0 300
ابن الحاج البلفيقي
ابن الحاج البلفيقي

محمد بن محمد بن إبراهيم بن الحاج السلمي البلفيقي، أبو البركات، من ذرية عباس بن مرداس السلمي.
قاض، مؤرخ، من أعلام الأندلس في الحديث والأدب.
من أهل بلفيق (من أعمال المرية) تعلّم بها وفي بجاية ومراكش، واستقر بسبتة، ثمّ ولي القضاء بمالقة (سنة 735هـ) فالقضاء والخطابة بالمريّة، ففي غرناطة، فالمرية ثانية، واستعمل في السفارة بين الملوك.
له: (أسماء الكتب والتعريف بمؤلفيها) على حروف المعجم، و (الإفصاح فيمن عرف بالأندلس بالصلاح)، و(مشتبهات مصطلحات العلوم)، و(المؤتمن في أنباء من لقيته من أبناء الزمن) سير وتراجم، و(العذب الأجاج) ديوان شعره، (قد يكبو الجواد، في غلطة أربعين من النقاد)، و(تاريخ المرية)، و(العلن في أنباء أبناء الزمن)، و(سلوة الخاطر)، و(شعر من لا شعر له) أي من لم يشتهر بالشعر، وغير ذلك.
قد كنتُ أُحسَبُ قدوة في سادة يفنى الهوى وغرام عَزَّه باقِ قالوا تغربتَ عن أهلٍ وعن وطنٍ
مرجّى يرجّي فضل أنعُمِك التي قد شبع الكلبُ كما ينبغي رأسي به هوسٌ جديدٌ لا الذي
لا تبذلنَّ نصيحةً إلا لمن يَأبى شُجونُ حديثيَ الإِفصاح أرانيَ يحيى صنعةً في قفائه
ألا فَدعوا ما قال عنكم فإنَّه ألا ليتَ شِعري هل لِما أَنا أَرتَجي ألا ساعدوني في البكاء فأدمعي
ألا خلِّ دمع العين يهمي فمقلتي تأسَّفَ لكن حين عزَّ التأسَّفُ رعى اللَه إخوانَ الخيانة إنَّهم
أَبياضُ شيبٍ واحمرار ثيابِ لا بارك اللَه في الزهاد إنهمُ أحاديث سقمي في هواكَ صحيحةٌ
رحلتُ وقطميرُ كلبي رفيقي لقد ذمَّ بعضَ الخمرِ قومٌ لأنَّها رعى اللَهُ من غرناطةٍ مُتَبَّوءاً
اللَه أكبر لاحت الأنوارُ إذا أظمأتك أكفُّ اللِئام جزى اللَه بالخير أعداءَنا
تطالبُني نفسي بما ليسَ لي به إذا ما كتمتُ السر عمَّن أودُّهُ وقف بي على ربع الحبيب فإنَّني
يا من إذا رُمت توديعه حاشى عهودك أن تُنسى وإن بَعُدت قد هجوتُ النساءَ دهراً فلم أب
خذها على رغم الفقيه سلافةً ما رأيتُ النساءَ يصلحن إلا ومصفَّرةِ الخدّين مطويةِ الحَشا
قد كنتُ مغروراً بوعظي وما زعم الذين عقولُهم مقدارُها كشفت على ساقٍ لها فرأيتهُ
يا من إذا تنافرتِ المعاني فبحار أحوال النبيِّ زواخرٌ ماذا تقول فدتكَ النفسُ في حالي
أبحث فيما أنا حصَّلتُهُ وعشيَّةٍ حكمت على من تابَ من زعموا أن في الجبال رجالاً
مَن مُنصفي جارَتي جارَت على إن تقديم ابنِ برطالٍ دعا في احتفارِ الأَساس والآبارِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قد كنتُ أُحسَبُ قدوة في سادة إذا أظمأتك أكفُّ اللِئام 60 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©