3 5989
ابن اللبانة الداني
ابن اللبانة الداني

أبو بكر محمد بن عيسى بن محمد اللخمي المعروف بابن اللبانة.
من أهل دانية وهو أحد الشعراء الأندلسيين الكبار وقد تردد كثيراً على ملوك الطوائف وخصوصاً على صاحب ميورقة ناصر الدولة مبشر بن سليمان، ثم على المعتمد بن عباد صاحب إشبيلية الذي ربطته به صداقة حميمة حتى بعد سجن ابن عباد.
وقد كانت وفاته بميورقة وقد كان أديباً ناثراً.
له من الكتب المشهورة ثلاثة هي (مناقل الفتنة)، و(نظم السلوك في وعظ الملوك) في رثاء بني عباد، و(سقيط الدرر ولقيط الزهر).
تبكي السماء بمزنٍ رائحٍ غادي لكل شيء من الأشياء ميقات أذكى القلوب أسى أبكى العيون دماً
سقطت من الوفاء على خبير راق الربيع ورقَ طبعُ هوائهِ رماني الدهر من كل النواحي
تنشق رياحين السلام فانما بكت عند توديعي فما علم الركب تذكر الدار فحنّ اشتياق
عاوده الشوق وكان استراح وقف الفراق امام عيني غيهبا يا كوكب النيروز في بهجة
فؤادي معني بالحسان معنت في نصرة الدين لا أعدمت نصرته أقول تحية وهي الوداع
شكى لشكواك حتى الشمس والقمرُ خلعت عذارى في عذارٍ على خد بروق الأماني دون لقياك خُلّبُ
هلا ثناك على قلب مشفق أخذت عليك مسالك السلوان تخللت حتى غابة الأسد الورد
حنيت جوانحه على جمر الغضا وضحت وقد فضحت ضياء النّيرِ والورد تحت الطل فيها مشبه
أتوبُ لِلَّه من هوى رشأ يا دَوحَةَ البانِ هَل مُطَوّقَةٌ في الطيف لو سمح الكرى تعليل
لحظ النجوم بمقلتيه فراعها ضحك الربيع بحيث تلك الأربع أذكّر مَن لم ينس عهداً ولا ينسى
عرج بمنعرجات واديهم عسى الكهف والبرق في امريهما عجبٌ يا روضة أضحى النسيم لسانها
أصيب بفارسه الموكب غناء يلذ ولا أكؤس يا رب ربة خدرٍ زرت مضجعها
وداعٌ ولكني أقول سلام نبا بيدي حسام من رضاكا تذكرت عهداً للصبا لو سقيته
ألقاهم والظبي ما دونهم فأرى أبنت الهدى جددت صنعا علا صنعا تُحيّك حتى الشهب عني وقلّ لك
نعمتُ به والليل مدة ناظر جزعتُ لهم بالجزع اذ نذروا دمي بدا على خده عذار
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تبكي السماء بمزنٍ رائحٍ غادي يا دَوحَةَ البانِ هَل مُطَوّقَةٌ 92 0