3 4438
ابن اللبانة الداني
ابن اللبانة الداني

أبو بكر محمد بن عيسى بن محمد اللخمي المعروف بابن اللبانة.
من أهل دانية وهو أحد الشعراء الأندلسيين الكبار وقد تردد كثيراً على ملوك الطوائف وخصوصاً على صاحب ميورقة ناصر الدولة مبشر بن سليمان، ثم على المعتمد بن عباد صاحب إشبيلية الذي ربطته به صداقة حميمة حتى بعد سجن ابن عباد.
وقد كانت وفاته بميورقة وقد كان أديباً ناثراً.
له من الكتب المشهورة ثلاثة هي (مناقل الفتنة)، و(نظم السلوك في وعظ الملوك) في رثاء بني عباد، و(سقيط الدرر ولقيط الزهر).
تبكي السماء بمزنٍ رائحٍ غادي لكل شيء من الأشياء ميقات أذكى القلوب أسى أبكى العيون دماً
سقطت من الوفاء على خبير راق الربيع ورقَ طبعُ هوائهِ رماني الدهر من كل النواحي
بكت عند توديعي فما علم الركب تذكر الدار فحنّ اشتياق تنشق رياحين السلام فانما
عاوده الشوق وكان استراح فؤادي معني بالحسان معنت وقف الفراق امام عيني غيهبا
يا كوكب النيروز في بهجة في نصرة الدين لا أعدمت نصرته بروق الأماني دون لقياك خُلّبُ
حنيت جوانحه على جمر الغضا في الطيف لو سمح الكرى تعليل شكى لشكواك حتى الشمس والقمرُ
خلعت عذارى في عذارٍ على خد أقول تحية وهي الوداع أخذت عليك مسالك السلوان
هلا ثناك على قلب مشفق تخللت حتى غابة الأسد الورد وضحت وقد فضحت ضياء النّيرِ
أذكّر مَن لم ينس عهداً ولا ينسى الكهف والبرق في امريهما عجبٌ عرج بمنعرجات واديهم عسى
يا دَوحَةَ البانِ هَل مُطَوّقَةٌ ضحك الربيع بحيث تلك الأربع لحظ النجوم بمقلتيه فراعها
يا رب ربة خدرٍ زرت مضجعها يا روضة أضحى النسيم لسانها وداعٌ ولكني أقول سلام
والورد تحت الطل فيها مشبه غناء يلذ ولا أكؤس تذكرت عهداً للصبا لو سقيته
أتوبُ لِلَّه من هوى رشأ نبا بيدي حسام من رضاكا ألقاهم والظبي ما دونهم فأرى
أصيب بفارسه الموكب جزعتُ لهم بالجزع اذ نذروا دمي أبنت الهدى جددت صنعا علا صنعا
نعمتُ به والليل مدة ناظر أبكو المؤيد بالنجيع فما قضى تُحيّك حتى الشهب عني وقلّ لك
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تبكي السماء بمزنٍ رائحٍ غادي يا دَوحَةَ البانِ هَل مُطَوّقَةٌ 92 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©