0 3825
ابن سارة ( صارة ) الشنتريني
ابن سارة الأندلسي

أبو محمد عبد الله بن محمد بن سارة البكري الشنتريني.
شاعر أندلسي ولد في بلدة شنترين وإليها ينتسب.
عاش ابن سارة في عصر كان عصراً للثقافة الأندلسية المزدهرة بكل أبعادها وفي شتى فروعها.
وقد كان ابن سارة أديباً شاعراً، قائماً على جمهرة من اللغة والنحو ورواية الشعر حسن الخط جيد النقل والضبط.
ويتصف شعره بالمتانة وعمق إشاراته اللغوية والتاريخية واقتباساته من القرآن والحديث والفقه والشعر والأمثال والحكم.
ومع ذلك كان ملماً بالتراث العربي.
له (ديوان شعر).
ولي عصا عن طريق الذم أحمدها سافر فإن الفتى من بات مفتتحاً أهل الرياء لبستم ناموسكم
تمنيت منه قبلة حين زارني يحل لنا ترك الصلاة بأرضكم سليل النار دق ورق حتى
شابت نواصي النار بعد سوادها فوقفت فيها ناقتي وكأنها وحديقة من نرجس وبهار
وخيس الجن إني قد أذنت لهم أغائبة عني وحاضرة معي هذي البسيطة كاعب أبرادها
يا من يعذبني لما تملكني ولقد طلبت رضا البرية جاهداً يا من يصيخ إلى داعي السقاة وقد
تأمل حالنا والجو طلق اليوم أخمدت الضلالة نارها أيها البدر لا عداك التمام
دعوا لامرئ القيس بن حجر طلوله لله مسجورة في شكل ناظرة ألا حبذا ضحك الحميا
يا من تعرض دونه شحط النوى ونارنجة لم يدع حسنها هاكها كالجنوب تزجي القطارا
ومستحسن عند الطعام مدحرج أبدى سوالف ريم زانها العطل يا بن حرب كسوتني طيلساناً
يا رب نارنجة يلهو النديم بها وبستان ورد في مطارف سندس يا ظبية كنست في أضلعي ورعت
قاسيت حبك بعد حول كامل ومحمولة فوق المناكب عزة إن كنت تستشفي بأنفاس الصبا
أجمر على الأغصان أبدى نضارة للرزق أسباب ومن أسبابه هو مفخري يوم الجدال ومنصلي
كم بين حيطانها من فارس بطل لاينه الزند في الكوانين جمر أشعر الناس يوسف بن حنين
وليل كأن الدهر أقصى بعمره والنهر قد رقت غلالة صبغه هذا الثناء إلى زمان مشرق
ومشبوبة زهراء في فحمة الدجى أنظر إلى البدر واشراقه أما الرياض فإنهن عرائس
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ولي عصا عن طريق الذم أحمدها وخيس الجن إني قد أذنت لهم 156 0