0 152
ابن الحاج البلفيقي
ابن الحاج البلفيقي

محمد بن محمد بن إبراهيم بن الحاج السلمي البلفيقي، أبو البركات، من ذرية عباس بن مرداس السلمي.
قاض، مؤرخ، من أعلام الأندلس في الحديث والأدب.
من أهل بلفيق (من أعمال المرية) تعلّم بها وفي بجاية ومراكش، واستقر بسبتة، ثمّ ولي القضاء بمالقة (سنة 735هـ) فالقضاء والخطابة بالمريّة، ففي غرناطة، فالمرية ثانية، واستعمل في السفارة بين الملوك.
له: (أسماء الكتب والتعريف بمؤلفيها) على حروف المعجم، و (الإفصاح فيمن عرف بالأندلس بالصلاح)، و(مشتبهات مصطلحات العلوم)، و(المؤتمن في أنباء من لقيته من أبناء الزمن) سير وتراجم، و(العذب الأجاج) ديوان شعره، (قد يكبو الجواد، في غلطة أربعين من النقاد)، و(تاريخ المرية)، و(العلن في أنباء أبناء الزمن)، و(سلوة الخاطر)، و(شعر من لا شعر له) أي من لم يشتهر بالشعر، وغير ذلك.
قد كنتُ أُحسَبُ قدوة في سادة قد شبع الكلبُ كما ينبغي يفنى الهوى وغرام عَزَّه باقِ
مرجّى يرجّي فضل أنعُمِك التي قالوا تغربتَ عن أهلٍ وعن وطنٍ رأسي به هوسٌ جديدٌ لا الذي
ألا فَدعوا ما قال عنكم فإنَّه أرانيَ يحيى صنعةً في قفائه ألا ليتَ شِعري هل لِما أَنا أَرتَجي
لا تبذلنَّ نصيحةً إلا لمن ألا ساعدوني في البكاء فأدمعي ألا خلِّ دمع العين يهمي فمقلتي
رعى اللَه إخوانَ الخيانة إنَّهم يَأبى شُجونُ حديثيَ الإِفصاح أحاديث سقمي في هواكَ صحيحةٌ
أَبياضُ شيبٍ واحمرار ثيابِ لقد ذمَّ بعضَ الخمرِ قومٌ لأنَّها لا بارك اللَه في الزهاد إنهمُ
اللَه أكبر لاحت الأنوارُ تأسَّفَ لكن حين عزَّ التأسَّفُ رحلتُ وقطميرُ كلبي رفيقي
إذا أظمأتك أكفُّ اللِئام يا من إذا رُمت توديعه جزى اللَه بالخير أعداءَنا
وقف بي على ربع الحبيب فإنَّني تطالبُني نفسي بما ليسَ لي به يا من إذا تنافرتِ المعاني
قد هجوتُ النساءَ دهراً فلم أب حاشى عهودك أن تُنسى وإن بَعُدت ومصفَّرةِ الخدّين مطويةِ الحَشا
رعى اللَهُ من غرناطةٍ مُتَبَّوءاً قد كنتُ مغروراً بوعظي وما زعم الذين عقولُهم مقدارُها
إذا ما كتمتُ السر عمَّن أودُّهُ خذها على رغم الفقيه سلافةً وعشيَّةٍ حكمت على من تابَ من
ماذا تقول فدتكَ النفسُ في حالي كشفت على ساقٍ لها فرأيتهُ ما رأيتُ النساءَ يصلحن إلا
فبحار أحوال النبيِّ زواخرٌ أبحث فيما أنا حصَّلتُهُ زعموا أن في الجبال رجالاً
في احتفارِ الأَساس والآبارِ إن تقديم ابنِ برطالٍ دعا مَن مُنصفي جارَتي جارَت على
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قد كنتُ أُحسَبُ قدوة في سادة إذا أظمأتك أكفُّ اللِئام 60 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©