0 215
ابن الحاج البلفيقي
ابن الحاج البلفيقي

محمد بن محمد بن إبراهيم بن الحاج السلمي البلفيقي، أبو البركات، من ذرية عباس بن مرداس السلمي.
قاض، مؤرخ، من أعلام الأندلس في الحديث والأدب.
من أهل بلفيق (من أعمال المرية) تعلّم بها وفي بجاية ومراكش، واستقر بسبتة، ثمّ ولي القضاء بمالقة (سنة 735هـ) فالقضاء والخطابة بالمريّة، ففي غرناطة، فالمرية ثانية، واستعمل في السفارة بين الملوك.
له: (أسماء الكتب والتعريف بمؤلفيها) على حروف المعجم، و (الإفصاح فيمن عرف بالأندلس بالصلاح)، و(مشتبهات مصطلحات العلوم)، و(المؤتمن في أنباء من لقيته من أبناء الزمن) سير وتراجم، و(العذب الأجاج) ديوان شعره، (قد يكبو الجواد، في غلطة أربعين من النقاد)، و(تاريخ المرية)، و(العلن في أنباء أبناء الزمن)، و(سلوة الخاطر)، و(شعر من لا شعر له) أي من لم يشتهر بالشعر، وغير ذلك.
قد كنتُ أُحسَبُ قدوة في سادة يفنى الهوى وغرام عَزَّه باقِ قالوا تغربتَ عن أهلٍ وعن وطنٍ
قد شبع الكلبُ كما ينبغي مرجّى يرجّي فضل أنعُمِك التي رأسي به هوسٌ جديدٌ لا الذي
ألا فَدعوا ما قال عنكم فإنَّه يَأبى شُجونُ حديثيَ الإِفصاح أرانيَ يحيى صنعةً في قفائه
ألا ليتَ شِعري هل لِما أَنا أَرتَجي ألا ساعدوني في البكاء فأدمعي لا تبذلنَّ نصيحةً إلا لمن
رعى اللَه إخوانَ الخيانة إنَّهم ألا خلِّ دمع العين يهمي فمقلتي أحاديث سقمي في هواكَ صحيحةٌ
أَبياضُ شيبٍ واحمرار ثيابِ لقد ذمَّ بعضَ الخمرِ قومٌ لأنَّها تأسَّفَ لكن حين عزَّ التأسَّفُ
لا بارك اللَه في الزهاد إنهمُ اللَه أكبر لاحت الأنوارُ رحلتُ وقطميرُ كلبي رفيقي
إذا أظمأتك أكفُّ اللِئام تطالبُني نفسي بما ليسَ لي به جزى اللَه بالخير أعداءَنا
وقف بي على ربع الحبيب فإنَّني رعى اللَهُ من غرناطةٍ مُتَبَّوءاً يا من إذا رُمت توديعه
حاشى عهودك أن تُنسى وإن بَعُدت يا من إذا تنافرتِ المعاني قد هجوتُ النساءَ دهراً فلم أب
زعم الذين عقولُهم مقدارُها خذها على رغم الفقيه سلافةً ومصفَّرةِ الخدّين مطويةِ الحَشا
قد كنتُ مغروراً بوعظي وما ما رأيتُ النساءَ يصلحن إلا إذا ما كتمتُ السر عمَّن أودُّهُ
فبحار أحوال النبيِّ زواخرٌ وعشيَّةٍ حكمت على من تابَ من ماذا تقول فدتكَ النفسُ في حالي
كشفت على ساقٍ لها فرأيتهُ زعموا أن في الجبال رجالاً أبحث فيما أنا حصَّلتُهُ
في احتفارِ الأَساس والآبارِ إن تقديم ابنِ برطالٍ دعا مَن مُنصفي جارَتي جارَت على
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قد كنتُ أُحسَبُ قدوة في سادة إذا أظمأتك أكفُّ اللِئام 60 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©