3 3715
ابن اللبانة الداني
ابن اللبانة الداني

أبو بكر محمد بن عيسى بن محمد اللخمي المعروف بابن اللبانة.
من أهل دانية وهو أحد الشعراء الأندلسيين الكبار وقد تردد كثيراً على ملوك الطوائف وخصوصاً على صاحب ميورقة ناصر الدولة مبشر بن سليمان، ثم على المعتمد بن عباد صاحب إشبيلية الذي ربطته به صداقة حميمة حتى بعد سجن ابن عباد.
وقد كانت وفاته بميورقة وقد كان أديباً ناثراً.
له من الكتب المشهورة ثلاثة هي (مناقل الفتنة)، و(نظم السلوك في وعظ الملوك) في رثاء بني عباد، و(سقيط الدرر ولقيط الزهر).
تبكي السماء بمزنٍ رائحٍ غادي لكل شيء من الأشياء ميقات أذكى القلوب أسى أبكى العيون دماً
سقطت من الوفاء على خبير راق الربيع ورقَ طبعُ هوائهِ رماني الدهر من كل النواحي
بكت عند توديعي فما علم الركب تذكر الدار فحنّ اشتياق تنشق رياحين السلام فانما
عاوده الشوق وكان استراح وقف الفراق امام عيني غيهبا فؤادي معني بالحسان معنت
يا كوكب النيروز في بهجة في نصرة الدين لا أعدمت نصرته بروق الأماني دون لقياك خُلّبُ
في الطيف لو سمح الكرى تعليل تخللت حتى غابة الأسد الورد حنيت جوانحه على جمر الغضا
أقول تحية وهي الوداع هلا ثناك على قلب مشفق شكى لشكواك حتى الشمس والقمرُ
وضحت وقد فضحت ضياء النّيرِ أذكّر مَن لم ينس عهداً ولا ينسى أخذت عليك مسالك السلوان
خلعت عذارى في عذارٍ على خد عرج بمنعرجات واديهم عسى الكهف والبرق في امريهما عجبٌ
لحظ النجوم بمقلتيه فراعها ضحك الربيع بحيث تلك الأربع يا رب ربة خدرٍ زرت مضجعها
يا روضة أضحى النسيم لسانها والورد تحت الطل فيها مشبه يا دَوحَةَ البانِ هَل مُطَوّقَةٌ
تذكرت عهداً للصبا لو سقيته وداعٌ ولكني أقول سلام غناء يلذ ولا أكؤس
أتوبُ لِلَّه من هوى رشأ ألقاهم والظبي ما دونهم فأرى أصيب بفارسه الموكب
نعمتُ به والليل مدة ناظر نبا بيدي حسام من رضاكا جزعتُ لهم بالجزع اذ نذروا دمي
أبنت الهدى جددت صنعا علا صنعا تُحيّك حتى الشهب عني وقلّ لك أبكو المؤيد بالنجيع فما قضى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تبكي السماء بمزنٍ رائحٍ غادي يا دَوحَةَ البانِ هَل مُطَوّقَةٌ 92 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©