0 535
ابن الحاج البلفيقي
ابن الحاج البلفيقي

محمد بن محمد بن إبراهيم بن الحاج السلمي البلفيقي، أبو البركات، من ذرية عباس بن مرداس السلمي.
قاض، مؤرخ، من أعلام الأندلس في الحديث والأدب.
من أهل بلفيق (من أعمال المرية) تعلّم بها وفي بجاية ومراكش، واستقر بسبتة، ثمّ ولي القضاء بمالقة (سنة 735هـ) فالقضاء والخطابة بالمريّة، ففي غرناطة، فالمرية ثانية، واستعمل في السفارة بين الملوك.
له: (أسماء الكتب والتعريف بمؤلفيها) على حروف المعجم، و (الإفصاح فيمن عرف بالأندلس بالصلاح)، و(مشتبهات مصطلحات العلوم)، و(المؤتمن في أنباء من لقيته من أبناء الزمن) سير وتراجم، و(العذب الأجاج) ديوان شعره، (قد يكبو الجواد، في غلطة أربعين من النقاد)، و(تاريخ المرية)، و(العلن في أنباء أبناء الزمن)، و(سلوة الخاطر)، و(شعر من لا شعر له) أي من لم يشتهر بالشعر، وغير ذلك.
قد كنتُ أُحسَبُ قدوة في سادة قالوا تغربتَ عن أهلٍ وعن وطنٍ تطالبُني نفسي بما ليسَ لي به
لا تبذلنَّ نصيحةً إلا لمن مرجّى يرجّي فضل أنعُمِك التي يفنى الهوى وغرام عَزَّه باقِ
رأسي به هوسٌ جديدٌ لا الذي إذا ما كتمتُ السر عمَّن أودُّهُ أرانيَ يحيى صنعةً في قفائه
قد شبع الكلبُ كما ينبغي رعى اللَه إخوانَ الخيانة إنَّهم إذا أظمأتك أكفُّ اللِئام
يَأبى شُجونُ حديثيَ الإِفصاح تأسَّفَ لكن حين عزَّ التأسَّفُ وقف بي على ربع الحبيب فإنَّني
رعى اللَهُ من غرناطةٍ مُتَبَّوءاً ألا ليتَ شِعري هل لِما أَنا أَرتَجي كففتُ عن قومي الأَذى إذ هُمو
ألا خلِّ دمع العين يهمي فمقلتي ألا ساعدوني في البكاء فأدمعي ألا فَدعوا ما قال عنكم فإنَّه
كشفت على ساقٍ لها فرأيتهُ خذها على رغم الفقيه سلافةً اللَه أكبر لاحت الأنوارُ
لا بارك اللَه في الزهاد إنهمُ زعموا أن في الجبال رجالاً يا من إذا تنافرتِ المعاني
أَبياضُ شيبٍ واحمرار ثيابِ رحلتُ وقطميرُ كلبي رفيقي قد هجوتُ النساءَ دهراً فلم أب
أحاديث سقمي في هواكَ صحيحةٌ لقد ذمَّ بعضَ الخمرِ قومٌ لأنَّها يا من إذا رُمت توديعه
جزى اللَه بالخير أعداءَنا أبحث فيما أنا حصَّلتُهُ حاشى عهودك أن تُنسى وإن بَعُدت
ومصفَّرةِ الخدّين مطويةِ الحَشا فبحار أحوال النبيِّ زواخرٌ ما رأيتُ النساءَ يصلحن إلا
إن كنتُ أبصرتُك لا أبصرت قد كنتُ مغروراً بوعظي وما زعم الذين عقولُهم مقدارُها
غَرناطة ما مثلُها حَضره إن تقديم ابنِ برطالٍ دعا ورقيب عدمتُه من رقيبٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قد كنتُ أُحسَبُ قدوة في سادة إذا أظمأتك أكفُّ اللِئام 60 0