0 250
ابن الحاج البلفيقي
ابن الحاج البلفيقي

محمد بن محمد بن إبراهيم بن الحاج السلمي البلفيقي، أبو البركات، من ذرية عباس بن مرداس السلمي.
قاض، مؤرخ، من أعلام الأندلس في الحديث والأدب.
من أهل بلفيق (من أعمال المرية) تعلّم بها وفي بجاية ومراكش، واستقر بسبتة، ثمّ ولي القضاء بمالقة (سنة 735هـ) فالقضاء والخطابة بالمريّة، ففي غرناطة، فالمرية ثانية، واستعمل في السفارة بين الملوك.
له: (أسماء الكتب والتعريف بمؤلفيها) على حروف المعجم، و (الإفصاح فيمن عرف بالأندلس بالصلاح)، و(مشتبهات مصطلحات العلوم)، و(المؤتمن في أنباء من لقيته من أبناء الزمن) سير وتراجم، و(العذب الأجاج) ديوان شعره، (قد يكبو الجواد، في غلطة أربعين من النقاد)، و(تاريخ المرية)، و(العلن في أنباء أبناء الزمن)، و(سلوة الخاطر)، و(شعر من لا شعر له) أي من لم يشتهر بالشعر، وغير ذلك.
قد كنتُ أُحسَبُ قدوة في سادة يفنى الهوى وغرام عَزَّه باقِ قالوا تغربتَ عن أهلٍ وعن وطنٍ
مرجّى يرجّي فضل أنعُمِك التي قد شبع الكلبُ كما ينبغي رأسي به هوسٌ جديدٌ لا الذي
ألا ليتَ شِعري هل لِما أَنا أَرتَجي أرانيَ يحيى صنعةً في قفائه ألا فَدعوا ما قال عنكم فإنَّه
يَأبى شُجونُ حديثيَ الإِفصاح ألا ساعدوني في البكاء فأدمعي لا تبذلنَّ نصيحةً إلا لمن
رعى اللَه إخوانَ الخيانة إنَّهم ألا خلِّ دمع العين يهمي فمقلتي لا بارك اللَه في الزهاد إنهمُ
أَبياضُ شيبٍ واحمرار ثيابِ أحاديث سقمي في هواكَ صحيحةٌ لقد ذمَّ بعضَ الخمرِ قومٌ لأنَّها
تأسَّفَ لكن حين عزَّ التأسَّفُ رحلتُ وقطميرُ كلبي رفيقي اللَه أكبر لاحت الأنوارُ
رعى اللَهُ من غرناطةٍ مُتَبَّوءاً جزى اللَه بالخير أعداءَنا تطالبُني نفسي بما ليسَ لي به
إذا أظمأتك أكفُّ اللِئام يا من إذا رُمت توديعه وقف بي على ربع الحبيب فإنَّني
حاشى عهودك أن تُنسى وإن بَعُدت خذها على رغم الفقيه سلافةً قد هجوتُ النساءَ دهراً فلم أب
يا من إذا تنافرتِ المعاني زعم الذين عقولُهم مقدارُها قد كنتُ مغروراً بوعظي وما
فبحار أحوال النبيِّ زواخرٌ ومصفَّرةِ الخدّين مطويةِ الحَشا ما رأيتُ النساءَ يصلحن إلا
ماذا تقول فدتكَ النفسُ في حالي كشفت على ساقٍ لها فرأيتهُ إذا ما كتمتُ السر عمَّن أودُّهُ
أبحث فيما أنا حصَّلتُهُ وعشيَّةٍ حكمت على من تابَ من زعموا أن في الجبال رجالاً
إن تقديم ابنِ برطالٍ دعا مَن مُنصفي جارَتي جارَت على في احتفارِ الأَساس والآبارِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قد كنتُ أُحسَبُ قدوة في سادة إذا أظمأتك أكفُّ اللِئام 60 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©