إخوانَ الخيانة إنَّهم لا تبذلنَّ نصيحةً إلا لمن
ألا ساعدوني في البكاء فأدمعي ألا خلِّ دمع العين يهمي فمقلتي أحاديث سقمي في هواكَ صحيحةٌ
أَبياضُ شيبٍ واحمرار ثيابِ لقد ذمَّ بعضَ الخمرِ قومٌ لأنَّها لا بارك اللَه في الزهاد إنهمُ
تأسَّفَ لكن حين عزَّ التأسَّفُ اللَه أكبر لاحت الأنوارُ رحلتُ وقطميرُ كلبي رفيقي
إذا أظمأتك أكفُّ اللِئام وقف بي على ربع الحبيب فإنَّني يا من إذا رُمت توديعه
جزى اللَه بالخير أعداءَنا تطالبُني نفسي بما ليسَ لي به رعى اللَهُ من غرناطةٍ مُتَبَّوءاً
حاشى عهودك أن تُنسى وإن بَعُدت يا من إذا تنافرتِ المعاني قد هجوتُ النساءَ دهراً فلم أب
ومصفَّرةِ الخدّين مطويةِ الحَشا قد كنتُ مغروراً بوعظي وما خذها على رغم الفقيه سلافةً
زعم الذين عقولُهم مقدارُها إذا ما كتمتُ السر عمَّن أودُّهُ فبحار أحوال النبيِّ زواخرٌ
وعشيَّةٍ حكمت على من تابَ من ماذا تقول فدتكَ النفسُ في حالي كشفت على ساقٍ لها فرأيتهُ
ما رأيتُ النساءَ يصلحن إلا أبحث فيما أنا حصَّلتُهُ زعموا أن في الجبال رجالاً
في احتفارِ الأَساس والآبارِ إن تقديم ابنِ برطالٍ دعا مَن مُنصفي جارَتي جارَت على
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قد كنتُ أُحسَبُ قدوة في سادة إذا أظمأتك أكفُّ اللِئام 60 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©