2 328
ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

عبد الله بن محمد بن السيد، أبو محمد.
من العلماء باللغة والأدب، ولد ونشأ في بطليوس (Badajoz) في الأندلس، وانتقل إلى بلنسية فسكنها، وتوفي بها.
له: (الاقتضاب في شرح أدب الكتاب، لابن قتيبة - ط)، و(المسائل والأجوبة - خ)، و(الإنصاف في التبيه على الأسباب التي أوجبت الاختلاف بين المسلمين في آرائهم-ط)، و(الحدائق-خ) في أصول الدين، (المثلث-خ) في اللغة، كمثلثات قطرب، و(شرح سقط الزند - ط) و(الحلل في شرح أبيات الجمل)، و(الحلل في أغاليط الجمل)، و(شرح الموطأ) وغير ذلك.
إذا سألوني عن حالتي أإخواننا لم غير الدهر عهدكم ضمانٌ على عينيك أنني هائمُ
همُ سلبوني حسن صبري إذا بانوا قل لقوم لا يتوبون أبا عامر أنت الحبيبُ إلى قلبي
لعلكم بعد التجنب والهجر أما إنه لولا الدموع الهوامع للمرء في أيامه عبر
أيا قمراً في وجنتيه نعيمُ خَليليَّ ما للريح أضحى نسيمُها تأوَّبه من همه ما تأوَّبا
فؤادي قريحٌ قد جفاه اصطباره وأقبَّ من آل الوجيه ولاحق عسى عطفةٌ ممن جفاني يعيدها
طربتَ فأطربتَ الخليلَ إلى الذي إلهي إنّي شاكر لك حامدُ حلفتُ بثغر قد حمى ريقهُ العذبا
نفسي فداءَ كتابٍ حاز كل منى أمكةُ تفديكِ النفوسُ الكرائمُ أرى الحمّام موعظة وذكرى
أخفيت سقمي حتى كاد يخفيني وأدهمَ من آل الوجيه ولاحق قم نصطبح من قهوة بكر
ترى ليلنا شابت نواصيه كبرةً إليك أفِرُّ من ذُلّي وذنبي ومجلس جم الملاهي أزهرا
أمرتَ إلهي بالمكارم كلها قل للذي غص في بحر من الفكر خليليَّ هل تُقضى لُبانةُ هائمِ
بماذا أكافئُ ندباً كساني يا رُب ليل قد هتكتُ حجابه لعمري لقد شرفت ودي بثلبه
أيا ممرضا جسمي بأجفانه المرضى أخو العلم حيٌّ خالدٌ بعد موته صاح نبه كل صاح يصطبع
عندي مشكودٌ من الخمر عَبِق تجوهرك الأدنى عنيت بحفظه أنت وسطٌ ما بين ضدّين يا إن
طيف سرى من خاطر القلب الذوي نبه الليل بالوجيف ولا تو أهلاً بين كالنهود حوالكٍ
وذات عمىً لها طرفٌ بصير يغلو لساني فيكم وما أفك تتيه وقد أيقنت أتك ممكن
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إذا سألوني عن حالتي وذات عمىً لها طرفٌ بصير 50 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©