0 4139
ابن سارة ( صارة ) الشنتريني
ابن سارة الأندلسي

أبو محمد عبد الله بن محمد بن سارة البكري الشنتريني.
شاعر أندلسي ولد في بلدة شنترين وإليها ينتسب.
عاش ابن سارة في عصر كان عصراً للثقافة الأندلسية المزدهرة بكل أبعادها وفي شتى فروعها.
وقد كان ابن سارة أديباً شاعراً، قائماً على جمهرة من اللغة والنحو ورواية الشعر حسن الخط جيد النقل والضبط.
ويتصف شعره بالمتانة وعمق إشاراته اللغوية والتاريخية واقتباساته من القرآن والحديث والفقه والشعر والأمثال والحكم.
ومع ذلك كان ملماً بالتراث العربي.
له (ديوان شعر).
ولي عصا عن طريق الذم أحمدها سافر فإن الفتى من بات مفتتحاً أهل الرياء لبستم ناموسكم
يحل لنا ترك الصلاة بأرضكم تمنيت منه قبلة حين زارني سليل النار دق ورق حتى
شابت نواصي النار بعد سوادها فوقفت فيها ناقتي وكأنها وحديقة من نرجس وبهار
يا من يعذبني لما تملكني وخيس الجن إني قد أذنت لهم أغائبة عني وحاضرة معي
هذي البسيطة كاعب أبرادها ولقد طلبت رضا البرية جاهداً يا من يصيخ إلى داعي السقاة وقد
أيها البدر لا عداك التمام اليوم أخمدت الضلالة نارها تأمل حالنا والجو طلق
لله مسجورة في شكل ناظرة ألا حبذا ضحك الحميا دعوا لامرئ القيس بن حجر طلوله
ونارنجة لم يدع حسنها يا من تعرض دونه شحط النوى ومستحسن عند الطعام مدحرج
قاسيت حبك بعد حول كامل أبدى سوالف ريم زانها العطل يا بن حرب كسوتني طيلساناً
هاكها كالجنوب تزجي القطارا يا ظبية كنست في أضلعي ورعت للرزق أسباب ومن أسبابه
يا رب نارنجة يلهو النديم بها وبستان ورد في مطارف سندس إن كنت تستشفي بأنفاس الصبا
ومحمولة فوق المناكب عزة أجمر على الأغصان أبدى نضارة أشعر الناس يوسف بن حنين
كم بين حيطانها من فارس بطل هو مفخري يوم الجدال ومنصلي لاينه الزند في الكوانين جمر
وليل كأن الدهر أقصى بعمره هذا الثناء إلى زمان مشرق والنهر قد رقت غلالة صبغه
ومشبوبة زهراء في فحمة الدجى أنظر إلى البدر واشراقه انظر النهر في رداء عروس
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ولي عصا عن طريق الذم أحمدها وخيس الجن إني قد أذنت لهم 156 0