0 120
ابن الحاج البلفيقي
ابن الحاج البلفيقي

محمد بن محمد بن إبراهيم بن الحاج السلمي البلفيقي، أبو البركات، من ذرية عباس بن مرداس السلمي.
قاض، مؤرخ، من أعلام الأندلس في الحديث والأدب.
من أهل بلفيق (من أعمال المرية) تعلّم بها وفي بجاية ومراكش، واستقر بسبتة، ثمّ ولي القضاء بمالقة (سنة 735هـ) فالقضاء والخطابة بالمريّة، ففي غرناطة، فالمرية ثانية، واستعمل في السفارة بين الملوك.
له: (أسماء الكتب والتعريف بمؤلفيها) على حروف المعجم، و (الإفصاح فيمن عرف بالأندلس بالصلاح)، و(مشتبهات مصطلحات العلوم)، و(المؤتمن في أنباء من لقيته من أبناء الزمن) سير وتراجم، و(العذب الأجاج) ديوان شعره، (قد يكبو الجواد، في غلطة أربعين من النقاد)، و(تاريخ المرية)، و(العلن في أنباء أبناء الزمن)، و(سلوة الخاطر)، و(شعر من لا شعر له) أي من لم يشتهر بالشعر، وغير ذلك.
قد كنتُ أُحسَبُ قدوة في سادة قد شبع الكلبُ كما ينبغي مرجّى يرجّي فضل أنعُمِك التي
يفنى الهوى وغرام عَزَّه باقِ قالوا تغربتَ عن أهلٍ وعن وطنٍ رأسي به هوسٌ جديدٌ لا الذي
ألا فَدعوا ما قال عنكم فإنَّه ألا ليتَ شِعري هل لِما أَنا أَرتَجي أرانيَ يحيى صنعةً في قفائه
لا تبذلنَّ نصيحةً إلا لمن ألا خلِّ دمع العين يهمي فمقلتي ألا ساعدوني في البكاء فأدمعي
يَأبى شُجونُ حديثيَ الإِفصاح رعى اللَه إخوانَ الخيانة إنَّهم لقد ذمَّ بعضَ الخمرِ قومٌ لأنَّها
أحاديث سقمي في هواكَ صحيحةٌ أَبياضُ شيبٍ واحمرار ثيابِ اللَه أكبر لاحت الأنوارُ
لا بارك اللَه في الزهاد إنهمُ تأسَّفَ لكن حين عزَّ التأسَّفُ رحلتُ وقطميرُ كلبي رفيقي
إذا أظمأتك أكفُّ اللِئام يا من إذا رُمت توديعه وقف بي على ربع الحبيب فإنَّني
جزى اللَه بالخير أعداءَنا تطالبُني نفسي بما ليسَ لي به يا من إذا تنافرتِ المعاني
قد هجوتُ النساءَ دهراً فلم أب ومصفَّرةِ الخدّين مطويةِ الحَشا حاشى عهودك أن تُنسى وإن بَعُدت
زعم الذين عقولُهم مقدارُها قد كنتُ مغروراً بوعظي وما رعى اللَهُ من غرناطةٍ مُتَبَّوءاً
خذها على رغم الفقيه سلافةً وعشيَّةٍ حكمت على من تابَ من إذا ما كتمتُ السر عمَّن أودُّهُ
ماذا تقول فدتكَ النفسُ في حالي كشفت على ساقٍ لها فرأيتهُ ما رأيتُ النساءَ يصلحن إلا
أبحث فيما أنا حصَّلتُهُ فبحار أحوال النبيِّ زواخرٌ في احتفارِ الأَساس والآبارِ
زعموا أن في الجبال رجالاً إن تقديم ابنِ برطالٍ دعا مَن مُنصفي جارَتي جارَت على
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قد كنتُ أُحسَبُ قدوة في سادة إذا أظمأتك أكفُّ اللِئام 60 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©