3 5682
ابن اللبانة الداني
ابن اللبانة الداني

أبو بكر محمد بن عيسى بن محمد اللخمي المعروف بابن اللبانة.
من أهل دانية وهو أحد الشعراء الأندلسيين الكبار وقد تردد كثيراً على ملوك الطوائف وخصوصاً على صاحب ميورقة ناصر الدولة مبشر بن سليمان، ثم على المعتمد بن عباد صاحب إشبيلية الذي ربطته به صداقة حميمة حتى بعد سجن ابن عباد.
وقد كانت وفاته بميورقة وقد كان أديباً ناثراً.
له من الكتب المشهورة ثلاثة هي (مناقل الفتنة)، و(نظم السلوك في وعظ الملوك) في رثاء بني عباد، و(سقيط الدرر ولقيط الزهر).
تبكي السماء بمزنٍ رائحٍ غادي لكل شيء من الأشياء ميقات أذكى القلوب أسى أبكى العيون دماً
سقطت من الوفاء على خبير راق الربيع ورقَ طبعُ هوائهِ رماني الدهر من كل النواحي
تنشق رياحين السلام فانما بكت عند توديعي فما علم الركب تذكر الدار فحنّ اشتياق
عاوده الشوق وكان استراح وقف الفراق امام عيني غيهبا يا كوكب النيروز في بهجة
فؤادي معني بالحسان معنت في نصرة الدين لا أعدمت نصرته شكى لشكواك حتى الشمس والقمرُ
أقول تحية وهي الوداع أخذت عليك مسالك السلوان بروق الأماني دون لقياك خُلّبُ
تخللت حتى غابة الأسد الورد خلعت عذارى في عذارٍ على خد حنيت جوانحه على جمر الغضا
هلا ثناك على قلب مشفق وضحت وقد فضحت ضياء النّيرِ في الطيف لو سمح الكرى تعليل
ضحك الربيع بحيث تلك الأربع لحظ النجوم بمقلتيه فراعها أذكّر مَن لم ينس عهداً ولا ينسى
يا دَوحَةَ البانِ هَل مُطَوّقَةٌ أتوبُ لِلَّه من هوى رشأ والورد تحت الطل فيها مشبه
يا روضة أضحى النسيم لسانها الكهف والبرق في امريهما عجبٌ عرج بمنعرجات واديهم عسى
يا رب ربة خدرٍ زرت مضجعها نبا بيدي حسام من رضاكا غناء يلذ ولا أكؤس
أصيب بفارسه الموكب وداعٌ ولكني أقول سلام تذكرت عهداً للصبا لو سقيته
ألقاهم والظبي ما دونهم فأرى أبنت الهدى جددت صنعا علا صنعا تُحيّك حتى الشهب عني وقلّ لك
نعمتُ به والليل مدة ناظر جزعتُ لهم بالجزع اذ نذروا دمي بدا على خده عذار
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تبكي السماء بمزنٍ رائحٍ غادي يا دَوحَةَ البانِ هَل مُطَوّقَةٌ 92 0